🌹أشا🌹DZ
•
رفع الله قدرك في علييين 💗💗💗🌹🌹🌹
🌹أشا🌹DZ
•
🌳يَوْمُ عَاشُورَاء وَمَقْتَل الْحُسَيْن🌳
💡قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:
🔹 عباد الله: يوم عاشوراء يومٌ عظيمٌ مبارك كان لله -عز وجل- فيه آيةٌ ظاهرة وحجةٌ باهرة ؛ فهو اليوم الذي أنجى الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه، فما أعظمها من آية وما أجلَّها من منَّة وعطية.
🌱 ولذا فإن نبينا -عليه الصلاة والسلام- صام هذا اليوم شكرًا لله -عز وجل- كما صامه نبي الله موسى -عليه السلام- شكرًا لله -عز وجل-، وصامه المسلمون تأسيًا بهما شكرًا لله تبارك وتعالى.
🌱 ولقد عظَّم النبي -عليه الصلاة والسلام- من أمر صيام يوم عاشوراء ؛ ففي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة -رضي الله عنه- أن النبي -ﷺ- قال : "صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ" فهنيئًا لمسلمٍ صام هذا اليوم شاكرًا محتسبًا راجيًا ثواب الله طامعًا في عظيم موعوده جل في علاه.
🔹عباد الله: إن يوم عاشوراء في شريعة الإسلام يومُ شكرٍ لله -جل وعلا-، ويتمثل هذا الشكر في عبودية الصيام، صيامه شكرا لله -جل وعلا- ؛
🌱ولهذا فإنَّ نفوس أهل الإيمان في هذا اليوم العظيم تعيش سكونًا وطمأنينة وأُنسًا وراحة وعافيةً عظيمة بما أكرمهم الله -عز وجل- به من قيامٍ بهذه القربة لله جل وعلا شاكرين له على نعمائه ومنه وفضله وعطائه.
🔹عباد الله: وشاء الله -جل وعلا- أن حدث في يوم عاشوراء في عام واحد وستين للهجرة حدثًا عظيمًا، ومصابًا كبيرا، وخطبًا جلَلا؛ ألا وهو أنه في يوم عاشوراء من تلك السنة قُتل الحسين بن علي -رضي الله عنهما- ظلْمًا وجورا. ولا يرتاب مسلم ولا يشك مؤمن أن مقتله -رضي الله عنه- وأرضاه كان ظلمًا وحيفًا وجورًا وعدوانا، ولاشك أن قتله مصاب جلل ومصيبة عظيمة ؛
🔹ولكن -يا عباد الله- إن المؤمن مأمور في مصابه أن يصبر ويحتسب وأن يسترجع كما أمره الله تبارك وتعالى حيث قال -عز وجل-: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}، ولهذا ثبت في صحيح مسلم من حديث أم سلمة -رضي الله عنها- أن النبي -ﷺ- قال: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا".
🌱 فهذا هو المطلوب من المسلم في المصاب، فليس عند المسلمين في مصائبهم أيًا كانت إقامة مآتم أو إقامة نياحة على الميت مهما كان المصاب.
🔹ولهذا -عباد الله- قد قُتل من قبل الحسين خلْقٌ من أنبياء الله وأوليائه، بل قُتل قبله والده عليه وهو خير وأفضل منه، وقُتل من قبله عثمان -رضي الله عنه-، وقُتل من قبله عمر -رضي الله عنه-، وجميعهم قُتلوا ظلما وجورا ولم يؤمر الناس في مثل هذه المصائب أن تُتخذ يوم مأتم ونياحة، بل جاءت الأحاديث الصحاح عن رسول الله -ﷺ- في ذم ذلك والتحذير منه؛ فقال -عليه الصلاة والسلام-: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ"، وقال -عليه الصلاة والسلام-: "إني بريء من النائحة والصالقة والشاقة". وقال -عليه الصلاة والسلام-: "النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ"؛ فهكذا جاءت الشريعة محذرةً من هذه الأعمال مهما كان مصاب العبد وفاجعته.
