* كـان*
* كـان*
كمن كمن :
جيتكم بعد غيبه.. خلصت امتحاناتي اليوم ياربي لك الحمد وجيتكم طيرااااااااااااااااااااااااان انا معكم في الأحداث انتظر على احر من الجمر
جيتكم بعد غيبه.. خلصت امتحاناتي اليوم ياربي لك الحمد وجيتكم...
أختي اسطورة الامل:
سنفتقدك يا عزيزتي لكن سترجعين لنا بالسلامة بإذن الله........
عندما قرأت ردك الأول كان وجهي:angry2: لكن عندما قرأت ردك الآخر أصبح :icon33:
سنشتقاق لك فلا تتأخري علينا وإلى لقاء بإذن الله..................:26:
----------------------
أختاي الصالحات و0*عوشي*0:
أشكركن على حسن المتابعة أسعدني وجودكن فلا تبخلن علي بطلتكن البهية........:26:
أختي كمن :
مرحبا بعودتك ... سررت كثير بذلك فصفحتي وأنا اشتقنا لك .... وما أخبار امتحاناتك ؟؟هل هي جيدة؟؟
دمت برعاية الله.....:26:
----------------
بسومتي الرائعة:
أشكرك على الرد والأورع جدا هو وجودك بالمنتدى لكن ما أخبرتيني عن امتحانك الذي بالأمس.
والمميز يا بسمة ما هو اسمي المميز بالرواية متابعينها الحبايب وأولهن أنت وسمر مر ولا يزعل الجميع...
دعوتك التي دعوتيها لي بالسعادة قرأتها وعيناي تكاد تفيض من الدموع لأنني فعلا بحاجة لها فأشكرك
على الدعاء .. لك خفة دم أغبطك عليها ما شاء الله ... لا عدمناك يا عزيزتي............. :26:
------------
سمورتي الجميلة ( سمر مر):
أشكرك على المتابعة وفعلا بسمة خفيفة دم ما شاء الله <<< طالعة علي <<< لا تعليق :eek:
وإياك بعد الله يوفقك ويسعدك أنت وبسمة ....
دمت عزيزتي بكل خير.........:26:
* كـان*
* كـان*
أختي اسطورة الامل: سنفتقدك يا عزيزتي لكن سترجعين لنا بالسلامة بإذن الله........ عندما قرأت ردك الأول كان وجهي:angry2: لكن عندما قرأت ردك الآخر أصبح :icon33: سنشتقاق لك فلا تتأخري علينا وإلى لقاء بإذن الله..................:26: ---------------------- أختاي الصالحات و0*عوشي*0: أشكركن على حسن المتابعة أسعدني وجودكن فلا تبخلن علي بطلتكن البهية........:26: أختي كمن : مرحبا بعودتك ... سررت كثير بذلك فصفحتي وأنا اشتقنا لك .... وما أخبار امتحاناتك ؟؟هل هي جيدة؟؟ دمت برعاية الله.....:26: ---------------- بسومتي الرائعة: أشكرك على الرد والأورع جدا هو وجودك بالمنتدى لكن ما أخبرتيني عن امتحانك الذي بالأمس. والمميز يا بسمة ما هو اسمي المميز بالرواية متابعينها الحبايب وأولهن أنت وسمر مر ولا يزعل الجميع... دعوتك التي دعوتيها لي بالسعادة قرأتها وعيناي تكاد تفيض من الدموع لأنني فعلا بحاجة لها فأشكرك على الدعاء .. لك خفة دم أغبطك عليها ما شاء الله ... لا عدمناك يا عزيزتي............. :26: ------------ سمورتي الجميلة ( سمر مر): أشكرك على المتابعة وفعلا بسمة خفيفة دم ما شاء الله &lt;&lt;&lt; طالعة علي &lt;&lt;&lt; لا تعليق :eek: وإياك بعد الله يوفقك ويسعدك أنت وبسمة .... دمت عزيزتي بكل خير.........:26:
أختي اسطورة الامل: سنفتقدك يا عزيزتي لكن سترجعين لنا بالسلامة بإذن الله........ عندما قرأت ردك...
**الزهرة الخامسة عشرة **

