(عنيده)
•
طيب قول له ترضى اني اكلم شباب واقول لك نفس الكلام اللي قلته لي اني احبك واغليك ومجرد تسليه معاهم
بالنسبة لخياناتة ماعندي حل غير انك تدعي ان الله يهدية
اما الملابس خلاص قوليلة على بلاطة ذوقك مش حلو خااالص ححح
اما الملابس خلاص قوليلة على بلاطة ذوقك مش حلو خااالص ححح
ما أنا الا بشر .. :
ياقلبي انا بصراحه مو من طبعي ادي حلول للمتزوجات لاني اخاف ابدي رائيي ويكون مايناسب واكون سبب بخراب بيت لكن بموضوعك استوقفتني شغله !! لاتزعلي مني بس انتي تبغي حل للملابس وذوقه ومطنشه علاقااته !! مهما كاان يتسلى اللي يسوييه حرااام وحيجي يوم يلقاه ببناته عليك بنصحه ياقلبيياقلبي انا بصراحه مو من طبعي ادي حلول للمتزوجات لاني اخاف ابدي رائيي ويكون مايناسب واكون سبب...
وانا معها
شوفي بالنسبه للملابس لا تقولين له ذوقك مو حلو لاجا اختار شي قولى له
طيب شوف هذا احلى وهكذا راح يتعود انك انتي تختارين
اما بالنسبه لعلاقاته وكلامه مع البنات انتى لاتهونين الموضوع ولا تكبرينه حلى الامر بحكمه
هذا كلام شيخ قرئته باحد المنتديات
كثيرة هي الحالات التي تصاب بها الزوجات بسبب تطلع أزواجهم الطامعين إلى غيرهن ، فيتجاوزون الحلال إلى الحرام ،
والمباح إلى المعصية ، ولكن كثيرا من تلك الحالات تم علاجها – بحمد الله – لتعود الأمور إلى نصابها الصحيح .
ويمكن أن نُذَكِّرَ هنا بأمرين مهمين لعل فيهما مفتاحا للحل :
الأول : تفتيش الزوجة عن كل ما تُحَسِّنُ به علاقتها بزوجها ، لتزيد من رصيده العاطفي نحوها ، فتظهر له عناية زائدة ،
وتبادله الكلمة الطيبة الجميلة ، وتسعى في رضاه وإسعاده ؛ لأن سعادتها مشتركة بسعادته ، ولا نقول لها : لتبحث عن تقصيرها فتصلحه ،
فقد لا تكون مقصرة في الواجبات – كما تقولين عن نفسك – ولكنها كثيراً ما تكون غافلة عن المستحبات والمكملات التي تُضفِي على علاقتها بزوجها لوناً جديداً من المحبة والمودة والرحمة .
قال بعض الحكماء :
" خير النساء ما عفَّت ، وكفّت ، ورضيت باليسير، وأكثرت التزين ، ولم تُظهره لسوى زوجها".
ثانيا :
المصارحة الهادئة في ساعة طمأنينة وحضور قلب ، فينبغي أن تفاتحيه بالموضوع
من باب التذكير بالله تعالى ، ونصحه بتقوى الله ،
وبيان حرمة ما يفعله ، مع إظهار العفو والصفح من جهتك نحو ما قام به ، وأن غرضك هو حفظ حق الله عز وجل ،
قبل الغيرة على حظ نفسك ، وحتى يمكنك السيطرة على المشكلة ، وعلى مجرى الحديث ، تذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم :
(إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ )
رواه مسلم ( 2594 ) .
لذلك اعمدي دائما نحو تهدئة الأمور والنفوس ، مع إيصال رسالة التذكير بالله تعالى بأسلوب أو بآخر ، وتجنبي النزاع وارتفاع الأصوات وتنافر القلوب ،
إذ ليس بالضرورة أن سلوك الزوج هذه المسالك كان بسبب كرهه زوجته أو نفوره عنها ، بل كان بسبب طمعٍ وشهوةٍ تدفع إليها النفسُ الأمَّارة بالسوء ،
وربما كانت نزوة طارئة ، أو أمرا محدودا ، لا يفكر هو في أنه سيزيد عن وضعه الحالي . فلا ينبغي أن يزيد العلاج الحالة سوءًا فتؤدي إلى الشحناء والبغضاء .
