🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
*۞ |[ مِنْ آدَابِ تِلاَوَةِ القُرآنِ :*


✍🏻 قَالَ الشَّيْخ صَالِح بنُ فَوْزَان الفَوْزَان حَفِظَهُ الله تعالى :


(❶) ومن آداب تلاوة القرآن: أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم في بداية التلاوة؛ لقوله تعالى: ﴿ فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴾، وذلك لأنَّ الشَّيطان يحضر عند القارئ ليلبسَ عليه القراءة، ويشوش عليه ويصرفه عن التدبّر، فإذا استعاذ بالله من الشيطان الرجيم أعاذه الله منه وصرفه عنه، فاستفاد من تلاوته، وإلا فإنه يُوسوس له ويشغله عن القراءة.


(❷) ومن آداب تلاوة القرآن: أنه إذا بدأ من أول سورةٍ أن يقول: بسم الله الرحمن الرحيم؛ لأنَّ البسملة نزلت في بداية السّورِ إلا سورة التوبة، أما بقية السّور فإنه يستحب أن يبدأ البسملة في أولها.


(❸) ومن آداب تلاوة القرآن: ترتيل التلاوة، والترتيل معناه: التأنِّي في التلاوة وعدم السرعة، وإعطاء الحروف حقها من التجويد حسب استطاعته، المهم أن يترسّل في القراءة فيقرأُ آية آية، ويقف على رؤوس الآيات، ولايهذّ القراءة هذًّا، ويهذرم فيها هذرمة وسرعة، هذا يخلّ بالقراءة، وفي الأثر النهي عن هذّ القرآن هذّ الشعر، ونثره نثر الدّقلِ، يعني: ردِيء التمر.


(❹) ومن آداب تلاوة القرآن: أن يُحسّن صوته بالقرآن، فيقرأ بصوت حسنٍ حسبَ استطاعته؛ لأنَّ تحسين التلاوة وتحسين الصوت بالقرآن يرغب في الإستماع، ويلذذُ القارئ والسامع.


(❺) ومن آداب تلاوة القرآن: كونه يراعِي من حوله، فإذا كان حوله نائمٌ أو قارئ آخر يقرأ أو يُصلّي، فإنه لا يجهر جهرا يشوش على من حوله ويؤذيه بل يجهر بحسب ما يُسمع نفسه، ولا يشوش على الآخرين.


☜ ومن هذا نعرف أنّ هؤلاء الذين يُطْلِقون أصوات مكبرات الصوت من المساجد، فيشوشون على الناس في بيوتهم، وفي أسواقهم، وفي مساجدهم، أنّ هذا خلاف المشروع، وهم يأثمون على ذلك، ولا يؤجرون، لأنَّ هذا أذى.


أما إذا كان الإنسان ليس عنده أحد يتأذى بجهره فإنه يجهر الجهر الذّي لا يصل إلى حد الإسراف، وإنما يكون جهراً يسمعُ نفسه، ويسمع من يستمع إليه ممن حوله.

◉ ـ




▣ المَــصْدَر:
📚 ﻣﺠﺎﻟﺲ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ (صـ٣٨-٤٠).
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
📜يجتمع حــســن الــخـلـق في «حـديثـيـــن»


🎙قال الشيـخ #عبـدالرزاق_البدر -حفظه الله-:


• (الحسن من الخلق): أن يأتِ المرء للناس الذي يحب أن يؤتَى اليه، وأن يحب للناس ما يحب أن يؤتَى اليه؛ هذا جماع الخلق الحسن، فإنَّه يكون بالقلب: محبَّةً ونصحا وارادة للخير، ورغبة في نفع الناس وايصال الخير لهم، وسلامة القلب؛ وبالجوارح: احسانا في التعامل معهم بالمعاملة التي يحب أن يعامَل بها.

• ولهذا يجتمع حسن الخلق في حديثين؛ قول النبيِّ صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)، والحديث الآخر الذي قال فيه عليه الصلاة والسلام: (..وليأتِ إلى الناس الذي يحب أن يُؤتَى اليه) .


📚التعليق على فتح الرحيم الملك العلام (-25-).
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
#درر_من_بطون_الكتب.


▫️قال العلامة العثيمين -رحمه الله-:


"يجب على كل واحدٍ من المسلمين أن ينصر دين الله بالقول وبالفعل وبكل ما يستطيع، ينصر الدين في نفسه وفي أهله وفي قومه وفي سائر المسلمين.


• ونصر الدين بالدفاع عنه والدعوة إليه، والغيرة عليه، حسب ما وجهه الله -تعالى- إليه من الحكمة والموعظة الحسنة، والجدال بالتي هي أحسن، وإذا نصرت دين الله ينصرك الله -عز وجل-؛ کما قال الله تعالى: {وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} .


• تنصره بيدك أو بلسانك أو بالدعاء، وهذه المراتب الثلاث هي التي قال فيها رسول الله -ﷺ-: «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه».


• والإنكار بالقلب لا يكفي أن يكون الإنسان کارهاً للمنكر، بل لابد مع ذلك من مفارقة أهل المنكر، فمن جلس معهم وهو يقول: "إني منكرٌ بقلبي" فهو كاذبٌ؛ لقول الله تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ الله يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ۚ إِنَّكُمْ إِذًا مِّثْلُهُمْ ۗ إِنَّ الله جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا} ، فعليك أن تقوم، أما إن أُكْرِهت على البقاء وهُدّدت إذا خرجت فهذا يكون الإنسان معذوراً فيه عند الله، لأنه مكرهٌ على هذا الشيء".


📗.