tant pis

tant pis @tant_pis

عضوة فعالة

زيت الزيتون علاج لكل داء

الأسرة والمجتمع •

زيت الزيتون

Olea europaea

يقول الله تعالى في سورة النور :



} اللّهُ نُورُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزّجَاجَةُ كَأَنّهَا كَوْكَبٌ دُرّيّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاّ شَرْقِيّةٍ وَلاَ غَرْبِيّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيَءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نّورٌ عَلَىَ نُورٍ يَهْدِي اللّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ وَيَضْرِبُ اللّهُ الأمْثَالَ لِلنّاسِ وَاللّهُ بِكُلّ شَيْءٍ عَلَيِمٌ { وفي سورة المؤمنون } وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَآءَ تَنبُتُ بِالدّهْنِ وَصِبْغٍ لّلاَكِلِيِنَ{، ويقول تعالى في سورة التين: } وَالتّينِ وَالزّيْتُونِ{.



قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :" ائتدموا بالزيت و ادهنوا به فإنَّه من شجرة مباركة ٍ " رواه ابن ماجة (3319) ، و الحاكم (4/122) ، و المصنف (19568) و الجامع (4374) .

روى الترمذي في سننه عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ ، وعند ابن ماجة عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ . وفي رواية عن عَبْد اللَّهِ بْن سَعِيدٍ عَنْ جَدِّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مُبَارَكٌ ، وفي مسند أحمد عَنْ عَطَاءٍ الشَّامِيِّ عَنْ أَبِي أَسِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ ، وفي سنن الدارمي عَنْ أَبِي أَسِيدٍ الأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلُوا الزَّيْتَ وَائْتَدِمُوا بِهِ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ.



الإعجاز العلمي و المواد الفعالة :

يحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة ، وحيدة الرابطة المزدوجة ، وهو ما يميزه عن بقية الزيوت . وقد ورد في الكتاب الأمريكي الصادر في 1997 بعنوان " 8 أسابيع للوصول إلى الصحة المناسبة " 8 Week to optimum health " للمؤلف أندرياويل ـ أنه يجب استبدال كل أنواع الدهون التي يتناولها الإنسان ، و خاصة بعد سن الأربعين بزيت طازج ، حيث إنه :

زيت الزيتون يعالج أمراض الكبد :

يذيب الدهون و يساعد في تقوية الكبد ، و علاج الكبد الدهني ، و بذلك يزيد من النشاط و من ناحية أخرى فقد ذكر الكتاب ان الدواء المعروف في الأسواق باسم Essential Fort يحتوي على نسبة عاليةٍ من زيت الزيتون ، و هو الذي يوصف أساسياً لمرضى الكبد ، كما أنه يحسن من وظائف الكبد ،و خاصة أنه مضاد للسموم ، و من هنا فهو يزيد من قدرة الكبد على القيام إزالة السُّمِّية Detoxication.



القلب والسرطــــان

توصل بحث علمي أجري في أسبانيا ونشرته مجلة - جت - المختصة بأمراض الجهاز الهضمي إلى أن استخدام زيت الزيتون في طهي الطعام قد يمنع سرطان الأمعاء.

ويقول الفريق الطبي الذي أجرى التجربة إن النتائج أظهرت أن لزيت الزيتون فوائد وقائية، الأمر الذي يفسر سبب كون الغذاء المتوسطي غذاء صحيا .

وقد أجري البحث على عدد من الفئران المختبرية التي أطعم بعضها غذاء غنيا بزيت الزيتون والبعض الآخر بزيت السمك ومجموعة ثالثة بزيت زهرة العصفر

ثم قسم الباحثون كل مجموعة إلى قسمين أعطي إحداها مواد تسبب السرطان. وبعد أربعة أشهر وجدوا أن الحيوانات التي أطعمت زيت الزيتون كانت أقلها من حيث الإصابة بأورام سرطانية الزيتون والسمك.

ويقول رئيس الفريق البروفسور ميجيل جاسول إن هذه الدراسة تقدم دليلا على أن غذاء يحتوي على خمسة بالمائة من زيت الزيتون يقي من الإصابة بالسرطان مقارنة بزيت زهرة العصفر

ويفسر الفريق العلمي دور زيت الزيتون بأنه يعرقل تكون مادة يطلق عليها آركيدونات المسؤولة، عند اتحادها مع مادة أخرى هي بوستجلاندين - إي، عن تحريض الخلايا على الانقسام السرطاني .

