بسـ^_^ـمة
بسـ^_^ـمة
:09: الحممممممممممممممممممممممممممممممممممممد لله

احساسي صدق ..


تسلمي كااااااااااااااانو بس ياليتك نزلت أكثر من زهرة :(

ما تتخيلين كيف مخلية الصفحة مفتوحة على طول وكل شوي أسوي لها تحديث ... باقي شوي وأخليها الصفحة الرئيسية :)

مشكورة يا قلبي .. والله القصة مرررة روعة .. ومرررة متحمممممممسة معاها ..

أتمنى انك ما تطولين علينا .. لأن ما عاد فيني صبر ..

:26: :26: :26:
Luky Girl
Luky Girl
يسلموووووووووو الله يعطيك العافية بس ليش ماكملتيها !!!!!!!!!!
0*عوشي*0
0*عوشي*0
يسلمو على هيك جزء

كملي بليز
* كـان*
* كـان*
يسلمو على هيك جزء كملي بليز
يسلمو على هيك جزء كملي بليز
** الزهرة الثالثة عشرة **
خلف احد اجهزت الحاسوب في احد مقاهي الانترنت كان هناك شخص قد ملك الدنيا اجمع ..... توقف الزمن عند هذه الكلمات " واعلم ان من تحب تبادلك الشعور" يشعر انه في دنيا مفرغه يتردد فيها صدى اهذه الكلمات ... قام عن الكرسي ثم جلس واعاد هذه الحركه مرات متتاليه شخصت اليه الابصار .... والقيت على مسمعيه بعض الكلمات .... ما باله قد جن .... اللهم ثبت العقل والدين ...... يبدوا ان في الموضوع سر .... لكنه لم يعبه باي كلمه مما يقولون او بالاصح لم يسمع أي شيء مما قيل ... خرج من المقهى .... سار على قدميه الى الفندق الذي يسكن فيه .... يريد ان يعيش احلى لحظات حياته لوحده ... وصل الى الفندق ... القى نفسه على السرير وأصبحت الكوابيس احلام ... تحول لون الدنيا من أسود إلى وردي .. طغى التفائل على اليائس ...

اسيل تحبني .... تبادلني نفس الشعور .....وكلامها السابق ... أوه لايهم المهم انها تحبني ... لم التوقع في يوم ان اسمع منها هذا الكلام ....... ماذا افعل الان الساعه تشير الى الثالثة صباحا ... اذا ذهبت سيرا على الاقدام الى المنزل ساصل خلال ساعه قبل ارتفاع الاذان بقليل ... لم يكن لديه اغراض في الغرفه... سوى قميصين جديدين أبتاعهم .. جمع اغراضه وخرج من الغرفه ... سلم الغرفه الى المسؤلين واتجه نحو الفلا سيرا على الاقدام وانقلبت فرحته الى خوف ...


ماذا ساقول لهم الان ... وبأي طريقه سيتفهمون الوضع ... كيف سأواجه ثورة الغضب التي ساقابلها ... امي وابي من الفرحه سيتجاهلون الامر ... لكن اياد ماذا سافعل معه ... سيقيم الدنيا ولا يقعدها ... هو الاعصار الذي ساقابله ... لكن له الحق في كل ما سيفعل ... ساغضب منه لو فعل ما فعلت .... سأقول لهم ما حدث وما سيحصل يحصل .....لِمَ اشغل نفسي بالتفكير و ما كتبه الله سيحدث....

.
.

كانت أسيل في هذه الاثناء في شرفة غرفتها المطله على فلا زياد ... تراقب شروق الشمس... وتقرأ قصه تضيع بها الوقت ...تريد ان تسابق الزمن من اجل ان ترى باسل وهو يعود الى المنزل .... تريد ان تكون اول من يرى باسل .... كانت الدنيا لا تسعها من شدة الفرحه ...... من ستسعه الفرحه وهو يعلم ان حبيبه الذي يحبه من سنوات يبادله نفس الشعور ... وأنه حي لم يمت ... كانت الشمس تصارع ظلمة الليل كانت هناك معركه عنيفه قائمه بين الطرفين ... الليل يريد البقاء والشمس تريد الشروق واعلان ميلاد يوم جديد ... كانت هذه المعركه تتكرر كل يوم لكن هذه المرة الاولى التي تشهدها أسيل .... ارتفع صياح ديك معلنا ان الفجر يوشك على البزوغ ... اجبرت أسيل نظرها للعوده إلى القصه ... للقصه التي لا تعلم ما بها ... تقرأ كلماتها بنظرها فقط لكن عقلها يدور حول تلك اللحظه .... حول عوده باسل كيف ستكون مشاعر الجميع .... كيف ستكون ردة فعلهم .... كيف .. لكن افكارها توقفت عند تلك اللحظه التي رأت فيها باسل يدخل الى حديقة المنزل ... وقف قليلا على باب الحديقه ... القى نظره على الفلا... اخذي يدير بصره بين الشرف المطله على الحديقه ..... لا يعرف أي واحده منهم لغرفة أسيل... لكنه كان مبتسم وهو ينقل بصره من شرفه لاخرى ... ابتسم لإيقانه انها تراقبه من منبرها العالي وانها تنتظر عودته ...

أسيل : يا الله كم ابتسامته ساحره ..أهُنّا عليك يا باسل ...

