* كـان*
* كـان*
0*عوشي*0
Miss Burbery
بسـ^_^ـمة
سمر مر

أشكركن على التشجيع وأعذروني أمس دخلت وكتبت ردود لكن ما ظهرت عندي أمس
فطلعت من الموقع وأنا في قمة الغضب ولم أضع جزء وعندما دخلت اليوم وجدتها موجودة لكنها مكررة ...
أعتذر للأخت عوشي لأني ما رديت عليها حتى لا تعتقد أنني تجاهلت وجودها في موضوعي..
بإذن الله راح أنقل لكم زهرة الآن.............
ويا بسومتي الجزء الثامن عشر هو الأخير قلم يبقى إلا قليل........ ولكن ما أخبار امتحانك اليوم
قلقت عليك وخاصة إنه لا لديك كتاب.................
* كـان*
* كـان*
0*عوشي*0 Miss Burbery بسـ^_^ـمة سمر مر أشكركن على التشجيع وأعذروني أمس دخلت وكتبت ردود لكن ما ظهرت عندي أمس فطلعت من الموقع وأنا في قمة الغضب ولم أضع جزء وعندما دخلت اليوم وجدتها موجودة لكنها مكررة ... أعتذر للأخت عوشي لأني ما رديت عليها حتى لا تعتقد أنني تجاهلت وجودها في موضوعي.. بإذن الله راح أنقل لكم زهرة الآن............. ويا بسومتي الجزء الثامن عشر هو الأخير قلم يبقى إلا قليل........ ولكن ما أخبار امتحانك اليوم قلقت عليك وخاصة إنه لا لديك كتاب.................
0*عوشي*0 Miss Burbery بسـ^_^ـمة سمر مر أشكركن على التشجيع وأعذروني أمس دخلت وكتبت ردود ...
** الزهرة الرابعة عشرة **

عصام : إياد اذهب و جهز السيارة يجب ان نذهب الى المستشفى بسرعه ... وانت يا جهاد اذهب واحظر عباءة أسيل ... هيا بسرعه ...

" صدمت مما ارى ... الجرح شكله مقزز .. يبدو انه متعفن .. لما استطع النظر اليه اكثر .. اشحت ببصري عنه لكن صورته ما تزال مطبوعه في خيالي ... الدموع تجمعت في عيني .. فالالم في ازدياد .. قلبي ينبض بشده .. .والمنظر لا يبشر بخير ... اكاد اموت من شدة الخوف .. اخذت الخواطر تتوارد في ذهني سريعا من شدة الخوف لم اعي ما اقول ..

أسيل : ه .. هل .. ستقطع يدي ..

يبدو ان عصام صدم من سؤالي .. وابتسم ...

أسيل بعصبية : انا اسالك هل ستقطع يدي ...
عصام : لا تقلقي كل شيء سيكون على مايرام ...

احظر جهاد عباءتي ارتديتها على عجل ... وبسرعه اتجهنا نحو المستشفى .. كان إياد من يقود السيارة .. كانت سرعة تتجاوز المئة والعشرين ... وبجانبه عصام يفكر لا اعلم بماذا .. وفي الخلف انا وجهاد .. كان جهاد ممسكا بيدي اليسرى محاولة منه لتهدئتي اما انا فقد كنت في عالم اخر .. كان يدور في مخيلتي شكل الجرح ... كان لونه مائل الى الخضرة وبعض من الحم بارز يشبه كثيرا فوهة البركان لكن على نمط مصغر .. احسست بالغثيان .. حاولت ان ابعد هذا المنظر عن فكري فلم استطيع ... احس جهاد بدموعي فشد على قبضة يدي ... كان الهدوء محيم على المكان وهو ما زاد حدة خوفي ..... لكن مسحت دموعي عندما رايت مبنى المستشفى .... اوقف إياد السيارة .. نزل عصام مسرعا ونزلت انا خائفة ... فلكم اكره المستشفيات .... نزل جهاد وامسك بيدي ... وسرنا خلف عصام ... فهو اعلم بطرق هذه المستشفى ... فهنا يعمل ....دخلنا الى الطوارئ ... كان هناك الكثير من المرضى ... اخذت انظر الى موقع قدمي ... فلا اريد انا ارى ما يزيدني رهبه ...

عصام : ابقوا هنا دقائق وسأعود ...
إياد : حسنا ...

كان المكان مخيف ... هذا يصرخ... وتلك تبكي ... وممرض يعدو .. شعرت برعب كبير ... فانا اكره المستشفيات والاطباء ... اشعر بخوف كبير منهم .. احسست ان يدي تتقطع .. والدم ينزف .. .ليس بتلك الكثره ... لكن الدم يشعرني بالدوار ... واخيرا اتى عصام ومعه احد الاطباء وممرضه ...
عصام : تعالوا الى هنا ...

دخلنا الى احدى الغرف تمددت على السرير الابيض مددت يدي واشحت ببصري الى الاتجاه الاخر .. التقت عيني بعينين إياد ..فمددت له يدي مطالبه حمايته ... اقترب مني وبكل قوة تشبثت بيده ... كان الطبيب يكلم عصام بصوت خافت ... لم اسمع ما يدور بينهم ... كل ما سمعته ان الجرح يحتاج الى تنظيف ويحتاج الى تسع غرز ... عندما سمعت هذا الكلام ... انتفضت كالملدوغة ... سحبت يدي بسرعة واختبأت خلف إياد ..
أسيل : إياد هيا لنذهب الى البيت يدي بخير ...
استدار إياد نحوها وهو يقول : نعم ..
أسيل : إياد ارجوك لا اريدهم ان يخيطوا يدي ارجوك ...
إياد : لن يستغرق الوقت اكثر من دقائق معدوده .. لن تشعري بشيء صدقيني ...
جهاد : هيا أسيل هذا لا يؤلم كثيرا ...

