قبل ماكمل القصه زعلانه:icon33: ماجاني كلام حلو يحمسني بس راح اعطيكو فرصه :biggrinlo ولا اوصيكو بالمجامله
راحله وقد ودعت كل الاشياء دون ان تودع سالم الذي انتهى الى عتبة بيته ودفع جسده يتطاول الى مطرقة الحديد ويدق الباب الحديدي بهدوء يشبهه.
اتاه صوت امه من الدهليز المظلم"سلوم؟..لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟"وحملت حروفه كل ضيق الدهليز وهو يقول"كنت اصيد العصافير مع جسوم.."اقفلت امه الباب باحكام ثم انحنت عليه حتى ساوته طولاً وهمست "الم احذرك من اصطياد العصافير..انها مسكينه"برقت عيناه وهو يقول"لكنه امر ممتع..و.."وقاطعته امه وقد زادت عيناها اتساعا"امر ممتع ان تذبح العصافير وتعذبها؟اياك ان تفعل.."توقفت فجأه ثم عادت تقول وانفاسها تتتابع"لن تجدني عندما تعود الى البيت فيما لو اصطدت العصافير مع جسوم مرة اخرى"ترقرقت الدموع في عينيه وأسرع يدس جسده في حضنها ويتمرغ في صدرها مستنشقاً رائحة جسدها وقد وسع رئتيه لذلك، ضمته بقوه وقد تكدر خاطرها وهمست لنفسها دون ان يسمعها"لماذا قلت ذلك؟"سعلت كثيرا قبل ان تقول"حسنا ياسلوم..انت رجل والرجال لايبكون! هيا كفكف دموعك ثم انا جدك وخالتك ساره في انتظارك.."واستقامت واقفه وشدته بقوه تجره من ظلمة الدهليز الى نور الباحه واتساعها وتبعها بهدؤ وقد بانت انكسارت الحزن في عينيه وقبل ذلك في تنهيده طويله اطلقها وطقطقت فيها ضلوع صدره .
طغت ظلمت الليل وسكنت الأصوات وهدات البيوت وتناغمت الأجساد في شهيق وزفير منتظم يبدأ لينتهي كي يبدامن جديد.
تمدد جسده طائعا لا مختاراعلى فراش قطن رتبت اطرافه جيدا، مد ساقيه وقد فرجهما الى اخر اتساع ، استوى على ظهره وقد ضم يده اليمنى الى صدره بينما ترك اليسرى تتحرك بما يشاء، هاهو الان يحك وجهه بعنف فلسعات البعوض حاره،جلست جواره تترقبه بحب ..رأته يهرش وجهه مره اخرى فدفعت بيديها تلوح بهما في الهواء قد يبتعد البعوض عن وجه صغيرها،لاكن لاحيلة لها فهي متعبه ويدها تؤلمها.. ماذا تفعل لتبعد هذا الناموس عنه؟حركت راسها في كل الاتجاهات تبحث عن شيء ما.. وهداها تفكيرها الى شيله سوداء ذات ثقوب ضيقه تخصها ومضت تبحث عن الشيله في تمايل فتيل السراج الصغير...وبسرعه وجدتها فنفظتها مرارا قبل ان تنشرها على جسد صغيرها الذي هدأت حركة جسده فضم يديه الى صدره وقد اطبق فيهما جزء من شيلة امه وهدأت نظرتها في وجهه ولم يهدأسعالها فقد زاد حده في الفتره الاخيره.