ويعتقد الباحثون أن بدائل زيت الزيتون قد تؤدي العمل نفسه. لكن العلماء يؤكدون إن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد بل يحتاج إلى مزيد من التجارب لمعرفة الآلية الدقيقة لتأثير زيت الزيتون في منع تكون السرطان .



زيت الزيتون يقي من سرطان الجلد:
واكتشف علماء يابانيون أن تعريض الجلد لزيت الزيتون ذي النوعية الجيدة بعد التعرض الشمس يقلص من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد ، وقد اختبرت الطريقة الجديدة بنجاح على الفئران المعدلة وراثيا والتي لا تحمل الشعر .

وكشف الباحثون عن أن زيت الزيتون ذا الدرجة العالية يساعد على إبطاء ظهور آثار السرطان على الجلد ويقلل من حجم الأورام السرطانية إذا ما نُشر على الجلد .

وقد وضع الباحثون، بقيادة الدكتور ماسماميتسو إتشيهاشي من كلية الطب في جامعة كوبي، الفئران تحت ضوء الشمس ثلاث مرات في الأسبوع.

وبعد خمس دقائق من تعريضها لأشعة الشمس، قاموا بدهن مجموعة من الفئران بزيت الزيتون العادي وأخرى بزيت الزيتون الجديد ذي الدرجة العالية، وثالثة لم تُعرَّض إلى نوع من زيت الزيتون .وبعد ثمانية عشر أسبوعا بدأت أورام سرطانية بالظهور على مجموعة الفئران التي لم تعرض إلى زيت الزيتون، أما الفئران التي عُرِّضت لزيت الزيتون العادي فكانت أفضل حالا قليلا .

غير أن مجموعة الفئران التي عُرِّضت لزيت الزيتون الجديد ذي الدرجة العالية لم تظهر عليها أي آثار لسرطان الجلد إلا بعد أربعة وعشرين أسبوعا.

كذلك فإن الأورام التي ظهرت على فئة الفئران الأخيرة كانت أصغر وأقل كثافة، بل أنها ألحقت ضررا أقل بتركيبة مادة "دي أن أي" في الجلد.

ويعتبر زيت الزيتون غنيا بالمواد المانعة للتأكسد التي يُعتقد أنها تمتص التأثيرات الضارة للإشعاعات فوق البنفسجية، لكنه لا يمنع الأشعة فوق البنفسجية من اختراق الجلد.



زيت الزيتون يعالج سرطان الأمعاء :

وتوصل علماء بريطانيون إلى أدلة جديدة تثبت المنافع الوقائية لزيت الزيتون في علاج سرطان الأمعاء الذي يذهب ضحيته حوالي 20 ألف شخص سنويا في بريطانيا وحدها .

ووجد باحثون وأطباء في جامعة اوكسفورد الإنجليزية أن زيت الزيتون يتفاعل في المعدة مع حامض معوي ويمنع الإصابة بمرض سرطان الأمعاء والمستقيم

والجدير بالإشارة أن سرطان الأمعاء هو من أكثر أمراض السرطان شيوعا في بريطانيا بعد سرطان الرئة، لكن معالجته ممكنة إذا أكتشف في وقت مبكر.

وبحثت الدراسة في نسبة الإصابة بمرض سرطان الأمعاء في ثمانية وعشرين بلدا في العالم، يقع معظمها في أوربا، إضافة إلى الولايات المتحدة والبرازيل وكولومبيا وكندا والصين .



ووجد الباحثون ان عوامل غذائية تلعب دورا هاما في إصابة الشخص، وأن الأشخاص الذين يأكلون كميات كبيرة من اللحم والسمك أكثر عرضة للإصابة بالمرض من الأشخاص الذين يأكلون الخضروات والحبوب .

ووجد العلماء أيضا أن خطر الإصابة بمرض سرطان الأمعاء تقل مع تناول وجبات غذائية غنية بزيت الزيتون .

ويعزو العلماء ذلك إلى أن الوجبات الغذائية التي تحتوي على كميات كبيرة من اللحم يمكنها أن تزيد من إفراز حامض الصفراء أو حامض ديأوكسيسيكليك، الذي بدوره يقلل من فعالية أنزيم خاص يعتقد بأنه يلعب دورا هاما في تجدد خلايا الأنسجة المبطنة للأمعاء .ويعتقد العلماء أن انخفاض الأنزيم الخاص، الذي يسمى ديامين أوكسيداس، قد يكون سبب تزايد الخلايا السرطانية في الأمعاء .

