* كـان*
* كـان*
غالياتي الصفحة تراها روايه وش اللي قلبها سوالف!!!!!!!!!!!!! كااااااااااااااااااااااان رجعتي حبيبتي ولا لا.. ننتظرك بأحر من الجمر.. &سمر مر&
غالياتي الصفحة تراها روايه وش اللي قلبها سوالف!!!!!!!!!!!!! كااااااااااااااااااااااان رجعتي...
السلام عليكم.........
اشتقت لكن يا عزيزاتي واشتقت أيضا لمنتداي الغالي...........:32:
سعدت بما فعلتن بموضوعي ولم أزعل فهذا يدل على حبكن لي ولروايتي ...
أشكركن جميعا وبلا استثناء على التشجيع والمرور ويا رب ما تحرمني منهن ... اللهم آمين
سأنزل لكن الآن زهـرة لأنني اليوم غائبــة ( شبعانه نوم) :S_45: <<< اللهم اكفنا شر الحساد:42:
* كـان*
* كـان*
السلام عليكم......... اشتقت لكن يا عزيزاتي واشتقت أيضا لمنتداي الغالي...........:32: سعدت بما فعلتن بموضوعي ولم أزعل فهذا يدل على حبكن لي ولروايتي ... أشكركن جميعا وبلا استثناء على التشجيع والمرور ويا رب ما تحرمني منهن ... اللهم آمين سأنزل لكن الآن زهـرة لأنني اليوم غائبــة ( شبعانه نوم) :S_45: &lt;&lt;&lt; اللهم اكفنا شر الحساد:42:
السلام عليكم......... اشتقت لكن يا عزيزاتي واشتقت أيضا لمنتداي الغالي...........:32: سعدت بما...
** الزهرة السابعه عشرة **
خلال هذه الاسبوعين تحسنت علاقة فهد بابيه .. ليست كثيرا .. لكن كان تحسنا ملحوظ ... كان لرسائل سارة دور كبير في اعادة فهد التفكير في حياته ... كان فهد في حجرته مقرر قضاء هذه الامسيه مع ابيه .. لبس ثيابه واتجه لحجرة ابيه في الطابق الاول .. كان يحس براحة نفسية لم يشعر بها من قبل ... لكن فجأة سمع صرخة هارون خادمهم ...تسمرت قدماه في مكانها .. وشاهد هارون يتجه نحو يبكي ويقول ..
هارون : فهد بابا مات ..

دارت الدنيا في عيني فهد .. لم يتحرك من مكانه .. جلس على الدرج ... و خلى الكون حوله من كل شيء ... سوى كلمة هارون .. ان ابيه قد مات .. انطلقت منه صرخه واحدة

فهد : هذااااااااااا ما كنت خائف منه ... هذا ما كنت خائف منه ...

وضع كفيه على رأسه واخذ شريط حياته يدور امامه بسرعه عجيبه .


ابو فهد : فهد كم عمرك
فهد : انا اصبحت رجلا عمري الان 6 سنوات ..
ابو فهد : لماذا اذاً لم تجلس في المقعد الخلفي وحدك ..
فهد : لاني احب امي .. وهي تحبني...
ابو فهد : لا امك تحبني اكثر ..
فهد : لا لا لا لا .. تحبني انا اكثر اليس كذلك امي
ام فهد : كيف لا احبك وانت قلبي ..
فهد وهو فرح : أرأيت تحبني اكثر .. ولا تحبك .. اذهب لأمك هذه امي انا ..
ام فهد : ههههههه . .. هيا اذهب لأمك ..
ابو فهد : فهد أمك تكذب عليك .. امس قالت لي انها تحبني اكثر ولا تحبك ..
فهد : لا تحبني انا ولا تحبك ..
ابو فهد : لا تحبني انا ..
فهد : لا اناااا .. امي تحبني انا أكثر اليس كذلك..
ام فهد : فهد احبك انت فقط .. و انت " تخاطب ابو فهد " اذهب لأمك ههههه
ترك ابو فهد المقود ..
ابو فهد : انا لا احبكم ابحثوا عن من يذهب بكم الى الحديقه ..

