🌹أشا🌹DZ
•
#انتبه
⚪️قال الحسن البصري رحمه الله :
🔺ابن آدم لا تغتر بقول من يقول :
(المرء مع من أحب) ،
إنه من أحب قوما اتبع آثارهم ،
ولن تلحق بالأبرار
حتى تتبع آثارهم ،
وتأخذ بهديهم ،
وتقتدي بسنتهم
وتصبح وتمسي وأنت على منهجهم ،
حريصا على أن تكون منهم ،
فتسلك سبيلهم ،
وتأخذ طريقهم وإن كنت مقصرا في العمل ،
فإنما ملاك الأمر أن تكون على استقامة ،
👈أما رأيت اليهود ، والنصارى ، وأهل الأهواء المردية يحبون أنبياءهم وليسوا معهم ،
لأنهم خالفوهم في القول والعمل ،
وسلكوا غير طريقهم فصار موردهم النار ،
نعوذ بالله من ذلك ).
(استنشاق نسيم الأنس ، لابن رجب ، ص87 ).
⚪️قال الحسن البصري رحمه الله :
🔺ابن آدم لا تغتر بقول من يقول :
(المرء مع من أحب) ،
إنه من أحب قوما اتبع آثارهم ،
ولن تلحق بالأبرار
حتى تتبع آثارهم ،
وتأخذ بهديهم ،
وتقتدي بسنتهم
وتصبح وتمسي وأنت على منهجهم ،
حريصا على أن تكون منهم ،
فتسلك سبيلهم ،
وتأخذ طريقهم وإن كنت مقصرا في العمل ،
فإنما ملاك الأمر أن تكون على استقامة ،
👈أما رأيت اليهود ، والنصارى ، وأهل الأهواء المردية يحبون أنبياءهم وليسوا معهم ،
لأنهم خالفوهم في القول والعمل ،
وسلكوا غير طريقهم فصار موردهم النار ،
نعوذ بالله من ذلك ).
(استنشاق نسيم الأنس ، لابن رجب ، ص87 ).
🌹أشا🌹DZ
•
◯ الأجــر الموعــود بــه ثابــت لمــن تبــع الجنــازة وإن لــم يحملهــا
⋗ لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة/
صَالِحُ بِنْ مُحَمَّدٌ اللحيدان -حَـفِظَهُ الله-
❪✺❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ:
〈 صــلاة الجنــازة والمشــي مــع الجنــازة، أحيانًــا لا نستطيــع الحمــل معهــم للدخــول فــي الأجــر لكــن نمشــي معهــم، هــل الأجــر فــي ذلــك؟ 〉
❪✺❫ الجَـــ☟ـــوَابُ:
《 ◈ لا يشتــرط لمــن يسيــر مــع الجنــازة أن يكــون حامــلًا معهــم، أو يتعاقبــون فــي حملهــا، إن تعاقبــوا فحســن، وإن لــم يتعاقبــوا المهــم أن يمشــي،
✓ الحديــث ذكــر مــن صلــى علــى جنــازة وتبعهــا حتــى تدفــن كــان لــه مــن الأجــر قيراطــان، والقيــراط مــن الأجــر كالجبــل،
↲ ومــن صلــى عليهــا فقــط ولــم يتبعهــا كــان لــه مــن الأجــر قيــراط واحــد،
⇚ لكــن لــو تبعهــا ولــم يصــل معهــم، وتبعهــا إلــى أن تدفــن ولــم يتمكــن مــن الصــلاة فلــه قيــراط والأعمــال بالنيــات. 》
◉ الــمَصْــدَر مِــنْ هُنـــ↶ـا:
[https://lohaidan.af.org.sa/nod...
