🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ











🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
بسم الله الرحمن الرحيم
احد يسأل عن اكتشاف حشرة تكون فوق جسم البعوضة ، هي أصغر منها ، وأن تكون هذه الحشرة هي المقصودة بأنها فوق البعوضة ؛ أي فوقية مكانية .
فلما سألني تذكرت هذا السؤال الوارد في الملتقى ، وقد كفاني الأخ أحمد القصير التفصيل في المراد بالفوقية ، وما قاله هو التحقيق في المعنى المراد بالفوقية ، والاختلاف إنما هو من اختلاف التنوع الذي يرجع إلى أكثر من معنى ، فلا يقال إنَّ بين المعنيين تضادًّا ، فهذا يذهب إلى الصِّغر ، وذاك يذهب إلى الكِبر ، لانفكاك الجهة في المراد بالكبير والصغير ، إذ ليس واحدًا بعينه فيقع التضاد .
لكن لو رجَّح مرجح أحد المعنيين بدلائله المذكور فإن في الأمر سَعَةً أيضًا ، إذ اختلاف التنوع يدخله ترجيح الأولى ، وليس فيه ردٌّ مطلق للقول الآخر .
ويبقى القول : هل يراد بالآية هذه الحشرة التي تكون فوق البعوضة ، ويكون هذا مما يسمى بـ(الإعجاز العلمي) ؟
والجواب عن هذا أن يقال :
إن كان المراد قصر المعنى على هذه الحشرة دةن غيرها ففيه نظر من جهتين :
الأول : أنَّ هذا لا يتوافق مع نظم الآية العربي ؛ لأنه لو كان المراد الفوقية المكانية لقيل : (( وما فوقها )) ، ولو كان النظم هكذا لاحتمل الفوقية المكانية وغيرها . أما نص الآية على نظمها فلا يحتمل الفوقية المكانية ، والله أعلم .
الثاني : أن قصر المراد بالفوقية على هذه الحشرة التي لم يظهر أمرها إلا في هذا العصر ـ لو صحَّ التفسير بها ـ فيه تجهيل للأمة بدأً بالصحابة وختمًا بعلماء هذا العصر ، وهو يستلزم أن يكون في القرآن ما لم يُعلم معنها ، ولا أُدرك المراد منه إلا في هذا العصر ، وذلك أمر باطل بلا ريب .
وقصر الآية على ما ظهر من الاكتشافات الحديثة مزلق وقع فيه بعض من كتب فيما يسمى بــ(الإعجاز العلمي ) .
لكن لو قيل : إن هذه الحشرة تدخل في عموم قوله (( فما فوقها )) أي في الصِّغَرِ ، لجاز ، ومن ثَمَّ فليس لهذه الحشرة مزية على غيرها البتة ، والله أعلم .
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
📌قَالَ الشَّيخ رسلَان حفِظَه اللّٰه في كِتابِه :


« و المَنْهَجُ السَّلفيُّ في أيسَرِ عبارةِِ و أسهَلِها : هو المَنهَجُ الذي لا يقدِّمُ ولا يؤخِّرُ إلاَّ بدليلِِ , ولا يَقْبَلُ و لايَرْفُضُ إلاَّ بِبُرْهَانِِ شَرْعيِّ , فلا يُسَلِّمُ برأيِِ لا يوافقُ الشَّرْعَ , و لا يُقِرُّ بِذَوْقِِ أو وَجْدِِ لَيْسَ عَلَيْهِ َبَيِّنَةُُ من كِتابِِ أو سُنَّةِِ .


و بالجُمْلَةِ , فالمَنْهَجٌ السَّلَفِيُّ لا يُقدِّمُ على أحسنِ الحديثِ - كِتابِ الله تعالى - حديثََا , ولا يُؤْثِرُ على خَيْرِ الهَدْي - هَدْي محمد صلى الله عليه و سلم - هَدْيََا .


و هو المَنْهًجُ البَرِيءُ من الهَوَى , القَائِمُ على العَدْلِ و الحَقِّ, الوَسَطُ بين الغُلُوِّ و الجَفَاءِ , و الإفرَاطِ و التًفريطِ , هو سَبيلُ أَهْلِ السُّنَّةِ و الجَمَاعَةِ , الَّذِين هُم في الإسْلامِ كأهْلِ الإسْلامِ في أهْلِ المِلَلِ .


و هو حَقِيقَةُ الدِّينِ الذي جَاءَ ِبهِ رَسُولُ اللهِ مُحَمَّدُُ صَلى الله عَليه و سَلم .»


📖 دَعَائِمُ مِنْهاج النُّبُوَةِ صف١٨حة. 🌱