والله بدأت تحلى القصه بس النوم جا وكبس علي :26: راح اكملها بكره انشاءالله
ايه على فكره حمسوني موتطفو شمعتي
زوجها عندها :
من بعيد...يبدو البحر ساكنا،هادئا..يقلب الاصداف والقواقع في كل الاتجاهات والزوايا ثم يقذفها الى رمال الشاطئ الطينيه فتستقر هانئه وقد شكلت مكانها فوق الطين بحفرة جسدها... سواء كان مستديرا او مضلعا او في عدة زوايا. مشاوير صغيره تخطها على الطين قبل ان تعبث بها ايدي الصغاراو تطأها اقدام الكبار فتصنع لها قبورا وتطمرها تحتها. النهار طويل والاطول خطواته على الشاطئ..يعبث هنا ويخط هناك ويجمع القواقع والاصداف في جيوب ثوبه الذي تكرمش نسيجه كثيرا لغطاته القصيره في ماء البحر.. عينان واسعتان تدغدغ الشمس نظراتهما برفرفة اهداب طويله،لا تتوقف الى اذا رات صدفه غريبة الشكل،او لاحت له امه وقد تقرفصت تغسل ثيابه وثيابها في ماء البحر ...وهنا يجافي الاصداف والقواقع ويميل على امه اطلق عقيرته باغنيه حفظها منها...يرددها بصوت عال حتى تستقر همساً في اذنيها وهنا يكون قد وصل على مبتغاه فيهش جسده الصغير في حضنها وقد رقم وجهها بقبلات طويله...وتصيح امه "هذه الثامنه!!يكفي ياسلوم..."وعندها يفرد راحة يده يتحسس وجهها ثم يهمس مشيرا بأصبعين "بقي اثنتان..."ومأن يتم قبلاته حتى يدس وجهه في صدرها يتحسس رائحة جسدها بهزات ضعيفه من راسه وشهيق لا يطول الى في حضنها...حضن امه. تبدو الشمس من بعيد قويه من انها ارتفعت كثيرا،فالوقت عصاري...هزهزت اشعتها تميل شيئا فشيئا عن ماء البحروعن رمال الشاطىء وعن بيوت الجزيره الصغيره التي ثبتت عواميدها مستويه بأستواء ارض الجزيره. صاح يسبق ظله الى صدفة ما"هناك صدفه كبيره؟!"حشر يديه ينبث الرمل الرطب ويشد الصدفه اليه بقوه خزنها وظهرت في زفراته المتتابعه،لم تكن العمليه سهله على طفل صغير لم يتعدى السادسه بعد، قطب حاجبيه بعنف فبانت ملامح وجهه الجميله جدا،عينان واسعتان تهجر كل الاشياء الدنيا...لتغيب في انكسارات حدقتيها،وانف دقيق ناعم الزوايا،له ارنبه مدببه موعوده بكل الاشياء وفم قليل الاتساع زادته قبلاته الطويله لامه حلاوه...احاط الكل وجه مستدير مكتنز قليلا ومشربا بحمرة خدين جافه،يظهرفي اليسرى غمازه صغيره ،عندما يفرد الصغير وجهه باشاً ضاحكاً...جميل في سروره وفرحه واجمل في تقطيبة حاجبيه وفي تكشيرة الحزن على وجهه... ذلك و"سالم عبدالله"تعرق جسده ونثر ملوحة الصيف على جلد حنطي اللو ن،كان الصيف قاسيا عل جزيرة فيلكا ذالك العام...عام 1960م. اطلق زفره طويله وقد استقرة الصدفه مكسوره في يده،وما ان انتهى من زفرته حتى ردد"حسافه...مكسوره!!" شده صوت يأتيه من بعيد صائحا"سالم...سلوم "رمى الصدفه على الرمل واسرع يخط رمال الشاطىء ويترك اثار قدميه حتى التقى والطفل الاخر في نقطه واحده فقال وقد ظهرت خصله سوداء تغرز اطرافها في عينه اليمنى"ماذا تريد ياجسوم ؟"قال جسوم وهو يدلدل شيئا في يده"تعال ...سنصيد العصافير...لكن اين نبلتك؟"قال كلمته الاخيره ونظرته تستقر على يدي سالم الملونتين ببقايا رمل رطب. نفض سالم يده قبل ان يتحسس جيبه..وقال وقد قرقعة الاصداف في جيوبه" حسافه..نسيتها في البيت، تعال معي..سوف احضرها من البيت"شد جسوم بيده وهو يردد"لا فالعصافير لن تنتظرنا!تعال هيا اسرع.. سوف اعطيك نبلتي حتى تصداد العصافير.. سوف نتناوب..