فجأه صرخه عاليه انطلقت من امه وهي تضمه الى صدرها

ام فهد : انتببببببببببببببببببببببببببببببببه شااااااااااااااااااحنه ..

صوت ارتطام .. انقلبت السيارة ... صراخ امه .. وصوت ابيه يناديهم . .اختلطت الاصوات .. صوت من هنا وصوت من هناك .. وفجأه خيم السكون ... سوى انين يصدر من امه .. وسكون جسد ابيه .. اخذ يبكي ...

" امي دم على وجهك .. ابي تعال وانظر ماذا حدث لامي .. امي ابي اجيبوني .. امي امي .. امي امــــــــي.. ابي .. ابي .. أنا .. انا .. انا احب.. احبك .. اجبني .. والله ا ا احبك .. "

قبضت امه ارتخت عنه و لم يعد يعي بشيء .. استيقظ وهو فغرفة بيضاء.. التفت يمين وشمال ولم يشاهد سوى عمته تبكي

فهد : اين امي ...

من بين الدموع وصله الجواب ..

ام باسل : ذهبت وستأتي بعد قليل ...
فهد وهو يبكي : انا اريد امي اريدها الان .. اريد امي ..

أخذته عمته بحظنها .. تحاول تهدئته ..

ام باسل : ستأتي بعد قليل .. لا تبكي ستغضب عندما ترى دموعك ...
فهد : لكن انا اريد امي .. اريد امي
ام باسل : الا تريد ان تذهب لابيك .. انه يبحث عنك .. هيا لنذهب اليه ..
فهد : حسنا لكن بعدما اذهب لابي اريد ان اذهب لامي
ام باسل : حسنا ..

حملته بين يديها وخرجت من الحجرة قاصده حجرة اخيها .. طرقت الباب ..

ابو خالد : تفضل

وما ان دخلت حتى تفلت فهد من بين يديها وارتمى بحضن ابيه الذي كان موسد على السرير..

ام باسل : السلام عليكم .. كيف حالك الان ..
ابو فهد : الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه ...
فهد : ابي اين أمي .. اريد امي ..
ابو فهد : ......
فهد : اررررررريد امي .. اريد امي .. اريد امي .. اين هي .. انا اسأذهب لها وحدي .. أريد امي ..
ابو خالد بغضب : أمك ماتت .. لن تعووود .. تركتم للابد ..

نظرة عتاب صوبت باتجاهه من عيون الجميع .. لكنه لم يلتفت لهم

فهد وهو يبكي : كذااااااااب لن تتركنا .. قالت انها تحبني

ابو خالد وهو ممسك به : اصمت كفى ما جرى لابيك .. قلت لك ذهبت ولن تعود

توقفت الذكريات ولم تبقى سوى هذه الجمله تتكرر في عقله ذهبت ولن تعود ... ذهبت ولن تعود .. ذهبت ولن تعود .. تلتها جملة
هارون فهد بابا مات .. فهد بابا مات .. فهد بابا مات .. فهد بابا مات ..

كل شيء تبخر احلام طفولته .. و احلام ماضيه القريب ..

فاق من تخيلاته ووجد نفسه وحيد .. هارون ليس موجود .. نادى عليه ولم يجبه احد .. اتجه الى حجرة ابيه وجد الباب مفتوح .. تردد كثير قبل ان يدخل .. دخل ونظر يمنه ويسرى ولم يجد .. احد .. خرج من الحجره واخذ يبحث في ارجاء البيت وايضا لم يجد احد ...

.
.

o0o0o0o0o في منزل ابو زياد o0o0o0o0o

كانت أسيل في حجرتها .. مستلقيها على سريرها ونظرها شاخص في السقف ... تصل اليها اصوات ضحك اهلها .. الجميع في حجرة الجلوس ... نادوها لتجلس معهم لكنها لم تستجب لهم .. فهي مازالت تشعر بحقارة ما فعلت .. و لا تستطيع ان تضع عينها في عين والدها .. كلما رأته تذكرت مافعلت وشعرت بالذل .. كيف تخون اهلها ... ابيها واخوتها .. تشتم نفسها على ما فعلت ليس لديها القدره ان تجلس معهم بعد ان فاقت من غفلتها .. وايضا مازال الحزن في قلبها كبير فمصيرها ارتبط مع عصام ويبدو انه لا مفر من ذلك ...

