نسياان
•
الله يرزقك حسنات مضاعفة على مجهودك حتى لو ما رديت في موضوعك لكني متابعة ومستفيدة باذن الله جزاك الله خيرا كثيرا
نسياان :
الله يرزقك حسنات مضاعفة على مجهودك حتى لو ما رديت في موضوعك لكني متابعة ومستفيدة باذن الله جزاك الله خيرا كثيراالله يرزقك حسنات مضاعفة على مجهودك حتى لو ما رديت في موضوعك لكني متابعة ومستفيدة باذن الله...
💚💚💚💚💚💚💚
الصفحة الأخيرة
◾️ قال العلامة العثيمين رحمه الله:
" لكن لو سألنا سائل: هل العفو أفضل من الأخذ بالثأر؟ أو الأخذ بالثأر أفضل من العفو؟ أو هما سواء؟
▫️نقول: العفو أفضل بشرط أن يكون في العفو إصلاح؛ لأن الله تعالى يقول: ( وجزاء سيئة سيئة مثلها) فهذه مؤاخذة بالثأر، وبعده قال: (فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ).
▫️فإذا كان في العفو إصلاح؛ فهو خير، والأجر على الله أفضل من الأخذ بالثأر.
⚠️ أما إذا لم يكن بالعفو إصلاح؛ فلا تعف، وهنا يتصارع العقل والعاطفة، فيغلّب بعض الناس العاطفة، ويغلب بعض الناس العقل، ويغلب آخرون الحمية والأنفة.
▪️إذن: المتصارعون ثلاث:
الأول: الحمية والأنفة.
الثاني: العقل.
الثالث: العاطفة.
•فمن غلبته عاطفتة؛ عفا عن الإساءة مطلقا، سواء كان فيه إصلاح أو لم يكن فيه إصلاح.
•ومن غلبته الحمية؛ أخذ بالثأر، سواء فيه إصلاح أو لم يكن فيه إصلاح.
•ومن غلبه العقل؛ نظر هل العفو خير أم عدم العفو هو الخير .
▫️ولكن قد يقال: كيف يكون ترك العفو خيرا؟
فالجواب: إذ كان هذا الرجل المعتدي عليك شريرا مستهترا، إن عفوت عنه اليوم، أساء إليك أو إلى غيرك في الغد، وإن أخذ بالثأر؛ ردعته عن غيّه وفساده، فهنا الأفضل الأخذ بالثأر.
📚 شرح عمدة الأحكام (2/ 560-561).