وهنا وجد العلماء الدور المهم الذي يقوم به زيت الزيتون في خفض المادة الحامضية الضارة الناتجة عن تناول كميات كبيرة من اللحم وزيادة إفراز الأنزيم الذي يقي من تكاثر الخلايا الغير عادية والسرطانية .

وقال أحد الباحثين إن الدراسة الجديدة تؤكد أن البلدان التي تستهلك فيها كميات كبيرة من زيت الزيتون لديها حالات سرطان أمعاء ومستقيم أقل نسبيا عما كان يعتقد، أخذين بنظر الاعتبار جوانب أخرى من العادات الغذائية لتلك البلدان.

وقالت متحدثة باسم مؤسسة التغذية البريطانية إنه في السابق كانت فوائد زيت الزيتون تقتصر على أمراض القلب، ولكن منذ شيوع فوائده في محاربة الأمراض الأخرى أزداد وعي الناس بأهميته وأزداد استخدامه في الطعام .



زيت الزيتون يقي من سرطان الثدي :

اثبتت دراسه اجريت فى اليابان ان النساء اللاتى يتناولن زيت الزيتون اكثر من مره باليوم يقللن من خطر اصابتهن بسرطان الثدى بنسبة 25%
بالمقارنه مع النساء اللاتى لا يتناولنه بانتظام وفى هذا الصدد يقول الدكتور ديميتريوس استاذ الصحه العامه بكلية هار فارد والذى اسهم باجراء الدراسه ان الدراسات قد اشارت الى ان تناول زيت الزيتون لا يساعد على تفاقم الاصابه بأورام الثدى الذى تنشطها الكيماويات مثلما تفعل بعض الانواع الاخرى من الدهون واثبتت دراسه اخرى اجريت على خمسة الاف شخص ان هناك صله بين زيت الزيتون وانخفاض كوليسترول الدم والضغط والسكر فضلا عن فعاليته فى علاج التهاب المفاصل والامساك المزمن وآثار الشيخوخه ويقلل من اخطار امراض القلب وتصلب الشرايين كما ثبت ايضا انه يساعد فى تعدين العظام

ويقول الباحثون ان زيت الزيتون عنصر اساسى خلال فترة النمو ثم بعد بلوغ سن الرشد فى تجنب نقص الكالسيوم الذى يمكن ان ي ؤدى الى تخلخل العظام فى سن الشيخوخه كما ثبت انه يحمى ضد حصى المراره لانه ينشط التدفق اللازم من الصفراء ويزيد نسبة كوليسترول (HDL)
اى الكوليسترول الجيد اللازم لاستمرار وظيفة المراره .



زيت الزيتون يقي من أمراض القلب :

لبعض أنواع الدهون أهمية كبيرة للجسم ولها العديد من المنافع. انها مجموعة الدهون التي تعرف بالأحماض الدهنية الأساسية Essential Fatty Acids (EFAs) وعلى العكس تماما من الدهون الحيوانية ودهون منتجات الحليب فان الأحماض الدهنية الأساسية قد تكون ضرورية لتقليل مخاطر بعض الحالات المرضية مثل الإصابة بأمراض القلب والجلطة .ويحتل زيت الزيتون مرتبة مهمة ضمن هذه المجموعة من الدهون فشعوب حوض البحر الأبيض المتوسط تستخدم الكثير منه وهذا قد يكون السبب في كثير من الأحيان في أن شعوب هذه البلدان مثل سكان جنوب إيطاليا واليونان لا تعاني من زيادة ملحوظة في أمراض القلب وتصلب الشرايين. وماذا بعد؟ بين التقرير الذي نشر مؤخرا في المجلة الطبية البريطانية لا نسيت أن الكثير من الزيوت النباتية لها نفس التأثير إن لم يكن افضل من زيت الزيتون وعلى المدى البعيد مثل زيت اللفت rapeseed. فهل ان زيت الزيتون في واقع الأمر له ما له من مواصفات فريدة في الحد من الإصابة ببعض الأمراض أم أن العملية لا تعدو أن تكون ما حضي به زيت الزيتون من أعلام كبير في الآونة الأخيرة؟