مارايك؟"ولم ينتظر جسوم ردة فعل سالم فقد شده بيده واسرع يركض ويغرز الرمل بأثار قدميه الحافيتين.. وتبعه سالم وهو اكثر حنون على رمال الشاطيء،فقد تتابعة خطواته اكثر تناغما وتناسقا.مالت الشمس كثيرا عن كل الاشياء لم يبقى منها الى شبه ظل يرسم شيئا ما..شيء القى بسلاماته الى مساءات الشمس الراحله،سكن بيت صغير ابيض ظل البيوت الاخرا فقد استقر في زاويه تميل عندها الشمس كثيرا وتترك بقايها اصفرار اً على مقبض البيت وشبابيكه،اتسعت باحة البيت في رطوبة نديه يشمها البحر،تساوت اعمدته الاربعه طولا وتشابهت لونا،بانت حجره متناثره في اماكن عده تجمعها جدران بيضاء قصيره وشبابيك وابواب من حديد خطت بلون واحد،عتبات السلم الطيني تتراص في دهليز ضيق مظلم ليلا وشبه مظلم نهارا. ظهرت امراءه طويله من غرفه جانبيه وهي تحمل بين يديها صينيه رصت عليها اكواب زجاجيه صغيره مضلعة الزوايا من اسفل تستغيم من اعلاها،استقر ابريق متوسط الحجم بجوار الاكواب،نقشة اطرافه وغطائه بلون اخضر قاتم. اتسعت عيناها وهي تنحني جالسه جوار شيخ كبير سند ظهره الى ساريه بيضاء،اختلط شاربه الكث الابيض بلحيته البيضاء الملونه بخصلات حمراء باهته تشابكت خصلات شعره عن ذقنه ثم نزلت متناثره متباعده..وقد بان تباعدها خاطا الرقم8 سوى الشيخ جلسته وهو يمد يده الى كوب الشاي وقال"اين سلوم؟لم اره منذ الصباح يانوره؟"رفعت عينيها الى السماء حيث الشمس وكانت تقيس الوقت وضاقت عيناها وهي تردد"مازال الوقت مبكرا عند سلوم يأبي؟..لن يأتي قبل ساعه من الان"وسكبت لنفسها كوب من الشاي وهي تغيب نظرتها في لون الشاي الفاتح. همس الشيخ متسائلا"مابك يانوره؟ اانت على مايرام؟"اتسعت عيناها حلاوه وهي تقول "بالتاكيد انا على مايرام"صمتت برهه ثم عادت ترص الحروف على شفتيها "لم تسألني ماذا طبخت اليوم؟..حسنا ساخبرك طبخت مشخول وايدام سمك...و..."ومضى الحديث طائعا بينها وبين والدها تنتهي من حكايه وتسرد اخرى يشوب حكايتها سعله رطبه،قويه تكاد تمزق صدرها المضمور بتناسق يشبه تناسق جسدها الممتلىء قليلا عند الارداف، حملت ملامحها صوره مكبره جميله لملامح سالم الصغيره،عينان واسعتان تزداد اتساعاًفي الحب وتضيق كارهة عندما ينشق عن الشفاه سعله قويه مؤلمه...انف مستقيم وفم صغيرمكتنزتزين شفته من اعلى نقطه سوداءتظهرفي الجانب الايمن ولاتضيع في غمازتي ابتسامتها،وجه مستدير وشعراسود كثيف ينسدل مجدولاًمقيداً فوق ظهرها ورقبه طويله تشرئب دائما ًحتى ترى الاشياء البعيده. شكل الازقة الواسعة بقدميه الهادئه الخطى،ترنم باصابع تبدو طويله على عتابات البيوت الاخرى وانحنى مرارا على الارض يتحسس اشياء فوقها، وقف فجأة وهو يرى المطوع.. اسرع اليه يساله وقد رفع نظرته لاعلى "ملا علي ..حفظت سوره الفلق.."والاخلاص والفاتحه وربت الشيخ على راسه وهو يقول بارك الله فيك ياسلوم عفي "ودس يده في جيبه ثم اخرجها ونثر في يد سالمحلوى النعناع وتركه الملا وقد انتفخ فمه بالحلوى يمصها تارة ويقضمها تارة اخرى . ولم يمضي سلوم في طريقه حتى غيب الملا علي بنظرته في المسجد،وهنا عاود سلوم ..يخط طريقه من جديد ولاحت الشمس من بعيد في الافق يتبع غدا:angry:من بعيد...يبدو البحر ساكنا،هادئا..يقلب الاصداف والقواقع في كل الاتجاهات والزوايا ثم يقذفها الى...