فجأه خيم السكون على المكان ولم تعد تسمع صوت احد من اهلها تعجبت لكنها لم تعطي الموضوع امرا ذي بال ..وعادت تفكر في ماضيها وحاضرها ..

" عصام اصبح امر محتوم .. لماذا لا اتقبله .. لا يوجد حل سوى هذا .. انا لا اعرفه جيدا لاحكم عليه .. ربما تكون فكرتي عنه مجرد تصورات وليست حقيقه .. لكن يكفي محاولة ضربي .. لم يفعلها احد قبله .. كيف اضمنه ..لابد ان ..."

فٌتح الباب بقوة .. كانت رسيل من فتحته .. الدموع تنهمر من عينيها ووجهها ينذر بشر عظيم .. قامت أسيل بسرعه واتجهت لها ... الف سؤال وسؤال يدور في خلدها لكنها لم تتجرأ وتسأل ....الخوف من المصيبه اهون الف مره من وقعها .. اخذت تنظر الى رسيل وهي صامته .. فجرت رسيل الصمت بصوت يتخلله بكاء...

رسيل : عمي سالم في العناية المشدده .. حالته خطيره جدا .. اصيب بجلطة قلبيه ..

أسيل : مااااااااااااااااااااااذا .. متى .. كيف ...

.
.

o0o0o0o0 في المستشفى o0o0o0o0

كان الجميع موجود بالقرب من حجرة ابو فهد ...كان اخر من وصل محمد ..

محمد :كيف حالته الان ..
خالد : حالته خطيرة ... ويقول الطبيب اذا مرت 24 ساعه على خير سيكون بخير ..

كان فهد جالس على احد المقاعد وينظر الى الارض .. لم ينطق باي حرف منذ ان وصل الى المستشفى ... الان فقط عرف الى أي مقدار يحب ابيه .. عرف انه يحبه اكثر من أي شيء في الوجود حتى نفسه .. أما الاوهام التي كانت ساكنه في عقله فقد تبددت ....

فهد : ابي ارجوك اريد ان اذهب معه ..
ابوفهد : قلت لا .. ولا تعني لا ..
فهد : ابي لقد اعطيته كلمه ولا اريد ان ارجع بها ...
ابوفهد : ومن قال لك توافق بدون ان تشاورني ..
فهد : وافقت وانتهى الموضوع ابي ارجوك ..
ابوفهد : قلت لا... رحله بحريه في هذا الجو ووحدكم لا ...
فهد : ابي .. هذه المره فقط ...
ابو فهد : قلت لا والان دعني اريد ان اكمل عملي ...
فهد بحزن : حسنا ..

مر يوم على رفض ابو فهد وبعدها وصل لفهد الخبر الذي حطمه !!
كانت الساعه بحدود الحاديه عشر ظهرا .. وكان فهد نائم .. استيقظ على صوت ابيه ..

ابوفهد : فهد ... فهد .. فهد هيا استيقظ ..
فهد : كم الساعه الان ..
ابوفهد : الحاديه عشرة ..
فهد : دعني ان الوقت مبكر اريد ان انام ..
ابوفهد : هناك امر مهم هيا استيقظ ..
فهد : اممم ماذا تريد ..
ابوفهد : هيا بدل ملابسك سنذهب الان ..
فهد : نذهب والان ..الى اين .؟
ابوفهد : ستعرف لاحقا ..

ارتدى فهد ثيابه وذهب مع ابيه .. في السياره حاول فهد ان يعرف أي سيذهبون لكن كان ابوفهد ملتزم الصمت ..

فهد : ابي الى اين سنذهب هذه المره الاف التي أسألك بها ارجوك اجبني ..
ابوفهد بعد تردد : سنذهب لنصلي على ميت ...
فهد : ميت .. من الذي ماات !!
ابوفهد : ............
فهد : ابي ارجوك اخبرني من الذي مات !!