تعرف الزيوت والشحوم في المصطلح العلمي بانها تقع ضمن مجموعة الليبيدات حيث تقسم الى ثلاثة اقسام رئيسية: المشبعة Saturated وغير المشبعة المتعددة Polyunsaturated وغير المشبعة الاحادية monounsaturated . و تتواجد المشبعة منها في اللحوم والبيض ومنتجات الحليب والمرتبطة طبيا باحتمالات الاصابة بامراض القلب. أما غير المشبعة المتعددة والاحادية من الدهون فانها تقي الجسم من الأمراض وتقلل من احتمالات الاصابة بها. وفيما يتعلق بزيت الزيتون فان معظم خصائصه الصحية تعزى الى انه يحوي على الكثير من الدهون غير المشبعة الاحادية التي تعرف بحامض الاوليك.

تم دراسة حالة مجموعة من الأشخاص الذين بدلوا غذائهم المعتاد إلى نمط الغذاء الذي يتبعه سكان حوض البحر المتوسط وتبين أن السبب في أن مثل هؤلاء الأشخاص قد تقلصت عندهم فرصة الإصابة بنوبة قلبية ثانية ليس بسبب زيت الزيتون بل بسبب زيت المارجارين الموجود في زيت اللفت rapeseed. ومهما كان من أمر، تبقى الحقيقة الماثلة للعيان أن سكان حوض البحر المتوسط اقل فرصة للإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين من غيرهم وان زيت الزيتون هو الزيت الأكثر استخداما ضمن الغذاء اليومي لهؤلاء من زيت اللفت.

ومن أهم فوائد زيت الزيتون هو انه يقلل من كمية الكوليستيرول في مجرى الدم رغم أن كاتب المقالة التي نشرتها مجلة لانسيت يبين ان الكثير من الزيوت النباتية التي تحوي على الدهون غير المشبعة الأحادية لها تأثير اكبر من زيت الزيتون في تقليل كمية الكوليستيرول في الدم. ولكن هل ان العامل الرئيسي في تقليل فرصة الإصابة بأمراض القلب مرتبط دائما بنقصان كمية الكوليستيرول في الدم فحسب؟ . بينت الدراسات التي أجريت على الحيوانات المختبرية أن الكوليستيرول يكون خطرا عند تفاعله مع الأكسيجين ( أي تأكسده).يحوي زيت الزيتون على العديد من المكونات الاخرى بما في ذلك مكونات مثل الاوليوروبين والسوالين التي قد تحمي الكوليستيرول من الأكسدة . كما أن هذه المركبات قد تساعد أيضا في تقليل مخاطر أخري لها علاقة بالأكسدة مثل السرطان. وقد بينت دراسة نشرت مؤخرا تناولت النساء اللائي يتناولن زيت الزيتون بكثرة أن فرصة إصابتهن بسرطان الثدي اقل بكثير من غيرهن.

الحكم النهائي ومع كل ما تناولته مقالة مجلة لانسيت الطبية يبقى زيت الزيتون ذا كفة راجحة تماما في الاستخدام اليومي سواء في السلاطة او في الطبخ فان له فوائد جمة للصحة العامة على المديين القريب والبعيد.

ومن افضل أنواعه بالتأكيد هو ما قلت معاملته والذي يحضر بالطرق الباردة ودون الاستعانة بالحرارة وما يدعى بزيت الزيتون العذري Virgin Olive oil . أ.هـ.



زيت الزيتون و الصبغيات :

قال تعالى : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاء تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ {20} سورة المؤمنون

يقول الدكتور نظمي خليل أبو العطا في كتابه إعجاز النبات في القرآن الكريم : و قد كشفت في لسان العرب لابن منظور عن معنى كلمة صبغ فوجد : (الصبغ و الصباغ و الصبغة : ما يصبغ به الثياب و الصبغ المصدر و الجمع أصباغ و أصبغة و الصبغ في كلام العرب التغيير و منه صبغ الثوب إذ غير لونه و أزيل عن حاله إلى حالة سواد أو حمرة أو صفرة ).

و قد اشتملت هذه الآية الكريمة على أمور عظيمة .