بعد ان الغيت الرحله عدنا الى المزرعه ... ولم يتبقى على بداية الدراسة سوى اسبوعين ...لم اكن متحمسه لذهاب هذه المره .. لعدة اسباب منها سفر باسل وعمتي ... ونحن وساره ومها وفيصل من حظرنا الى المزرعه ... اشعر بان عودتنا للمزرعه ليس لها أي معنى ... انا الان في جنة الدنيا اريد ان اسجل في دفتر مذكراتي احداث اجازتي لهذ السنه .. فلقد كانت مثيرة بحق .. لكن واجهتني مشكله .. كيف سأخرج الصندوق .. فيدي تؤلمني .. وبيد واحده يصعب علي اخراجه .. لكن رغبتى وشوقي له كانت اقوى من الالم ... وبشق الانفس اخرجت الصندوق من مكانه ... كانت الفرحه لاتسعني .. لاني ساصافح اوراق اعز شيء على قلبي ..الصندوق بما فيه اغلى ما املك في الوجود ... فانا اعتبره صديقي .. فلقد ساعدني في تخطي العديد من الازمات ... احبـــــــك ومدينه لك بالكثير ... احبــــــــك ولا استطيع العيش بدونك يا دفتري العزيز ... فتحته وكانت الطامه ... وجدت ورقه فوق الدفتر .... أي ان هناك من اطلع على ما في الصندوق .. أي اني اسراري كُشفت .. أي ان ما اخفيه في قلبي اصبح هناك من يعرفه .. أي اني ساقع في المزيد من المشاكل .... لم استطع ان امسك الورقه واقلبها لارى ما فيها .. دموعي تساقطت .. فهاهي المشاكل تنذر بالقدوم .. لم يعد لدي قوى للمزيد من الهموم ...

" انا الغبيه ... واستحق كل ما سيجرى لي ... الم استطع ان اكتم مشاعري في قلبي .. دوما اجلب لنفسي المشاكل والهموم .. دوما انا الغبيه التي تجني على نفسها .. آااااااااااااااااااه يا قلبي .. اعانك ربي على ما سيحدث .. ومن يا ترى الذي اكتشف الصندوق .. ومن متى يعرف بأمر الصندوق ... ولماذا وضع الورقه ... وهل قرأ ما بداخله ام ردعته كلماتي ... "

حاولت ان اخذ الورقه واعرف مضمونها لكني لم استطع ... ربما لان الخوف من وقوع المصيبه اخف من وقوعها .. ضممت قدمي الى صدري .. ونظري مركز على الورقه ... مرت دقيقه .. اثنتان .. عشر دقائق .. واكثر .. وانا على هذا الحال ... امد يدي تاره .. لكن سرعان ما ارجعها واضعها في حضني .... كان الخوف متملك كل ذرة من كياني ... هل ما فعلته خطأ لاخاف كل هذا الخوف .. لا اعلم .. ربما لاني في مجتمع يحرم الحب .. او لاني على ذمة رجل اخر وقلبي يحب غيره ... لم يعد عقلي يقوى على التحليل .. وفجأة انتفضت من مكاني ملدوغه .. فهناك صوت أحدهم قادم ... وبسرعه خاطفه متجاهله الم يدي .. اعدت الصندوق مكانه ... ولم يكن لدي فرصه لدفنه... فالوقت ضيق .. سحبت احد الكراسي ووضعته بمحاذاته .. حيث يصعب على القادم رؤية الصندوق ...

دخل القادم .. وكانت الصدمة الثانيه التي اتلقاها اليوم ...

اسيل : خالي نــــــــــــــاصر مستحييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل ... لا اصدق ...