كان قلبها ينبض بشده والابتسامه بلا شعور منها ارتسمت على محياها ... القت القصه من يدها ... وهتفت بصوت خافت ... أحبك ... والله العظيم أحبك ...

لكنها لم تسترسل في افكارها أكثر .. ذهبت مسرعه الى غرفة اياد... لم تجده نائم كما كانت تعتقد... وجدته فارغ من الصلاه رافع يديه ...خافضا بصره ... يناجي ربه ...

إياد : يا رحمن يا رحيم اغفر له... وارحمه ...وادخله في فسيح جناتك ...يا رحمن يا رحيم لم تجعل له مثوى في الدنيا فجعل مثواة الجنه ....
يارب...
أسيل : يارب لك الحمد والثناء على عودة باسل سالم من كل مكروه ...

انتفض اياد من مكانه وهو ينظر باتجاه مصدر الصوت ... كانت عينيه تدل بكل وضوح انها منذ قليل سكبت الدموع ... لم يكن مصدق ما تقول اخته ...
اياد : انت بماذا تهذين ...
أسيل : إياد لقد عاد باسل .... لقد كنت في شرفة غرفتي قبل قليل ورأيت باسل في الحديقه

لم ينتظرها إياد ان تكمل كلامها .. واندفع مسرعا نحو الحديقه ....
عادت أسيل الى شرفتها وهي تريد ان ترى لحظات اللقاء... ومن حسن حظها ان باسل لم يدخل الى منزله الى الان ... وفجأه ظهر أياد في الصوره ... فتح له باسل يديه ليعانقه ... لكن لكمه قويه من اياد على وجهه افقدته توازنه فسقط على الارض ... لم يتوقف اياد عند هذا الحد .... فانقض عليه يضربه بكل قوته ... حاول باسل ان يتفلت من يديه لكنه لم يستطع ... وبعد برهه بسيطه من العراك ... ترك اياد باسل وهو في شدة الغضب ... وبدأ الدم ينزف من انف باسل ...

باسل : الن تقول لي الحمد لله على السلامه ...
اياد : مثلك لا يستحق ان نفرح بعودته ...
باسل : هذا ما كنت خائف منه ردة فعلك وغضبك ...
إياد : غضبي هل يهمك احد انت ... لم اتوقع انك اناني ونذل لهذه الدرجه ...
باسل :اياد مهما كانت شدة غضبك انا لا اسمح لك ان تكلمني بهذه الطريقه...
اياد: ومن انت لتسمح لي او لا .... شخص يتصرف بتصرفاتك الطفوليه ماذا نفعل له ... لم يهموك امك وابيك ومن يحبوك ... ذهبت واوهمتنا بانك ميت ... ماذا فعلنا بك لتجازينا بهذه الطريقه ... لم اكن اتوقع ان تتصرف بهذه التصرفات الرعناء..
باسل : دعني اشرح لك الامر ..
اياد : ماذا تشرح ... وأي شيء ستقول ... لا يوجد أي سبب في الدنيا يخول لك ما فعلت بنا ... انت انسان حقير تستحق الموت فعلا ...
باسل : اياد ارجوك اسمعني ... انا لم امثل على احد لقد كدت ان اموت فعلا لولا ان الله انقذني ... هبت رياح عاتيه ... لم استطع التحكم في القارب .... اتجهه القارب نحو صخره ... حاولت ان اغير مساره ولم استطع ... اصطدم القارب بالصخره ... تحطم ... حاولت التمسك باخر امل بقي لي في الحياة ... تشبثت في الصخره بحدود النصف ساعه ... لكن في النهاية كانت الامواج اقوى مني ... خارت قواي ... وبدات اصابعي ترتخي ... وتفك قبضتها عن الصخره .... بدأت اصارع الموج بما املك خبره في السباحه ... كنت اغوص تاره ... واطفوا تارة اخرى ... لكن الموج كان الغالب في النهايه ... وبدات اغرق ... لا اعلم بعدها بما حدث .... استيقظت وانا على الشاطي وبالقرب مني شحص يدعى عبد الكريم ... قال لي انه وجد الموج يتلاعب بي مثلما يشاء .... وانه بصعوبه بالغه خلصني من الموج .... كان الوقت فجرا وانا على الشاطي ... كانت الدنيا سوداء في عيني .. لا اعلم ماذا افعل ... طلبت من عبد الكريم ان يوصلني الى المدينه .... واستأجرت فندق الى ان تهدا اعصابي ... اعطيت عبد الكريم رقمك وطلبت منه ان يخبركم اني بخير .. لم تكن في حاله تسمح لي بالحديث معكم او لقائكم ... ولم اعتقد انكم ستأخذون في العزاء ... وعندما علمت انكم تعتقدون اني مت عدت ...
إياد : لم يتصل بي احد لا عبد الكريم ولا غيره .. لكن كيف عرفت اننا اخذنا فيك العزاء ....
باسل : قابلت احد اصدقائي صدفه ...وقال لي انكم تعتقدون اني ميت وانه حظر عزائي ...
إياد وهو يعانق باسل : عندما تغرق مره اخرى عد الى المزرعه تلقائينا ... ولا تطلب من غيرك ان يتصل بدلا عنك ... فانا لا استطيع العيش من دونك ... صدقني فانت اغلى ما املك ....
باسل : لن ابحر مره اخرى فليس هناك داعي لذلك...
إياد وهو ينظر الى الكدمات التي تسبب فيها لباسل : هل ألمتك ...
باسل : قليلا ... والان سأذهب الى والديّ ...
اياد : ساذهب معك ....
باسل : لا تتصرف كالاطفال ... ميسون في البيت ...
إياد : حسنا سأنتظرك هنا الى ان تعود .... لا تتأخر كثيرا في الداخل
.
.


