بسـ^_^ـمة
بسـ^_^ـمة
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالا الله يخليك ويجعل مثواك الجنة لا تأجلين ..

وإذا على الدبه .. والله اني دبه صدق .. بس أحب هالكلمة ..

ترى نننننننننننننننننننننننننننننننننننتظر .. يعني لا تطاوعين عقلك .. طاوعي قلبك ..
0*عوشي*0
0*عوشي*0
الحمدلله على سلامتك يالغلااا

... منوورة ...

يلا وين صوغتي.. تراني مو قارية الجزء الا لما تجيني صوغتي....>> انطمي بس وانثبري واكل خراك..هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي
حالي مع الأيام
كان تكفين نزلي النهايه بسرعه انا توني اشوف القصه واقراها والله العظيم من بعد صلاه العشاء مباشره الى اللحين الساعه 5:16الفجروانا أقراء القصه قراءه متواصله في حياتي ماأندمجت مع الاحداث زي هاي القصه وهذا دليل على نجاح القصه
* كـان*
* كـان*
كان تكفين نزلي النهايه بسرعه انا توني اشوف القصه واقراها والله العظيم من بعد صلاه العشاء مباشره الى اللحين الساعه 5:16الفجروانا أقراء القصه قراءه متواصله في حياتي ماأندمجت مع الاحداث زي هاي القصه وهذا دليل على نجاح القصه
كان تكفين نزلي النهايه بسرعه انا توني اشوف القصه واقراها والله العظيم من بعد صلاه العشاء مباشره...
هاهي الزهــرة الأخيــرة من زهور الآس أتمنى أن تعجبكن وتحوز على رضاكن.
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
**الزهرة الثامنة عشرة و الأخيرة **

o0o0o0o0o في حجرة أسيل o0o0o0o0o

استيقظت أسيل على رنين هاتفها ...

المتصل : السلام عليكم
أسيل : وعليكم السلام ..
المتصل : أسيل

اعتدلت أسيل على سريرها وقالت بصوت مضطرب..

أسيل : من المتحدث ...؟
المتصل : ليس مهم .. هل هذا هاتف أسيل محمد ..
أسيل : من انت ..
المتصل : فاعل خير ..
أسيل : ماذا تريد .. تحدث والا اغلقت الهاتف ..
المتصل : انت من ستخسرين حينها .. اردت ان اخبرك عن زوجك .. اذا اردت ان تعرفي اخر اخباره اذهبي الى المكتبة ****** وستجدين ظرف باسمه .. وفي داخله كل شيء .. وقولي لابيك ... سلطان جابر لا ينسى شيء " ضحك ضحكة شيطانية " .. والان مع السلامه ..

شُدهت اخذت تنظر للهاتف نظرات خاوية .. لا تحمل أي معنى ..

" زوجك .. قولي لأبيك سلطان جابر لا ينسى شيء !! .. نبرة صوته الشيطانيه .. ضحكته .. ضحكة حقود .. اضطرابات عارمه غمرتها .. "

كانت الساعه في حدود الحادية عشر ونصف صباحا .. كان ثالث يوم من ايام الدراسه .. وكان قد عزمت على عدم الذهاب للجامعة نظرا لحالة عمها .. بدلت ملابسها ونزلت الى غرفة الجلوس .. تبحث عن زياد ...او... جهاد اما اياد فقد سافر منذ 4 ايام لان الدراسه قد بدأت ...في حجرة الجلوس لم يكن احد موجود ... بحثت عنهم لم تجدهم .. وفجأة دخلت عليها رسيل