وارتميت في حضنه

ناصر : اهلا أسوووووولتي كيف حالك ... وما بها يدك ...
اسيل : لا شيء لا تقلق هي بخير الان .. لقد اشتقت لك كثير ... يا مجرم شهرين وانت مسافر ...
ناصر : ههههههه بداتِ في الحسد ...
اسيل : انا احسد خالي حبيبي ... مستحيل ....
ناصر : اسوووله لماذا شكلك هكذا ...
اسيل : وما به شكلي ...
ناصر : انظري في المرآه وتعرفين .. يبدو انك فقدتي الكثير من وزنك ...
اسيل : لا تقلق انا بخير .. لكن متى وصلت ولماذا لم تخبرنا ...
ناصر : احببت ان تكون مفاجأه ...
اسيل : احلى مفاجأه ... خالي اين حنان ...؟
ناصر : لم تحظر معي ... اوصلتها لاهلها ...
اسيل : ومتى ستذهب وتحظرها ...
ناصر : ومن قال اني سأبقى هنا لاحظرها...
أسيل : افهم من كلامك أنك ستذهب من هنا ..
ناصر : دوما سريعه الفهم .. مشاء الله
أسيل : خالي ارجوك أبقى معنا ..
ناصر : لو كان بيدي لبقيت معكم .. لكن هناك العديد من الاشياء يجب ان اقوم بها اليوم .. ولا تنسي ان اجازتي انتهت وغدا سيبدأ الدوام ...
أسيل : خالي
ناصر : لو كان بيدي لما رفضت طلبك ..

امتدت يد ناصر يريد ان يسحب الكرسي ليجلس عليه ..
أسيل : لااااااا .. خالي لا تجلس على هذا الكرسي ..
ناصر بتعجب : لماذا .. ؟

جلست أسيل على الكرسي بكل خفه ... وارتسمت على وجهها ابتسامه

أسيل : لاني اريد ان اجلس عليه .. وانت اجلس على غيره ...
.
.

كانت ساره تشعر بالممل فــ مها في حجرتها تتحدث مع احمد ... ورسيل دخلت حجرتها وطلبت منهم عدم إزعاجها ... فاعتزمت على أكمال ما بدأت به ... ذهبت لحجرة أسيل لتستخدم جهازها ... فتحت بريدها الالكتروني ووجدت رساله جديده من فهد ...

ساره : يبدو انه لم ييأس

فتحتها كان مكتوب فيها ...


من انت او من أنتِ ... هذا سؤال سألتك إياه اكثر من مره... لكن تركتني دون اجابه ... يبدوا انك تعرف الكثير عني ...والدليل على هذا رسائلك المتتاليه .. تناقشني في اشياء لا يعرفها عني سوى عائلتي فيبدوا انك احد من افرادها ... وبالأساس ليس لدي اصدقاء ليهتموا بشأني بهذا الشكل... اذا لم تخبرني من انت لا ترسل لي أي رساله مجددا فلن اقرأ لك أي كلام بعد اليوم ...ولا تمثل دور الناصح المهتم ...


ضحكت ساره وبدأت في كتابة الرساله ... كانت متأكده انه ينتظر رسائلها بكل شغف وفضول .. وان كان ينكر ...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
لن ا خبرك من انا وسأستمر في رسائلي ...واذا لم تعجبك احذفها دون ان تقرئها .. لم يمنعك أحد من حذفها .. لكني لن اتوقف وسأمضي على الطريق الذي رسمت .. أعجبك هذا الشيء او لم يعجبك .. المهم في الموضوع اني راضي اتم الرضى عن ما افعله ...

وهاهي الرساله الرابعة تصل إليك ... واعتقد انك فكرت في كلامي السابق ... وربما بدأت تتضح لك الرؤيا ..

لا اعلم لما تتشح بهذه النظره السوداوية وانت انسان مؤمن ... حسبك كلام ربك ...

"......... وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُون" صدقَ اللهُ العظيم " يوسف (87)"

وقوله تعالي

"فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ "

وايضا

"هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ و للهِ جنودُ السماواتِ و الأرضِ و كانَ الله عليمًا حكيمًا " " الفتح (4) "

حقيقة انا لا اعلم السبب الرئيسي وراء الحال الذي انت فيه .. لكن لابد ان يكون سبب كبير او عدة اسباب ... لذلك انصحك بنصيحه امسك بورقه وقلم

:: و ::

* اكتب على الورق ما تشعر به، وليس مجرد ما قمت به.
* اكتب كلاما لنفسك فقط، ولا تدع أحدا غيرك يقرأه.
* اكتب عن أشياء أخافتك وأقلقتك.
* ودائما فكر مليا بما سطرته على الورق.
فكر ثم فكر ثم فكر وستجد الحل ... لان هروبك ليس حل ... وبعد ان تفكر مليا ضع هذه الورقه على الارض وقف عليها ... ستشعر حينها ان مهما بلغت صعوبة الحياة .. ومهما واجهتك مشاكل ... تستطيع التغلب عليها ... بالصبر والصبر فقط تنحل جميع المشاكل وليس الهروب حلا ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