كانت أسيل في شرفتها تكاد تموت من الغيظ ...

ماذا يقولون.... وما الذي قاله باسل ليتحول اياد 180 درجه .. ومن شدة غضبها ضربت بيدها اليمنى على طرف الشرفه .... وصدرت منها صرخه عاليه شقت رداء الصمت المخيم على المكان ... ارتفعت اليها ابصار اياد ... حمدت ربها كثيرا ان باسل دخل الفلا ... كانت يدها تؤلمها بشدة ... مازال الجرح الذي احدثته في يدها يؤلمها ... وكل يوم يزداد المه ... لكنها لم تعره أي اهتمام وهي في المصيبه التي حدثت .... ومن شدة المها بدأت دموعها تتساقط ... ومع تساقط دموعاها كان اياد قد واجهه شرفتها وفي عيونه الف سؤال وسؤال

إياد وهو يرفع صوته بكل ما يستطيع : ماذا بك اسوووووووووله .... ما الذي يؤلمك ....
أسيل : لا شيء.... لا شيء...
إياد : إذاًََ لِمَ هذه الصرخة والدموع ...
أسيل : أريد ان اعرف مكانتي لديك ..
إياد : هيا انزلي اريد ان اقول لك شيء..
أسيل : من المحتمل ان يخرج باسل من المنزل في أي لحظه ...
اياد : لا تتهربي هيا تعالي ...
أسيل : حسنا ...

نزلت أسيل الى الحديقة وهيا لا تستطيع مقاومة الالم الذي تشعر به
.... اتجهت نحو إياد..

أسيل : نعم ماذا تريد...
أياد : أسيل ما الذي يؤمك ...
أسيل : لا شيء ...
إياد : مابها يدك ... ومنذ متى وهذا الضمادة ملفوفه حولها ..
أسيل : الان انتبهت ... لها خمسة ايام وهي على هذه الحال ...
اياد : الظروف لم تدع لي مجال لانتبه ...
أسيل : دوما تلقي اخطائك على الظروف ...
اياد: لا تحاولي ان تتهربي من الموضوع ... ما الذي حدث لك ..
أسيل : لا شيء ... كل ما في الامر ان المرآه كُسرت .. ودخل بعض الزجاج في يدي ..
إياد : ذهبت إلى الطبيب ...
أسيل : لا .... الجرح بسيط ...
إياد : ولِمَ لم تطلبي مني ان اذهب بك الى الطبيب ...
أسيل : لأن الجرح بسيط ... والان قل لي ما الذي قاله لك باسل وهدئ ثورة غضبك ..
إياد : دعيني اذهب بك الى الطبيب أولا ومن ثم اخبرك بكل ما حدث..
أسيل : انا لا احب الاطباء وكلها يوم اويومين وسيلتئم الجرح .. لا تشغل نفسك ...
إياد : لا تحبين الاطباء... وهل عصام من ضمن من لا تحبين ..
أسيل وقد ارتسمت على وجهها علامات الغضب : لا تغير الموضوع وقل لي ماذا قال لك باسل ... ولٍمَ أوهمنا انه ميت ...
اياد : حسنا ... الحكاية وبكل اختصار ... ان باسل تعرض الى موت محقق ...لكن الله كان به رحيم ... هذه الحكاية من البداية الى النهايه
أسيل : نصف ساعه وهو يتحدث معك وفي النهاية تقول لي ان هذا هو كل مادار بينكم ...
إياد : ما دار بيننا شيء خاص ولا يصلح ان تعرفيه ...
أسيل : حبيبي اياد قل لي ما حدث بالتفصيل الممل ... ولماذا ضربته
إياد : من اين لك كل هذه المعلومات ... يبدوا انك لم تتركي عادتك ... كم مرة قلت لك من راقب الناس مات هما ...
أسيل : إيــــــــاد ... أتركنا من نصائحك وقل لي ماذا حدث ...أرجوك ...
إياد : لن اقول لك أي شيء هيا عودي الى المنزل...
أسيل : إياد لم اعهد عليك بخلا ....انا أسووووووووله هل ستردني خائبة ...
إياد : لن اقول لك أي شيء ... ومهما فعلت لن اقول شيء...

وفي هذه الاثناء ارتفع صوت الاذان معلنا ميلاد يوم جديد

إياد : هيا عودي الى المنزل .. باسل وعمي سيخرجون بعد قليل ليذهبوا الى المسجد ...

في هذه الاثناء كان باسل في الصاله ينتظر استيقاظ والديه ... عندما دخل الى المنزل وجد الجميع نيام فلم يحب ان يوقظهم وعندما اراد العوده الى اياد ... وجد أسيل معه... فعاد الى ادراجه بعد ان اكتحلت عيناه برؤية أسيل... وعندما سمع صوت الاذان ذهب الى غرفة والديه وطرق الباب وما ان طرق الباب حتى عاد اليه صوت والدته
ام باسل : ادخلي يا ميسون ..