رسيل : السلام عليكم .. صباح الخير
أسيل .. صباح النور .. أين زياد وجهاد ..
رسيل : في المستشفى ..
أسيل : وامي اين هي ..؟
رسيل : ذهبت الى العمل ..
أسيل : امممممم ...الا تريدين ان تشترين اغراض للجامعه ..
رسيل : اغراض !!!
أسيل : نعم دفاتر واقلام .. واشياء من هذا القبيل ..
رسيل : بعد المغرب ساذهب الى المكتبه الم نتفق على هذا امس .!
أسيل : ما رأيك ان نذهب الان بعد المغرب سأكون مشغوله .
رسيل : مشغوله ..!!
أسيل بحده : نعم مشغوله .. ستذهبين معي او اذهب وحدي ..
رسيل : لا داعي لهذه العصبيه .. عموما لا اعتقد ان هناك مكتبات فاتحه ابوبها في هذا الوقت ..
أسيل : لا المكتبات الكبرى تكون في هذا الوقت مفتوحه .. انا سأذهب اذا اردتي تذهبين ارتدي عباءتك بسرعة ..

خلال خمس دقائق كانت أسيل ورسيل في السياره ..
أسيل : امين اذهب الى مكتبة ******
امين : حاضر ...

خلال الطريق لم تنبس أسيل بحرف .. تنظر الى الطرقات بصمت .. تفكر بما سيكون في الظرف .. حاولت عبثا لكن لم تستطيع .. عقلها امتلاء علامات استفهام ؟؟؟؟؟

رسيل : أسيــــــــــــــــــــــل
أسيل : نعم ..
رسيل : هل أخبرتِ امي انا سنذهب الى المكتبه . .
أسيل : نعم اخبرتها ..

وعادت الى الصمت ..
الفضول ...الخوف .. القلق . ذلك ما كنت تشعر به .. فالاتصال وصوت المتصل ينذر بسوء ..!! وصلوا الى المكتبه .. فتحت الباب واتجهت بخطوات سريعه الى المكتبه .. نظرت لها رسيل بتعجب .. ومن ثم قالت لامين

رسيل : لا تذهب لن نتأخر ..

اكتفى امين بهزة من رأسه ودخلت رسيل المكتبه .. لفت نظرها وقوف أسيل امام المحاسب .. اتجهت نحوها ..

المحاسب : تفضلي ..
أسيل : شكرا لك ..

اخذت منه الظرف ومن ثم نظرت الى رسيل ..

أسيل : انتِ هنا !!
رسيل بشـك : ما هذا ...؟
أسيل : لا تنظري إليّ هكذا .. ستعرفين كل شيء بعد قليل .. والان هيا لنعود الى البيت ..
رسيل : والدفاتر والاغراض ..!
أسيل بملل : ليس الان .. بعد المغرب سنعود ..
رسيل باحتجاج : مادمنا قد وصلنا دعينا نشتري ..
أسيل وهي تنظر لساعتها : لم يبقى على الاذان شيء .. عشر دقائق فقط .. لا تكفينا

قالت هذه الكلمات واتجهت نحو السيارة .. مجبرة رسيل على الحاق بها ...

.
.


هناك بالقرب من غرفة ابو فهد كان الجميع متواجد ... الحالة تغني عن الوصف .. مرت عليهم 16 ساعه ثقيله كئيبه .. خصوصا بعد معرفة مرض خالد .. الهم اصبح همين ... صدمتين في وقت واحد مؤلمة ...
اما خالد فانه خرج ولم يعد الى الان .. كان مكتفي بالاتصال بين ساعه واخرى للاطمئنان على عمه ...

كــان احمد يفكر باخته كيف سيكون مصيرها بعد ان تعرف مرض خالد ورفضه ..
أمـا ابو خالد فقد هده الخبر ... لم ينطق بشيء منذ ان عرف مرض ابنه ..
فهــد ... كان شريط ذكرياته يمر امامه .. منذ وفات امه الى ان سمع خبر مرض خالد .. استعاد لحظات حياته كلها مرها وحلوهـا ..

هنــــــاك في المزرعة كــان خالد .. في احد الحجر جالس .. لم يجد له مكــان اخر يلجأ اليه .. ولم يستطع ان يقابل اهله بعد ما اخبرهم بمرضه .. لا يريد ان يشعر بنظرات الشفقه .. ولا ان يشعر بانه سبب لااحزانهم ...

.
.