أحسست ان الجميع ضدي ... فعدت الى مكاني مسيرة لا مخيره ... ومددت يدي مرة اخرى لكن الطامه ان الطبيب بدى بتنظيف يدي من دون مخدر .. حاولت ان اسحب يدي لكت عصام والممرضه ممسكين بها بقوه ...

أسيل وهي تبكي : اتركوا يدي .. دعوني ... إياد ارجوك الالم لا يطاق قل لهم يخدروني .. ارجوك .. جهاد ارجوك .. عصام .ارجوك خدر يدي لا استطيع ان اتحمل .. ارجوكم ...

لكن لم يستجب احد لرجائي ... خرج حهاد من الحجرة فلم يستطع ان يتحمل الوضع ... وعضضت على شفاهي الى ان احسست بطعم الدم في فمي ... وضعت يدي اليسرى في فمي وعضضت الى ان كاد يتمزق لحم يدي ... اخرجت يدي و اخذت احركها الى اعلى واسفل بسرعه لعل الالم يخف .. لكن ما من فائدة ... اخذ صراخي يعلو ويعلو دموعي تنسكب على وجهي وتلامس شفاهي المجروحه فيزيد الالم ...

أسيل : إياد ارجوك ساعدني .. ارجوك ...
لم يكن بيده أي شيء .. فادخل يده تحت النقاب ووضعها في فمي لكي أعضها ... فلم اتردد لحظه واحده فالام يزداد ... يبدو اني كنت شرسه فعلامات الالم على وجهه واضحه وان كان يحاول ان يخفيها .. لكني لم احتم فالمي لا يطاق ... وبعد دقيقتين انتهى الطبيب من تنظيف الجرح وبدأ في خياط يدي وكان هذا اخر ما شعرت به ....
.
.

كان باسل يتمشى في الطرقات على غير هدى ... الغضب واضح من عينيه ... فقبل قليل خرجت اسيل مع عصام امام ناظرية ... كاد يجن ... رغم ان طريقة خروجهم تنبأ بان في الامر شيء ... فهم لم يروه حتى ... ولم يردوا عليه السلام .. حتى اياد لم ينتبه له ... لكن رغم هذا ليس له قدره على تقبل خروجهم سويا ..

دوما هي سبب غضبي وانفعالي ... وانا الغبي الذي اخاف على مشاعرها واحاسيسها ... الى متى استطيع تحمل هذا الوضع الطرق امامي مسدود ... لا يوجد بصيص من الامل .. عصام واصبح زوجها ... وان كانت تحبني ...

ارتسمت على وجهه ابتسامه واخذ يكررها بصوت خفيض ... " تحبني "
لكن لم تدم ابتسامته الا ثواني معدودة ... فطيف عصام غزى مخيلته ... قذف حجرة بقدمة وتساند على احد الجدران .. تخللت اصابعه شعره ... وزفر زفرة قويه ...

" لماذا انا دائما هكذا كل ما احبه لا احصل عليه ... دوما الظروف ضدي .... الى متى سأصبر ... وكيف ستخرج من هذه الدوامه .. كل شيء الان بيد عصام .. هل يا ترى سيوافق على تركها ... "

.
.

ارتسمت ابتسامه على مخيلتها عندما تذكرت موقفها معه ... لكن سرعان ما تلاشت هذه الابتسامه ...

" يجب ان انساه ... انا لا احب فيصل .. اين انا واين الحب .. لست مغفله لهذه الدرجه ... ولن القي نفسي بيدي في دوامته .. لست مثل أسيل ...ومن اين اعرفه لكي احبه .. اعجبني شكله ربما ... لكن ان احبه من نظره واحده هذا محال ... الحب لا يعرف اعراف او قوانين ... الحب ياتي من الاحتكاك والتعامل ... واما ماسواها فهي اوهام الحب ... ان لااااااااااااااا احب فيصل ... ولا افكر فيه ولا يعني لي شيء .. انا لااا احبه "

.
.

الساعة السابعه مساء في منزل ابو خالد ...

كان ابو خالد ومشعل وفيصل في المجلس ...

باسل : خالي ارجوك ...
ابو خالد : لا تترجاني .. هل هانت عليك امك .. تختفي عنها هكذا فجأه وتجعلها تعيش بخوف وقلق ...
باسل : لم اكن اعرف ان عبد الكريم لم يخبركم ...
ابو خالد : عبد الكريم هذا الشخص الذي اختلقته هل تعتقد اني مصدق حكايته ..
باسل متفاجئا : اختلقته ومن ذا الذي قال ...
ابو خالد : فيصل مشعل اتركونا لوحدنا ...

وبدون ان ينبسوا ببنت شفه خرجوا من المجلس فهذا ابو خالد من الذي يستطيع ان يخالف امره ..

ابو خالد : هل تعرف لماذا اخرجتهم .. اخرجتهم لاني لا اريد احراجك ...
باسل : احراجي .. خالي ماذا تقول؟؟؟
ابو خالد : هل تعتقد ان كذبتك انطلت علي ... الى الان لم يستطع احد الكذب علي ...
باسل : ......
ابو خالد : الا زلت مصر على كذبك ...
باسل : خالي ماذا تريد ان تعرف ....
ابو خالد : الحقيقه ...
باسل : حسنا ...