و إذا كان ربنا سبحانه و تعالى قال لنا أن شجرة الزيتون تعطي الدهن فهذا معلوم و لكن ( وصبغ للآكلين ) و قد قرأتُ التفاسير و علمت إنهم يقصدون الغمس للطعام في الزيت ، وبالكشف في لسان العرب وجدت أن هذا صحيح و لكن عندما قالت الآية ( صبغ للآكلين ) هنا ذكر الدهن ، و عطف عليه الصبغ و قد فهمت أن ثمار هذه الشجرة تحتوي الدهن المكون من الأحماض الدهنية و مركبات أخرى ...

و هي تحتوي على الأحماض الدهنية الأمينية و منها الفنيل و الإنين الذي يعطي التيروزين ( و هو مشتق من الألانين ) و هو من الأحماض العطرية الأساسية و( الفنيل الأنين يعطي التيروزين ) وهو من الأحماض الميلاينين في الجلد و هذه الصبغة ( الميلانين ) هي التي تصبغ البشر حسب كميتها في الجلد فإذا كانت صبغة كثيفة أعطت الجلد الأسود ، و إذا خفت أعطت اللون الأصفر و إذا غابت تماماً ( شذوذ و مرض ) أعطت اللون الأبيض للشعر و الجلد و الرموش و لهذا الصبغة ( الميلانين ) أهمية كبيرة للإنسان فالسودان و النبوي ، و الأفريقي يعيشون في منطقة شديدة الحرارة ساطعة الشمس و هذا يتطلب حماية للناس ، هذه الحماية تتوفر بتوفر اللون الأسود ( الميلانين ) ، و هذا ملحوظ في الشخص القمحي اللون عندما يقف في الشمس طويلاً فإنه يسمر ، لآن الاسمرار و وسيلة دفاع عن الجلد ضد الشمس .

و هذا سبق علمي خطير ، حيث أن شجرة الزيتون تعطي الزيت و الأحماض الأمينية ، و منها الأحماض المسؤلةعن إعطاء اللون الأسود ( الصبغ الجلدي ) أ.هـ (1).



اضغط هنا لزيارة الموقع الجديد لموسوعة إعجاز القرآن والسنة



المصدر :

موقع BBC ARABIC

موقع طبيب على الإنترنت

(1)كتاب إعجاز النبات في القرآن الكريم الدكتور نظمي أبو العطا أستاذ النبات في الجامعات المصرية

الصفحة الرئيسية
22
5K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

tant pis
tant pis •
" كلوا الزيت وادهنوا به "

الدكتور حسان شمسي باشا

أقسم الله تعالى في قرآنه العظيم بالزيتون فقال : ( والتين والزيتون . وطور سينين ) التين 1 – 2

وأوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم باستعمال زيت الزيتون فقال : " كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة " .

دهش الباحثون حديثا حينما اكتشفوا أن سكان جزيرة كريت في البحر المتوسط هم أقل الناس إصابة بأمراض القلب والسرطان في العالم أجمع . ودهشوا أكثر حينما عرفوا أن أهالي جزيرة كريت يستهلكون زيت الزيتون أكثر من أي شعب آخر ، فحوالي 33 % من السعرات الحرارية التي يتناولونها يوميا تأتي من زيت الزيتون . فما علاقة زيت الزيتون بذلك ؟ وهل للطب الحديث رأي في هذه العلاقة ؟ وما تأثيراته على القلب والكولسترول ؟

ماذا يقول أطباء الغرب عن زيت الزيتون ؟
يقول الدكتور " ويليام كاستللي " مدير دراسة فارمنجهام الشهيرة : " إن هناك زيتا واحدا يتمتع بأطول سجل من سلامة الاستعمال في التاريخ هو زيت الزيتون . فلقد تناول زيت الزيتون أجيال وأجيال ، وامتاز هؤلاء بصحة الأبدان وندرة جلطة القلب عندهم . وهذا السجل الحافل بمآثر زيت الزيتون يجعلنا نطمئن لاستعماله ، ونقبل عليه بشغف كبير " .

ويقول الدكتور " أهرنس " من جامعة كوفلر بنيويورك : " إننا ندرك تماما أن استعمال سكان حوض البحر المتوسط لزيت الزيتون كمصدر أساسي للدهون في الغذاء هو السبب وراء ندرة مرض شرايين القلب التاجية عندهم " .