بعد ان انتهت من الرساله .. اخذت تتصفح مواقع الانترنت ... فتحت المحفوظات لعل وعسى تجد شيء يعجبها ... وجدت صفحات كثيره مفتوحه من احد المنتديات .. ففتحت احد المواضيع .. وما ان فتحته حتى ظهرت لها نافذة تدل على وصول رساله خاصه جديدة... فتحتها من باب ارضاء فضولها... وكانت الصدمه ..


اهلا اسيل او الجنية الزرقاء ...

عذرا لتأخري في الرد على رسالتك لكن ظروف سفري منعتني ... اسيل ... اريد ان اطلبك طلبا واتمنى ان لا تغضبي مني بسببه .. ارجوك لا ترسلي لي رسائل بعد الان ... فانا لا استطيع ان اخون ديني او عصام فمهما كان فهو ابن خالي.. عذرا ان كان كلامي ازعجك لكن هذا هو الفعل الصحيح وهذا ما سافعله ...

باسل " عاشق الآس "


لم تستوعب ما تقرأ ... فعادت قراءة الرساله مرة واثنتين وثلاثه ... ثارت بها الشكوك والظنون ... بهتت ... باسل واسيل يصدر منهم كل هذا .. باسل المتدين الخلوق ... واسيل العفيفه .. اسقط في يدها لم تعد تعرف ما تفعل ... فدخلت على صفحة الرسائل الخاصه وبدأت تقراء الرسائل الصادره والواردة الواحده تلو الاخرى ...

.
.

كانت رسيل مستلقيه على سريرها وتفكر ...

" انا لا احبه لا احبه لا احبه .. لو كل من جمعتهم صدفه أحبوا بعضهم البعض لاصبحنا جميعا عشاق .. يبدوا اني متأثره بما اقرأه في القصص .. فيصل ابن عمي فقط ... هذا كل ما يربطني به .. تفكيري به هو من يوهمني بحبه .. هذا ليس حب هذا وهم الحب .. فيصل اخ لا اكثر .. "

.
.

اسيل : جهااااااااااااااااااد حبيبي .... اريد ان اعرف ما هي المشاكل التي منعت والدي من حضور حفلة تخرجي ...
جهاد : هههههههههههههه الان فقط تذكرتي ..
اسيل : أووووووف ... وهل كان عندي وقت لتفكير كانت المصائب تتوالى علي ..
جهاد بخبث : أي مصائب ؟؟؟؟
اسيل : لا شيء ..
جهاد : قصدك زواجك من عصام وما حدث لباسل ..
اسيل : لم تخبرني ماذا حدث لا بد انك تعرف الشيء الكثير ...
جهاد : اعرف اكثر مما تتوقعين ...
اسيل : ما قصدك ؟؟
جهاد : لا شيء الا تريدين ان تعرفي ماذا حدث ...
اسيل : أجل اريد ...
جهاد : بالمختصر المفيد ... وزعت منشورات ضد شركة والدي وابلغ أبي الشرطه واستطاعوا الوصول الى من وزع هذه المنشورات ...
اسيل : ومن هو ؟
جهاد : سلطان جابر الذي اختلس مال ابي من قبل ...
اسيل : وماذا فعل أبي ...
جهاد : لم يرضى ان يتنازل في البدايه عن الشكوى.... لكن اهل سلطان حظروا الى المنزل مرتين ...ولم يستطع ابي ان يردهم خائبين... فتنازل عن الدعوى... لكن بشرط ان ينشر اعتذار في ثلاث صحفة لمدة اسبوع ...
اسيل : هذا ما حدث إذاً يا له من نذل .. والان اخبرني ماذا تقصد بانك تعرف اكثر مما اتوقع ...
جهاد : ستعرفين كل شيء في وقته والان مع السلامه ...