🔹ولهذا عباد الله: من يتخذ يوم عاشوراء يوم نياحة ومأتم يكون فيه البكاء وشق الجيوب ولطم الخدود والصدور ونحو ذلك فهذا كله ليس من دين الله في شيء، بل هو من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بالتحذير منها والنهي عنها، بل قد روي في المسند وغيره من حديث فاطمة بنت الحسين بن علي تروي عن أبيها الحسين بن علي -رضي الله عنهما- أن النبي -ﷺ- قال: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ طَالَ عَهْدُهَا -قَالَ عَبَّادٌ قَدُمَ عَهْدُهَا- فَيُحْدِثُ لِذَلِكَ اسْتِرْجَاعًا إِلَّا جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا".
📘.
💡قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:
🔹 عباد الله: يوم عاشوراء يومٌ عظيمٌ مبارك كان لله -عز وجل- فيه آيةٌ ظاهرة وحجةٌ باهرة ؛ فهو اليوم الذي أنجى الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه، فما أعظمها من آية وما أجلَّها من منَّة وعطية.
🌱 ولذا فإن نبينا -عليه الصلاة والسلام- صام هذا اليوم شكرًا لله -عز وجل- كما صامه نبي الله موسى -عليه السلام- شكرًا لله -عز وجل-، وصامه المسلمون تأسيًا بهما شكرًا لله تبارك وتعالى.
🌱 ولقد عظَّم النبي -عليه الصلاة والسلام- من أمر صيام يوم عاشوراء ؛ ففي صحيح مسلم من حديث أبي قتادة -رضي الله عنه- أن النبي -ﷺ- قال : "صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ" فهنيئًا لمسلمٍ صام هذا اليوم شاكرًا محتسبًا راجيًا ثواب الله طامعًا في عظيم موعوده جل في علاه.
🔹عباد الله: إن يوم عاشوراء في شريعة الإسلام يومُ شكرٍ لله -جل وعلا-، ويتمثل هذا الشكر في عبودية الصيام، صيامه شكرا لله -جل وعلا- ؛
🌱ولهذا فإنَّ نفوس أهل الإيمان في هذا اليوم العظيم تعيش سكونًا وطمأنينة وأُنسًا وراحة وعافيةً عظيمة بما أكرمهم الله -عز وجل- به من قيامٍ بهذه القربة لله جل وعلا شاكرين له على نعمائه ومنه وفضله وعطائه.
🔹عباد الله: وشاء الله -جل وعلا- أن حدث في يوم عاشوراء في عام واحد وستين للهجرة حدثًا عظيمًا، ومصابًا كبيرا، وخطبًا جلَلا؛ ألا وهو أنه في يوم عاشوراء من تلك السنة قُتل الحسين بن علي -رضي الله عنهما- ظلْمًا وجورا. ولا يرتاب مسلم ولا يشك مؤمن أن مقتله -رضي الله عنه- وأرضاه كان ظلمًا وحيفًا وجورًا وعدوانا، ولاشك أن قتله مصاب جلل ومصيبة عظيمة ؛
🔹ولكن -يا عباد الله- إن المؤمن مأمور في مصابه أن يصبر ويحتسب وأن يسترجع كما أمره الله تبارك وتعالى حيث قال -عز وجل-: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}، ولهذا ثبت في صحيح مسلم من حديث أم سلمة -رضي الله عنها- أن النبي -ﷺ- قال: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} اللهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا".
🌱 فهذا هو المطلوب من المسلم في المصاب، فليس عند المسلمين في مصائبهم أيًا كانت إقامة مآتم أو إقامة نياحة على الميت مهما كان المصاب.
