✍🏼العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
" كلما كانت المرأة أدين
وأكمل خُلُقاً،
كانت أحبّ إلى النفس،
وأسلم عاقبة ".
📘الزواج
📖صــ ١٩
🌹أشا🌹DZ
•
كان الربيع بن خثيم يقول:
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ ،
قال: " من كل شيء ضاق على الناس ".
📗الزهد لأحمد بن حنبل
📖صــــــفـــــحـــــة ٢٧١
﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا﴾ ،
قال: " من كل شيء ضاق على الناس ".
📗الزهد لأحمد بن حنبل
📖صــــــفـــــحـــــة ٢٧١
🌹أشا🌹DZ
•
📜 #فتاوى_متنوعة :
📨حكم الحــلف باللــه صدقًــا، وكذبًــا📨
🕯 سئل الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
🔹السؤال: لي قريب يكثر الحلف بالله صدقًا وكذبًا.. ما حكم ذلك؟
🔸الجواب: "ينصح ويقال له: ينبغي لك عدم الإكثار من الحلف، ولو كنت صادقًا، لقول الله سبحانه وتعالى: {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ}. ، وقوله -ﷺ-: "ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيمط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه".
▪️فالمشروع للمؤمن أن يقلل من الأيمان ولو كان صادقا؛ لأن الإكثار منها قد يوقعه في الكذب.
▪️ومعلوم أن الكذب حرام، وإذا كان مع اليمين صار أشد تحريما، لكن لو دعت الضرورة أو المصلحة الراجحة إلى الحلف الكاذب فلا حرج في ذلك؛ لما ثبت عن النبي -ﷺ- من حديث أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط -رضي الله عنها-، أن النبي -ﷺ- قال: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا أو ينمي خيرًا" قالت: "ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث: الإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها". .
🌱فإذا قال في إصلاح بين الناس: والله إن أصحابك يحبون الصلح ويحبون أن تتفق الكلمة، ويريدون كذا وكذا، ثم أتى الآخرين وقال لهم مثل ذلك، ومقصده الخير والإصلاح فلا بأس بذلك للحديث المذكور.
🌱وهكذا لو رأى إنسانا يريد أن يقتل شخصا ظلما أو يظلمه في شيء آخر، فقال له: والله إنه أخي، حتى يخلصه من هذا الظالم إذا كان يريد قتله بغير حق أو ضربه بغير حق، وهو يعلم أنه إذا قال: أخي، تركه احتراما له، وجب عليه مثل هذا لمصلحة تخليص أخيه من الظلم.
▪️والمقصود: أن الأصل في الأيمان الكاذبة المنع والتحريم، إلا إذا ترتب عليها مصلحة كبرى أعظم من الكذب، كما في الثلاث المذكورة في الحديث السابق".
📕.
📨حكم الحــلف باللــه صدقًــا، وكذبًــا📨
🕯 سئل الشيخ ابن باز -رحمه الله-:
🔹السؤال: لي قريب يكثر الحلف بالله صدقًا وكذبًا.. ما حكم ذلك؟
🔸الجواب: "ينصح ويقال له: ينبغي لك عدم الإكثار من الحلف، ولو كنت صادقًا، لقول الله سبحانه وتعالى: {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ}. ، وقوله -ﷺ-: "ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم أشيمط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه".
▪️فالمشروع للمؤمن أن يقلل من الأيمان ولو كان صادقا؛ لأن الإكثار منها قد يوقعه في الكذب.
▪️ومعلوم أن الكذب حرام، وإذا كان مع اليمين صار أشد تحريما، لكن لو دعت الضرورة أو المصلحة الراجحة إلى الحلف الكاذب فلا حرج في ذلك؛ لما ثبت عن النبي -ﷺ- من حديث أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط -رضي الله عنها-، أن النبي -ﷺ- قال: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرا أو ينمي خيرًا" قالت: "ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث: الإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها". .
🌱فإذا قال في إصلاح بين الناس: والله إن أصحابك يحبون الصلح ويحبون أن تتفق الكلمة، ويريدون كذا وكذا، ثم أتى الآخرين وقال لهم مثل ذلك، ومقصده الخير والإصلاح فلا بأس بذلك للحديث المذكور.
🌱وهكذا لو رأى إنسانا يريد أن يقتل شخصا ظلما أو يظلمه في شيء آخر، فقال له: والله إنه أخي، حتى يخلصه من هذا الظالم إذا كان يريد قتله بغير حق أو ضربه بغير حق، وهو يعلم أنه إذا قال: أخي، تركه احتراما له، وجب عليه مثل هذا لمصلحة تخليص أخيه من الظلم.
▪️والمقصود: أن الأصل في الأيمان الكاذبة المنع والتحريم، إلا إذا ترتب عليها مصلحة كبرى أعظم من الكذب، كما في الثلاث المذكورة في الحديث السابق".
📕.
الصفحة الأخيرة
القلب كلما اشتدت به الغفلة ؛ اشتدت به القسوة ،
فإذا ذكر الله ذابت تلك القسوة ، كما يذوب الرصاص بالنار .
📕الوابل الصيب
*🍒قال ابن القيم رحمه الله*
أعظم الأسباب التي يحرم بها العبد خير الدنياوالآخرة ولذّة النعيم في الدارين
ويدخلُ عليه عدو منها هو :
*• الغفلة المضادة للعلم*
*• والكسل المضاد للإرادةوالعزيمة*
هذان أصل بلاء العبد وحِرمانه منازل السعداء وهما من عدم العلم.
📕مفتاح دار السعادة (112/1)