🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🕯️عن أبو قتادة الحارث بن ربعي -رضي الله عنه- أنَّ رَسولَ اللهِ -ﷺ- سُئِلَ عن صَوْمِهِ؟ قالَ: "فَغَضِبَ رَسولُ اللهِ -ﷺ-، فَقالَ عُمَرُ -رَضِيَ اللَّهُ عنْه-: رَضِينَا باللَّهِ رَبًّا، وَبالإسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسولًا، وَبِبَيْعَتِنَا بَيْعَةً. قالَ: فَسُئِلَ عن صِيَامِ الدَّهْرِ؟ فَقالَ: لا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ، أَوْ ما صَامَ وَما أَفْطَرَ، قالَ: فَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومَيْنِ وإفْطَارِ يَومٍ؟ قالَ: وَمَن يُطِيقُ ذلكَ؟ قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومٍ، وإفْطَارِ يَومَيْنِ؟ قالَ: لَيْتَ أنَّ اللَّهَ قَوَّانَا لِذلكَ قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومٍ، وإفْطَارِ يَومٍ؟ قالَ: ذَاكَ صَوْمُ أَخِي دَاوُدَ، عليه السَّلَام، قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ الاثْنَيْنِ؟ قالَ: ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ، أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ، قالَ: فَقالَ: صَوْمُ ثَلَاثَةٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وَرَمَضَانَ إلى رَمَضَانَ، صَوْمُ الدَّهْرِ قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ عَرَفَةَ؟ فَقالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ قالَ: *وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ عَاشُورَاءَ؟* فَقالَ: يُكَفِّرُ السَّنَةَ المَاضِيَةَ. وفي هذا الحَديثِ مِن رِوَايَةِ شُعْبَةَ قالَ: وَسُئِلَ عن صَوْمِ يَومِ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ؟ فَسَكَتْنَا عن ذِكْرِ الخَمِيسِ لَمَّا نُرَاهُ وَهْمًا".





📘.
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
◾️السر في تقديم "المغضوب عليهم" على "الضالين" في سورة الفاتحة.


▫️ تقديم المغضوب عليهم على الضالین فلوجوه عديدة:


•أحدها أنهم متقدمون عليهم بالزمان.


•الثاني أنهم كانوا هم الذين يلون النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتابين، فإنهم كانوا جيرانه في المدينة، والنصارى کانت دیارهم نائية عنه، ولهذا تجد خطاب اليهود والكلام معهم في القرآن أكثر من خطاب النصارى، كما في سورة البقره و المائدة وآل عمران وغيرهما من السور.


•الثالث أن اليهود أغلظ كفرا من النصارى، ولهذا كان الغضب أخص بهم واللعنة والعقوبة، فإن كفرهم عن عناد و بغي كما تقدم، فالتحذير من سبيلهم والبعد منها أحق وأهم بالتقديم و ليس عقوبة من جهل كعقوبة من علم وعاند.


•الرابع وهو أحسنها، أنه تقدم ذكر المنعم عليهم، والغضب ضد الإنعام والسورة هي السبع المثاني التي يذكر فيها الشيء و مقابله، فذِكرُ المغضوب عليهم مع المنعم عليهم فيه من الازدواج والمقابلة ما ليس في تقديم الضالين، فقولك الناس منعم عليه ومغضوب عليه فكن من المنعم عليهم، أحسن من قولك منعم عليه وضال.


📗 بدائع الفوائد( 2/33).
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