🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🔶 الناس طِباعٌ مختلفة!

فمنهم:
١- من إذا نصحته هجرك، وقطع صحبته لك، أو خفَّف، وربما زاد بالكلام فيك عند غيره، وعيبِك، بل قد يبحث عمن يعينه عليك.

ومنهم:
٢- من إذا نصحته ظنك تُقلل من شأنه، فصار يتلمَّس أخطاءك حين يُخالطك، بل قد يُفتِّش عنها، لتكونوا سواءا.

ومنهم:
٣- من إذا نصحته، تغيَّر حاله معك، فخفَّ تبسمه لك، وقلَّ احتفاؤه بك، وقصُر اختلاطه معك، ورأيت تَمَعُّر وجهه إذا نظر إليك.

مع أن الناصح محسنٌ، حتى ولو أخطأ، فكيف إذا أصاب.
وقد قال الله سبحانه مذكِّرًا: { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان }.

ومنهم:
٤- من إذا نصحته شكر لك، ولم تَر انتفاعه بنصحك، وتبدُّل حاله إلى الأفضل.

ومنهم:
٥- من إذا نصحته شكر لك، وأحب نصحك، ورأيت سروره بك، ولحظت انتفاعه وتبدُّل حاله إلى الأكمل.

فيا تُرى من أيِّ هذه الأصناف نحن؟
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🔶 الناس طِباعٌ مختلفة! فمنهم: ١- من إذا نصحته هجرك، وقطع صحبته لك، أو خفَّف، وربما زاد بالكلام فيك عند غيره، وعيبِك، بل قد يبحث عمن يعينه عليك. ومنهم: ٢- من إذا نصحته ظنك تُقلل من شأنه، فصار يتلمَّس أخطاءك حين يُخالطك، بل قد يُفتِّش عنها، لتكونوا سواءا. ومنهم: ٣- من إذا نصحته، تغيَّر حاله معك، فخفَّ تبسمه لك، وقلَّ احتفاؤه بك، وقصُر اختلاطه معك، ورأيت تَمَعُّر وجهه إذا نظر إليك. مع أن الناصح محسنٌ، حتى ولو أخطأ، فكيف إذا أصاب. وقد قال الله سبحانه مذكِّرًا: { هل جزاء الإحسان إلا الإحسان }. ومنهم: ٤- من إذا نصحته شكر لك، ولم تَر انتفاعه بنصحك، وتبدُّل حاله إلى الأفضل. ومنهم: ٥- من إذا نصحته شكر لك، وأحب نصحك، ورأيت سروره بك، ولحظت انتفاعه وتبدُّل حاله إلى الأكمل. فيا تُرى من أيِّ هذه الأصناف نحن؟
🔶 الناس طِباعٌ مختلفة! فمنهم: ١- من إذا نصحته هجرك، وقطع صحبته لك، أو خفَّف، وربما زاد بالكلام...
قال ابن سيرين رحمه الله تعالى :

«*إن قومًا تركوا طلب العلم ومجالسة العلماء وأخذوا في الصلاة والصيام حتى يبس جلد أحدهم على عظمه ثم خالفوا السنّة فهلكوا وسفكوا دماء المسلمين فو الذي لا إله غيره ما عمل أحد عملاً على جهل إلا كان يفسد أكثر مما يصلح»*.

📓