الان في المواضيع الجديده صدر الجزء التاني
زوجها عندها :
قبل ماكمل القصه زعلانه:icon33: ماجاني كلام حلو يحمسني بس راح اعطيكو فرصه :biggrinlo ولا اوصيكو بالمجامله راحله وقد ودعت كل الاشياء دون ان تودع سالم الذي انتهى الى عتبة بيته ودفع جسده يتطاول الى مطرقة الحديد ويدق الباب الحديدي بهدوء يشبهه. اتاه صوت امه من الدهليز المظلم"سلوم؟..لماذا تأخرت كل هذا الوقت؟"وحملت حروفه كل ضيق الدهليز وهو يقول"كنت اصيد العصافير مع جسوم.."اقفلت امه الباب باحكام ثم انحنت عليه حتى ساوته طولاً وهمست "الم احذرك من اصطياد العصافير..انها مسكينه"برقت عيناه وهو يقول"لكنه امر ممتع..و.."وقاطعته امه وقد زادت عيناها اتساعا"امر ممتع ان تذبح العصافير وتعذبها؟اياك ان تفعل.."توقفت فجأه ثم عادت تقول وانفاسها تتتابع"لن تجدني عندما تعود الى البيت فيما لو اصطدت العصافير مع جسوم مرة اخرى"ترقرقت الدموع في عينيه وأسرع يدس جسده في حضنها ويتمرغ في صدرها مستنشقاً رائحة جسدها وقد وسع رئتيه لذلك، ضمته بقوه وقد تكدر خاطرها وهمست لنفسها دون ان يسمعها"لماذا قلت ذلك؟"سعلت كثيرا قبل ان تقول"حسنا ياسلوم..انت رجل والرجال لايبكون! هيا كفكف دموعك ثم انا جدك وخالتك ساره في انتظارك.."واستقامت واقفه وشدته بقوه تجره من ظلمة الدهليز الى نور الباحه واتساعها وتبعها بهدؤ وقد بانت انكسارت الحزن في عينيه وقبل ذلك في تنهيده طويله اطلقها وطقطقت فيها ضلوع صدره . طغت ظلمت الليل وسكنت الأصوات وهدات البيوت وتناغمت الأجساد في شهيق وزفير منتظم يبدأ لينتهي كي يبدامن جديد. تمدد جسده طائعا لا مختاراعلى فراش قطن رتبت اطرافه جيدا، مد ساقيه وقد فرجهما الى اخر اتساع ، استوى على ظهره وقد ضم يده اليمنى الى صدره بينما ترك اليسرى تتحرك بما يشاء، هاهو الان يحك وجهه بعنف فلسعات البعوض حاره،جلست جواره تترقبه بحب ..رأته يهرش وجهه مره اخرى فدفعت بيديها تلوح بهما في الهواء قد يبتعد البعوض عن وجه صغيرها،لاكن لاحيلة لها فهي متعبه ويدها تؤلمها.. ماذا تفعل لتبعد هذا الناموس عنه؟حركت راسها في كل الاتجاهات تبحث عن شيء ما.. وهداها تفكيرها الى شيله سوداء ذات ثقوب ضيقه تخصها ومضت تبحث عن الشيله في تمايل فتيل السراج الصغير...وبسرعه وجدتها فنفظتها مرارا قبل ان تنشرها على جسد صغيرها الذي هدأت حركة جسده فضم يديه الى صدره وقد اطبق فيهما جزء من شيلة امه وهدأت نظرتها في وجهه ولم يهدأسعالها فقد زاد حده في الفتره الاخيره. والله بدأت تحلى القصه بس النوم جا وكبس علي :26: راح اكملها بكره انشاءالله ايه على فكره حمسوني موتطفو شمعتيقبل ماكمل القصه زعلانه:icon33: ماجاني كلام حلو يحمسني بس راح اعطيكو فرصه :biggrinlo ولا اوصيكو...