ذهب جهاد وتركها في افكار كثيره ... ماذا يقصد ... دوما يثير قلقها .. كمن يلقي بحجر في بحيرة ساكنه .. لكن سرعان ما تلاشت هذه الافكار وسيطر على فكرها الورقه التي وجدتها في الصندوق ... فاتجهت مسرعه الى جنة الدنيا .. .

وبيدين مرتجفتين فتحت الصندوق و امسكت الورقه ... بقيت عدة دقائق وهي ممسكه بها ليس لديها قدره ... لترى ماذا بها .. استجمعت قواها وقلبت الورقه .. صدرت منها ضحكه عاليه ...
عندما رأت ما بها.... كأن ماء بارد قد سكب عليها....

" ما هذا ... لم اعد افهم شيء ... كانت رسمة باسل التي مسحت ... من احظرها هنا .. لا بد ان يكون هو من وضعها .. اذا لابد ان يكون قرأ ما كتبت .. لااااااااااااااااااا ... من المستحيل .. ماذا سيقول عني .. لا بد انه رأى الميداليه .. ماذا افعل الان .. سيعتقد اني سارقه .. لم استرسل في افكاري كثيرا وعدت الى الورقه .. كان مكتوب فيها ...

اعلم ان كل ما افعله لا يجوز شرعا او عقلا فانتِ الان زوجة ابن خالي .. لكن لابد ان ابين لك ما خفي عليك .. اسيل ... لم اتصور يوم ان يحدث بيننا ما حصل ... كنتِ بالنسبه لي نجم عالي اتوق الى الامساك به لكن انتِ الان سراب ماضي يجب ان انساه .. ربما اسلوبي معك كان جاف وفي بعض الاحيان غير محترم لكن انت من كنت تجبريني على كل ما اقول .. تصرفاتك الصبيانيه و المفاجأه التي كانت تجمعنا تربكني ولم اكن اعي ما اقول .. كل ما اريد ان اخبرك اياه اني لم اقصد أي شيء مما قلت وخصوصا ما كان في لقائنا الاخير .. وريد ان اخبر عن سر لا يعرفه احد ... اني احبك لكن يجب ان انساك ... ولذلك سابحر اليوم لاتصافى مع نفسي وارتب اوراقي واضع حد لك ما حدث .. اعذريني ان كنت قد اخطأت عليك يوما ... وسامحيني مهما كان بغضك لي فانا ابن عمتك وانتي ابنة خالي ... اعتقد ان صلة القرابه ستجبرك عن الصفح عني ..

باسل

ارتسمت ابتاسمه كبيره على شفاهي ... فهاهي تصريحات باسل تنهال علي مره تلو المره .. اخرجت الدفتر لأترخ هذا اليوم ... فيوم مثل هذا يستحق ان يبقى في الذاكره ...

يسم الله الرحمن الرحيم ...
الاجازه توشك على الافول لم يبقى فيها الكثير وقريبا سنغادر هذه المزرعه ... انا اليوم سعيدة جدا فمن احبه اعترف بحبه ... ولولا وجود عصام في حياتي كنت ساكون اسعد مخلوقه في الوجود ... لا اعلم كيف ساتخلص منه لكن سافعل المستحيل لازيحه عن طريقي ...فمثلما وضعته في طريقي سازيحه ...

ابرز احداث هذه الاجازه ...

حفلة نجاحنا لم تكن موفقه فابي لم يحظرها لمشاكل في الشركه ...و موافقتي على عصام وعقد قراننا ... ومن ثم اعتقادنا ان باسل قد توفي ... و اعتراف باسل بحبه ... هذا ما كنت احلم به .. ومالم اتوقعه في هذه الفتره بالذات ..

رنين هاتفها المحمول انتشلها مما هي مستغرقه في كتابته ... وكانت ساره هي المتصلة ...

أسيل : وعليكم السلام ورحمة الله
ساره : أسيل أين انت ...؟
أسيل : في جنة الدنيا لماذا السؤال ..
سارة : انا انتظرك في حجرتك احظري حالا ..
أسيل : سارة ماذا حدث .. هل الجميع بخير ...

لكن لم يجبها على تساؤلاتها سوى طنين الهاتف.... دليل على ان المكالمه انتهت وساره قطعت الاتصال ...