كان واضح على صوت امه التعب والارهاق والحزن ... تردد باسل كثيرا قبل ان يدخل ... فتح الباب قليلا وهو خائف من ردة فعل والديه ...

أم باسل : ميسون ادخلي لِمَ تقفين خلف الباب ...
باسل : احم احم ...

كان هذا كل ما استطاع باسل التفوه به
أم باسل وهي تبكي : ميسون لا تقلدي صوت اخيك ... فما بي يكفيني ... وسخافاتك هذه ليس لها أي معنى ..
فتح باسل الباب وهو يقول : أمي لقد عدت
انهمر سيل جارف من عينيها وتجبست قدميها اقترب منها باسل الى ان اصبح مواجه لها .... وضعت يديها على وجهه واخذت تمررها على باقي جسمه ... تريد ان تتاكد ان ما امامها جسد وليس الطيف الذي يمر عليها منذ ان مات باسل ..
جمعت الحروف بصعوبة وهي تقول : هل ... هل انت ... باسل ابني
باسل : نعم باسل ابنك الذي طالما ايقظك لصلاة الفجر ..وها هو الان يوقظك ...
عانقت ابنها واطلقت لدموعها العنان ....بقي باسل بين يديها فتره ثم ابعدها عنه لينظر الى وجهها الحنون ...ندم على كل ما فعل رغم أنه لم يكن يعرف انهم فقدوا الامل برجوعه .. احس بعظم غلطته وانه من المفترض ان لا يتكل على غيره .. لكن الندم لا يفيد الان ...

باسل : امي لا داعي للبكاء ... هل ابي نائم ...
أم باسل : ابوك في الغرفة نائم .... ساذهب لايقاظه ...

كان باسل وامه في الصاله الملحقه بغرفة نوم والديه ...

باسل : لا سأوقظه انا ...

ذهب باسل الى الباب المؤدي الى غرفة نوم والده ...فتح الباب ووجد ابيه مستيقظ ... لكنه لا يزال مستلقي على السرير...

عندما رأى ابو باسل ابنه اغمض عينيه مرارا وتكرارا ليتحقق من صدق ما يرى ... اتجه باسل الى ابيه وطبع قبله على رأسه ..

ابو باسل : باسل هل هذا انت ام انني في حلم ...
باسل : لا انا باسل ابنك ...
ابو باسل وهو يعانق ابنه : اين كنت لقد كنت اعتقد انك مت ... هل طاوعك ...
باسل مقاطع ابيه : لا داعي للعتاب يا ابي ... كل ما حدث كان رغم عني ...

وفي هذه الاثناء دخلت عليهم ام باسل
ام باسل : اترك باسل في شئنه ....باسل حبيبي تعال واجلس بقربي ...
أبو باسل : لِمَ لا اعاتبه ... الم يخطي في حق الجميع ...
ام باسل : اسمع ما عنده اولا... الم يقل لك ان كل ما حدث كان رغم عنه ...
ابو باسل : هيا قل ما عندك ...
باسل : ليس الان بعد ان نعود من الصلاة ... فلقد اقتربت اقامة الصلاه والحكاية طويله تحتاج وقت ...
ام باسل : صلي هنا ... لا تذهب ...
باسل : ليس هناك أي عذر يبح لي ترك الجماعة .... كلها نصف ساعه واعود بإذن الله والان عن اذنكم اريد تبديل ملابسي ...
ابو باسل : بارك الله فيك يا بني ... هكذا اريدك دوما محافظ على الصلاه ...

ذهب باسل الى غرفته ومر في طريقه على غرفة ميسون ... فلم يستطع مقاومة رغبته في رؤية ميسون .... طرق الباب وما من مجيب ... كالعادة لا يوقظ ميسون أي شيء ...فتح الباب وتوكل على الله قبل ان يخوظ المعركه ...
باسل : ميسون ... ميسون .... ميــــــــــــــــــسون
ولا من مجيب ...
ذهب الى المنبه وضبطه على الساعه الرابعه وخمسين دقيقه .... وضع المنبه على طاوله خشبيه بعيده قليلا عن ميسون ... وبعد ثواني قليله ارتفع صوت المنبه ... ولا من مجيب ايضا ... ذهب الى غرفته واحظر منبه ووضعه بالقرب من المنبه الاخر التحم صوت المنبهين لكن ميسون هي ميسون لم تستيقظ .....

باسل : لم يبقى لي سوى الخطه الاخيرة ... عذرا ميسون

ذهب الى كوب الماء الموضوع بالقرب من رأسها ونثر على وجهها قطرات من الماء ..واخيرا بدأت ميسون تتملل في رقادها لكنها لم تستيقظ بعد ....فلم يجد بدا من سكب كوب الماء بالكامل على وجهها
وكمن لدغته حيه هبت ميسون من نومها فزعه ...

ميسن : بسم الله الرحمن الرحيم ...

وعندما رأت باسل امامها قفزت بكل قوتها الى حضنه وهي تبكي ....

