دنيى الوفااااااء
•
سلامتك والله يرفع عنك
سلامتك ماتشوفين شر
ياعزتى لامى طاحت من سبع شهور وجت الطيحه على ركبتها وهى كبيرة الله يطول بعمرها ويحسن خاتمها
تكفون اللى تعرف طب شعبي تاكله والا خلطة تقولي ولها دعوة بضهر الغيب
امى معاد قدرت تتحرك الا بعكازة وزود على هذا الالم اللى متنام الا بمسكنات سببتلها قرحة بالمعده
الله يشفيها ويخفف عنها وكل مريض يارب
ياعزتى لامى طاحت من سبع شهور وجت الطيحه على ركبتها وهى كبيرة الله يطول بعمرها ويحسن خاتمها
تكفون اللى تعرف طب شعبي تاكله والا خلطة تقولي ولها دعوة بضهر الغيب
امى معاد قدرت تتحرك الا بعكازة وزود على هذا الالم اللى متنام الا بمسكنات سببتلها قرحة بالمعده
الله يشفيها ويخفف عنها وكل مريض يارب
أفضل علاج:
روى مسلم في صحيحه, عن عثمان بن أبي العاص: "أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وجعا يجده في جسده منذ أن أسلم, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضع يدك على الذي تألم من جسدك, وقل: باسم الله ثلاثا؛ وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته, من شر ما أجد وأحاذر".
ففي هذا العلاج -: من ذكر اسم الله والتفويض إليه, والاستعاذة بعزته وقدرته من شر الألم - ما يذهب به. وتكراره ليكون أنجع وأبلغ, كتكرار الدواء لإخراج المادة. وفي السبع خاصية لا توجد في غيرها.
وفي الصحيحين: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله، يمسح عليه بيده اليمنى, ويقول: اللهم رب الناس، أذهب الباس, واشف أنت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك, شفاء لا يغادر سقما".
ففي هذه الرقية, توسل إلى الله: بكامل ربوبيته, وكمال رحمته بالشفاء؛ وأنه وحده الشافي, وأنه لا شفاء إلا شفاؤه. فتضمنت التوسل إليه: بتوحيده وإحسانه وربوبيته.
****
روى مسلم في صحيحه, عن عثمان بن أبي العاص: "أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم, وجعا يجده في جسده منذ أن أسلم, فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضع يدك على الذي تألم من جسدك, وقل: باسم الله ثلاثا؛ وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته, من شر ما أجد وأحاذر".
ففي هذا العلاج -: من ذكر اسم الله والتفويض إليه, والاستعاذة بعزته وقدرته من شر الألم - ما يذهب به. وتكراره ليكون أنجع وأبلغ, كتكرار الدواء لإخراج المادة. وفي السبع خاصية لا توجد في غيرها.
وفي الصحيحين: "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعود بعض أهله، يمسح عليه بيده اليمنى, ويقول: اللهم رب الناس، أذهب الباس, واشف أنت الشافي, لا شفاء إلا شفاؤك, شفاء لا يغادر سقما".
ففي هذه الرقية, توسل إلى الله: بكامل ربوبيته, وكمال رحمته بالشفاء؛ وأنه وحده الشافي, وأنه لا شفاء إلا شفاؤه. فتضمنت التوسل إليه: بتوحيده وإحسانه وربوبيته.
****
الصفحة الأخيرة