كان فيصل في الحديقه ينتظر خروج باسل ..يريد ان يعرف ما كان يدور ... حاول استراق السمع لكن صوتهم لم يكن بذاك الوضوح ... مرت عليه الدقائق كانها دهر ...

" ماذا يقولون كل هذا الوقت ... وما هو الشيء الذي لا يريدنا ابي ان نعرفه ... وماهو الشيء الذي يخبئه باسل .. "

قطع عليه حبل افكاره خروج باسل من المجلس وابتسامه مرتسمة على وجهه ...

باسل : انت هنا ... اود ان اجلس معك لاكني مستعجل ... مع السلامة ..
فيصل : الى اين ؟ وهل رضي ابي عنك ؟
باسل: ماذا ترى ..
فيصل : اممم اعتقد ان الموضوع مضى على خير .. لكني لا اتوقع ان ابي يرضى بهذه السرعة ...
باسل : صدق هذا ما حصل ... مع السلامة ..
فيصل : أنتظر

لكن باسل لم يعبه به وخرج ...

.
.

لا اعلم كم من الوقت مضى .. لكن يبدوا ان كل شيء انتهى على خير .. فلم يكن الطبيب موجود ولا عصام ولا الممرضه ... وحول يدي ضماد ...

جهاد : إياد لقد استيقظت أسيل ...
إياد : الحمد لله على سلامتك ..
أسيل : سلمك الله من كل مكروه ... هيا لنذهب الى المنزل انا لا اريد البقاء هنا اكثر ..

لم ألقى معارضه من أي احد فيبدوا ان هذا ما كانوا يريدونه ...

عدنا الى المنزل ... وجدت الجميع بانتظاري ... امي ابي زياد رسيل ...

ام زياد : كيف هي يدك أسيل ...
أسيل : بخير والحمد لله ...
رسيل : اياد ما هذا الذي في يدك ...
اياد :ههههه ... أسئلي اختك المتوحشه ...

كانت اثار اسنان أسيل على يده ...

ابو زياد : لقد تحددت الرحله غدا بعد اذان الفجر ...
أسيل : واااااااااااااااااااااااو ..هذا اجمل خبر سمعته ... شكرا لك يا اعظم اب في الدنيا ...
ام زياد : اين عصام ...
إياد : سافر ...

استدرت نحوه بسرعه ... كانت حركه لا ارادية ...

أسيل : كيف ... ولماذا ... و متى ...

لاحت الابتسامه على وجوههم جميعا ماعدا إياد ...

إياد : هذا من اخترته ...

قال هذه الكلمات وخرج من المنزل ...

كانت كلماته كالسكين تغرز في صدري .... اتجهت مسرعه لحجرتي .. يبدوا ان إياد ما زال غاضب .. لا استطيع ان اتحمل غضب اياد ... لا استطيع .... لا اعلم ماذا افعل لكي يرضى ... يريدني ان اترك عصام سأتركه لكن ليس الان ... عندما استطيع التخلص منه ... وعصام كيف يسافر من دون ان يخبرني ... يضربني ومن ثم يتركني و يسافر ... لم اعد اطيقه .. ومن متى كنت اطيقه .... وانا لماذا مهتمه به لهذه الدرجه .. فليسافر الى ما يريد .. فهو لا يعني لي شيء ... لكن ان يتجاهلني بهذه الطريقه فهذا مالا ارضاه .. فلتذهب الى الجحيم يا عصام انا اكرهك اكرررررررررررررررهك ... وهذا الجرح اكبر دليل على كرهي لك ......لن ادعك تفسد فرحتي ... ساجهز اغراضي .... ولتذهب الى الجميع ....

اتجهت نحو حقيبة صغيره وبدأت تضع الاغراض التي تريدها في الرحلة ... واهم شيء اقلام من التي تستخدم في المدارس ... فما احلى كتابة الذكريات على الصخور ... انتهت من اعداد الحقيبه ... ونامت ...

.
.

خرج اياد وباسل بالسيارة .. يسيرون في الطرقات على غير هدى ... كان باسل يفكر بصمت ضميره يؤنبه ..

" انا اخون اياد .. اخي وصديقي اخونه من اجل أمرآه ... لو علم برسائلي لن يغفر لي ... مهما بلغ مقدار حبي لها ماكان يجب ان افعل ما افعلت ... "

كان الحب والوفاء يتصارعان في رأسه .. من منظار حبه لها ... اخذ يبرر اخطائه ... لكن ضميره ما زال يؤنبه ... الحب والصداقه ما زالا يتعاركان .. كان الخيار بينهم صعبا ... احس بصداع ضغط بكلتا يديه على رأسه ... وتنهد ...

إياد : الى اين وصلت ...
باسل : احس بصداع رهيب ... لكن لماذا انت صامت ...
اياد : لا شيء ...
باسل : فهمت .. ما اخبار قلبك ...
اياد : كل شيء مثلما تعرفه لم يجد جديد ...
باسل : لكي لا تندم ... تحرك قبل ان يفلت الموضوع من بين يديك ..
اياد : هذه المره الالف التي اقول لك فيها لا استطيع فانا ما ازال طالب ...
ياسل : طالب وما في ذلك .. كثير من الطلبه يخطبون .. لماذا انت بالذات لا ...
اياد : هم غير وانا غير ...
باسل : وما الغير في ذلك ...
اياد : لا استطبع ان اخطبها الان ... وامي قالت امامي انها تريدها لزياد ...
باسل : فضل اخيك على نفسك في أي شيء ما عدا قلبك .. صدقني ستندم ...
اياد : ولماذا تتكلم بهذه الثقه ...
باسل : هذه احدى قناعاتي ...
اياد : قناعاتك ام اسرارك ... المهم سمعت انك كنت عند عمي عبدالرحمن ماذا كنت تفعل هناك ...
باسل : نعم ؟؟ ومن الذي اخبرك ...
اياد : مصادر خاصه ...