🔹ولهذا -عباد الله- قد قُتل من قبل الحسين خلْقٌ من أنبياء الله وأوليائه، بل قُتل قبله والده عليه وهو خير وأفضل منه، وقُتل من قبله عثمان -رضي الله عنه-، وقُتل من قبله عمر -رضي الله عنه-، وجميعهم قُتلوا ظلما وجورا ولم يؤمر الناس في مثل هذه المصائب أن تُتخذ يوم مأتم ونياحة، بل جاءت الأحاديث الصحاح عن رسول الله -ﷺ- في ذم ذلك والتحذير منه؛ فقال -عليه الصلاة والسلام-: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ"، وقال -عليه الصلاة والسلام-: "إني بريء من النائحة والصالقة والشاقة". وقال -عليه الصلاة والسلام-: "النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ"؛ فهكذا جاءت الشريعة محذرةً من هذه الأعمال مهما كان مصاب العبد وفاجعته.
🔹ولهذا عباد الله: من يتخذ يوم عاشوراء يوم نياحة ومأتم يكون فيه البكاء وشق الجيوب ولطم الخدود والصدور ونحو ذلك فهذا كله ليس من دين الله في شيء، بل هو من أعمال الجاهلية التي جاء الإسلام بالتحذير منها والنهي عنها، بل قد روي في المسند وغيره من حديث فاطمة بنت الحسين بن علي تروي عن أبيها الحسين بن علي -رضي الله عنهما- أن النبي -ﷺ- قال: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلَا مُسْلِمَةٍ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ طَالَ عَهْدُهَا -قَالَ عَبَّادٌ قَدُمَ عَهْدُهَا- فَيُحْدِثُ لِذَلِكَ اسْتِرْجَاعًا إِلَّا جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا يَوْمَ أُصِيبَ بِهَا".
📘.
🌹أشا🌹DZ
•
🔴منكرات يوم عاشوراء وحكمها🔴
🕯قال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
🔹"أما ما يدعيه بعض الناس من التوسعة على العيال بهذا الشهر الكريم أو أعمال أخرى فليس لها أصل، إنما المشروع الصيام هذا هو المشروع، أما ما سوى ذلك فليس بمشروع ولم يرد فيه عن رسول الله شيء يعتمد.
▪️وهكذا ما تفعله الرافضة من إقامة المآتم في هذا الشهر من أجل مقتل الحسين في يوم عاشوراء، فإن الحسين بن علي -رضي الله عنهما- قتل يوم عاشوراء، وكان خرج إلى العراق بسبب دعوة من العراقيين ليولوه عليهم، فغيروا ونكثوا وتقاعسوا، فلما وصل إلى العراق جاءته سرية من أمير العراق، فقاتلوه لمّا أبى أن يستسلم وأن يستأسر قاتلوه حتى قتلوه، وقتلوا معه جماعة من أهل بيته وخدامه -رضي الله عنه ورحمه-، فصار في الشيعة يقيمون لهذا اليوم مآتم، ويعذبون أنفسهم بالضرب أشياء لا يفعلها العقلاء.
🔹 فإقامة المآتم في هذا الشهر منكر، والواجب الصبر والاحتساب حتى في يوم المقتل في ذلك اليوم فكيف بعد سنوات وبعد مئات السنين لو كانوا يعقلون، والله جل وعلا حرم النياحة في يوم القتل في يوم الموت، وقال -عليه الصلاة والسلام-: "إن الميت يعذب في قبره بما نيح عليه" وقال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة" وقال: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب". نسأل الله العافية.
🚫فالنوح عليه وضرب الصدور والظهور كله من المنكرات القبيحة، ومن منكرات الشيعة المنكرة، وتعطيل الأعمال في تلك الأيام أمر منكر آخر، والنياحة عليه منكر آخر، وكل هذا من المنكرات التي أحدثها الرافضة في عاشوراء، وابتدعوها زاعمين أن هذا تعظيم للحسين وتألم له، وهذا مما يغضب الله عز وجل، ومما ينكره أهل السنة والجماعة وأهل الحق.
▪️فلا ينبغي أن يغتر بأعمالهم، ونسأل الله أن يردهم إلى الصواب، وأن يهديهم إلى ما يوافق شرعه، فإن عندهم منكرات كثيرة وخرافات متعددة منها هذه الخرافة وهذا المنكر.
