🌹أشا🌹DZ
•
#تنبيه_مهم
☆ قال العلامة حمد بن عتيق رحمه الله تعالى:
" فلو قدر أن رجلاً يصوم النهار،
ويقوم الليل،
ويزهد في الدنيا كلها،
👈 وهو مع ذلك لا يغضب، ولا يتمعر وجهه ويحمر لله، فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر،
فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله، وأقلهم ديناً؛ وأصحاب الكبائر أحسن حالا عند الله منه ".
☆ قال العلامة حمد بن عتيق رحمه الله تعالى:
" فلو قدر أن رجلاً يصوم النهار،
ويقوم الليل،
ويزهد في الدنيا كلها،
👈 وهو مع ذلك لا يغضب، ولا يتمعر وجهه ويحمر لله، فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر،
فهذا الرجل من أبغض الناس عند الله، وأقلهم ديناً؛ وأصحاب الكبائر أحسن حالا عند الله منه ".
🌹أشا🌹DZ
•
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " سيخرج من أمتي أقوام تجاری بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ؛ لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله"
▪️علق الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله:
" *ووجه الشبه بين الكلب والهوى والبدع من وجوه* :
•الوجه الأول : أن المصاب بداء الكلب يصيبه العطش، ويرى الماء ولا يستطيع أن يشرب منه...
وكذلك صاحب الهوى والبدعة ؛ الذي تمكنت منه البدعة يرى السنة ويقرأها ، بل قد يتخصص فيها ، ويكون متخصصا في الحديث ، ومع ذلك لا ينتفع بها ، ولا يخرج من بدعته
•الوجه الثاني : أن الكلب المصاب بداء الكلب يعدي الناس ويصيبهم بهذا الداء ، وكذلك من كان من أهل الأهواء والبدع ، كلما تمكنت منه البدعة كلما كان حريصا على دعوة الناس إلى البدعة ، فهو يعدي الناس ببدعته.
•الوجه الثالث : أن داء الكلب يصيب الكلب بما يشبه الجنون ، وكذلك البدعة والعياذ بالله فإنها تصيب صاحبها بما يشبه الجنون.
إن قيل: "فإن كل محدثة بدعة" هرب !! فإن كل محدثة بدعة ؛ لا، ما يريدها !! و هي من قول النبي صلى الله عليه وسلم.
•والوجه الرابع : أن داء الكلب يأخذ بمفاصل المريض به من كل جهة ، وكذلك البدعة تأخذ بلب الإنسان ويقبل عليها ويكون حسن لفظه لأهل البدع ، وسيء لفظه لأهل السنة ، فتأخذ بمفاصله كلها حتى في كلامه.
وسبحان الله يا إخوة !! من أصيب بشيء من البدع تجد أنه يعطي ظهره لأهل السنة ، و لو كان يوافقهم في كثير ، و تری سيء لفظه يصب على أهل السنة ، و على علماء السنة ، و تری حسن لفظه لأهل البدع و إن خالفهم في كثير ، لكن البدعة هذه كما يقال مثل الفيروس ، إذا أصابت الإنسان تمكنت منه" .
🎙الدرس الثالث عشر من شرح كتاب فضل الإسلام للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله بتصرف يسير.
▪️علق الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله:
" *ووجه الشبه بين الكلب والهوى والبدع من وجوه* :
•الوجه الأول : أن المصاب بداء الكلب يصيبه العطش، ويرى الماء ولا يستطيع أن يشرب منه...
وكذلك صاحب الهوى والبدعة ؛ الذي تمكنت منه البدعة يرى السنة ويقرأها ، بل قد يتخصص فيها ، ويكون متخصصا في الحديث ، ومع ذلك لا ينتفع بها ، ولا يخرج من بدعته
•الوجه الثاني : أن الكلب المصاب بداء الكلب يعدي الناس ويصيبهم بهذا الداء ، وكذلك من كان من أهل الأهواء والبدع ، كلما تمكنت منه البدعة كلما كان حريصا على دعوة الناس إلى البدعة ، فهو يعدي الناس ببدعته.
•الوجه الثالث : أن داء الكلب يصيب الكلب بما يشبه الجنون ، وكذلك البدعة والعياذ بالله فإنها تصيب صاحبها بما يشبه الجنون.
إن قيل: "فإن كل محدثة بدعة" هرب !! فإن كل محدثة بدعة ؛ لا، ما يريدها !! و هي من قول النبي صلى الله عليه وسلم.
•والوجه الرابع : أن داء الكلب يأخذ بمفاصل المريض به من كل جهة ، وكذلك البدعة تأخذ بلب الإنسان ويقبل عليها ويكون حسن لفظه لأهل البدع ، وسيء لفظه لأهل السنة ، فتأخذ بمفاصله كلها حتى في كلامه.
وسبحان الله يا إخوة !! من أصيب بشيء من البدع تجد أنه يعطي ظهره لأهل السنة ، و لو كان يوافقهم في كثير ، و تری سيء لفظه يصب على أهل السنة ، و على علماء السنة ، و تری حسن لفظه لأهل البدع و إن خالفهم في كثير ، لكن البدعة هذه كما يقال مثل الفيروس ، إذا أصابت الإنسان تمكنت منه" .
🎙الدرس الثالث عشر من شرح كتاب فضل الإسلام للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله بتصرف يسير.
الصفحة الأخيرة
🌱"لا تستطيع أن تفرق بين دعاة الحق، دعاة الباطل إلا بالعلم، إذا فقدت العلم التبس عليك الحق –عياذًا بالله- ومن التبس عليه الحق ضاع.
▪️ لذلك يجب أن تُكثر من الدعاء ألا يلتبس عليك الحق، الوقت الذي نحن فيه، هو الوقت الذي التبس فيه الحق على كثير من الناس، كثير من الشباب لم يستطيعوا أن يفرقوا بين الحق والباطل، وبين دعاة الحق ودعاة الباطل.
▪️إذًا الخلاص العلم، الاشتغال بالعلم، ومجالسة العلماء، العلماء بالمفهوم الصحيح، العلماء الربانيون الذين يربون صغار الطلبة بصغار العلم، ويتدرجون معهم حتى يتفقهوا في دينهم. العلماء الناصحون عليك أن تلازمهم وتجتهد في كسب ما تيسر من هذا الكتاب العظيم وتدبره، ودراسة السُّنة، وملازمة علماء السنة، وتكون على على اتصال دائمًا بهؤلاء، لعل ذلك يخلصك مما تشكو ويشكوه الجميع، من الفتن والشُبه الكثيرة، التي كما قلت لك: لا خلاص منها إلا بالعلم النافع، علم الكتاب والسنة. وبالله التوفيق".
📘.