🌹أشا🌹DZ
•
💡`
قال ابن مسعود:
*ما دُمت تذكرُ الله فأنت في صلاة ولو كُنت في السوق.*
📩|•••
جامع المسائل | لابن تيمية (٣١٥/٦)
`
كان ابن عباس يقول لمن يُفتيه:
*لو اتقيتَ اللهَ لجعلَ لك فرجًا ومخرجًا.*
📩|•••
جامع المسائل | لابن تيمية (٢٩٦/١)
*ولا يستغني القلب إلاّ بعبادة الله تعالى.*
📩|•••
جامع المسائل | لابن تيمية (٥٤/٣)
قال ابن مسعود:
*ما دُمت تذكرُ الله فأنت في صلاة ولو كُنت في السوق.*
📩|•••
جامع المسائل | لابن تيمية (٣١٥/٦)
`
كان ابن عباس يقول لمن يُفتيه:
*لو اتقيتَ اللهَ لجعلَ لك فرجًا ومخرجًا.*
📩|•••
جامع المسائل | لابن تيمية (٢٩٦/١)
*ولا يستغني القلب إلاّ بعبادة الله تعالى.*
📩|•••
جامع المسائل | لابن تيمية (٥٤/٣)
🌹أشا🌹DZ
•
🔵 أقسام الناس في بلاد الكفر من حيث الهجرة:
🔹 القسم الأول: القادر على الهجرة مع عدم قدرته على إظهار دينه في بلاد الكفر، فهو لا يستطيع أن يظهر دينه، ولا يستطيع أن يصلي، أو أن يصوم، أو أن يقوم بشعائر الإسلام، فهذا تجب عليه الهجرة، والهجرة في حقه فرض، فإن لم يهاجر فهو عاص مرتكب لمحرم بإجماع العلماء.
🔹 القسم الثاني: فهو العاجز عن الهجرة، إما لمرضه كأن كان مقعدًا لا يستطيع أن ينتقل من بلد الكفر، أو مكرها أن يبقى في بلد الكفر، كأن يكون جوازه مسحوبًا منه لا يستطيع أن يسافر، أو لضعفه لكونه مستضعفًا، أو لعدم وجود من يقبل به كما هو الحال اليوم في كثير البلدان، فإن المسلم قد لا يجد مكانًا يقبل به يهاجر إليه، فهذا عاجز والعاجز لا تجب عليه الهجرة، ولا يأثم بعدم الهجرة لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها ولأن الله استثنى المستضعفين.
🔹 أما القسم الثالث: فهو القادر على الهجرة، وهو قادر كذلك على إظهار دينه في بلاد الكفر، فلا يمنع من إقامة شعائر دينه ولا يخاف على دينه،
↲ وهنا قال العلماء: هذا يستحب له أن يهاجر ولا يحرم عليه البقاء، يستحب له أن يهاجر بعدًا عن الفتنة، وتكثيرًا للمسلمين، وليشارك المسلمين في الشعائر التي يقيمونها من العيد ونحوه؛
↲ إلا إذا ظهر في بقائه في بلاد الكفر مصلحة أعظم، فبقاؤه مستحب، كأن يكون طالب علم يعلم الناس، ويوجههم، ويبين لهم، وقد يؤمهم في الصلاة ولو هاجر فإن المسلمين سيفقدون ذلك فإنه يستحب له أن يبقى هناك، بل إذا كان بقاء المسلمين على دينهم يرتبط ببقائه فيما يظهر بحسب الحال، قد يكون بقاؤه متعينًا عليه، ولذلك الصحابة في الهجرة إلى الحبشة بعضهم لم يهاجر، وبقي مع رسول الله -ﷺ- يناصر النبي -ﷺ- في مكة.
📘 .
#فوائد_إثرائية #الهجرة
•┈•✿•┈••┈•✿•┈•
🔵 من أنواع الهجرة:
١. هجر المعاصي من الكفر والشرك والنفاق وسائر الأعمال السيئة والخصال الذميمة والأخلاق الوخيمة، قال تعالى لنبيه:
﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ ،
• الرجز: الأصنام.
• وهجرتها: تركها والبراءة منها ومن أهلها.
⇠ وقال النبي -ﷺ-: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
↲أي: ترك ما نهى الله عنه من الأعمال والأخلاق والأقوال والمآكل والمشارب المحرمة والنظر المحرم والسماع، كل هذه الأمور يجب هجرها والابتعاد عنها.
٢. هجر العصاة من الكفار والمشركين والمنافقين والفساق وذلك بالابتعاد عنهم، قال الله -تعالى-: ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ أي: اصبر على ما يقوله من كَذَّبك من سفهاء قومك: ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ أي اتركهم تركًا لا عتاب معه.