وخلال ذلك لا بد أن تحرصي على الستر والكتمان ، فلا تشعريه بافتضاح أمره وانكشاف حاله ، إذ غالبا ما يكون ذلك سببا في الشقاق والإصرار على الخطأ .
وأخيرا لا تملي من الدعاء له ولك بالهداية والتوفيق ، فقد يستجيب الله دعاءك في لحظة صدق تنفتح فيها أبواب السماء ،
:)
طيب شوف هذا احلى وهكذا راح يتعود انك انتي تختارين
اما بالنسبه لعلاقاته وكلامه مع البنات انتى لاتهونين الموضوع ولا تكبرينه حلى الامر بحكمه
هذا كلام شيخ قرئته باحد المنتديات
كثيرة هي الحالات التي تصاب بها الزوجات بسبب تطلع أزواجهم الطامعين إلى غيرهن ، فيتجاوزون الحلال إلى الحرام ،
والمباح إلى المعصية ، ولكن كثيرا من تلك الحالات تم علاجها – بحمد الله – لتعود الأمور إلى نصابها الصحيح .
ويمكن أن نُذَكِّرَ هنا بأمرين مهمين لعل فيهما مفتاحا للحل :
الأول : تفتيش الزوجة عن كل ما تُحَسِّنُ به علاقتها بزوجها ، لتزيد من رصيده العاطفي نحوها ، فتظهر له عناية زائدة ،
وتبادله الكلمة الطيبة الجميلة ، وتسعى في رضاه وإسعاده ؛ لأن سعادتها مشتركة بسعادته ، ولا نقول لها : لتبحث عن تقصيرها فتصلحه ،
فقد لا تكون مقصرة في الواجبات – كما تقولين عن نفسك – ولكنها كثيراً ما تكون غافلة عن المستحبات والمكملات التي تُضفِي على علاقتها بزوجها لوناً جديداً من المحبة والمودة والرحمة .
قال بعض الحكماء :
" خير النساء ما عفَّت ، وكفّت ، ورضيت باليسير، وأكثرت التزين ، ولم تُظهره لسوى زوجها".
ثانيا :
المصارحة الهادئة في ساعة طمأنينة وحضور قلب ، فينبغي أن تفاتحيه بالموضوع
من باب التذكير بالله تعالى ، ونصحه بتقوى الله ،
وبيان حرمة ما يفعله ، مع إظهار العفو والصفح من جهتك نحو ما قام به ، وأن غرضك هو حفظ حق الله عز وجل ،
قبل الغيرة على حظ نفسك ، وحتى يمكنك السيطرة على المشكلة ، وعلى مجرى الحديث ، تذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم :
(إِنَّ الرِّفْقَ لَا يَكُونُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ وَلَا يُنْزَعُ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ )
رواه مسلم ( 2594 ) .
لذلك اعمدي دائما نحو تهدئة الأمور والنفوس ، مع إيصال رسالة التذكير بالله تعالى بأسلوب أو بآخر ، وتجنبي النزاع وارتفاع الأصوات وتنافر القلوب ،
إذ ليس بالضرورة أن سلوك الزوج هذه المسالك كان بسبب كرهه زوجته أو نفوره عنها ، بل كان بسبب طمعٍ وشهوةٍ تدفع إليها النفسُ الأمَّارة بالسوء ،
وربما كانت نزوة طارئة ، أو أمرا محدودا ، لا يفكر هو في أنه سيزيد عن وضعه الحالي . فلا ينبغي أن يزيد العلاج الحالة سوءًا فتؤدي إلى الشحناء والبغضاء .
وخلال ذلك لا بد أن تحرصي على الستر والكتمان ، فلا تشعريه بافتضاح أمره وانكشاف حاله ، إذ غالبا ما يكون ذلك سببا في الشقاق والإصرار على الخطأ .
وأخيرا لا تملي من الدعاء له ولك بالهداية والتوفيق ، فقد يستجيب الله دعاءك في لحظة صدق تنفتح فيها أبواب السماء ،
:)
يعني ياقلبي جالسه تستشيري كيف زوجك وذوقو في اختيار الملابس وسايبه حركاتو وكلامو مع البنات قولي ذوقك مو ذاك الزود ذوقك في اللبس زي ذوقك مع البنات الي تعرفهم
الصفحة الأخيرة