لم يستطع ابوفهد ان يجيبه .. كان خوفه من وقع الصدمه عليه كبير ... يعلم انه سيصدم عاجلا او اجلا لكن كلما ارد ان ينطق بالخبر لم يستطع ..
وصلو الى المسجد وكانت الافكار تتلاطم في عقل فهد اخذ ينظر يمنه ويسرى ربما يرى احد يعرفه ويسأله .. لكن صدمه عدم وجود احد من اعمامه او ابناء عمومته ... وصدمته الكبرى عندما رأى اهل صديقه ابراهيم .. وقف تفكيره لم يستطع ان يفهم ماذا حدث .. اخذ ينقل بصره بسرعه بين الموجودين لعل وعسى يجده لكن للاسف خاب ظنه .. ابراهيم ليس موجود .. والجموع ملتفه حول ابو ابراهيم واخوته و .. وجسد موسد امام الامام .. اخذ قلبه يدق بعنف .. بصره معلق بذاك الجسد .. حاول ان يشيح ببصره عنه لكن لم يستطع .. قلبه يقول له انه ابراهيم .. ابراهيم صديق الطفوله.... ابراهيم مستودع سره.... ابراهيم صديقه الوحيد... ابراهيم ...؟؟ .. احتبس الدمع في عينيه و أنطلق منه سؤال ... سؤال يحمل اخر امل له ..

فهد : ابي هذا ليس ابراهيم اليس كذلك ..

لم يجبه ابيه ونظر الى الارض ..

فهد : ليس ابراهيم .. ارجوك قل ان كلامي صحيح ليس ابراهيم .. ابوفهد : .....

انتظر اجابه ولم يجد .. بدون ادنى تفكير تحرك باتجاه الجسد الموسد على الارض ...جلس بقربه و سقطت دمعته عليه ..

فهد : ابراهيم اتتركني .؟

وبالتاكيد لم يجد أي اجابه سوى يد الشيخ على كتفه .. التفت له وسأله بكل رجاء

فهد : عمي ليس ابراهيم من مات ...
الشيخ : عظم الله اجرك .. لكل اجل كتاب .. والموت امر كلنا ذائقوه..

قبل ان يكمل الشيخ كلامه خرج من المسجد و عاد الى المنزل بسيارة أجره ... دخل حجرته واغلقها على نفسه .. ومنذ ذلك الوقت اتخذ قراره .. بان لا يحب ويتعلق باحد بعد ما حدث لامه ثم ابراهيم.

افاق على صوت فيصل

فيصل : فهد ان عمي بخير باذن الله لا تفعل بنفسك هكذا ..

كان فهد يبكي بدون ان يشعر يبكي الماضي والحاضر .. لم يجب عليه وذهب الى دورات المياه ليغسل وجهه .. ومن ثم عاد اليهم .. كان الصمت مخيم على المكان قطع الصمت بصوته المبحوح ..

فهد : من الذي احظر ابي الى هنااااااااااا ..

الدهشه ارتسمت على وجوه الجميع ما عادا خالد وهارون ...

خالد : انا من أحظرته الى المستشفى قبل ان يحدث ما حدث اتصل بي عمي وطلب مني الحضور .. لانه كان يريدني بامر ما لا اعرف ما هو وعندما وصلت وجدته قد اصيب بالجلطه و ساعدني هارون على نقله ..


وعاد السكون من جديد ...كانت الدقائق تمر بطيئة ثقيله ... مر عليه 8 ساعات فقط 8 ساعات مرت كانها دهور .. حظر طبيب ليتطمن على حالته .. بعد فتره خرج الطبيب وكانت الصدمه ..

تلعثم خالد .. اسقط في يده لم يعرف اين يذهب.... كان واقف مقابل الطبيب ...

الدكتور محمد : خالد ....اخيرا وجدتك... كيف هي صحتك الان... هل تشعر بتحسن ... ولماذا لم تحظر الموعدين السابقين ..

