🌹أشا🌹DZ
•
اللهم امين واياك اخيتي 🌹🌹💗💗💗
🌹أشا🌹DZ
•
💎 #درة
یا سلعة الرحمن لست رخيصة بل أنت غالية على الكسلان
✅ وهذا صحيح، والله غالية على الكسلان، وأما على ذي الهمة فرخیصة؛
▪︎لأن العمل إلى الجنة أرخص من العمل إلى الدنيا وأسهل، فمثلا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، كم فيها من غراس؟ الجواب: أربعة بدون تعب ولا مشقة، وفي مكان دائم، لكن في الدنيا اغرس أربع شجرات، تجد التعب في تحصيلها وغرسها وسقيها وملاحظتها.
• فهي - والله - ليست رخيصة إلا على رجل كسلان، وربماد نقول: إنها عند ذي الهمة فهي رخيصة؛ بمعنى أنها سهلة عليه، وليست رخيصة؛ يعني: لا قيمة لها عنده أبدا.
📚 شرح الشافية الكافية لابن عثيمين رحمه الله (2/457).
یا سلعة الرحمن لست رخيصة بل أنت غالية على الكسلان
✅ وهذا صحيح، والله غالية على الكسلان، وأما على ذي الهمة فرخیصة؛
▪︎لأن العمل إلى الجنة أرخص من العمل إلى الدنيا وأسهل، فمثلا: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، كم فيها من غراس؟ الجواب: أربعة بدون تعب ولا مشقة، وفي مكان دائم، لكن في الدنيا اغرس أربع شجرات، تجد التعب في تحصيلها وغرسها وسقيها وملاحظتها.
• فهي - والله - ليست رخيصة إلا على رجل كسلان، وربماد نقول: إنها عند ذي الهمة فهي رخيصة؛ بمعنى أنها سهلة عليه، وليست رخيصة؛ يعني: لا قيمة لها عنده أبدا.
📚 شرح الشافية الكافية لابن عثيمين رحمه الله (2/457).
🌹أشا🌹DZ
•
*ياسلعة الرحمن لولا أنها*
*حفت بكل مكاره الإنسان*
*ما كان عنها من متخلف*
*وتعطل دار الجزاء الثاني*
"أشار هنا إلى معنی جلیلٍ جداً؛ وهو أن الجنة حفت بالمكاره، لماذا؟ يقول: لولا هذا ما كان للنار أهل؛ يعني: لو كانت الجنة محفوفة بالشهوات كالنار ما بقي أحد للنار، وقد أشار الله لهذا في قوله تعالى: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين}، فحفت الجنة بالمکارة من أجل ألا ينالها إلا من تجشم هذه المكاره، قال تعالى: {فلا اقتحم العقبة}.
• ولهذا تجد المؤمن يكابد أشياء، وهذه الأشياء ليست سهلة، فهو يكابد نفسه، يصبر على الوضوء في المكاره، على الإتيان للمساجد، يصبر على ما يناله من أذى الناس، يصبر على ما يناله من تعب في العبادة أحياناً، فتجده يصابر، يصبر على كبح نفسه عن شهواتها، ليست المسألة هينة؛ ولذلك كانت الجنة محفوفة بالمكاره، ولكنها کما قال ابن القيم عدة مرات: «ما هي إلا ساعة ثم تنقضي»، كل العمر الذي مضى قبل ساعتنا هذه كأنه ساعة، كأننا لم نعش فيه، فهي أيام يسيره ثم ارتحال، وينقضي زمن العمل إلى زمن الجزاء، ولكن اصبر، وصابر حتى تنال ما يناله الصابرون.
• انظر إلى إخوانك الذين هم أكبر منك، انظر إلى أقرانك، انظر إلى من هو دونك، رحلوا عن الدنيا وكأنهم لم يخلقوا فيها".
📗.
*حفت بكل مكاره الإنسان*
*ما كان عنها من متخلف*
*وتعطل دار الجزاء الثاني*
"أشار هنا إلى معنی جلیلٍ جداً؛ وهو أن الجنة حفت بالمكاره، لماذا؟ يقول: لولا هذا ما كان للنار أهل؛ يعني: لو كانت الجنة محفوفة بالشهوات كالنار ما بقي أحد للنار، وقد أشار الله لهذا في قوله تعالى: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين * إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين}، فحفت الجنة بالمکارة من أجل ألا ينالها إلا من تجشم هذه المكاره، قال تعالى: {فلا اقتحم العقبة}.
• ولهذا تجد المؤمن يكابد أشياء، وهذه الأشياء ليست سهلة، فهو يكابد نفسه، يصبر على الوضوء في المكاره، على الإتيان للمساجد، يصبر على ما يناله من أذى الناس، يصبر على ما يناله من تعب في العبادة أحياناً، فتجده يصابر، يصبر على كبح نفسه عن شهواتها، ليست المسألة هينة؛ ولذلك كانت الجنة محفوفة بالمكاره، ولكنها کما قال ابن القيم عدة مرات: «ما هي إلا ساعة ثم تنقضي»، كل العمر الذي مضى قبل ساعتنا هذه كأنه ساعة، كأننا لم نعش فيه، فهي أيام يسيره ثم ارتحال، وينقضي زمن العمل إلى زمن الجزاء، ولكن اصبر، وصابر حتى تنال ما يناله الصابرون.
• انظر إلى إخوانك الذين هم أكبر منك، انظر إلى أقرانك، انظر إلى من هو دونك، رحلوا عن الدنيا وكأنهم لم يخلقوا فيها".
📗.
الصفحة الأخيرة