🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
اللهم صل وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين
💗💗🌹🌹
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
⛈هل كان عاشوراء قبل أن يفرض رمضان واجباً أم مستحباً؟⛈


🌱 عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، - رضى الله عنه - قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يَأْمُرُنَا بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَيَحُثُّنَا عَلَيْهِ وَيَتَعَاهَدُنَا عِنْدَهُ فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ لَمْ يَأْمُرْنَا وَلَمْ يَنْهَنَا وَلَمْ يَتَعَاهَدْنَا عِنْدَهُ".
📙.




💡قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله-:


🌱"اختلف العلماء: على قولين مشهورين، أصحهما أنه كان واجباً، ثم إنه بعد ذلك كان يصومه من يصومه استحباباً، ولم يأمر النبي -ﷺ- العامة بصيامه، بل كان يقول: "هذا يوم عاشوراء يكفر سنة، وصوم يوم عرفة يكفر سنتين".


▪️ ولما كان آخر عمره -ﷺ-، وبلغه أنّ اليهود يتخذونه عيداً، قال: "لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع"؛ ليخالف اليهود ولا يشابههم في اتخاذه عيداً".


📕.
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌳آية عظيمة وقعت في اليوم العاشر من شهر الله المحرم🌳


🕯قال الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله-:


🌱"نستقبل في أيامنا القريبة يوماً عظيماً من أيام الله الفاضلة؛ إنه يومٌ له فضيلة عظيمة وحرمةٌ قديمة، أهلك الله -عز وجل- فيه أشدَّ أهل الأرض طغيانا وأعظمهم إجراما، وأكبرهم عتواً واستكبارا، الطاغيةَ الباغية المستكبر فرعون وأهلك معه قومه في لحظة واحدة هلاك نفسٍ واحدة، عبرةٌ عجيبة، وآيةٌ عظيمة من آيات الله الكبار، ووقع هذا الحدث العظيم والآية الجسيمة في اليوم الذي نستقبله اليوم العاشر من شهر الله المحرم.


▪️لقد عاش ذلك الطاغية الظالم، الباغية المستكبر؛ عيشةَ طغيان وعتو واستكبار، وتمرد وعناد حتى بلغ به طغيانه أن قال لقومه : {مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي } ، وأن قال: { وَمَا رَبُّ الْعَالَمِين } ، وأن قال: { أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى } إلى غير ذلكم من كلمات الطغيان والكفر والإلحاد والتمرد العظيم ،


▪️كان جباراً طاغية متعالياً متغطرسا مستخِفًّا بقومه، يرى آيات الله ونعمه العظام وعطاياه الجسام فلا يزداد إلا بُعدا وإعراضا وصدوداً واستكبارا ؛ حتى إنه حوَّل عند قومه تلك النِّعَم العظام برهاناً على أحقيَّة ما يقول وصدق ما يدَّعي { فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ } . وكان مما يفخر به الأنهار العظيمة التي تجري من تحته ،


🌱 ولما أراد الله -عز وجل- هلاك هذا الطاغية أهلكه هلاكاً فيه عبرةٌ للمعتبرين وآية للمتَّعظين ؛ حيث أذِن الله -سبحانه وتعالى- لنبيه وصفيه ورسوله وكليمه موسى -عليه السلام- أن يسري بعباد الله المؤمنين ليلا، فخرج موسى -عليه السلام- ليلاً قِبَل البحر الأحمر وعلِم الطاغية بخروج موسى ومن معه فأمر أن يُحشر له الناس وأن يُجمع له أتباعه من المدائن، ومن الأماكن المتفرقات فلما اجتمعوا انطلق بجنوده وعتاده في أثر موسى ومن معه، فلما بلغ موسى ومعه قومه البحر وتراءى الجمعان -


🌱 وتأمل هذا الموقف العصيب - { فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ } أي إن البحر أمامنا إن خُضناه غرقنا، والعدو خلفنا إن وقفنا أدركَنا ؛ فأين المفر ؟ قال موسى: { كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ } .

🌱 تأمل أيها المؤمن هذا التوكل العظيم على الله والثقة بالله -عز وجل- ، يقول موسى -عليه السلام-: { كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ } قد يقول قائل : إلى أين ؟ العدو خلفهم والبحر أمامهم !!

▪️ولكن النصر من الله ، ومن توكل على الله كفاه ولو كاده مَن في السماوات ومن في الأرض { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ } ، { وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} .


🌱اقترب موسى من البحر وثقته بالله عظيمة وتوكله على الله عظيم ، اقترب عليه السلام من البحر ؛ فأمره الله أن يضرب بعصاه البحر - الله أكبر - ضرب موسى بعصاه البحر فانفلق البحر عن اثني عشر طريقاً ، وصارت أرض البحر أرضاً يبسا لا وحل فيها ولا زلَق ، وصار الماء السيَّال واقفاً بين هذه الطرق وقوف الجبال - الله أكبر !!-


▪️ثم يمضي موسى ومن معه في هذه الطرق وعن يمينهم وعن شمالهم الماء واقفٌ وقوف الجبال والأرض تحتهم أرض يبس ، فمضى ومن معه حتى تكامل عليه السلام وقومه خارجين من البحر من جهته الأخرى.


▪️ وتكامل فرعون ومن معه من جنودٍ وعتاد داخلين في البحر حتى اجتمعوا جميعهم فيه في تلك الطرق ؛ حينئذ أمر الله -عز وجل- البحر أن يعود كما كان، فهلك هو ومن معه هلاك نفسٍ واحدة بما كان يفخر به حيث كان يقول : { وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي } فأهلكه الله -عز وجل- غرقاً بالماء ومن معه .


🔸إنها آية عجيبة ، إنها آية عظيمة وقعت في اليوم العاشر من شهر الله المحرم ، أدرك موسى عليه السلام منَّة الله العظيمة عليه وعطيته عز وجل الجليلة حيث أهلك هذا الطاغية المتكبر في ذلك اليوم ؛ فصامه موسى عليه السلام شكراً لله تبارك وتعالى".



📘.