ميسون : الم تمت انت ... متى عدت ... أرجوك قل لي اني لا احلم ... وانك حي ...باسل ارجوك لا تتركنا مرة اخرى انا لا استطيع العيش من دونك.. باسل ارجوك ...
باسل : ميسون لِمَ البكاء... هيا قومي صلي .. وانا سأذهب الى المسجد لم يبقى لي متسع من الوقت ...
ميسون وهي تتشبث به : لا لن تذهب الى أي مكان ... ستبقى معي
باسل : هكذا يكون شكرك لله لانه اعادني اليكم سالم ...
ميسون : اذهب لكن عد مباشره بعد الصلاه ...
باسل وهو يضحك : اذا استطعت التفلت من بين يدي إياد سأعود الى البيت مباشرة ...
.
.

ذهبوا الى المسجد وصلوا ... وعندما انتهوا من الصلاة التف الجيران حول باسل ... وعلامات التعجب مرتسمه على وجوههم فبالامس فقط انتهي العزاء واليوم يرونه امامهم ...
مرت حوالي الساعه الى ان وصلوا الى المنزل ...

وكانت الصدمه مرتسمه على وجوههم جميعا .... فالعائله الكريمه مجتمعه كلها بدون استثناء ...

اول من سلم على باسل كان محمد .. ومن ثم سلموا عليه ابناء أخواله ... وعندما وصل الى خاله عبد الرحمن " أبو خالد " كانت الصدمة .. رفض ان يسلم عليه ...حاوله معه لكن لم يستطيع ان يثنيه ... أراد ان يسلم على رأسه لكنه تمنع ...

ابو خالد : هل تعتقد اني أتيت فرحة بعودتك ... ليكن في علمك اني اتيت لاقول لك .. كنت في يوم من الايام اعتقد انك رجلا بمعنى الكلمة لكن اليوم اثبت لي انك لست برجل ...

قال هذه الكلمات وخرج من المنزل ... حاول باسل ان يلحق به لكنه لم يستطع ... عاد الى المجلس خائبا ...
ابو احمد : لا تغضب يا بني خالك لم يكن يقصد ...
عصام : بل يقصد فما فعله باسل ليس بالشيء القليل ...
ابو زياد : عصااااااااااااااام ...
عصام : حسنا.. انا ذاهب الان بعد قليل سيبدأ الدوام ...مع السلامة ...
محمد بصوت خافض : ولم يكلف نفسه ان يبقى معنا في فرحة مثل هذه ...
فيصل : اصمت لا يسمعك احد ....
محمد : الم اقل الحق ...
خالد : في ماذا تتحدثون ...
محمد :لا شيء ...
احمد : ابي اريد ان اتزوج لقد مللت من الانتظار ..
ابو احمد : اذهب الى عمك وقل له هذا الكلام ...
فيصل : احمد دعنا نتزوج في ليلة واحده ...
محمد : فيصل تريد ان تتزوج ... ولماذا لم تخبرني من قبل ... ولماذا لا تنتظرني ....
خالد : توظف انت اولا ...
فيصل : الوظيفة مضمونه اليس كذلك عمي محمد " ابو زياد "
ابو زياد : طبعا مضمونه اذا لم اوظفك عندي اوظف من ...




.
.

عند النساء كانت مشاعر الفرحه طاغيه على الوجوه الجميع بلا استثناء كان الكل مبتسم ويضحك على اتفه الاسباب .... وكان بطل الجلسة باسل ... كل الحديث منصب فيه ... كان النساء بجهه والفتيات بجهة اخرى لكن كان هناك شيء غريب .. أسيل نائمة فهي لم تنم منذ ان عرفت ان باسل حي وسارة صامته .. ويبدوا انها في عالم اخر رغم تلك الفرحه لكن في عيونها نظرة خوف ... هزتها رسيل بيدها ...

سارة : نعم ماذا تريدين...
رسيل : الى اين وصلتي ...
سارة : لم اصل الى أي مكان ... لكن اريد ان اسألكم سؤال ...
الجميع : تفضلي ...
سارة : اذا كنتم تعتقدون انكم تستطيعون انقاذ شخص ما .. ولستم متاكيدن من ان النتيجه ستكوب ايجابيه في صالح هذا الشخص ... ومحاولتكم هذه فيها خطر كبير عليكم ماذا تفعلون ... هل تنقذونه ام تدعونه يواجه مصيره ....
هند : يبدوا ان الموضوع خطير .. لا نستطيع ان نحكم عليه دون ان نعرف ابعاده ...
مها : كلام هند صحيح اخبرينا ما الموضوع ...
سارة : لا استطيع لانه لا يخصني ... يخص احدى صديقاتي وطلبت مني ان لا اخبر احدا ...
رسيل : اذا لا نستطيع مساعدتك ...لكن قولي لها ان كان احتمال ضرره اكثر من نفعه لا تحاول ...
لبنى : قولي لها تستخير ... وسيعينها الله ...
سارة : يبدوا ان هذا افضل حل ...

.
.

الساعة الرابعة والنصف عصرا

ذهبت أسيل الى حجرة والديها تريد ان تنفذ ما اعتزمت عليه ...اخذت تطرق الباب ....