وصلت الى حجرتها تلحقها رسيل .. لم ترضى ان تفتح الظرف في السيارة .. ربما خوفا او اضطربا .. جلست أسيل على سريرها .. ووضعت الظرف امامها ..

رسيل : الن تفتحيه ..!!
أسيل : بلا سافتحه ..

امسكته بتردد .. بيدين مضطربه فتحت الظرف .. كانت فيه صور .. اخرجتها وسقطت ورقة على سريرها .. وفجأة .. صدرت منها صرخه ووضعت يدها على فمها .. وافلتت الصور ..
امــا رسيل فاخذت تنظر غير مصدقة ..

رسيل : اليس هذا عصام!!

لم تنطق بحرف لم تصدر منها حركه تدل على انها قد سمعتها ... نظرت الى الورقة التي كانت مع الصوره وفتحتها ..

ما رأيك بالمفاجأة اليست رائعة .. وزوجك اليس هو الزوج المثالي هههههههههههههه .. من مع عصام هذه زوجته من دوله عربيه وهي ***** .. اما من عن يمينه فهو ابنه طارق .. عمره 4 سنوات ومن بيده هذه ريما ابنته عمره 7 شهور ...
سلطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان جابر ..

لم تنطق سوى بكلمة واحده ..

أسيل : حقيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر ...

اخذت منها رسيل الورقة وصدمت مما قرأت

رسيل : من سلطان جابر .. ولماذا يبدو الحقد في طيات كلماته ..

أسيل : ........

مرت نصف ساعه كلا منهما التزمت الصمت خلالها .. لكن رسيل فجرت الصمت ...

رسيل : أسيل لماذا كل هذا الغضب .. انت لا تحبين عصام ولا تكنين له أي شعور .. وبالاصح تكرهينه ..

أسيل بحقد : اكره نعم اكرهه .. لكن لا يحق له ان يخونني ان يطعنني .. متزوج وابنه عمره اربع سنين .. ويأتي ويخطبني !! كيف رضي ان ..

بترت كلامها وقالت ..

أسيل بحزم : لا اريد أحد يعلم بالموضع أفهمتِ .. سأحل كل شيء بنفسي .. هل من الممكن ان تتركيني وحدي ..

رأت رسيل من اختها نظرات العزم والاصرار .. فكتفت بإيمائه تعلن فيها موافقتها على ما قالت .. وانسحبت بهدوء ..
تناولت أسيل كأس الماء الموضوع بقربها وشربت منه لتهدأ قليلا .. ومن ثم اخذت نفس عميق .. وضربت رقم عصام ..

أسيل : السلام عليكم
عصام : أهلا أسيل .. وعليكم السلام .. كيف حالك ..
أسيل بعصبية : حالي أيهمك لا اعتقد .. لقد عرفت كل شيء .. ولا داعي للكذب والخداع .. اذا اردت ان يتم زواجنا طلق زوجتك واحظر لي نسختين من ورقة الطلاق معك مهله اسبوع والا ساخبرهم بكل شيء ..

انهت المكالمه واغلقت الجهاز .. لم تنتظر منه أي جواب او تبرير ...

o0o0o0o في منزل ابو احمد وتحديدا في حجرة الجلوس o0o0o0o

مرام : انت تعرفين ان كل شيء قضاء وقدر .. وانه ليس كل ما نريده نحصل عليه ..
هند: قولي ما عندك بدون مقدمات منذ ساعه وانت على هذا الحال لقد مللت ..
مرام : والمؤمن دائما مبتلي ..
هند بعصبيه : وكل شيء مقدر .. وان الحياة تجارب .. ولا نستطيع رد القضاء و و و و و و و.. كل هذا الكلام حفظته ... قولي ما تريدين وأريحيني ..
مرام : خالد .... " وسكتت "
هند : لا يريد اتمام الزواج اليس كذلك ..

قالت هذه الجمله بكل هدوء بعكس العصبيه التي كانت فيها قبل قليل ...
أخفضت مرام رأسها بدون اجابه ..