•••━════ ❁✿❁ ════━•••
⋗ لِلشَّــيْخ العَلّامـَـة/
صَالِحُ بِنْ مُحَمَّدٌ اللحيدان -حَـفِظَهُ الله-
❪✺❫ السُّــــ☟ـــؤَالُ:
〈 صــلاة الجنــازة والمشــي مــع الجنــازة، أحيانًــا لا نستطيــع الحمــل معهــم للدخــول فــي الأجــر لكــن نمشــي معهــم، هــل الأجــر فــي ذلــك؟ 〉
❪✺❫ الجَـــ☟ـــوَابُ:
《 ◈ لا يشتــرط لمــن يسيــر مــع الجنــازة أن يكــون حامــلًا معهــم، أو يتعاقبــون فــي حملهــا، إن تعاقبــوا فحســن، وإن لــم يتعاقبــوا المهــم أن يمشــي،
✓ الحديــث ذكــر مــن صلــى علــى جنــازة وتبعهــا حتــى تدفــن كــان لــه مــن الأجــر قيراطــان، والقيــراط مــن الأجــر كالجبــل،
↲ ومــن صلــى عليهــا فقــط ولــم يتبعهــا كــان لــه مــن الأجــر قيــراط واحــد،
⇚ لكــن لــو تبعهــا ولــم يصــل معهــم، وتبعهــا إلــى أن تدفــن ولــم يتمكــن مــن الصــلاة فلــه قيــراط والأعمــال بالنيــات. 》
◉ الــمَصْــدَر مِــنْ هُنـــ↶ـا:
[https://lohaidan.af.org.sa/nod...
•••━════ ❁✿❁ ════━•••
الصفحة الأخيرة
🔸مـــا هي الغــايــة مـــن خَــلـق البـشــر؟
✍🏻 قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
"بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
🔸 فإنه قبل أن أجيب على هذا السؤال، أحب أن أنبه على قاعدةٍ عامّةٍ فيما يخلقه الله -عز وجل-، وفيما يشرعه، وهذه القاعدة مأخوذةٌ من قوله تبارك وتعالى: {وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيم} ، وقوله: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً} ، وغيرهما من الآيات الكثيرة الدالة على إثبات الحكمة لله -عز وجل-، فيما يخلقه، وفيما يشرعه، أي في أحكامه الكونية والشرعية.
⏪ فإنه ما من شيءٍ يخلقه الله -عز وجل- إلا وله حكمةٌ، وسواءٌ كان ذلك في إيجاده أو إعدامه، وما من شيءٍ يشرعه الله -سبحانه وتعالى- إلا لحكمةٍ، سواءً كان ذلك في إيجابه، أو تحريمه، أو إباحته.
•لكن هذه الحكم التي يتضمنها حكمه الكوني والشرعي، قد تكون معلومةً لنا، وقد تكون مجهولةً، وقد تكون معلومةً لبعض الناس دون بعضٍ، حسب ما يأتيهم الله -سبحانه وتعالى- من العلم والفهم، إذا تقرر هذا فإننا نقول:
↩️ إن الله -سبحانه وتعالى- خلق الجن والإنس لحكمةٍ عظيمةٍ، وغايةٍ حميدةٍ، وهي عبادته تبارك وتعالى.
•كما قال الله -سبحانه وتعالى-: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} ، وقال تعالى: {أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُونَ} ، وقال تعالى: {أَيَحْسَبُ الْإنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً} ، إلى غير ذلك من الآيات الدالة على أن لله -تعالى- حكمةٌ بالغةٌ في خلق الجن والإنس، وهي عبادته.
🔸والــــــعــــبــــــادة: هي التّذلل لله -عز وجل-، محبّةً، وتعظيماً بفعل أوامره، واجتناب نواهيه، على الوجه الذي جاءت به شرائعه، قال الله -تعالى-: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ} ، فهذه هي الحكمة من خلق الجن والإنس، وعلى هذا فمن تمرّد على ربه، واستكبر عن عبادته، فإنه يكون نابذاً لهذه الحكمة التي خلق العباد من أجلها، وفعله يشهد بأن الله سبحانه وتعالى- خلق الخلق عبثاً وسدى، وهو وإن لم يصرح بذلك، لكن هذا مقتضى تمرده واستكباره عن طاعة ربه".
📚.