وقف خالد تحت المجهر... الجميع بدون اسثناء ينظرون اليه وفي عيونهم الف سؤال .. الدهشه واضحه جليه .. حاول خالد ان يجيب ..لكن لم يستطع كل شيء خرج من يده .. ابو خالد جلس على اقرب مقعد

فيصل بصدمة : دكتور هل خالد يتعالج عندك .. وعن أي مرض يتعالج...
خالد : دكتور محمد من فضلك لحظه لو سمحت ..
الدكتور محمد : تعال معي الى المكتب ..
ابواحمد : دكتور ماذا به خالد ..
خالد : عمي سأخبرك لاحقا .. دكتور لو سمحت..
ابو خالد :خــــــــالد ..
خالد : نعم ..
ابوخالد : يكفينا ماحدث الى الان... دع الدكتور يخبرنا ..
خالد : ابي ليس الان .. ساخبركم كل شيء بنفسي ..

ذهب خالد مع الطبيب .... تحدث معه قليلا ثم خرج من المستشفى ...
مرت دقيقه... دقيقتين.... عشرة.... نصف ساعه وهم ينتظرونه لكن .. لم يأتيهم خالد ..كان السكون مخيم على المكان .. خوفهم على ابوفهد ومن ثم حكاية خالد .. الافكار تلعب بهم يمنه ويسره .. فجأه قطع عليهم الصمت صوت فهد ..

فهد : ذهبت الى الطبيب ولم يرضى ان يخبرني بشيء .. اما خالد فهاتفه مغلق وليس موجود بالمستشفى .. اما عن حالة ابي فهو كما هو مازلت حياته في خطر ...

كان فهد قد ذهب الى الطبيب بدون ان يشعر به احد .. فكلاً مشغول بافكاره ..

صوبت الانظار نحو فهد ..

فهد : هذا كل ما اعرفه
ابو خالد : والحل ..؟
فيصل : انا سأهذب الى الطبيب واعرف منه كل شيء ... من يعتقد نفسه الطبيب هذا .. خالد اخي ومن حقنا ان نعرف .. واذا لم يخبرني بارادته سيخبرني رغما عنه ..

قال كلماته وذهب الى الطبيب من دون ان ينتظر جواب ..

ابو زياد : فيصـــــل ..

وقف فيصل بمكانه من دون ان يلتفت عليه او ينبس بحرف ..

ابو خالد : فيصل دع عمك يذهب وهو سيعرف كل شيء ..

اكمل فيصل طريقه متجاهل كلامهم .. لحقه محمد وامسك به واخذ يحدثه محاولا تهدئته ..وذهب ابو زياد وابو احمد الى الطبيب ..

قرعوا الباب ولم يجدو احد .. جلسوا على الكراسي بانتظار الطبيب

.
.
هناك حيث الا مكان .. يقود خالد سيارته على غير هدئ ..

" الان سيعرفون كل شيء .. الان انا انتهيت .. لا اريد شفقتهم ....لا اريد ان يشعروا بضعفي .. لا اريدهم ان يحملوا همي .. اريدهم ان يتركوني بشأني.. لماذا حدث كل هذا ..لماذا طبيبي بالذات هو من اشرف على عمي .. لماذا المستشفى ذاتها .. اااااااه .. سنتين وانا ادعي العاااافيه لكي لا يعرفون وبكل بساطه ينكشف كل شيء .. بلحظه .. بغباء طبيب .. لكن الخطأ خطأي لو حافظت على مواعيدي لما سأل .. لو لم اكن موجود لما شاهدني .. لو ولو ولو .. الان سيصرون على معرفة كل شيء .. ولن استطيع ان اقف امامهم وفي النهاية انا المخطئ .. لابد ان اجد حل .. أي حل هذا .. اذا لم اخبرهم انا سيخبرهم الطبيب .. سيصرون عليه وسيتجاهل كلامي .. هم سيعرفون مني او من الطبيب لكن لو علموا مني لكان افضل .. لا انا لا استطيع .. كيف اخبرهم وانا لا اريدهم يعرفون .. لكن سيعلمون وقريبا مني او من الطبيب .. ااااااااااااااه من المصائب عندما تأتي تأتي ِدفعة واحده .."