هند : لم يكن الموضوع محتاج لكل تلك المقدمات ..فقد كان شيء متوقع .. بالنسبة لي على الاقل .. لكن من هي التي اختارها ..
مرام : لم يختر احد ...
هند بسخرية : سيقضي حياته متبتلا عن الزواج ..
مرام : هذا اذا كتبت له حياة
هند بتعجب : اذا كتبت له حياة!!!
مرام بسرعة : خالد مصاب بمرض في القلب .. يقول محمد انه مرض خطير ... وانه محتاج عملية جراحيه لكن خالد رافض الفكره بتاتا .. هذا كله ما قاله لي محمد ..
هند : كل شيء مقدر ومكتوب ..

لم تبكي .. لم تضطرب .. لم تبين عليها اثار الصدمه .. حتى الغضب لم تغضب .. بتصرفها هذا رسمت علامة تعجب على وجه مرام ..

صعدت هند إلى حجرتها .. اغلقت الباب .. وبكت بدون صوت .. فقط دموع تنسكب من عينيها بدون انقطاع ... هذه ردت فعلها .. اتخذت الــــصمت رداء

.
.

هناك في المستشفى دخل الطبيب ليطمئن على ابو فهد فــ الاربعة وعشرون ساعة قد مرت ..
الجميع متجمع حول الباب ينتظر خروج الطبيب ..
فهــد حاله لا يوصف .. قلق ورهبه .. رجاء وامل .. يأس وخوف ...
مرت عليهم الدقائق كــدهور الكل في حالة انتظار .. السكون هو السمه المميزه للمكان .. لا تسمع شيء سوى وقع خطوات الماره ..

وبعد برهه خرج الطبيب .. والابتسامه مرسومـــه على وجهه ..
الطبيب

فهد: بخير اليس كذلك ..
الدكتور : الحمد لله تجاوز الخطر ..

تمتمة واحده تصدر من الجميع .. في ثناياها حمد وشكر الله ..

اما فهد لم ينتظر أي اذن من الطبيب .. فورا دخل الى حجرة ابيه ..
وجده نائم قبل يده ورأسه ..

فهد : أسف على كل ما حصل .. أخطأت في حقك كثيرا .. لكن كل شيء من اليوم سيتغير ... فهد الذي تعرفه .. لم يعد له وجود .. ستجدني مثلما تريد .. كانت هناك غشاوة على عيني وأزيلت .. واكتشفت ان كل ما كنت افعله ليس له أي معنى او فائده .. لقد تحملتني كثيرا لكن اعدك اني سأكون عند حسن ظنك ومثلما تريد ..

قطع كلامه يد والده التي شدت علي يده .. نظر اليه فوجده يبتسم .. ...

فهد : أعدك ان كل شيء سيكون مثلما تريد ..

قال هذه الجمله وخرج من الحجره ليسمح لغيره بالدخول .. لانه لا يسمح لاكثر من شخص بالدخول في الوقت ذاته ...

.
.


o0o0o0o0o0مر اسبوع ونصف o0o0o0o0o0o0o

ابو فهد تماثل لشفى وخرج من المستشفى ..
خـــــــالد اغلب الوقت حبيس في حجرته لا يريد ان يرى نظرات الشفقه .. او ان يحس بانه سبب في احزان لاحد ..

اليوم هو اليوم الموعود .. يوم وصول عصام ...
كانت أسيل في حالة استنفار حــــاد ... تعد الساعات والدقائق لوصول عصام .. طلبت منه ان يحظر من المطار الى منزلها مباشرة ... لم يبقى على وصوله سوى خمس دقائق ..
كانت تشعر بمزيج غامض من المشاعر .. مرتبكه خائفه .. حانقه غاضبة ... كانت تنتظره لتنفذ ما اعتزمت عليه .. تفكر ماذا ستقول له وكيف .. لم تنم منذ البارحه استعداد لهذه اللحظه ... وفجأة قطع عليها تفكيرها صوت جهاد ..

جهاد : أسيل عصام في المجلس ...
أسيل : حسنا .. اذهب وسألحق بك ..