ام زياد : تفضل
أسيل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..... كيف حالكم يا اغلى واحلى اباء في الدنيا ...
ابو زياد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .... ماذا تريدين ...
أسيل : لا شيء لقد اشتقت اليكم ... فاتيت لتكتحل عيني برؤيتكم
أم زياد : بدون مقدمات ماذا تريدين ...
أسيل وهي تجلس بالقرب من والدها : أبي حياتي اريد ان اطلب منك طلب صغير جدااااااااااااااااااا جداا جدا
ابو زياد : قلت لك منذ البداية ادخلي في الموضوع بدون مقدمات .... ماذا تريدين....
أسيل : عدني ان تنفذه اولا ...
ابو زياد وهو يهز رأسه نافيا : لا لن أعدك بشيء .... قولي ما تريدين واذا كان بأستطاعتي ان انفذه لن ابخل عليك به ..
أسيل : انت تعلم ان هذه الاجازة لم نستمتع بها .... ونحن لا نستطيع ان نسافر لان ظروف عملك تحتم عليك البقاء في المدينة ... وانت لا تحب ان نسافر بدونك .. وما كنا نعتقده عن موت باسل داهم فرحة اجتماعنا في المزرعه ....
أم زياد: لِمَ هذه الخطبة العصماء .... غدا سنعود إلى المزرعه
أسيل وعلامات الخيبة مرتسمه على وجهها : انا لا اريد الذهاب الى المزرعه الان ... أريد شيء اخر ... اريد ان استمتع ... ان اخوض تجربه لم اخضها من قبل ...
أبو زياد : أسيل لقد اصبتي رأسي بالصداع قولي ماعندك...
أسيل : قبل ان اطلب منك طلبي تذكر اني اسووووووووله حبيبة قلبك ....
أبو زياد : حسنا سأتذكر أنك أسوووووووووووله ...وآس ... وريحانة قلبي .....لكن قولي لي ما عندك ...
أسيل : أريد .... أريد ....أريد ..... أن نخيم في الصحراء ... ولا اريدك ان تردني .. امي أرجوك لا تعارضي هذه المره .. ابي اول وأخر مره ذهبنا فيها الى الصحراء وانا في صف خامس ابتدائي .. دوما بنات اعمامي وصديقاتي يحكون لي عن التخيم.... وكيف هو جميل ..... أرجوك ياأمي لا تعارضي هذه المره ...
أبو زياد : ههههههههههه كل هذه المقدمات من أجل التخييم ... حسنا سنخيم كم أسيل عندي ... لكن ساخبر أعمامك اليوم ... واذا وافق اعمامك سنذهب ... هل انت سعيده الان .....
أم زياد : قررتم وانتهيم وانا ليس لي رأي .....
أسيل : ومن قليل الذوق الذي يقول ذلك ... أنتِ الخير والبركه ...
أم زياد : سأوافق هذه المره ... لكن لا تزعجيني ... وتطلبين العوده ... ضعي نصب عينيك ان الغبار سيكون صديقك في التخييم ...
أسيل : انا ساطلب ا لعوده مستحيل ..... شكرا لكم يا اجمل واحلى ابوين في الدنيا ... عن اذنكم اتريدون مني شيء الان ....
ابو زياد : لا تفضلي في حفظ الله ...

ورن جوال أسيل وهي تطبع قبله على رأس ابيها .... نظرت الى الرقم انقلبت سحنتها ... تبدلت كل علامات الفرحه الى غضب ...
أبو زياد : من هذه التي منذ ان رأيت رقمها تغيرت سحنتك
أسيل : اه .. هذا عصام ...
أم زياد : ماذا بينك وبينه هذه الايام يبدو انك غاضبه منه ....
أسيل : ها ... لا تقلقي نحن على اتم وفاق عن اذنك ...

خرجت أسيل متجهه نحو الحديقه لم تعر اتصال عصام أي اهتمام ذهبت الى ارجوحتها حبيبة قلبها وجلست عليها ... وبدأت في التأرجح ... لكن عصام عاود الاتصال ..

ماذا يريد هذا الا يفهم بالطرق المحترمه اني لا اريد محادثته ...أف منه ...

أسيل : السلام عليكم
عصام : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... كيف حالك
أسيل : متعبه قليلا ...
عصام : خير ما الذي يتعبك ..
أسيل سماع صوتك : لا شيء مجرد أرهاق ...
عصام : أسووووووووله قولي ما بك ربما استطيع مساعدتك ... أنسيت اني طبيب ..
أسيل بحده : قلت لا شيء كل ما بي أرهاق...
عصام بخبث : لقد سمعت أن باسل عاد ... وأنه حي هل هذا صحيح
أسيل : ولقد سمعت ا نك اتيت وباركت له على عودته ... و من المفترض انا من أسئلك هذا السؤال فهو ابن عمتك ...
عصام : أسووووووووووله لقد أشتقت اليك كثيرا ...
أسيل : ........
عصام : أسوووووووووووله هل من الممكن ان أزوركم اليوم ...
أسيل : لا داعي ان تسأل هذا السؤال فبيت ابي مفتوح للجميع وبدون استثناء ...
عصام : عزيزتي لِمَ تكلميني بهذه الحده...
أسيل :أسئل نفسك ...
عصام : أقسم بالله أني نادم على ما فعلت ... ولم اقصد ان اضربك ..... لكن انت من اجبرتني على فعل ذلك .... انا اسف ...
أسيل : وفي أي مكان اصرف أسفك هذا .... ما الذي يضمن لي انك لن تكرر فعلتك هذه ...
عصام : انا اضمن لك ذلك أعدك اني لن ارفع يدي عليك مره اخرى ....
أسيل : أسمح لي كلمتك لا تكفيني مادامت يدك طاوعتك ان تضربني في صباح يوم العقد ...في حياتي كلها لم اسمع بفتاة تضرب في صباح يوم العقد ...
عصام : أسيل لا استطيع التفاهم معك من خلال الهاتف اليوم بعد المغرب سأزوركم
أسيل : حسنا مع السلامه
عصام : مع الف الف سلامة يا حبي الغالي