" يجب ان اخبره .. لانه اذا عرف من غيري .. سيغضب وحينها يصعب ارضائه ... ومادام خبر ذهابي لخالي وصله .. ربما يصله كلامي مع خالي ... فما الذي يضمن ان خالي لا يخبر احد ... لكن لا استطيع ..ورغم هذا يجب علي اخباره "

قطع عليه صمته صوت اياد ...

اياد : لم تخبرني لماذا ذهبت لعمي عبدالرحمن ...
باسل : تعرف ان خالي عبدالرحمن كان غاضب مني فذهبت أراضيه ... كنت اريد ان أسألك الى اين ذهبت اليوم مع عصام ...
اياد : لاتذكرني ... ذهبنا بأسيل الى المستشفى ...
باسل : المستشفى ؟؟ ولماذا ؟؟
اياد : الغبيه أسيل دخل الزجاج في يدها ولم تخبرنا الا بعد مرور اربعة ايام ...
باسل بقلق : وكيف هي الان ؟؟
اياد : بخير حال .. نظفوا الجرح وخاطوا يدها بتسع غرز ... ولو تأخرنا يومين او ثلاثه .. لكانت العواقب وخيمة ...
باسل : حمد لله على سلامتها ...
اياد : سلمك الله ...
باسل : اممممممممممممممم اياد قف هنا ...

واشار الى حديقه صغيره على طرف الطريق ...
اياد : لماذا ...
باسل : لا شيء الجو جميل واريد ان استمتع بالمكان ...
اياد بتعجب : هنا !!!!!!!!
باسل : نعم ..
اياد : مثلما تريد ...

أوقف اياد السيارة ... ونزل باسل واسند ظهره على مقدمتها ... وتبعه اياد .. كان باسل ينظر الى السماء تارة والى الارض تارة اخرى ...يلعب بهاتفه ... التوتر واضح عليه .. كانت الافكار تتدفق في رأسه بسرعه حاول ان يرتبها لكنه لم يستطيع .. لا يعرف من أي يبدأ...

اياد : باسل لِمَ كل هذا التوتر ... اخبرني ما الذي يدور في خلدك ....
باسل : حسنا لكن بدون غضب او انفعال .. وثق ان الذي فعلته من خوفي عليكم ... وعدم رغبتي في اثارة قلقكم ...
اياد : باسل انت تقلقني بهذا الكلام ... قل ما تريد من غير مقدمات ....

كان باسل ينقل نظره بين المارة والطرقات .. يهرب ببصره من اياد ...

باسل : اياد اتمنى الا تخبر احد بما سأقول .. وثق انك كل ما فعلته من خوفي عليكم ... اممممم البارحه عندما سألتني عن سر اختفائي كذبت عليك ... حكاية عبدالكريم من وحي خيالي ... لا وجود له على ارض الواقع ... وما حدث حقا .. اني في ذلك اليوم المشؤوم غرقت حاولت السباحه لكني لم اكن اجيدها ... حاولت التشبث بما يعترض طريقي لكن للاسف لم اجد شيء ينقذني .. كنت غريق ابحث عن اطواق النجاه .. وفجأه لم اعد أعي بشي .. استيقظت وانا في المستشفى ... اخبروني ان احد الاشخاص اوصلني الى المستشفى ومن ثم ذهب ... ولا بد انه قد عمل لي الإسعافات الاوليه... لانه اذا لم يقم بإسعافي لابد ان اكون في عداد الموتى ... قضيت فاقد الوعي لمده 68 ساعه ... وكان قد بقي 4 ساعات ويبدأ ناقوس الخطر بالدق ... فمكوثي فاقد الوعي لمدة 72 ساعه في اغلب الاحيان يؤدي الى تلف انسجة الدماغ ... أي سأصاب بالشلل .. عملوا لي اشعه لصدري ... لان كمية كبيره من مياة البحر دخلت الى رئتي ... والفحوصات والاشعه لم تكن بتلك الفائده ... فقد كانوا بين شد وجذب ... فبعض الاشعه توضح ان رئتي سليمه والاخرى تقول ان في رئتي جسيمات غريبه ..كل هذا حدث وانا فاقد الوعي اضطروا حينها لعمل منظار لرئتي كي ليقطعوا الشك باليقين ...... أنظر .. " وفتح قميصه "

وكانت اثار عمل المنظار واضحه ...

باسل : لكن الحمد لله كل شيء بامر ربي مضى على خير ... ولم اخرج من المستشفى الا عصر اليوم السابق لعودتي اليكم ... لم اكن اريد ان اعود فور خروجي من المستشفى ... لاني كنت ما ازال متعب ولا اريد ان اخبركم بالذي حصل .. فقلت في نفسي ارتاح قليلا ثم اعود لكم .. بعد ان خرجت من المستشفى ابتعت لي قمصين وذهبت الى احد الفنادق ...وفي الصباح عدت لكم .... هذا كل ما حدث منذ ان اختفيت الا ان عدت لكم ...