خافت من ان يستيقظ فحملت جسدها خارجة من حجرتها الى الباحة واتكات بظهرها على السارية قبل ان تنحني من جديد من شدة السعال... وبصقت دما عادتها مع كل سعله همست وهي تجفف فمها بقطعة قماش"اين انت ياعبدالله..اكل هذا الوقت من اجل ان تبحث عن طبيب في السعوديه؟!!
اتاها صوت ساره هامسا "نوره!!..أتتالمين ياختي؟".
"كثيراً ياساره..ومايجعل المي قاسيا همو ان عبدالله غاب منذ شهرين ولا اعلم عنه شيئا".
رتت ساره على كتفها وهي تقول "هوني على نفسك.. أشعر انه سيأتي قريبا"رفعت عيناها حيث ساره وهمست:icon33: "اشعر اني سأموت ..قريباًجدا ًياساره ...اعتني بسالم ..سالم امانتي لك"وانحنت ساره على ركبتيها اما نوره وقالت وقد تحشرج صوتها بدموعها "لاتقولي ذالك..و.."وقاطعتاه نورة وقد زادت حدة السعال "لكن هذه المره هي الحقيقه ..سأموت،اهتمي بسالم يساره"وانهى سعالها حديثها والتصقت ساره بها تبكي بحرقه.
انحدر الليل راحلا ولمعت نجمة الصباح من عليائها بقوة وبدت همهمات الناس تتشكل شيئا فشيئا وصوت اذان الفجر يعلو من مئذنة المسجد الوحيد وظاعت حيلة الليل في حظرة النهار..فهو لابد راحل.
كفكف سالم دموعه بظهر كفه فقد سمع حديث امه وخالته وانكفأ بوجهه على شيلة امه يضمها اليه ويشمها بكل اتساع يصنعه في رئتيه.
مضت الايام يوم يتبعه يوم اخر..حتى اصبحت الحسبه شهر يتبعه شهر اخر عانت قدماه من حذائه الجديد فقد كان الحذاء ضيقا،جلس على اول عتبه لاول بيت يقابله في خروجه من المدرسه وخلع الحذاء الضيق وهو يردد"الم يكن هناك اوسع منه ياجدي؟" نهض وقد حمل الحذاء في يد وحمل كتبه في اليد الاخرا.. ومضى في طريقه حيث البحر عادته كل يوم،ارهقه حمل الكتب والحذاء وتذكر تلك المحفظه التي حاكتها امه من القماش حتى يضع فيها كتبه وقلمه الرصاص.. ورفض بأصرار ان يأخذها دون ان يعي..لماذا رفض؟مع ان كل الصغار يفعلون ذالك.. انقرزت قدماه في رمال الشاطىء وقد استطالت قامته قليلا..ترك كتبه وحذائه على صخره سوداء كبيره وانبطح على الرمال الرطبه يدحرج جسده في كل الاتجاهات، واطلق ضحكه مجلجله والرمال تدغدغه في وجهه وحول رقبته.
"انت هنا وانا ابحث عنك؟؟"رفع عينيه الى مصدر الصوت وهو يقول"ماذا تريد يجسوم؟".