.
.

عند الطبيب

الطبيب : اسف لا استطيع ..
ابو زياد : دكتور محمد .. كيف لا تستطيع .. ابننا ونريد ان نعرف ما به ..
ابو احمد : هل ترضى ان توضع بهذا الموقف .. ابنك ويتعالج عند طبيب قلب و لاتعرف كيف هي حالته وما هو مرضه ...
الطبيب : لكن هو لا يريد ان يخبركم .. وهذه اسرار مهنه ..
ابو احمد : اسرار مهنه .. اسرار مهنه ان تكون حاله ابنك بخطر ولا يخبرونك بما فيه .. اين الإنسانية .؟
الطبيب : ليس بيدي دعوه يخبركم ..
ابو زياد : لو يريد اخبارنا لاخبرنا منذ ان اصيب بالمرض وليس الان ..
ابو احمد : حسنا منذ متى وهو مصاب بالمرض ...
الطبيب : ..............................
ابو زياد : لا تقول اسرار مهنه .. نريد ان نطمئن عليه .. اليس من حقنا .؟
الطبيب : من سنتين ...

بانت الصدمه على وجوههم سنتين ولم يخبرهم .. سنتين وهو يصارع ألمه .. سنتين وهم لا يعرفون شيء ..

دارت احداث اخر لقاء في رأس ابو احمد

" عمي ماذا تريد ان تعرف .. ساقول لك كل شيء .. انا احب هند .. وقراري ليس باختياري .. مجبر .. هذا ما حكمتني عليه الظروف ... اتيتك وقلبي ممزق .. اقول مالا اريد .. ليس بيدي أي شيء مما حدث وما سيحدث .. ليس بيدي شيء صدقوني .. اكثر من هذا لا استطيع ان اوضح .. لاني لا اريد ان اكون السبب في هموم اكثر ... عذبتكم معي بما يكفي .. منذ سنتين وانا مقرر هذا القرار لكن لم استطع ان اخبركم به .. لانكم ستطلبون توضيحات وهذا مالا اريد .. لكن سيأتي يوم وتعرفون كل شيء وتعذروني حينها " سقطت دمعه " ربما يكون هذا اليوم قريبا جدا .. اعذرني يا عمي .. واطلب من هند ان تسامحني .. قل لها يقول لك خالد ... سامحيه وابتعاده عنك افضل الف مرة من قربه .. مع السلامه ... "

الان يا خالد فهمت كل شيء ..

ابو زياد وهو يهز كتف ابو احمد : لن يخبرنا اكثر .. وجلوسنا هنا ليس له أي فائده ..
ابو احمد : لكن ما حال ابو فهد ..
الطبيب : الى الان هو في مرحلة الخطر اربعة وعشرون ساعه ويتضح كل شيء ... اعذروني لكن خالد هو من طلب مني هذا .. لو كان الامر بيدي لاخبرتكم عن حالته بالتفصيل ...
ابو أحمد : وما السبب في اصابته ...
الطبيب : ارتفاع ضغط الدم وخصوصا انه يبدو قد كان مهمل في تناول الدواء ..لذلك اصابته الجلطة

.
.

اوقف سيارته في المواقف .. نظر الى شكله بمرآة السيارة... اخذ نفس عميق ودخل الى المستشفى .. تردد في البداية .. لكن تجاهل كل شيء واتجه الى الطابق الثاني حيث توجد غرفة الطبيب ..

.
.

كان فهد متساند على الحائط وواضع يديه خلفه ..

