🔸السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
🔸صبحكم الله بالخير واسعدكم برضاه .
💎أعظممقول، وأوضح حجة ومعقول:
✅ كتاب اللّٰه الحق المبين،
✅ ثم قول رسول اللّٰه ﷺ وصحابته الأخيار المتقين،
✅ثم ما أجمع عليه السلف الصالحون،
✅ثم التمسك بمجموعها، والمقام عليها إلى يوم الدين،
👈 ثم الاجتناب عن البدع، والاستماع إليها مما أحدثها المضلون.
📙 شرح أصول الاعتقاد للالكائي (٣٢/١)
📝 قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ⚠️ أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية بالسنة والإجماع ،
👈 فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتال الخوارج ،
❌ ونهى عن قتال أئمة الظلم ،
👌🏻 وقال في الذي يشرب الخمر : " لا تلعنه فإنه يحب الله ورسوله".
👈، وقال في ذي الخويصرة : " يخرج من ضئضى هذا أقوام يقرأون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون من الدين .
📌 وفي رواية من الإسلام - كما يمرق السهم من الرمية ، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم وقراءته مع قراءتهم ، أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرا عند الله لمن قتلهم يوم القيامة" .
📚 .
🖍️ اللهم ارزقنا الإستقامة على التوحيد ومجانبة البدع وأهل الزيغ والضلال .
💡الأربعاء ١٨ / صفر ١٤٤٤هجرية.
🌹أشا🌹DZ
•
🌹أشا🌹DZ
•
✍️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:في صيانة المرأة
فهذه مريم احتاجت إلى من يكفلها ويحضنها حتّى أسرعوا إلى كفالتها، فكيف غيرها من النساء !!
وهذا أمر معروف بالتجربة أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة ما لا يحتاج إليه الصبي ، وكل ما كان أستر لها وأصون كان أصلح لها
مجموع الفتاوی ( ٣٤ / ١٢٩ )✍️
فهذه مريم احتاجت إلى من يكفلها ويحضنها حتّى أسرعوا إلى كفالتها، فكيف غيرها من النساء !!
وهذا أمر معروف بالتجربة أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة ما لا يحتاج إليه الصبي ، وكل ما كان أستر لها وأصون كان أصلح لها
مجموع الفتاوی ( ٣٤ / ١٢٩ )✍️
الصفحة الأخيرة
🔸أسعد الله حياتكم بطاعته ورضوانه.
🎙️قال ابن عثيمين رحمه الله:
⚠️إن أسوأ الناس وشر الناس من طال عمره وساء عمله،
👈ليست الغبطة بكثرة السنين
👌🏻 وإنما الغبطةبما أمضاه العبد من هذه السنين في طاعة الله عز وجل
👈فكثرة السنين خير لمن أمضاه في طاعة ربه ،
⚠️شر لمن أمضاه في معصية الله والتمرد على طاعته.
🖥️(خطبة من موقع الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ).
🖍️ قلت فكيف بمن أمضى عمره في إشعال الفتن وتسبب في سفك الدماء وخراب البلاد والعباد
نسأل الله السلامة والعافية وأن يعذنا من فتنة المحيا والممات .
💡١/ ربيع الأول ١٤٤٤هجرية.