🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
نرجو لمن مات من المسلمين في الزلزال تحت الهدم أن يكون من الشهداء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ ؛ الْمَطْعُونُ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْغَرِقُ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ". متفق عليه. لكن لا يعني هذا أنهم لا يغسلون ولا يكفنون ولا يصلى عليهم؛ بل هذا واجب في حقهم وليسوا كشهداء المعارك. قال النووي في المجموع: الشهداء الذين لم يموتوا بسبب حرب الكفار؛ كالمبطون، والمطعون، والغريق، وصاحب الهدم، والغريب، والميتة في الطلق، ومن قتله مسلم أو ذمي أو مات في غير حال القتال، وشبههم؛ فهؤلاء يغسلون ويصلى عليهم بلا خلاف. قال أصحابنا رحمهم الله: ولفظ الشهادة الوارد فيهم، المراد به: أنهم شهداء في ثواب الآخرة لا في ترك الغسل والصلاة. انتهى والدليل: أن عمر وعثمان وعلياً رضي الله عنهم غسلوا وصلي عليهم بالاتفاق، واتفقوا على أنهم شهداء. والله أعلم. الشيخ على الرملي حفظه الله
نرجو لمن مات من المسلمين في الزلزال تحت الهدم أن يكون من الشهداء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم :...
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ



اللهم الطف بنا
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ



اللهم نسألك العافية وحسن الخاتمة....