🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🟦


(قول المؤلف: "وَالسُّنَّةُ عِنْدَنَا آثَارُ رَسُولِ اَللَّهِ ﷺ، وَالسُّنَّةُ تُفَسِّرُ اَلْقُرْآنَ، وَهِيَ دَلَائِلُ اَلْقُرْآنِ")


♻️ جاءت السنة هنا بمعنيين:


1⃣ حديث النبي: 👈🏿و المراد الحديث الصحيح الذي نقله العدول الثقات إلى الصحابة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.


♻️ مكانتها :


🍃تفسر القرآن و تدل على ما يدل عليه القرآن .


🍃 فما وجد مجملاً في القرآن و لم يبينه القرآن نفسه 👈🏿طلب أهل العلم بيانه بالسنة.


🍃و ما جاء في القرآن مطلقاً و لم يقيد في موضع آخر 👈🏿 نظروا هل تقيده السنة أو لا .


🍃 و الأحكام الأخرى:
🔺 منها ما اتفق عليه الكتاب و السنة .
🔺 و منها ما انفرد به القرآن.
🔺 و منها ما انفردت به السنة .


👌🏿 و من يُعتدّ بقوله من أهل العلم ☜ مجمعون على قبول ذلك كله؛ حتى و لو انفردت به السنة.
2⃣ المراد بالسنة 👈🏿 العقيدة ( التوحيد ).
....❍✿❃✿❍....


🎙 مقتطفات من الشرح الصوتي لأصول السنة // للشيخ عبيد الجابري .
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌿 (( الـذَبُّ عـَن عِـرْضِ المُـسْلـِمْ ))


1 - عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَن ذَبَّ عَن عِرْضِ أخِيهِ بِالغِيبةِ ،كان حقًّا على اللهِ أنْ يُعْتِقَه من النارِ )


صححه الألباني
📚 صحيح الجامع -رقم : (6240)




2 - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ،عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ ؛رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )


صححه الألباني
📚 صحيح الترمذي - رقم : (1931)




▪️ قـال الإمام النووي رحمه الله :


اعلم أنه ينبغي لمن سمع غِيبةَ مسلم أن يردّها ويزجرَ قائلَها،
فإن لم ينزجرْ بالكلام زجرَه بيده ،
فإن لم يستطع باليدِ ولا باللسان
فارقَ ذلكَ المجلس،
فإن سمعَ غِيبَةَ شيخه أو غيره ممّن له عليه حقّ أو كانَ من أهل الفضل والصَّلاح كان الاعتناءُ بما ذكرناه أكثر .


📚 الأذكــار : (795)
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
✍🏼قال الإمام ابن القيم رحمه الله:


" ليس للقلب أنفع من معاملة الناس باللطف،
فإن معاملة الناس بذلك:


إما أجنبي فتكسب مودته ومحبته،


وإما صاحب وحبيب فتستديم صحبته ومودته،


وإما عدو ومبغض، فتطفئ بلطفك جمرته، وتستكفي شرَّه،


ويكون احتمالك لمضض لطفك به، دون احتمالك لضرر ما ينالك من الغلظة عليه والعنف به ...".


📚مدارج السالكين
📖الجزء٤/صـ٢٧٤٤