أنهت المكالمه وهي في شدة الغضب

من يعتقد نفسه عصام هذا ... ومن انا في نظره ... هل يعتقد اني سهله لهذا الدرجه .. وان كلمة اعتذار تنهي الموضوع ... لم تعرفني يا عصام بعد .... قلت لك ستندم وانا الى الان عند كلمتي ستندم والذي خلقني ستندم ...

ذهبت أسيل الى غرفته رسيل وهي في شدة الغضب ووجدت رسيل ترتب ملابسها .. استلقت على السرير...
رسيل : السلام لله ...
أسيل والغضب واضح في كل حرف تنطقه : السلام عليكم
رسيل : وعليكم السلام ... لِمَ كل هذا الغضب ...
أسيل : عصام سيحظر بعد المغرب ..
رسيل وهي تجلس بالقرب من اختها : وما الذي فيها زوج سيحظر للقاء زوجته ...
أسيل وهي تصرخ : لم ولن اكون زوجه له الا تفهمين .... هذه المره الالف التي اقولها لك ....
رسيل : لِمَ لا تحاولين ان تبدأي صفحه جديده معه .... انسي باسل .... ولا تضعي باسل وعصام في مجال مقارنه ... فلكل منهم مميزات وعيوب ....
أسيل : انا ابدأ مع عصام صفحه جديده .... مستحيل ....
رسيل : قابليه فمن المحتمل ان يتغير رأئيك بعد أن تقابليه .....
أسيل : سأقابله لكن ليس حبا فيه .... لكي أبعد عني الشكوك ...فقد بدأت امي تحس بالتوتر الذي بيننا
رسيل: خوفا لا احبا إذا
أسيل : سخيفة..كدت ان انسى من اين لك موقع باسل ...
رسيل : الان تذكرتي .. كنت اتوقع سؤالك قبل الان ...
أسيل : الفرحه لم تدع لي مجال لتفكير ... لم تخبريني من اين حصلتي عليه ...
رسيل : من ميسون ... دخلت عليها وهي تتصفح الموقع ... فحفظت اسمه لكي اعطيكِ اياه ...

في هذه الاثناء دخل جهاد يلهث

جهاد : أسيل عصام في المجلس ...
أسيل : نعم ماذا يريد .... لقد قال انه سيحظر بعد المغرب ... الساعة الان الخامسة وعشرين دقيقة ... قل له يذهب وبعد المغرب يحظر ... او ينتظر الى بعد المغرب ... وعندها فقط سأنزل له ...

أستدار جهاد يريد الخروج

رسيل : انت... الى اين تريد الذهاب...
جهاد : سأقول لعصام ان اسيل لا تريد النزول له الان ...
رسيل : ما هذا الكلام الذي ستقوله له .... اسيل ستنزل له بعد قليل .... اذهب وقل له ذلك ...
أسيل : انا لن انزل له...
رسيل : بل ستنزلين ماذا ستقولين لامي اذا سئلتك ...
رسيل : حسنا ... لكن سيبقى جهاد معي الى ان يذهب عصام ... "واستدارت نحو جهاد " جهاد مهما طلب منك عصام الخروج لا تخرج افهمت ...
جهاد : حسنا ....
أٍسيل : اذاً هيا لنذهب اليه ..
رسيل : اتريدين ان تذهبي اليه بهذا الشكل ...
أسيل : وما به شكلي ..
رسيل : جمـــــــــــــــــيل جداااااااااااااااااا ..... أسيل ماذا دهاك ... بدلي ملابسك ... سرحي شعرك ... هل ستقابلينه بهذه الملابس
أسيل : وما بها ملابس ... نظيفه ... ودوما البسها ...
رسيل : أســــــــيل ....... هل هذه ملابس تقابلين بها زوجك .. اذهبي وارتدي ملابس اجمل ...
أسيل : اولا هذه المره الواحده بعد الالف التي اقول لك فيه ان عصام ليس زوجي .... ثانيا... ما دمت رضيت انا يراني ابي وامي واخوتي بها ... فساقابل عصام بها فليس افضل منهم .... ثالثا "" وبهمس "" انا قلت لك انه سيندم على ما فعله وانا عند كلمتي ...... جهاد هيا ... وكما قلت لك لا تخرج مهما حصل .....
رسيل : انت بهذه الطريقه تدمرين حياتك
أسيل : بالعكس سأؤدب من يحتاج الى تأديب...
قالت هذه الكلمات وهي خارجه من الغرفه