" وعاد الماضي بمأسيه ابي وينتظر مصيره بين الحياة والموت ..خالد قلبه مريض حالته لم نعرف عنها شيء .. امي رحلت .. وابراهيم لحقها .. والان سيتكرر كل شيء .. ابي سيلحقهم و خالد قد يتبعه في الطريق .. لا سعاده في الحياة .. رغم كل ما فعلت لم استفد شيء .. عزلتي بماذا افادتني الان .. انا كنت اهرب منهم لكي لا يؤثر بي رحيلهم هكذا ... لكي لا اشعر ان روحي تظهر مني وانا انتظر الساعات تمر لكي اطمن على ابي .. لكي لا أتألم .. لكي ولكي ولكي .. لكن للاسف عزلتي لم تفدني كما كنت اتوقع ... لم تفدني بقدر ما اضرتني .. لم تدعني اسعد بوجودهم وها أنا أتالم برحيلهم .. "

كالناقوس سطعت احدى الرسائل بذهنه ما الذي ذكره بها الان لا يعلم .. ربما لتزيد حزنه

السلام عليكم .. ومازالت الرسائل تصلك .. هل مللت ..ربما لكن انا الى الان راضيه وتعجبني ..

فهد عزلتك تضرك اكثر مما تنفعك .. سيأتي يوم لن تجدهم بقربك .. ستندم حينها على كل دقيقه اضعتها ... ستقول ليت الزمن يعود واصحح كل شيء .. العزله ليست حل .. انما هروب من مواجهة الواقع .. العزل مرض جعلته يتمكن منك .. عندما يرحلون ويتركونك ستعرف قيمه كل حرف كتبته لك .. واجه ..قاوم.. انتصر .. حياتك ليست حياة انت لست راضي عنها .. لا تخدع نفسك اكثر .. في قرارت نفسك لست راضي .... ولو أُنمله لست راضي ... هذه هي الحقيقه ولن يفيدك غير الحقيقه .. عش يومك وانسى امسك ولا تفكر بغدك .. فكل ما يريده الله سيقع ولن يرده شيء ... مادمت موجود ومن تحب حولك عش يومك ..

ارتفعت الاصوات فجأه ... ومن افكاره انتشله صوت عمه ...

ابو خالد بعصبيه : كيف لم يرضى يخبركم ...
ابو زياد : ليس بيده شيء هذا طلب ابنك ..
ابو خالد : قلتها ابني أي من حقي ان اعرف .. اين نعيش نحن .. لو كنا في الغرب لما تصرفنا هكذا ... اب ابنه بين الحياة والموت ولا يعرف عنه شيء .. سنتين يخبئ عنا المرض ..هل سنتشمت به لكي لا يخبرنا ... ام اننا سنزيد مرضه .. اي ابن هذا .. كل ما قلنا له شيء حمل نفسه وخرج ..لماذا لا يوجهنا ويضع النقاط على الحروف ..

وصلهم صوت خالد ...

خالد : ماذا تريدون ان تعرفون .. وانا ساضع النقاط على الحروف ... تريدون ان تعرفون اني مصاب بمرض لا شفاء منه .. اني سأموت ... ان حالتي من سيء لاسوء ..ماذا استفدتم الان .. لا شيء سوى هم فوق هم .. عمي الله اعلم بحاله وانا في الطريق سألحقه ... اتريدون ان اقولها بصوت عالي ساقولها انااااا انتهيت انتهيت انتهيت ...

كان الجميع صامت .. صدمهم كلام خالد .. توقعوا ان يكون مصاب بمرض خطير منذ ان سمعوا كلام الطبيب لكن ان يصل لدرجه ان يقول انه سيموت ...

خالد بصوت عالي :لماذا هذا الصمت اليس هذا ما كنتم تريدون ان تعرفونه .. وعرفتموه ..

كان خالد يحاول ان يمسك دموعه .. الاعتراف بالنهايه وقرب الموت شيء ليس بيسر .. قد يتحمله الانسان لكن ان يخبر به .. شيء صعب ..

خالد بعصبيه : تريدون ان تعرفون كل شيء بالتفصيل .. لكم ذلك .. في يوم من الايام ساسقط عليكم مثل عمي .. تريدون ان تعرفون .. انا مصاب بتصلب شرايين القلب التاجية.. تعرفون ماهي الشرايين التاجيه .. هي الشرايين التي يعتمد عليها القلب بالتغذية ... وفي أي لحظه سأصاب بهبوط بالقلب... او موت احدى عضلات القلب ...او بسكتة قلبيه واموت... واموت هل تعرفون معنى هذه الكلمه ...امووووووووت ... أي انتهي .. لن يكون لي وجود في الحياة .. ماضي .. صفحة وطويت ..

