🌹أشا🌹DZ
•
🌿🌸 خطر البدع ⛔
البدعة تستدرج صاحبها للكفر
▪️ قال الإمام ابن القيم -رحمه اللّٰه تعالى-: "البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين، فمفاسد البدع لا يقف عليها إلا أرباب البصائر، والعميان ضالون في ظلمة العمى قال اللّٰه تعالى: {ومن لم يجعل اللّٰه له نوراً فما له من نور}".
📙 كتاب مدارج السالكين: ج: (١). ص: (٢٢٤).
ومن خطورة توقير صاحب البدعة:
يقول الإمام الشاطبي -رحمه اللّٰه تعالى : "فإن توقير صاحب البدعة مظنّة لمفسدتين تعودان على الإسلام بالهدم:
✴️أولاً: التفات الجهال والعامة إلى ذلك التوقير، فيعتقدون في المبتدع أنّه أفضل الناس، وأن ما هو عليه خير فيؤدي ذلك إلى اتباعه على بدعته دون اتباع أهل السنّة على سنّتهم.
✴️ثانياً: أنّه إذا وُقِّرَ مبتدع صار ذلك كالحادي المحرض له على إنشاء الإبتداع
وعلى كل حال، فتحيا البدع، وتموت السنن، وهو هدم الإسلام بعينه".
📙 كتاب الإعتصام - للشاطبي: ص: (١٥٢).
#اللهم_اغفر_لي_ولوالدي_وللمسلمين_والمسلمات_والمؤمنين_والمؤمنات_الأحياء_منهم_والأموات
البدعة تستدرج صاحبها للكفر
▪️ قال الإمام ابن القيم -رحمه اللّٰه تعالى-: "البدع تستدرج بصغيرها إلى كبيرها حتى ينسلخ صاحبها من الدين كما تنسل الشعرة من العجين، فمفاسد البدع لا يقف عليها إلا أرباب البصائر، والعميان ضالون في ظلمة العمى قال اللّٰه تعالى: {ومن لم يجعل اللّٰه له نوراً فما له من نور}".
📙 كتاب مدارج السالكين: ج: (١). ص: (٢٢٤).
ومن خطورة توقير صاحب البدعة:
يقول الإمام الشاطبي -رحمه اللّٰه تعالى : "فإن توقير صاحب البدعة مظنّة لمفسدتين تعودان على الإسلام بالهدم:
✴️أولاً: التفات الجهال والعامة إلى ذلك التوقير، فيعتقدون في المبتدع أنّه أفضل الناس، وأن ما هو عليه خير فيؤدي ذلك إلى اتباعه على بدعته دون اتباع أهل السنّة على سنّتهم.
✴️ثانياً: أنّه إذا وُقِّرَ مبتدع صار ذلك كالحادي المحرض له على إنشاء الإبتداع
وعلى كل حال، فتحيا البدع، وتموت السنن، وهو هدم الإسلام بعينه".
📙 كتاب الإعتصام - للشاطبي: ص: (١٥٢).
#اللهم_اغفر_لي_ولوالدي_وللمسلمين_والمسلمات_والمؤمنين_والمؤمنات_الأحياء_منهم_والأموات
🌹أشا🌹DZ
•
♻️ #سلسلة_فتاوى_طبية (٤):
📋حكم إسقاط الجنين لوجود خطر على الأم📋
💡سئل الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
🔹السؤال: رجلٌ له زوجة لا تُطيق الحمل لمرضٍ، فأشار عليها الأطباء بتعاطي حبوب منع الحمل، فعملت بذلك، ثم تخلَّت عنها لمدةٍ، وبعدما تبينت أنها حملت وأخبرها الأطباء بأنَّ هذا الحمل خطرٌ عليها وعلى الجنين؛ فعمدت إلى إسقاطه بمُشاركة زوجها، فماذا يعملان لتكفير ذلك؟ أفيدونا أثابكم الله؟
🔸الجواب: "إذا قرر الأطباء أنَّ عليها خطرًا من الولد، وأنَّ على حياتها خطرًا فلا مانع من إسقاطه، ولا حرج في ذلك؛ لأن حياتها مُقدَّمة على حياته، وليس فيه شيء؛ لأنه عمد لمصلحة المرأة.
وقد قرر مجلس هيئة كبار العلماء عندنا أنَّ مثل هذا لا حرج فيه.
▪️لأن ذلك فيه وقاية الأم إذا كان الخطرُ عليها، وإذا كان هذا قبل أن تُنفخ فيه الروح فلا شيء في ذلك، ما دام علقة، مُضغة ليس فيه شيء.
▪️ أما إذا كان قد نُفخت فيه الروح فهذا هو محل العناية، يجب أن يُعتنى بهذا، فإذا قرر جماعة من الأطباء الموثوقين المعروفين أنه يُخشى عليها –يعني: على حياتها خطر- وأن بقاءه قد يُفضي إلى موتها؛ فلا مانع من إسقاطه، إن خرج حيًّا فالحمد لله، وإن مات فلا يضرّ، من باب ارتكاب أدنى المفسدتين لتفويت كُبراهما، ومن باب تحصيل أعلى المصلحتين بتفويت صُغراهما".
📘.
📋حكم إسقاط الجنين لوجود خطر على الأم📋
💡سئل الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
🔹السؤال: رجلٌ له زوجة لا تُطيق الحمل لمرضٍ، فأشار عليها الأطباء بتعاطي حبوب منع الحمل، فعملت بذلك، ثم تخلَّت عنها لمدةٍ، وبعدما تبينت أنها حملت وأخبرها الأطباء بأنَّ هذا الحمل خطرٌ عليها وعلى الجنين؛ فعمدت إلى إسقاطه بمُشاركة زوجها، فماذا يعملان لتكفير ذلك؟ أفيدونا أثابكم الله؟
🔸الجواب: "إذا قرر الأطباء أنَّ عليها خطرًا من الولد، وأنَّ على حياتها خطرًا فلا مانع من إسقاطه، ولا حرج في ذلك؛ لأن حياتها مُقدَّمة على حياته، وليس فيه شيء؛ لأنه عمد لمصلحة المرأة.
وقد قرر مجلس هيئة كبار العلماء عندنا أنَّ مثل هذا لا حرج فيه.
▪️لأن ذلك فيه وقاية الأم إذا كان الخطرُ عليها، وإذا كان هذا قبل أن تُنفخ فيه الروح فلا شيء في ذلك، ما دام علقة، مُضغة ليس فيه شيء.
▪️ أما إذا كان قد نُفخت فيه الروح فهذا هو محل العناية، يجب أن يُعتنى بهذا، فإذا قرر جماعة من الأطباء الموثوقين المعروفين أنه يُخشى عليها –يعني: على حياتها خطر- وأن بقاءه قد يُفضي إلى موتها؛ فلا مانع من إسقاطه، إن خرج حيًّا فالحمد لله، وإن مات فلا يضرّ، من باب ارتكاب أدنى المفسدتين لتفويت كُبراهما، ومن باب تحصيل أعلى المصلحتين بتفويت صُغراهما".
📘.
الصفحة الأخيرة
" غنيمة باردة ؛
أصلِحْ فيما بَقي ،
يُغْفَرْ لَك ما مَضى ".
📓سير أعلام النبلاء
📖١٠/صـ٤٨٨