مضت فترة صمت ليست بقصيره .... وبعدها استقل اياد اسياره وسار بها .... ولم يدع لباسل أي فرصه ليركب معه ... تضايق باسل من حركه اياد

" هذه الايام اياد سريع الغضب .. اذا اخبرته غضب واذا لم اخبره غضب .. ماذا افعل لكي يرضى "

.
.

استيقظت بعد نوم هانئ افتقدته منذ فتره طويله ... نظرت الى الساعه كانت في حدود الثامنة صباحا .. تعجبت فموعد ذهابنا بعد اذان الفجر أي في حدود الخامسه .. لماذا لم يوقظني احد ... انجهت نحو حجرة رسيل لعلي اجد الجواب ... وجدت على باب حجرتها من الخارج ورقه مكتوب فيها ..

أسيل ارجوك لا توقظيني .. ساخبرك بما تريدين الرحله الغيت .. فباسل لا يريد الذهاب وبالتالي عمتي لن تذهب...ولم يستطيع احد اقناعها .. وايضا لم يعرف احد سبب رفض باسل ... والخلاصه .. ان الرحله اغليت وعندما نستيقظ سنعود للمزرعه ..
اريد ان انام فلا تزعجيني ...
رسيل

غضبت جدا عندما قرات كلام رسيل .... فهذه الرحله اتمناها منذ زمن وبكل بساطه تخبرني الان انها الغيت ومن السبب... باسل .. اف منه لقد كان وما زال السبب في الكثير من المشاكل .. الى متى ساظل انا وهو في مد وجزر ... لقد سئمت من هذا الحال ..
عدت الى حجرتي غاضبه من حالي ...فالجميع في سبات عميق .. ويبدو اني ساقضي هذا الصباح في ملل .. واول ما سقطت عليه عيني هدية خالي لم افتحها الى الان بسبب ما حدث ... حملتها واستلقيت على سريري وفتحتها ... لم امسك نفسي من الضحك عندما شاهدت الهديه ... كانت عباره عن عقد من الاصداف ويبدوا انه مصنوع يدوي ... حملت العقد ونزلت الى غرفة الجلوس لاتصل على خالي .. فالى الان لم اشتري هاتف بدل هاتفي السابق .. وكما توقعت الكل نيام فلم اجد احد هناك ...
اتصلت على خالي واخذ برهه الى ان اجاب اتصالي ...

اسيل : السلام عليكم ...
ناصر : وعليكم السلام ..
اسيل : ما كل هذا الكرم يا خالي ... عــــــــقد اصداف هدية تخرجي بأي لغه استطيع شكرك ...
ناصر : ههههههههههههه هل اعجبك .. انت طلبتي هديه مميزه اليست مميزه ... هل قدم لك احد مثلها ...
اسيل : مميزه بحق مميزه ... لكن هل هي فكرتك ام فكره حنان ..
ناصر : بصراحه فكره حنان ...
اسيل : اشكرها بالنيابه عني ..
ناصر : اسيل كيف هي اوضاعك مع عصام ...
اسيل : الحمد لله كل شيء بخير ..
ناصر : اسيل اريد ان اسألك سؤال واريد ان تجيبيني بصراحه ..
اسيل : تفضل ..
ناصر : لماذا وافقتي على عصام ..
اسيل : ولماذا ارفضه .. لماذا انت حانق عليه لهذه الدرجه لا تنسى انه ابن اختك ..
ناصر : ولانه ابن اختي وانتِ بنت اختي اسألك هذا السؤال لماذا وافقت على عصام .. رغم انك لم تكوني تطيقيه ..
اسيل : الاقدار والظروف والنصيب ... خالي ابي يناديني اتريد مني شيء ...
ناصر : انتبهي لنفسك مع السلامه ..
اسيل : مع السلامه ..

اغلقت الهاتف واستندت على الحائط ... لماذا الجميع يذكرني بعصام .. لا تمر ساعه دون ان يذكر فيها امامي ...عصام غلطه ويجب ان تنتهي ... كيف لا اعلم لكن لا بد ان تنتهي وبسرعه ... فلم اعد استطيع ان اتحمله اكثر .... صعدت الى حجرتي ... والاف الافكار تدور برأسي ... وكلها تنصب في عصام ...اااااااااااه لو استطيع ان امسح اسمه من ذاكرتي ... اصبح كابوس يلاحقني في نومي ويقظتي ... لو استطيع ان اعود بالزمن الى الوراء ... لكن لو لا تغني ولا تسمن من جوع ...
يجب ان اشغل نفسي باي شيء لأبعده عن عقلي لن ادعه يعكر مزاجي ... اتجهت نحو الحاسوب وفتحت المنتدى ... احلى منتدى رأيته في حياتي .. النافذه التي ادخلت الامل الى قلبي ... لم احب منتدى في حياتي بهذا الشكل ... فانا مدينة له بالكثير والكثير ... ظهرت لي نافذه اعلام بوصول رسالة خاصة جديده ... فتحتها بكل شوق ولهفه ... فلابد ان تكون من باسل ... ومن غيره من المحتمل ان يراسلني ...

كان مكتوب فيها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

اهلا جنيتي الزرقاء اتمنى ان تكوني بخير ...