كان وقع الخبر شديد عليهم .. مصيبتين في وقت واحد ليس بالامر الهين .. وضع ابو خالد يديه على رأسه ...

ابو خالد : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ..
احمد : خالد اذكر الله وأهدئ .. تفاءلوا بالخير تجدوه ..
خالد : تفاءلوا بالخير تجدوه .. بكل سهولة لو كنت مكاني لما قلت هذا الكلام ..
ابو احمد : لا يوجد مرض بدون علاج ...
خالد : علاج أي علاج هذا .. لا يوجد سوى عملية توصيل شرايين .. وانا لن اخضع لاي عمليه .. افهمتم من الان اقولها لكم لن تجري لي أي عمليه ...

فيصل : حسنا لن يجبرك احد على شيء .. لكن هدئ نفسك .. لاينفع لحالتك الغضب ..
خالد بكل عصبية : لا اريد منكم شفقه .. لذلك لم أرد اخباركم .. لا تتعاملوا معي كمريض .. لا اريد شفقه ..
فيصل : لم اقصد كل ما قلته من خوفي عليك ...
خالد : لا تخاف ليس بي شيء ...لا تتعاملوا معي كمريض
فيصل : لكن ..
ابو زياد : فيصل خلاص انتهى الموضوع ..
خالد : سمعتم انتهى الموضوع لا اريد ان يحدثني احد به .. لا اريد نظرات شفقه .. لا اريدكم ان تحملو همي . وانسوا اني مريض .وانا سأبقى كما انا لن اشعركم باي شيء .. هل فهمتم ماذا اريد
ابو احمد : خالد كل ما تريده سيحدث لكن أهدئ قليلا ...
خالد : لاااا اريد امي تعرف افهمتم ..
فيصل : حسنا..
خالد :انت بالذات لا تخبر احد ..

قل هذه الكلمات وخرج



سكت الجميع وكلا غرق في افكاره ما بين خالد وابو فهد .. ذهب ابو خالد لطبيب ليستفسر عن حالة خالد .. لكن ما من جديد كل ما قاله الطبيب قاله لهم خالد ...

.
.

مرت الساعات ثقيلة بطيئة .. مرت14 ساعه على حالة ابو فهد والحال كما هو .. كانت الساعة بحدود الحادية عشر صباحا ..

o0o0o0o0o في حجرة أسيل o0o0o0o0o

استيقظت أسيل على رنين هاتفها ...

المتصل : السلام عليكم
أسيل : وعليكم السلام ..
المتصل : أسيل

اعتدلت أسيل على سريرها وقالت بصوت مضطرب..

أسيل : من المتحدث ...؟
المتصل : ليس مهم .. هل هذا هاتف أسيل محمد ..
أسيل : من انت ..
المتصل : فاعل خير ..
أسيل : ماذا تريد .. تحدث والا اغلقت الهاتف ..
المتصل : انت من ستخسرين حينها .. اردت ان اخبرك عن زوجك .. اذا اردت ان تعرفي اخر اخباره اذهبي الى المكتبة ****** وستجدين ظرف باسمه .. وفي داخله كل شيء .. وقولي لابيك ... سلطان جابر لا ينسى شيء " ضحك ضحكة شيطانية " .. والان مع السلامه ..
~~~~~~~~~~~~~~~~
ترقبـــــــــــوا الزهـــــــــــرة الأخيــــــــــــرة غــدا ..........
سمر مر
سمر مر
الحمد لله على السلامه كان
ولي عوده
سمر مر
سمر مر
قرأت الزهره كانت مؤثره فعلا لم اعلم إلا ودموعي تخرج:icon33:
ياااااااااااااااااه لحظات حاسمه :icon36:
ارجو ان لا تكون الاخيره محزنة
:44: :06: :44:
لاتتأخري غاليتي كااااااااااااااان
Luky Girl
Luky Girl
الحمدلله على السلامة كان ننتظرك .......