ذهبت أسيل الى المجلس .... ووجدت عصام يجول بنظره في انحاء المجلس ...مع ان هذه هي المره الثانية التي تقابله فيه بعد عقد قرانهم ... لكن الخجل والارتباك لم يعرفوا اليها طريقا ... لانها لا تكن له أي شعور .. بل تمقته وتزدريه ...
أسيل : السلام عليكم ...
عصام : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
اتجهت أسيل نحو مقعد ليس ببعيد عن عصام .. وجلست وجلس جهاد بقربها ..
عصام : كيف حالك ...
أسيل : اعتقد اني قلت لك اني متعبه ..
عصام : احم جهاد هل من الممكن ان تخرج ..... اريد ان اكلم أسيل بموضوع ..
أسيل : جهاد لن يخرج سيبقى معي ...
عصام : انا لم ائتي الى هنا الا لكي احل الإشكال الذي حصل ... وبوجود جهاد لا استطيع ان اتحدث...
جهاد : تحدث كما تريد فانا لا ارى... لا اسمع ...لا اتتكلم ...
عصام : جهاد الا تريد السعادة لاختك ...
جهاد : طبعا اريد لاسوووووووووله السعادة ...
عصام : أذاً اخرج ...
جهاد وهو ينظر لاخته : اخرج ؟؟
أسيل : جهاد على ماذا اتفقنا ...

وفي هذه الاثناء دخلت ام زياد ...

ام زياد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
عصام : وعليكم السلام ... كيف حالك خالتي ..
أم زياد : بخير ... كيف حال امك ولبنى ..
عصام : بخير حال ..
ام زياد : جهاد انت ماذا تفعل هنا ..
جهاد : أممم ... لا شيء... أُآزر اختي ...

عصام وقد وجد ان الفرصه قد سنحت امامه : خالتي ..... اخرجي جهاد منذ ان حظرت وانا اطلب منه الخروج لكنه لم يسمع كلامي
ام زياد : جـــــــهاد .... هيا اخرج معي ...
أسيل : امي ..

لكن امها خرجت دون ان تعرها ادنى انتباه .. وخرج من بعدها جهاد ...وبقي في المجلس أسيل وعصام ...... قام عصام يريد الجلوس بقربها
أسيل : عصام الى اين ..
عصام : اريد ان اجلس هنا " واشار الى مقعد بالقرب منها "
قامت أسيل وجلست على مقعد بعيد عن المقعد الذي جلس عليه عصام ...
عصام : لِمَ غيرت مكانك ..
أسيل : لم يعجبني المكان .... احسست بالاختناق ... الاكسجين بدأ ينفد
عصام : أسيل لِمَ تكلميني بهذه الطريقه ...
أسيل : لِمَ الا تعجبك طريقتي بالحديث..
عصام : ومن تعجبه هذه الطريقه في الحديث..
أسيل : انا تعجبني هذه الطريقه
عصام : أسيل انسي ما حدث ...
أسيل : انسى ماذا ... انسى اول صفعة اتلقاها في حياتي .... انسى اول هدية اتلقاها منك ... انسى اول شخص ضربني ... انسى المناسبة السعيده ... انسى ماذا أو ماذا ...
عصام : انسي كل شيء وصدقيني ساعوضك عن كل ما فعلته معك ...
أسيل : وكيف اضمن صدق ما تقول ...
عصام : اقسم لك بالواحد الاحد لن اضربك بعد الان ....
أسيل : لو كنت ممسك باستار الكعبه وفي ليله السابع و العشرين من رمضان .... لن اصدق شيء مما تقول ...
عصام : أسيل لا تستفزيني ..
أسيل : لِمَ تغضب من الحقيقه ..
عصام : ماذا افعل لكي تقبلين اعتذاري ..
أسيل : لا تفعل أي شيء ... لاني لن اسامحك مهما حصل ..
عصام : اسوووووووووووله ارجوك..
أسيل : اسمي أسيل .... والى متى ستظل تريق كرامتك .... لا اعتقد ان الذل من شيمك ..
عصام : أسيل انا منذ ان اتيت وانا اكلمك باحترام ...
أسيل : لا ترفع صوتك ..
اقترب منها عصام والشرر يتطاير من عينيه : أسيل الى متى ستكلمينني بهذه الطريقه ..
أسيل : الى ان امل ... ولن اغير طريقتي في الحديث معك الا اذا احسست انك تستحق ذلك ..
عصام : أســـــــــــــــــيل ...
وكاد ان يصفعها لكن يدها حالت دون ذلك ...
أسيل : ااااااااااااااااااااااااااااااااه ..
وبدأت دموعها تتساقط فقد أصابت يده يدها التي تؤلمها ..
ودخل إياد وجهاد المجلس بعد سماع صوت أسيل ..

إياد : ماذا حدث ..
عصام : لا شيء ..
جهاد : أسيل الجرح الذي في يدك بدأ ينزف ..
عصام : ارني يدك ..
قال هذه الكلمات وهو يمسك بيدها .... لكن أسيل سحبت يدها منه بقوه
أسيل : ابتعد عني ... لا تلمسني ..
عصام بعصبية : قلت لك اريني يدك ..

وبحركه سريعه امسك يدها ونزع الضماد ..

عصام بعصبية : ما هذا ..
أسيل : قلت لك ابتعد عني يا ..
وتجمدت الحروف على شفاهها عندما رأت الجرح


ما حكاية الجرح الذي بيد أسيل ؟؟؟؟؟؟؟؟
ومال الذي نوت أسيل على فعله ؟؟؟
وسارة ما حكايتها ؟؟؟
تابعوووووووووونا.................
Luky Girl
Luky Girl
يسلموووووووو صراحه احداث شيقة ننتظرك