🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
.


قــال الإمــام المحـدث / أبي عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي - رحمــه الله - :


« فـلا تجـد بلـداً :


من بلاد المسلمين إلا و فيها قبور مشيدة
◆ يستغاث بها
◆ ويذبح عندها
◆ و يطلب منها ما لا ينبغي أن يطلب إلا من الله عز وجل.


و هـذه الشركيـات دخيلة على دين الإسلام، و القائمــون بهذه الخرافات و المبتدعات


● هم الشيعــة
● و الصوفيــة
● و مـن سلك مسلكهـم(١)" (٢)...

(١) و على رأسهم جماعة الإخوان المسلمين؛ و الدعوة و التبليغ، فتساهلهم في أمر التوحيد معروف و تقاعسهم في بيان الشركيات مكشوف.

(٢) فضـائح ونصـائح؛ ص ١١
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🔴 حكم قول حرام علي ألا أفعل كذا.


◾️السؤال: جملة: (حرام على ألا أفعل كذا) هل عليها كفارة؟ وما نصيحتكم للذين يكثرون من الحلف؟


◾️الجواب: قول الإنسان: (حرام علي ألا أفعل كذا) حكمه حكم اليمين؛ لقول الله تبارك وتعالى : ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم * قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم ) فجعل الله تعالى التحريم يمينا، واليمين كفارته: إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام، هذه كفارة اليمين.


⚠️ وبعض العوام يتوهمون أن الكفارة صيام، وليس كذلك، فإن من كان قادرا على إطعام عشرة مساكين لو صام ثلاث سنوات لم يجزئ عنه؛ لأن الله قال: (فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام).


📚أسئلة عبر الهاتف لابن عثيمين (2/552).
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🟠 #سلسلة_فتاوى_عقدية (٣).


🔸هـــــل لــلـــعبــادة مـفـــهـــومٌ عـــــامٌّ، ومــــفــهــــومٌ خــــــاصٌّ؟


✍🏻جواب الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:


"نعم مفهومها العام كما أشرت إليه آنفاً، بأنها التذلل لله -عز وجل- محبّةً وتعظيماً، بفعل أوامره واجتناب نواهيه، على الوجه الذي جاءت به شرائعه، هذا المفهوم العام.


⏪ والمفهوم الخاص -أعني تفصيلها- قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "هي اسمٌ جامع لكل ما يجبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة، كالخوف، والخشية، والتوكل، والصلاة، والزكاة، والصيام، وغير ذلك من شرائع الإسلام".


🔸ثم إن كنت تقصد بمعنى المفهوم الخاص والعام ما ذكره بعض العلماء من أن العبادة إما عبادة كونية، أو عبادة شرعية، بمعنى أن الإنسان قد يكون متذللاً لله -سبحانه وتعالى- تذلّلاً كونيّاً وتذلّلاً شرعياً، فالعبادة الكونية عامة، تشمل المؤمن والكافر، والبر والفاجر، لقوله تعالى: {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً} ، فكل ما في السموات والأرض فهو خاضعٌ لله -سبحانه وتعالى- كوناً، لا يمكن أبداً أن يضاد الله، أو يعارضه فيما أراد -سبحانه وتعالى- بالإرادة الكونية.


🔸وأما العبادة الخاصة: وهي العبادة الشرعية، وهل التّذلل لله -تعالى- شرعاً، فهذه خاصة بالمؤمنين بالله -سبحانه وتعالى-، القائمين بأمره ثم إن منها ما هو خاص أخص، وخاص فوق ذلك.


⏪ فالخاص الأخص كعبادة الرسل -عليهم الصلاة والسلام-، مثل قوله تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} ، وقوله: {وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا} ، وقوله: {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ} ، وغير ذلك من وصف الرسل -عليهم الصلاة والسلام- بالعبودية".


📚.