اعادت كل شيء مكانه وبسرعة ذهبت الى حجرتها .. فصوت سارة وطريقة حديثها معها لا يبشر بخير ... وصلت الى حجرتها وهي تلهث وجدت ساره على السرير وامامها جهازها المحمول .. تجمدت اقدامها .. ولم تعد تقوى على السير .. لقد بدأت الرؤيا تتضح امامها .. فالغضب متملك سارة من رأسها لاخمص قدميها ... وعينيها تنتقل بين أسيل والجهاز

" ماذا افعل الان لابد ان تكون قد قرأت الرسائل .. كيف سأبرر لها موقفي .. الخطأ مني لم يكن يجب علي مراسلته ... لن يمضى الموضوع على خير .. "

اتجهت ساره نحو الباب واغلقته ..

سارة بتهكم : لماذا كل هذا الخوف .. هل فعلتي شيء خطأ .. من يرأك يتوقع انك تحتضرين .. لماذا صامته ..

ازدردت أسيل ريقها : خير ماذا حدث ؟؟
سارة : وتسئلين ايضا لم اتوقع ان ارى احد ببجاحتك .. تفعلين كل هذا ومن ثم تتسألين .. كنت اسئل نفسي لماذا يبدو منك النفور باتجاه عصام .. لكن لم اتوقع ان يكون هذا السبب .. لم اشك فيك مره .. ومع من مع باسل .. مع ابن عمتك .. الى هذه الدرجه سقطتي في مستنقع الرذيله
أسيل بعصبيه : عن أي رذيلة تتحدثين .. لم يحدث بين وبينه سوى ما قرأتي .. لا تلقين كلمات كالحمم .. انا وباسل أشرف مما تضنين ..
سارة : كل هذا وتقولين شؤفاء . .الا يكفي خيانتك لزوجك .. الا يكفي خيانتك لامك وابيك واهلك .. كل هذا وتدعين الشرف ..
أسيل : انتم من جبرتوني على هذا ..
سارة وصوتها بدأ يرتفع : لم يجبرك احد . .كل من ارتكب الاخطاء القى بالوم على غيره .. انت من وافق على عصام ولم يجبرك احد .. اتريدن ان اذكرك ان رسيل حاولت ان تمنعك .. لا تتوقعي اني مغفله ولم الاحظ رفض رسيل واخوتك لهذا الموضوع .. كان كل شيء واضح .. لكن اصرارك العجيب عليه كان يشككني بما استنتجت .. وانا ايضا لم اكن موافقه على موافقتك السريعه .. لكن في الاخير كنت اقول ان هذه حياتك وانت اعلم بمصلحتك .. لكن يبدو اني كنت مخطأه فانت صغيره مغفله لا تعرفين الصح من الخطأ ..
أسيل بعصبية : ساره كفى ..
سارة : لن اصمت .. وليس لك الحق في إسكاتي ..
أسيل : سارة هل ستخبرين احد بما حدث
سارة : لست مغفلة مثلك .. لكن اذا عرفت او احسست انك متماديه في غيك .. سأعرف كيف أتصرف .. وقبل ان أنسى .. وصلتك رساله منه يريد ان تقطعي رسائلك .. يبدو انه اعقل منك .. مع انك الفتاة وانت من يجب ان تخاف ..
.
.
كانت الساعه 8 مساء وهند لم تخرج من حجرتها الى الان .. ثارت مخاوف مرام عليها ... ذهبت لها .. طرقت الباب وما من مجيب .. ازدادت نبضات قلبها .. وتجمعت الدموع في عينيها .. فتحت الباب بسرعه .. ووجدت هند متكورة على نفسها بإحدى زوايا الحجرة .. وورقه شبه ممزقه بالقرب منها ... ذهبت اليها وحضنتها .. انفجرت هند بالبكاء ... انصدمت مرام مما ترى .. فــ هند دوما صامده كالجبل .. لا يهزها شيء .. أخذت تمسح على شعرها لعل وعسى تهدأ قليلا ... لكن صوت هند اخذ يعلو ويعلو ...