اعتقد انك غاضبه مني كثيرا فبسببي الغيت الرحله... يحق لك الغضب فانا اعلم انك تتمنين هذه الرحله منذ زمن ...لا تسأليني كيف عرفت فلن اخبرك .. لكن اريد ان اخبرك سبب رفضي ... واعذريني على ما ساقول ...
لم اشاهد في حياتي انسان مندفع مثلك ويتصرف بكل هذا التهور ... البارحه فقط خيطت يدك بتسع غرز ... والان تريدين ان تقومي بهذه الرحله ...اه نسيت ان اقول لك حمد لله على سلامتك ... الا تخافين ان تتلوث يدك ... اذا كانت صحتك لا تهمك فهي تهم الجميع ... فانت غاليه علينا جميعا ... فلذلك الغيت الرحله لا تخبري احد .. فهذا الموضوع لا يعرفه احد سواك ... اريد ان اطلب منك طلب ... واتمنى الا ترديني خائبا ... اهتمي بنفسك اكثر ... يكفيك ما حصل ...

عاشق الآس


لا اعلم أي سعادة غمرتني بعد ان قرات الرساله ... فتصريحات باسل بحبه تنهمر كالمطر تصريح تلو تصريح ... احلى لحظات حياتي قضيتها وانا اقرأ هذه الرساله ... فبعد ان انهار قصر احلامي .. عاد باسل بناءه ... وبيدين مرتجفتين من شدة الفرح ...كتبت له ...


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

عاشق الاس ..
قبلت عذرك فان كنت قد حرمتني من شيء طالما تمنيته فقد وهبتني شيء اعظم .. وسأنفذ طلبك ... فمثلك لا يرد .. ولا استطيع ان ارفض له طلبا ... فطلباته اعتبرها اومر ...

شكرا لك على اهتمامك بي وعلى ...." اذا كنت ذكي اكمل الفراغ "

^_^ الجنية الزرقاء ^_^

وفجأه دخل جهاد ... تحول الفرح الى ارتباك وخوف... واغلقت الجهاز بسرعه ... كانت نبضات قلبي يسمعها الأصم ...

اسيل : الا تعلم ان من الادب ان تطرق الباب قبل الدخول ...
جهاد : اعلم ذلك .. لكن لِمَ كل هذا الارتباك ...
أسيل : ومن قال اني مرتبكه .. لكن دخلتك المفاجئة اخافتني .. لاني كنت اعتقد ان الجميع نائم ...
جهاد : لا يهمني سبب ارتباكك الان ... ساعرفه اجلا او عاجلا ... اريد ان اسألك سؤال ... انت تكرهين عصام فلماذا وافقتي عليه ...
أسيل : لا اله الا الله محمد رسول الله .. ومن قال اني اكرهه ...
جهاد : انا اقول ... أسيل لا تعتقدي اني مغفل لا اعرف ما يدور في رأسك .... انت تكرهين عصام وتحبين باسل وهو يحبك ايضا ... فلماذا وافقتِ على عصام ...
أسيل ومعالم الصدمه مرسومه على وجهها : انا احب باسل وباسل يحبني ... ما هذا الهراء يبدوا انك تكثر من مشاهدة الافلام ...
جهاد : أسيل انت تعلمين اني اعرف كل شيء ... فلماذا لا تخبريني بالحقيقه فربما استطيع ان اساعدك ...
أسيل : تساعدني ؟؟؟؟؟؟؟
جهاد : نعم اساعدك في التخلص من عصام ... انا من المستحيل ان ادع عصام يتزوجك ...
أسيل بحزن : ليس في يدك أي شيء لكي تساعدني ...
جهاد : اتعلمين ان عصام سافر الى السويد ...
أسيل : كالعاده السويد وهل يعرف غيرها ...
جهاد : الم تتساءلي يوما لماذا يسافر السويد بالذات ..
أسيل : جهاد اذا كنت تعرف شيء اخبرني ... لا تتكلم معي بهذا الاسلوب ...
جهاد : انا لست متأكد لكن لدي شكوك ... عندما سأتأكد منها سأخبرك ...
أسيل : حسنا اخبرني ما هي شكوك ...
جهاد : ليس الان عندما أتأكد سأخبرك ... واذا كانت شكوكِ صحيحه تأكدي ان عصام لن يكون له وجود في حياتك ... مع السلامه ...
أسيل : الى اين ...
جهاد : اريد ان افطر هل تريدن ان تشاركيني ..
أسيل : شكرا لا اشتهي شيئا ...

"ااااه منك يا جهاد .. دوما تدعني في حيره من أمري .. ماذا تقصد بكلامك .. وما هي شكوك ... عصام وسفراته الى السويد ... اصبحت كثيره ... فلماذا يا ترى ... لا بد ان هناك سر يخفيه عن الجميع ... فمن المستحيل ان تكون مؤتمراته الطبيه كلها في السويد .. شيء لا يعقل ... لكن ما دام جهاد دخل في الموضع .. فسيعرف ما سبب سفرات عصام ... يبدوا ان فضوله وتدخله في شؤون الغير ستفيدني هذه المرة ... لو نفذ ما يقول سأكون مدينه له ما حييت ...

.
.

دخلت هند حجرتها وانصدمت عندما شاهدت مرام ممسكه بدفترها الوردي ...و بكل عصبية اخذت الدفتر منها ..