خرج جهاد .. والقت على نفسها نظره سريعه بالمرآه .. ولحقت بجهاد .. دخلت المجلس لم تجد احد سوى عصام ..

أسيل بابتسامه : السلام عليكم ..

عندما شاهدها عصام ابتسم وتنهد ..

" يبدو اني استطيع التفاهم معها "

عصام وهو يرد لها الابتسامه : وعليكم السلام ...
أسيل : هل احظرت ما طلبته منك ..

اخرج لها لها المظروف وقال ..

عصام : نعم تفضلي ..
أسيل بتعجب : طلقتها بهذه البساطه !!
عصام : اليس هذا ما طلبته ..
أسيل : نعم هذا ما أريد لكن ان تقبل بهذه البساطه !! شيء عجيب ..
عصام : لكي تعرفي مقدار معزتك عندي و اني لا استطيع ان ارفض لك طلبا ...
أسيل بسخرية : معزتي عندك .. وهل استطيع ان اشك فيها .. والدليل ان تخطبني وانت متزوج وعندك ولد وبنت .. معزه ليس لها مثيل .. صدقت في هذه ..
عصام : كانت غلطه و ها انا قد اصلحتها ..
أسيل بحزم : وموافقتي عليك غلطه واها انا سأصلحها ..

اخرجت نسخه من ورقة الطلاق .. مزقتها قطع صغيرة .. ورمتها في وجهه .. وسط دهشه وذهول عصام .. وحنق وغضب أسيل .. انطلقت منها الكلمات كالمدفع الرشاش بدون توقف

أسيل بصوت مرتفع : لتعرف انه ليست أسيل من تمد عليها يدك .. وليست أسيل من تستغفلها وتحاول ان تضحك عليها... وليست أسيل من تتزوجك بعد كل ما فعلت .. طلقني .. هل سمعت طلقني .. انا لا استطيع ان اعيش مع منافق وكذاب وخائن مثلك .. ولديك خيارين لا ثالث لهم .. اما ان تطلقني الان وبدون ان اخبرهم .. او ان اخبرهم وهم سيتصرفون معك .. الطلاق في كلى الحالتين واقع .. لكن اعتقد انه من الافضل ان تستر على نفسك وتطلقني الان ..

عصام : ما دمتِ تريدين الطلاق لماذا طلبتي مني ان اطلقها ..
أسيل بحقد : لتعرف ان أسيل محمد لم يخلق من يهينا ويضحك عليها .. طلقني ..
عصام بعصبيه : لن اطلقك ..
أسيل : ستطلقني اذا لم يكن الان وسبب الطلاق بيننا .. سيكون بعد ايام وسبب الطلاق منتشر بين العلن ...

فترة صمت اعلنت بين الطرفين .. أسيل تتنظره ينطق بالكلمه التي ستحرر قيدها منه .. اما عصام يفكر بكلامها .. واي شيء سيكون فيه مصلحة له ..
ومن ثم نطق بها .. نطق عصام بالكلمه التي كانت تبحث عنها .. عن طوق النجاة الذي كانت متشبثة به ..

عصام : انتِ طالق ..

قالها وخرج ..
امــا أسيل .. وقفت في مكانه .. لم تفرح كما كانت تتوقع بل الحزن تملكها .. خذلتها دمعتها ..

" لماذا هذا الشعور .. اليس هذا ما كنت وما زلت اريده .. لماذا هذه الدمعه سقطت .. "

أسيل بقهر : لمـــــــــــــــــــــــــاذا ...

صعدت لحجرتها .. كانت مذهولة تشعر بغصه وقهر .. في عقلها يتردد سؤال .. لماذا اتاثر هكذا ما دام هذا ما اريد ... عندما اغلقت باب حجرتها .. انهمرت من عينيها الدموع .. رغما عنها ليس بيدها .. لا تعلم لِم تشعر بهذا الحزن .. الانها اصبحت مطلقه .؟ ام لانها تأكدت انها كانت مخطئة بقرارها .؟ ام لانها خسرت في هذه التجربه .. لم تعد تعرف شيء كله ما تعرفه انها تبكي بسب شيء كانت تحلم به ..!!