مرام : هند ماذا حدث ...؟
هند : كل هذا وتسأليني ماذا حدث .. مرام ضعي نفسك في موضعي ... واحكمي بنفسك ...
مرام : لكن كنت متعايشه مع الوضع لماذا الان ..؟
هند : الى متى ساصبر .. صبرت بما فيه الكفايه .. البركان يغلي من الداخل ويصبر لكن يأتي يوم ويثور ... الضغط يولد الانفجار .. صبرت سنين .. وصبري نفد .. انا بشر لي طاقه معينه .. لم اعد اقوى على الاحتمال .. تعبت والله تعبت ...

دعتها مرام تنفث همومها .. وتبكي في حضنها .. وفتحت الورقه .. كان مسطر عليها بيد مرتعشه

لأن المنادين بالسلم مرضى ::::: فلن يقبل السلم قلبي ويرضى
وكيف أسالم أنياب أفعى :::: إذا زعمت انها لن تعضا
وما كان ود الثعالب حبا :::: ولا كان قتل الثعابين بغضا
فهذي شريعة رب حكيم ::::: ولولا الشريعه فالحكم فوضى
واني بدعوى السلام خبير ::: تجولت في الارض طولا وعرضا
فلم ار للخاضعين سلاما ::: ولا الضعف يوما الى السلم أفضا
لذلك قررت هجر السلام :: وشحذ الحسام ليصبح أمضى
أحبك لا شك لكن حبي ::: أبي ويرفض ظلمك رفضا
وأعلم أن الهوى لا يطيق ::: من الكف في الحب بسطا وقبضا
بكل الوفاء يعيش هوانا :: ولم تعط انت من الكل بعضا
فأي سلام تريد حبيبي :: وانت تقدم للحرب عرضا
كفانا ادعاء بانا سنبقى ::: على العهد فالعهد اشبع نقضا
فـو الله لو عاد قلبي لماضٍ ::: لاوقفت في القلب خفقا ونبضا
لأني سئمت وعود السراب ::: ولا استطيع الاكاذيب أيضا
فمن غير حب يروي الصحاري ::: بماء فكيف ستصبح روضا
صحيح بان لديك الكثير :: وانك أعطيت غيضا وفيضا
ولكنني لا اريد العطاء ::: ليحسب فضلا علي وقرضا
أحبك لكن حبي أختيار :: :وارفض في الحب ما كان فرضا *

ولم تستطع مرام قبض دموعها اكثر .. وشاركتها البكاء ...

.
.

وفي منزل ابو خالد كان ابو خالد وام خالد .. وخالد في غرفة الجلوس

ابو خالد : خالد حفل زفافك في الصيف القادم ..

كان خالد يشرب الشاي سقط الكوب من يده ...

خالد : نعم ..؟؟؟
ابو خالد : مثلما سمعت .. في الصيف القادم حفل زفافك .. حدثني عمك بهذا الموضوع .. واعتقد ان اربع سنين فتره طويله جدا .. ولا يوجد اب يرضى على ابنته هذا الحال .. لو لم يكن عمك لما تحملك ..
خالد : لكن انا لا اريد ان اتزوج ..
ابو خالد بعصبيه : ما هذا الكلام .؟؟
خالد : مثلما سمعت انا لا اريد ان اتزوج ..
ام خالد : لكن انت طلبت منا ان نخطبها ..
خالد : والان غيرت رأيي .. انا لا افكر في الزواج حاليا ..
ابو خالد : ومتى ستفكر بعد ان تتخطى الخمسين .. وهل تعتقد ان الفتيات لعبه بين يديك ...اليوم تخطب وغدا تغير رأيك اذا لم تكن قدر المسؤليه لماذا تخطب ...
ام خالد اخذت دموعها تتساقط : وماذا سأقول لهم الان .. أقول لهم ابني ليس برجل ولا يستطيع تحمل مسؤولية قراره .. كيف ساستطيع ان اقابل الناس بعد اليوم ..
ابو خالد وصوته بدأ يرتفع : في الصيف زواجك من هند .. رضيت او لم ترضى ...
خالد : انا لن اتزوج هند او غيرها .. واذا اصريت على هذا الموضوع .. ابحث عن من يحل مكاني ..