هند : وباي حق تتعدين على خصوصياتي ... وتدخلين حجرتي وتعبثي بدفاتري ...
مرام : كنت اريد ورقه اكتب فيها اغراض الجامعه ... ولم يكن عندي فأتيت لأخذ من عندك ... فكما تعلمين منذا ان تبدأ الاجازه لا يبقى عندي أوراق أو اقلام ... لكن لماذا لم تخبريني ... انا اختك .. اذا لم تخبريني عن همومك ستخبرين من ...
هند بحده : مرام ماذا قرات تحديدا ..
مرام : عرفت كل شيء ...
هند : مرام ماذا قرأت ..
مرام :
أربع سنوات

أهي كافية لتحقيق الذات؟؟!!

أم انك سيدي تطلب مزيدا من الأوقات؟؟!!

وأنا جالسة هاهنا في سكات..

انتظر منك نظرة تختلسها بثبات..

تقول لي خذي قلبي واقول لك هات..

تأخذني في عينيك ويالها من متاهات..

اقول لهم : احبه.. يقولون : تفاهات..

اين انت؟؟!! هل في العراء تبات؟؟!!

ام في قلب احداهن تسكن ونسيت السكنات؟؟!!

اولم يعد قلبي يكفيك والدقات؟؟!!

عد لي فقد تعبت من التساؤلات..

فأربع سنوات قد ثقلن علي مع العبرات.. *

هند وهي تبكي : لماذا .. لماذا .. لماذا هذه بالذات ..
مرام : خالد ...
هند : لا اريد ان اسمع اسمه .. لم اعد اتحمل .. اذا لم يكن يريدني فليقول .. تعبت من نظرات الناس تعبت ... والله تعبت ..

برج صمودها تحطم .. مع مرور الوقت لم تعد لديها قدره لصبر اكثر ...

مرام : هند هل حصل شيء جديد ...
هند : كلما تقدم لي احد رفضه ابي من اجل خالد .. وكلما سُئل خالد عن موعد الزواج تعذر باعذار واهيه ... مرة عنده بعض المشاكل بالعمل عندما ينهيها واخرها لست متهيء نفسيا ... اربع سنين مضت من عمري وانا لا اعلم أين مكاني من قاموسه ... جعلوني احبه فهو زوج المستقبل ... وطبيعي ان ارسم احلامي بوجوده .. والان يتهرب ... لم تعد لدي قدرة للاحتمال تعبت .. يتركني اذا اراد لكن لا يدعني على هذا الحال ..
مرام : كنت صابره فلماذا الان بالذات..
هند : تعبت من كلام الناس ... هل تعرفين من اتصل بي البارحه .. اتصلت بي بنت جيراننا سمر ... هل تعرفين ماذا قالت ... قالت بالتحديد ... هند هل صحيح ما سمعت ... سمعت ان خطيبك خالد غير رأيه لكنه لا يستطيع ان يخبر ابيه .. أرائيتي بجاحه اكثر من هذه .. اصبح الجميع يجرح بي بسبب خالد ... لم يجبره احد على هذا الزواج هو من خطبني بنفسه ... هو من اختارني بالذات لماذا الان يتهرب .. ولماذا انا مجبره على تحمل الاهانات .. ولماذا الناس لا ترحم ... لماذا علي اتحمل كل هذا ...


مرام :هند لا عليك من سمر انت تعرفين انها تغار منك .. وانها تتمنى ان تكون مكانك ... ومن اين تعرف خالد لتقول هذا الكلام .... تحلم وتصدق احلامها .. لا يهمك كلامها ... فهي لا تستحق ان تغضبي نفسك من اجلها ....
هند : لا اعرف شيء .. كل ما اعرفه ان لا استطيع ان اتحمل اكثر .. صبري نفد ...
مرام : هند انا سأكلم محمد فهذا الموضوع لكن لا تبكي ...
هند : مرام انت لا تشعرين بي ... لا تعرفين كل يوم قبل ما انام ما هي الافكار التي تراودني ... مرام شعور صعب ان تشعري انك منبوذه من شخصكنت تعتقدين انه زوج المستقبل .. وتعايشتي مع هذا الوضع سنوات .. شعور مرير امر من العلقم ... شخص وجهتي له كل مشاعرك يرفضك ... شعور لا يتصور ...


خرجت مرام من حجرة هند متجه الى حجرة محمد .. وفتحت الباب وكان محمد يكلم فيصل ... اشار لها بيده ان تنتظر ...

محمد : فيصل انا لا استطيع الذهاب بدونك .. المزرعه ليس لها طعم من دونك ...
فيصل : أوف يالك من لحوح .. حسنا ساذهب الى المزرعه ...
محمد : حسنا مع السلامه .. انا مشغول الان ...
فيصل : مع السلامه ..

محمد : ماذا تريدين ..

تجاهلت مرام سؤاله واغلقت الباب وجلست بالقرب منه ...

محمد : يبدوا ان الموضوع مهم ...
مرام : نعم مهم ويجب ان يتخذ فيه قرار حاسم ...
محمد : حسنا كلي اذان صاغيه ...
مرام : محمد الى متى ستبقى هند هكذا ...
محمد : مرام لا تتحدثي بالألغاز ..وما بها هند ...
مرام : كلام الناس لا يرحم والاستاذ خالد ليس هنا ... محمد هند لم تعد تستطيع ان تتحمل ... اصبح واضح للجميع ان خالد يتهرب من هذا الزواج... ومن لا يريدنا لا نريده ... وهند يريدونها الكثيرين .. ليس من المعقول ان تبقى معلقه هكذا وفي النهايه من المحتمل ان لا يتزوجها خالد هذا ...
محمد : حسنا سأكلم ابي في الموضوع اليوم ... اتريدين شيئا اخر ...
مرام : محمد لماذا تتكلم بهذا البرود .. ولماذا لست مهتم ...
محمد : ومن قال لك اني لست مهتم .. هل دليل الاهتمام لديك ان ارفع صوتي واشتم خالد .. هذه المواضيع لا تحل بهذه الطريقه ... انا ساكلم ابي اليوم وسينتهي الموضوع على خير ان شاء الله ...
.
.