الى الان ليست مصدقة ما حدث .. حملت نفسها واتجهت لحجرة شقيقتها وتوأمها ... بدون ان تطرق الباب دخلت الحجرة والقت نفسها في حضنها .. واخذت تبكي ..
عرفت رسيل كل شيء .. فحالها يدل على ان الطلاق وقع لا محال ..

o0o0o0o0o بعد يوم o0o0o0o0o

انتشر الخبر في منزل ابو زياد .. اما أسيل فهي ما تزال في حجرتها قابعة ... حاولوا ان يعرفوا السبب .. لكن كان الصمت هو الجواب ..

كان الجميع في حجرة الجلوس ما عدا أسيل وجهاد .. فجأة دخل عليهم جهاد وفي يده ظرف .. كان قادم من المجلس ..

جهاد : لقد عرفت السبب .. سبب الطلاق ..

نظر اليه الجميع بنظرة تساؤل ..

جهاد : عصام كان متزوج .. وهذه الورقه التي تثبت كل شيء ..

صدرت من ام زياد صرخه واخذ ابو زياد من جهاد الورقة ..

ابو زياد غير مصدق: هذه ورقة طلاق واقع من يومين فقط .. !!
زياد : نذل .. متزوج ويخطب اختي ..
جهاد : انا كنت متوقع هذا لاني عندما كنت في المزرعه سمعته ..

صوبت له الانظار بنظره مخيفه ..
جهاد بخوف : ها ... لا تنظرون هكذا انا لم اسمع شيء ..
ابو زياد بعصبية : ماذا سمعـــــــــت ..
جهاد : كل ما سمعته انه كان يحدث أمرآه لكن... لم اكن متوقع ان تكون زوجته .. صدقوني ..

اتصل ابو زياد على هاتف عصام .. لكن كان مغلق .. اتصل على منزله ردت عليه لبنى ..

ابو زياد : السلام عليكم ..
لبنى : اهلا عمي وعليكم السلام ..
ابو زياد : اين عصام ..
لبنى : سافر اليوم صباحا ..
ابو زياد بعصبيه : الى أيــــــن .؟
لبنى بفزع : لا اعلم لم يخبرنا .. كل ما قاله انه مسافر .. خير عمي ماذا حدث ..
ابو زياد : لا شيء مع السلامه ...


.
.


o0o0o0o0 في حجرة خالد o0o0o0o0

فيصل : خالد هل تعتبر ما تفعله حل .. نحن لم ننتهي من عزلة &#1601
* كـان*
* كـان*
عزيزتي بسمة أنا لم أغضب من لفظ ( الدبة) بل هو نوع من الدعابة بما أنك وصفتني به وصفتك أنت أيضا به ور تقلقي فلن أغضب فأنا أكن لك كل محبة واحترام ولا يمكنني أن أزعل منك أنت أومن غيرك من العضوات فجميعكن غاليات علي ...والدليل على ذلك وضعت لكن اليوم الفصل الأخير لكن الغريب
هو أنني لم أرك لا أنت ولا سموره مع المتواجدات ففي العادة أن أراكن لكن عسى المانع خير إن شاء الله.........................
عزيزتي عوشي ...
أشكرك على الرد أما بالنسبة لصوغتك سأرسلها ان شاء الله ولكن أتمنى أن تصل لك( وجه يضحك).
لك كل حبي وتقديري وبالأخص أهل الأحساء فلهم مكانة خاصة لدي............
عزيزتي الدوده اللهدووده
الأروع وجودك يا عزيزتي.. هذا اعتبره شرف لي أنني نقلتها..... أتمنى أن تعجبك حقا روايتي ...
سأرد على جميع من تابع الرواية وشجعني على نقلها ولكن بعد أن أرى ردودكن على النهاية فأتمنى
أن تكون مرضية لكن........................
ودمتن جميعا بألف خير...................