قال هذه الكلمات وخرج من المنزل .. استقل سيارته وسار على غير هدى ... كانت الافكار تتضارب في رأسه .. بدأت دموعه تتساقط .. لم يكن راضي عن الطريق التي حدث بها والده .. لكن لم يكن لديه حل اخر .. كان يشعر بالضعف .. لن يستطيع ان يوافق على طلب ابيه ولن يستطيع ان يقاوم رغبته في اتمام هذا الزواج .. هند كانت حلمه منذ اربع سنوات .. احبها من كلام اخواته عنها .. وعندما قرر الزواج كانت هي اول من خطرت على باله .. ارتاح لها وبعد الخطبة .. احبها . .بدون ان يكلمها او يراها .. لانها ستكون زوجته في المستقبل .. وجه لها كل مشاعره .. لكن بلحظه من اللحظات تلاشى هذا الحلم .. اوقف سيارته على طرف الطريق ووضع رأسه على المقود ..

" كيف سأخبرهم .. اني لم اعد موجود .. اني انتهيت .. ان حياتي ليس لها مستقبل .. كيف اخبرهم اني ماضي .. اني صفحه يجب ان تنتهي من حياتهم .. اني من حبي لها لا اريد ان اعذبها معي .. اني من حبي لهم لا اريد ان احيل حياتهم لجحيم .. اني حطام تلعب به الرياح كيفما تريد .. رحمااااااااااااك يا الهي لم اعد على الصبر أطيق ..."
---------------------
تابعوووووووووونا...............
:)
بسـ^_^ـمة
بسـ^_^ـمة
يا اللااااااااااااااااااااااااااااااااه .. الأحداث كل ما لها تتقدم ويزدااااااااااااااد التشويق ..

وهذا بعد وش فيه ؟؟؟ يا الله من جد حالتهم صعبة .. الله يفرج لهم << ؟؟؟

تسلمي كانو ... ننننننننننننننننننننننننننتظر الباقي على أحر من الجمر ..
سمر مر
سمر مر
يااااااااااااااااااااااااالله
كل ما قلت انفرجت رجعت تتأزم مره ثانيه
ننتظررررررررررر يا قمر
بسـ^_^ـمة
بسـ^_^ـمة
نسيت أقولكم عن اختباراتي .. الأول حق يومك السبت واللي رحت الجامعة وأنا مدري وش سافته :humm: الشيء الوحيد اللي مهون علي انه توحيد .. رحت ولحسن حظي .. وسوء حظ الحساد << يا كثرهم .. :S_45:

غابت أستاذتنا اللي هي أصلا علينا المحاظرتين الأولى ..:icon29:

وبعدها بريك .. وجلست أذاكر أكثر من 3 ساعات .. ولكن بسبب الازعاج والضحك والسوالف والصقيع اللي حولي ..<< حشا موسكو
ما قدرت أركز .. بس الحمد لله حليت شيء .. أحسن من لا شيء والله كنت خايفة آخذ صفر مربع .. تدرون وش القهر ؟؟؟؟؟؟؟؟
:humm:

تدرون في ايش غلطت ؟؟؟؟

في أركان الايمان .. اي والله .. سألتنا ما هي أصول العقيدة .. وكتبت مميزاتها << من جد نحيسة ..:hahaha:

لكن الحمد لله على كل حال ..

والأحد كان عندي اختبارين واحد من 30 والثاني من 40 وهذا الأخير من خارج المنهج وهببت فيه . وجبت العيد قبل وقته .. :crap:<< عيد الأضحى لأنه قريب ..

أما أبو 30 فهذا جبت فيه شيء غير متوقع .. جبت العيد أيضا ولكنه عيد الفطر هذي المرة << كناية عن شدة الابداع .. :icon19:

وأبشركم عندي واحد بعد يوم الأربعاء بس من خارج المنهج بعد ..

وهذه قصتي الطريفة .. مدري وش صابني .. أحس أني صرت باااااردة بعكس زمان .. يا ناس ورب البيت ما كنت أذاكر في الثانوي وأجيب من 94% إلى 96% << يعني ما أذاكر إلا يوم الاختبار .. ماني زي الدوافير اللي يتحنطون على الكتب ويقولون ما نذاكر ................. :angry2: :024:


والله يجيركم من شر التسلط .. وشر الرسوب .. وشر الحمل والولادة قبل يومها ..
:7_18_2: << ساعدوني وش أختار .. بروح السوق بعد شويه ..


وسلامتكم ..