↩️وكذلك الاجتماع عند أهل الميت وصناعة الطعام منكر حتى يوم الموت، فكيف بعد سنين وأعوام كثيرة، وبعد مئات السنين؟! لكن القوم عندهم ضعف في البصيرة، وضعف في الدين، وقلة تأس بأهل الحق، فإن أهل السنة والجماعة مجمعون على إنكار هذه البدع.
▪️ولكن الرافضة يعتقدون أهل السنة أعداء لهم، فلا يأخذون بأقوالهم، ولا يفعلون بفعالهم، وذلك لجهلهم وضلالهم، وقلة بصيرتهم من تلبيس قادتهم عليهم، نسأل الله لنا ولهم الهداية، والرجوع إلى الصواب".
📘.
🕯قال الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-:
🔹"أما ما يدعيه بعض الناس من التوسعة على العيال بهذا الشهر الكريم أو أعمال أخرى فليس لها أصل، إنما المشروع الصيام هذا هو المشروع، أما ما سوى ذلك فليس بمشروع ولم يرد فيه عن رسول الله شيء يعتمد.
▪️وهكذا ما تفعله الرافضة من إقامة المآتم في هذا الشهر من أجل مقتل الحسين في يوم عاشوراء، فإن الحسين بن علي -رضي الله عنهما- قتل يوم عاشوراء، وكان خرج إلى العراق بسبب دعوة من العراقيين ليولوه عليهم، فغيروا ونكثوا وتقاعسوا، فلما وصل إلى العراق جاءته سرية من أمير العراق، فقاتلوه لمّا أبى أن يستسلم وأن يستأسر قاتلوه حتى قتلوه، وقتلوا معه جماعة من أهل بيته وخدامه -رضي الله عنه ورحمه-، فصار في الشيعة يقيمون لهذا اليوم مآتم، ويعذبون أنفسهم بالضرب أشياء لا يفعلها العقلاء.
🔹 فإقامة المآتم في هذا الشهر منكر، والواجب الصبر والاحتساب حتى في يوم المقتل في ذلك اليوم فكيف بعد سنوات وبعد مئات السنين لو كانوا يعقلون، والله جل وعلا حرم النياحة في يوم القتل في يوم الموت، وقال -عليه الصلاة والسلام-: "إن الميت يعذب في قبره بما نيح عليه" وقال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة" وقال: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب". نسأل الله العافية.
🚫فالنوح عليه وضرب الصدور والظهور كله من المنكرات القبيحة، ومن منكرات الشيعة المنكرة، وتعطيل الأعمال في تلك الأيام أمر منكر آخر، والنياحة عليه منكر آخر، وكل هذا من المنكرات التي أحدثها الرافضة في عاشوراء، وابتدعوها زاعمين أن هذا تعظيم للحسين وتألم له، وهذا مما يغضب الله عز وجل، ومما ينكره أهل السنة والجماعة وأهل الحق.
▪️فلا ينبغي أن يغتر بأعمالهم، ونسأل الله أن يردهم إلى الصواب، وأن يهديهم إلى ما يوافق شرعه، فإن عندهم منكرات كثيرة وخرافات متعددة منها هذه الخرافة وهذا المنكر.
↩️وكذلك الاجتماع عند أهل الميت وصناعة الطعام منكر حتى يوم الموت، فكيف بعد سنين وأعوام كثيرة، وبعد مئات السنين؟! لكن القوم عندهم ضعف في البصيرة، وضعف في الدين، وقلة تأس بأهل الحق، فإن أهل السنة والجماعة مجمعون على إنكار هذه البدع.
▪️ولكن الرافضة يعتقدون أهل السنة أعداء لهم، فلا يأخذون بأقوالهم، ولا يفعلون بفعالهم، وذلك لجهلهم وضلالهم، وقلة بصيرتهم من تلبيس قادتهم عليهم، نسأل الله لنا ولهم الهداية، والرجوع إلى الصواب".
📘.
الصفحة الأخيرة