كانت هذه المرة الثالثه التي يقراء فيها فهد الرساله التي وصلته عن طريق البريد الاكتروني ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
ترددت كثيرا قبل ان ارسل لك هذه الرساله لكن رأيت ان من واجبي ان أوقظك مما انت فيه فحالك لا يرضي الجميع ... انطوائك على نفسك ... و اعتزالك اهلك واصحابك ... ربما تكون لديك العديد من الاسباب والدوافع التي تراها بمنظارك الشخصي انها سبب قوي يدفعك لاعتزال الناس ... واهملت حقوق الناس عليك .. اهملت اوامر ربك ... اب لم تبر به واكبر دليل على ذلك ... خوف ابيك المستمر عليك ... ورحم قطعته ... بدون ادنى ذنب اُرتكب ... لماذا تتخذ الهروب وسيله ... الهروب ضعف فلماذا تلصقه بك ... ولماذا تصبح نكره في هذا المجتمع ... لا يعرف عنك احد أي شيء مرضت او مت كلها سواء .. هل تعتقد انك اذا مت لا قدر الله سيحزن عليك الجميع كما حزنوا على ابن عمتك ... لا اقول انهم لن يحزنوا لكن سينسون بسرعه ... هل ترضاها على نفسك ... اذا لم يهمك غيرك فكر بنفسك ... بعد مرور عشرين او ثلاثين سنه ... من سيهتم بك ويرعاك هل ستفيدك كتبك ... هل سترعاك وحدتك ... فكر في المستقبل ... فالحاضر سهل التعايش معه لكن المستقبل صعب ...
لن اطيل عليك هذه المره ولن تكون هذه اول واخر رساله لك مني ... فانتظر قربيا رساله اخرى .. ولا تحاول ان تعرف من انا لانك لن تسطيع ... ولا تحاول ان تراسلني لاني لن اجيب على رسائلك ...
وقبل ان اختم الرساله خذ مني هذه النصيحه ...
دع عنك التشاؤم ... وعش حياتك
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اعاد فهد قراءة الرساله مرات عديده لعل وعسى يعرف من المرسل ... حفظها عن ظهر قلب من كثر ما كررها ... واخذت جمله واحده تتكرر في رأسه

فكر في المستقبل ... فالحاضر سهل التعايش معه لكن المستقبل صعب ...

فكر في المستقبل ... فالحاضر سهل التعايش معه لكن المستقبل صعب ...

فكر في المستقبل ... فالحاضر سهل التعايش معه لكن المستقبل صعب ...

ــــــــــــــــــــــــــــــ
* بقلم mighty_girl
يتبـــــــــــــــــــع......................
سمر مر
سمر مر
يااااااااااااااااااالله
ماسكه اعصابي اقول عسى ما يقطعون يدها بس هانت غرز وبس
محمسه مره ننتظر ياكااااااااانو بس لا تتأخرين
أرجوكي
بسـ^_^ـمة
بسـ^_^ـمة
الله يهديها على هالغباء .. فيه وحده تنجرح وتخليه كذا .. ما أقول لكم منحوسة !!

والسوسة هذا اللي يحفر ورا كل شيء ومحد يسلم منه .. ان شاء الله يطلع منه شيء ويخلصها من عصام زي ما يقول ..

ياالله حتى هند طلعت نفس حالة أسيل .. لا وهي بعد 4 سنوات علنا ؟؟؟؟

من جد الوضع مأساة .. يله هانت ما بقى إلا كم زهرة .. والله ما تتخيلون قد ايش أثرت فيني هالرواية .. مدري احسها حزينة .. خصوصا فيه زهرة منها قريتهاوحزنت يوم كامل ..
* تاج الوقار *
* تاج الوقار *
الله يهديها على هالغباء .. فيه وحده تنجرح وتخليه كذا .. ما أقول لكم منحوسة !! والسوسة هذا اللي يحفر ورا كل شيء ومحد يسلم منه .. ان شاء الله يطلع منه شيء ويخلصها من عصام زي ما يقول .. ياالله حتى هند طلعت نفس حالة أسيل .. لا وهي بعد 4 سنوات علنا ؟؟؟؟ من جد الوضع مأساة .. يله هانت ما بقى إلا كم زهرة .. والله ما تتخيلون قد ايش أثرت فيني هالرواية .. مدري احسها حزينة .. خصوصا فيه زهرة منها قريتهاوحزنت يوم كامل ..
الله يهديها على هالغباء .. فيه وحده تنجرح وتخليه كذا .. ما أقول لكم منحوسة !! والسوسة هذا اللي...
اهلين كانوااااااااا
بصراحه روايه تجننننننننن تسلمين يالغاليه
بس ماراح أقول كملي خخخخخخخخخخ نذاله ببتتصفق :icon31: تدرين ليش :S_45: لاني كملتها وخلصت وعرفت النهايه :hahaha: ماقدرت أصبر أترك الاخوات يكملونها بس تسلمين يالغاليه عليها أخاف أغلط وأتكلم ( انتي انثبري لاتخربينها على الباقيات) :booo: :42: يالله في أمان الله