"انهض وانا اخبرك و"قاطعه سالم"لكن لم اتم دحرجت جسدي.. بقي خمس دحرجات و.."قاطعه جاسم،
وهو يدلدل نبله ذات لون اخاذ"الاتريد هذه؟؟".
استقام سالم جالس وهو يقول بلى وقد اخبرتك بذلك من قبل استقر جاسم جواره وهو يقول سوف اعطيها لك.. لكن مقاضاة.
وماذا سأعطيك مقابلها؟!!ومصمص سالم شفتيه باصقا الرمل الذي استقر في لسانه
يتبع في المساء
اتاها صوت ساره هامسا "نوره!!..أتتالمين ياختي؟".
"كثيراً ياساره..ومايجعل المي قاسيا همو ان عبدالله غاب منذ شهرين ولا اعلم عنه شيئا".
رتت ساره على كتفها وهي تقول "هوني على نفسك.. أشعر انه سيأتي قريبا"رفعت عيناها حيث ساره وهمست:icon33: "اشعر اني سأموت ..قريباًجدا ًياساره ...اعتني بسالم ..سالم امانتي لك"وانحنت ساره على ركبتيها اما نوره وقالت وقد تحشرج صوتها بدموعها "لاتقولي ذالك..و.."وقاطعتاه نورة وقد زادت حدة السعال "لكن هذه المره هي الحقيقه ..سأموت،اهتمي بسالم يساره"وانهى سعالها حديثها والتصقت ساره بها تبكي بحرقه.
انحدر الليل راحلا ولمعت نجمة الصباح من عليائها بقوة وبدت همهمات الناس تتشكل شيئا فشيئا وصوت اذان الفجر يعلو من مئذنة المسجد الوحيد وظاعت حيلة الليل في حظرة النهار..فهو لابد راحل.
كفكف سالم دموعه بظهر كفه فقد سمع حديث امه وخالته وانكفأ بوجهه على شيلة امه يضمها اليه ويشمها بكل اتساع يصنعه في رئتيه.
مضت الايام يوم يتبعه يوم اخر..حتى اصبحت الحسبه شهر يتبعه شهر اخر عانت قدماه من حذائه الجديد فقد كان الحذاء ضيقا،جلس على اول عتبه لاول بيت يقابله في خروجه من المدرسه وخلع الحذاء الضيق وهو يردد"الم يكن هناك اوسع منه ياجدي؟" نهض وقد حمل الحذاء في يد وحمل كتبه في اليد الاخرا.. ومضى في طريقه حيث البحر عادته كل يوم،ارهقه حمل الكتب والحذاء وتذكر تلك المحفظه التي حاكتها امه من القماش حتى يضع فيها كتبه وقلمه الرصاص.. ورفض بأصرار ان يأخذها دون ان يعي..لماذا رفض؟مع ان كل الصغار يفعلون ذالك.. انقرزت قدماه في رمال الشاطىء وقد استطالت قامته قليلا..ترك كتبه وحذائه على صخره سوداء كبيره وانبطح على الرمال الرطبه يدحرج جسده في كل الاتجاهات، واطلق ضحكه مجلجله والرمال تدغدغه في وجهه وحول رقبته.
"انت هنا وانا ابحث عنك؟؟"رفع عينيه الى مصدر الصوت وهو يقول"ماذا تريد يجسوم؟".
"انهض وانا اخبرك و"قاطعه سالم"لكن لم اتم دحرجت جسدي.. بقي خمس دحرجات و.."قاطعه جاسم،
وهو يدلدل نبله ذات لون اخاذ"الاتريد هذه؟؟".
استقام سالم جالس وهو يقول بلى وقد اخبرتك بذلك من قبل استقر جاسم جواره وهو يقول سوف اعطيها لك.. لكن مقاضاة.
وماذا سأعطيك مقابلها؟!!ومصمص سالم شفتيه باصقا الرمل الذي استقر في لسانه
يتبع في المساء
الصفحة الأخيرة
رائع