🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير الجزاء ام أيلاف 💚
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير الجزاء ام أيلاف 💚
اللهم امين واياك اخيتي 💗💗💗🌹🌹🌹
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
✍🏼قال الإمام ابن القيم رحمه الله:


" من أعظم الأشياء ضررًا على العبد
بطالتُه وفراغُه،
فإنَّ النَّفس لا تقعد فارغة،
بل إن لم يشغلها بما ينفعها ‌
شَغَلَتْه ‌بما يضرّه ولابدّ ".


📚طريق الهجرتين
📖المجلد٢/صـ٥٩٧
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
قال الله تعالى :{ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ }


علق الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله: نسأل الله أن يوفقنا لذلك، وأن يعيذنا من إغفال القلوب!


وهذه الآية تدل على أن الإنسان يذكر الله قائمًا وقاعدًا ، وعلى جنب، فمن منا يطيق هذا ؟


من منا يذكر الله على كل أحيانه؟! إن الغفلة تستولي على القلوب، حتى لو ذكرنا الله في موضع الذكر ، فالقلوب غافلة، وإياك أن يدركك
قول الله سبحانه وتعالى:{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}.


والله إن الإنسان يخشى على نفسه ،إذا رأى أن أمره فرط، تمضي عليه الأيام والليالي، ولا يجد شيئا انتجه، يُخشى ان يكون ممن أغفل الله قلبه عن ذكره.


وفي هذه الآية : أن الإنسان إذا وفقه الله لكثرة الذكر بارك الله له في وقته، وبارك له في عمله، وهذا شيء نسمع عنه، والعلماء السابقون تجد الواحد منهم يكتب الكراسات الكثيرة في المدة القليلة، مع أعماله وأحواله وضيق المعيشة، وعدم الإنارة في الليل، حتى أن بعضهم تعمى أعينهم من أجل قلة الضوء .


وذكر ابن القيم رحمه الله تعالى أن شيخ الإسلام
رحمه الله كتَب (( الحموية)) بين الظهر والعصر ، وكذلك ( الواسطية) إلا أن (الحموية )
زاد عليها بعد ذلك من النقول التي نقلها رحمه الله ، فمن يستطيع هذا ؟!


والحاصل: أن العبد إذا عرف
أن الله يبارك له في وقته بسبب ذكره لربه ،
فليداوم عليه، وليس ذكر اللسان، بل ذكر القلب:
{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ }.
نسأل الله أن يعيننا بمنه وكرمه على هذا.


المصدر :التعليق على صحيح مسلم الجزء الثاني ص٢٩١.
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