🌹أشا🌹DZ
•
يقول ابن القيم رحمه الله:
(ومن هاهنا يعلم اضطرار العبد إلى سؤال هذه الدعوة-
أي اهدنا الصراط المستقيم -
فوق كل ضرورة،
وبطلان قول من يقول: إذا كنا مهتدين، فكيف نسأل الهداية؟
فإن المجهول لنا، من الحق أضعاف المعلوم.
وما لا نريد فعله تهاونا وكسلا مثل ما نريده أو أكثر منه أو دونه،
وما لا نقدر عليه مما نريده كذلك،
وما نعرف جملته ولا نهتدي لتفاصيله، فأمر يفوته الحصر.
ونحن محتاجون إلى الهداية التامة)
تفسير القرآن الكريم ص/١٣.
(ومن هاهنا يعلم اضطرار العبد إلى سؤال هذه الدعوة-
أي اهدنا الصراط المستقيم -
فوق كل ضرورة،
وبطلان قول من يقول: إذا كنا مهتدين، فكيف نسأل الهداية؟
فإن المجهول لنا، من الحق أضعاف المعلوم.
وما لا نريد فعله تهاونا وكسلا مثل ما نريده أو أكثر منه أو دونه،
وما لا نقدر عليه مما نريده كذلك،
وما نعرف جملته ولا نهتدي لتفاصيله، فأمر يفوته الحصر.
ونحن محتاجون إلى الهداية التامة)
تفسير القرآن الكريم ص/١٣.
الصفحة الأخيرة
• السؤال:
سئل فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله-
زوجة عادتها تلعن وتسب أولادها تارة بالقول وتارة بالضرب على كل صغيرة وكبيرة، وقد نصحتها العديد من المرات للإقلاع عن هذه العادة فيكون ردها أنت دلعتهم وهم أشقياء حتى كانت النتيجة كره الأولاد لها، وأصبحوا لا يهتمون بكلامها نهائياً وعرفوا آخر النهاية الشتم والضرب فما رأي الدين تفصيلاً في موقفي من هذه الزوجة حتى تعتبر؟ هل ابتعد عنها بالطلاق ويصير الأولاد معها؟ أم ماذا أفعل؟ أفيدوني وفقكم الله؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
✍🏻جواب الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
"لعن الأولاد من كبائر الذنوب، وهكذا لعن غيرهم ممن لا يستحق اللعن، وقد صح عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه قال: «لعن المؤمن كقتله»، وقال -عليه الصلاة والسلام-: «سِبابُ المسلمِ فسوقٌ، وقِتالُه كفرٌ»، وقال -عليه الصلاة والسلام-: «إنَّ اللَّعّانِينَ لا يَكونُونَ شُهَداءَ، ولا شُفَعاءَ يَومَ القِيامَةِ».
⏪ فالواجب عليها التوبة إلى الله -سبحانه- وحفظ لسانها من شتم أولادها، ويشرع لها أن تكثر من الدعاء لهم بالهداية والصلاح، والمشروع لك أيها الزوج نصيحتها دائماً وتحذيرها من سب أولادها وهجرها إن لم ينفع فيها النصح، الهجر الذي تعتقد أنه مفيد فيها مع الصبر والاحتساب وعدم التعجل في الطلاق نسأل الله لنا ولك ولها الهداية".
📚.