٣. ومن أعظم أنواع الهجرة هجرة القلوب إلى الله -تعالى- بإخلاص العباده له في السر والعلانية، حتى لا يقصد المؤمن بقوله وعمله إلا وجه الله، ولا يحب إلا الله ومن يحبه الله، وكذلك الهجرة إلى رسول الله -ﷺ- باتباعه وتقديم طاعته والعمل بما جاء به.
🔹 وبالجملة فهذه الهجرة هجرة إلى الكتاب والسنة من الشركيات والبدع والخرافات والمقالات والمذاهب المخالفة للكتاب والسنة.
📘 .
#فوائد_إثرائية #الهجرة
•┈•✿•┈••┈•✿
🔹 القسم الأول: القادر على الهجرة مع عدم قدرته على إظهار دينه في بلاد الكفر، فهو لا يستطيع أن يظهر دينه، ولا يستطيع أن يصلي، أو أن يصوم، أو أن يقوم بشعائر الإسلام، فهذا تجب عليه الهجرة، والهجرة في حقه فرض، فإن لم يهاجر فهو عاص مرتكب لمحرم بإجماع العلماء.
🔹 القسم الثاني: فهو العاجز عن الهجرة، إما لمرضه كأن كان مقعدًا لا يستطيع أن ينتقل من بلد الكفر، أو مكرها أن يبقى في بلد الكفر، كأن يكون جوازه مسحوبًا منه لا يستطيع أن يسافر، أو لضعفه لكونه مستضعفًا، أو لعدم وجود من يقبل به كما هو الحال اليوم في كثير البلدان، فإن المسلم قد لا يجد مكانًا يقبل به يهاجر إليه، فهذا عاجز والعاجز لا تجب عليه الهجرة، ولا يأثم بعدم الهجرة لأن الله لا يكلف نفسًا إلا وسعها ولأن الله استثنى المستضعفين.
🔹 أما القسم الثالث: فهو القادر على الهجرة، وهو قادر كذلك على إظهار دينه في بلاد الكفر، فلا يمنع من إقامة شعائر دينه ولا يخاف على دينه،
↲ وهنا قال العلماء: هذا يستحب له أن يهاجر ولا يحرم عليه البقاء، يستحب له أن يهاجر بعدًا عن الفتنة، وتكثيرًا للمسلمين، وليشارك المسلمين في الشعائر التي يقيمونها من العيد ونحوه؛
↲ إلا إذا ظهر في بقائه في بلاد الكفر مصلحة أعظم، فبقاؤه مستحب، كأن يكون طالب علم يعلم الناس، ويوجههم، ويبين لهم، وقد يؤمهم في الصلاة ولو هاجر فإن المسلمين سيفقدون ذلك فإنه يستحب له أن يبقى هناك، بل إذا كان بقاء المسلمين على دينهم يرتبط ببقائه فيما يظهر بحسب الحال، قد يكون بقاؤه متعينًا عليه، ولذلك الصحابة في الهجرة إلى الحبشة بعضهم لم يهاجر، وبقي مع رسول الله -ﷺ- يناصر النبي -ﷺ- في مكة.
📘 .
#فوائد_إثرائية #الهجرة
•┈•✿•┈••┈•✿•┈•
🔵 من أنواع الهجرة:
١. هجر المعاصي من الكفر والشرك والنفاق وسائر الأعمال السيئة والخصال الذميمة والأخلاق الوخيمة، قال تعالى لنبيه:
﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ ،
• الرجز: الأصنام.
• وهجرتها: تركها والبراءة منها ومن أهلها.
⇠ وقال النبي -ﷺ-: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
↲أي: ترك ما نهى الله عنه من الأعمال والأخلاق والأقوال والمآكل والمشارب المحرمة والنظر المحرم والسماع، كل هذه الأمور يجب هجرها والابتعاد عنها.
٢. هجر العصاة من الكفار والمشركين والمنافقين والفساق وذلك بالابتعاد عنهم، قال الله -تعالى-: ﴿وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ﴾ أي: اصبر على ما يقوله من كَذَّبك من سفهاء قومك: ﴿وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا﴾ أي اتركهم تركًا لا عتاب معه.
٣. ومن أعظم أنواع الهجرة هجرة القلوب إلى الله -تعالى- بإخلاص العباده له في السر والعلانية، حتى لا يقصد المؤمن بقوله وعمله إلا وجه الله، ولا يحب إلا الله ومن يحبه الله، وكذلك الهجرة إلى رسول الله -ﷺ- باتباعه وتقديم طاعته والعمل بما جاء به.
🔹 وبالجملة فهذه الهجرة هجرة إلى الكتاب والسنة من الشركيات والبدع والخرافات والمقالات والمذاهب المخالفة للكتاب والسنة.
📘 .
#فوائد_إثرائية #الهجرة
•┈•✿•┈••┈•✿
الصفحة الأخيرة
*الإنسان لا يقنطُ من رحمة الله ولو عمل من الذنوب ما عسى أن يعمل، قال تعالى: «يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً»*
📩|•••
جامع المسائل | لابن تيمية (٦١/٤)