🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🥀《 هـل يجـب علـﮯ الأب أن يمنـ؏ تـزويـج الـبنت الصغـرى حتَّـﮯ تتـزوج الڪبـرى؟ 》


▪️ لفضيـلة الشـيـخ العــلامــة
صــالح بـن فــوزان الفــوزان
-حفظـہ اللّـہ تـعالـﮯ-


❪❓❫ السُّـــ↶ــؤَالُ :


هـل يجب علـﮯ الأب أن يمنـ؏ تـزويـج الـبنت الصغـرى حتَّـﮯ تتـزوج الڪبـرى؟


❪ ✅ ❫ الجَــ↶ـــوَابُ :


لا يـجوز للأب أن يَمنـ؏ تـزويـج الـبنت الـصغـرى إذا خطبت بِحجـة أنـہ لا بـد مـن تـزويـج الـبنت الـڪبرى قبلـها، وإنّمـا هـذا مـن عـادات العـوام الَّتيـﮯ لا أصـل لَهـا فِيـﮯ الشـرع لِمـا يتـوهمـون مـن أن فيـہ إضـرارًا بالڪبـرى ولـو صـح هـذا فـإن فيـہ أيضًـا إضـرارُا بالصغـرى (والضرر لا يُزال بالضـرر)


📚🌸【 سلسلة المنتقـﮯ مـن فتـاوى فضيـلة الشيـخ صـالح الفـوزان -حفظـہ اللـہ تعـالـﮯ- /ڪتاب النڪاح والحقـوق الـزوجيـة صـ : 7 】
•┈┈••••○○❁🌷❁○○••••┈┈•
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
#درر_من_بطون_الكتب


◾️مــــــراتب إغــــــواء بــــــني آدم.


▫️قالَ ابْنُ القَيِّمِ -رحمه الله-:


"ولا يُمْكِنُ حَصْرُ أَجناسِ شَرِّه فَضْلاً عن آحَادِها، إذ كلُّ شرٍّ في العالَمِ فهو السببُ فيه، ولكن يَنْحَصِرُ شرُّه في سِتَّةِ أَجناسٍ، لا يَزالُ بابنِ آدمَ حتى يَنالَ منه واحدًا منها أو أَكْثَرَ.


•الشرُّ الأوَّلُ: شرُّ الكفْرِ والشرْكِ ومُعاداةِ اللهِ ورسولِه، فإذا ظَفِرَ بذلك من ابنِ آدمَ بَرَدَ أنينُه واستراحَ من تَعَبه معه، وهو أوَّلُ ما يُريدُ من العَبْدِ، فلا يَزالُ به حتى يَنالَه منه، فإذا نالَ ذلك صَيَّرَه من جُنْدِه وعَسْكَرِه واستنابَه على أَمثالِه وأَشكالِه فَصارَ من دُعاةِ إبليسَ ونُوَّابه، فإنْ يَئِسَ منه من ذلك وكان مِمَّنْ سَبَقَ له الإسلامُ في بَطْنِ أمِّه نَقَلَه إلى:


•المَرتَبَةِ الثانيةِ: من الشرِّ وهي البدعةُ، وهي أَحَبُّ إليه من الفُسوقِ والمعاصي؛ لأن ضَرَرَها في نفْسِ الدِّينِ وهو ضَرَرٌ مُتَعَدٍّ، وهي ذَنْبٌ لا يُتابُ منه، وهي مُخالِفَةٌ لدعوةِ الرسُلِ، ودُعاءٌ إلى خِلافِ ما جاءوا به، وهي بابُ الكفْرِ والشرْكِ، فإن أَعْجَزَه من هذه المَرتبةِ، وكان العبْدُ مِمَّنْ سبَقَتْ له من اللهِ مَوهبةُ السنَّةِ ومُعادَاةُ أهْلِ البدَعِ والضلالِ نَقَلَه إلى:


•المَرتبةِ الثالثةِ: من الشرِّ وهي الكبائرُ على اختلافِ أنواعِها، فهو أَشَدُّ حِرْصًا على أن يُوقِعَه فيها، ولا سِيَّمَا إن كان عالِمًا مَتبوعًا فهو حريصٌ على ذلك ليُنَفِّرَ الناسَ عنه، ثم يُشِيعَ من ذنوبه ومعاصِيه في الناسِ، وهو نائبُ إبليسَ ولا يَشْعُرُ، و{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .
فإن عَجَزَ الشيطانُ عن هذه المَرتَبَةِ نَقَلَه إلى:


•المَرْتَبَةِ الرابعةِ: وهي الصغائرُ التي إذا اجْتَمَعَتْ فرُبَّما أَهْلَكَتْ صاحبَها، كما قالَ النبيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِيَّاكُمْ وَمُحَقِّرَاتِ الذُّنُوبِ، فَإِنَّ مَثَلَ ذَلِكَ مَثَلُ قَوْمٍ نَزَلُوا بفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ»، فإنْ أَعْجَزَه العَبْدُ من هذه المَرتَبَةِ نَقَلَه إلى:


•المَرْتَبَةِ الخامِسَةِ: وهي إشغالُه بالمُباحاتِ التي لا ثَوابَ فيها ولا عِقابَ، بل عاقِبَتُها فَوْتُ الثوابِ الذي ضَاعَ عليه باشتغالِه بها، فإنْ أَعْجَزَه العبْدُ من هذه المَرْتَبَةِ وكان حافظًا لوَقْتِه شَحيحًا به يَعْلَمُ مِقدارَ أَنفاسِه وانقطاعَها وما يُقابلُها من النعيمِ والعَذابِ نَقَلَه إلى:


•المَرْتَبَةِ السادسةِ: وهو أن يَشغلَه بالعَمَلِ المفضولِ عمَّا هو أَفضَلُ منه ليُزيحَ عنه الفَضيلةَ ويَفوتَه ثوابُ العملِ الفاضلِ، فيَأْمُرُه بفِعْلِ الخيرِ المفضولِ ويَحُضُّه عليه، ويُحَسِّنُه له إذا تَضَمَّنَ تَرْكَ ما هو أَفْضَلُ وأعلى منه، وقَلَّ مَن يَتَنَبَّهُ لهذا من الناسِ.


فإذا أَعْجَزَه العبْدُ من هذه المَراتِبِ الستِّ وأُعْيِيَ عليه سَلَّطَ عليه حِزْبَه من الإنْسِ والجِنِّ بأنواعِ الأَذَى والتكفيرِ والتضليلِ والتبديعِ والتحذيرِ منه وقَصْدِ إخمالِه وإطفائِه ليُشَوِّشَ عليه قلبَه، ويَشْغَلَ بحرْبهِ فِكْرَه ولِيَمْنَعَ الناسَ من الانتفاعِ به.


فتَأَمَّلْ هذا الفَصْلَ وتَدَبَّرْ مَوْقِعَه وعظيمَ مَنْفَعَتِه، واجْعَلْه مِيزانَك تَزِنُ به الناسَ وتَزِنُ به الأعمالَ فإنه طِلْعُكَ على حَقَائِقِ الوُجودِ ومَراتِبِ الخلْقِ، واللهُ المُستعانُ وعليه التُّكلانُ".


📗.