وينبه الدكتور كاستللي إلى فوائد استعمال زيت الزيتون في حوض البحر المتوسط فيقول : " رغم أن الناس في حوض البحر المتوسط يتناولون بعض الدهون المشبعة ( السيئة ) المتوافرة في لحم الخروف والقشدة والسمن والجبن ، إلا أنهم يستعملون زيت الزيتون بشكل رئيسي في طهي الطعام . وهذا ما يجعل أمراض شرايين القلب التاجية قليلة الحدوث عندهم " . ويقول أيضا : " إن أفضل طريقة لطهي الطعام وتحضير المأكولات هي باستعمال زيت الزيتون بشكل أساسي ، واستعمال كميات قليلة من زيت الذرة أو دوار القمر ( دوار الشمس ) . فالجسم لا يحتاج إلا إلى كميات قليلة من النوعين الأخيرين " . ويمتاز زيت الزيتون بغناه بالدهون اللامشبعة .

أما الدكتور تريفيسان من جامعة نيويورك فقد لخص فوائد زيت الزيتون في بحث نشر في مجلة ( جاما ) عام 1990 فقال : " لقد أكدت الدراسات الحديثة التأثيرات المفيدة لزيت الزيتون في أمراض شرايين القلب ، ورغم أن البحث قد تركز أساسا على دهون الدم ، إلا أن عددا من الدراسات العلمية قد أشارت إلى فوائد زيت الزيتون عند مرضى السكري والمصابين بارتفاع ضغط الدم " .

الأبحاث العلمية الحديثة :

حتى عام 1986 كانت الكتب الطبية تقول بأن زيت الزيتون لا يؤثر على كولسترول الدم ، فلا يزيده ولا ينقصه . ولكن الأبحاث العلمية الحديثة جدا قد أظهرت أن زيت الزيتون ينقص مستوى كولسترول الدم . وليس هذا فحسب بل إنه لا ينقص من مستوى الكولسترول المفيد في الدم . ومن الثابت علميا أنه كلما ارتفع مستوى هذا النوع من الكولسترول ، قلت نسبة الإصابة بجلطة القلب .

وقد أظهرت دراسة نشرت عام 1990 في مجلة جاما الأمريكية الشهيرة أن مستوى ضغط الدم ، وسكر الدم ، والكولسترول كان أقل عند الذين كانوا يكثرون من تناول زيت الزيتون . وقد أجريت تلك الدراسة على أكثر من مئة ألف شخص .

زيت الزيتون وارتفاع ضغط الدم :

أجرى الدكتور " ويليامز " من جامعة ستانفورد الأمريكية دراسة على 76 شخصا غير مصاب بأية أمراض قلبية لمعرفة تأثير زيت الزيتون على ضغط الدم . فوجد الباحثون أن ضغط الدم قد انخفض بشكل واضح عند الذين تناولوا زيت الزيتون في غذائهم اليومي . وكان انخفاض ضغط الدم أشد وضوحا عند الذين تناولوا 40 جراما من زيت الزيتون يوميا .

زيت الزيتون ومرض السكر :

ينجم مرض السكر عن نقص أو غياب في إفراز الأنسولين من البنكرياس ، مما يؤدي إلى زيادة مستوى السكر في الدم وقد أوصى الاتحاد الأمريكي لمرضى السكر ، المصابين بمرض السكر بتناول حمية تعطى فيه الدهون بنسبة 30 % من الحريرات على ألا تتجاوز نسبة الدهون المشبعة ( كالدهون الحيوانية ) عن 10 % . وأن تكون باقي الدهون على شكل زيت زيتون وزيت ذرة ، أو زيت دوار الشمس .

فوائد أخرى لزيت الزيتون :

ذكرت دائرة المعارف الصيدلانية الشهيرة " مارتندل " أن زيت الزيتون مادة ذات فعل ملين لطيف ، ويعمل كمضاد للإمساك . كما أن زيت الزيتون يلطف السطوح الملتهبة في الجلد ، ويستعمل في تطرية القشور الجلدية الناجمة عن الأكزيما وداء الصدف .

ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ائتدموا بالزيت .. وادهنوا به " ( صحيح الجامع الصغير 18 )

وقد وصف الله تعالى هذه الشجرة بأنها مباركة ، فقال :

( يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية ) النور : 35

فالشجرة مباركة .. والزيت مبارك .. وهنيئا لمن نال من تلك البركات ....



________________

لمزيد من التفاصيل انظر كتابنا " زيت الزيتون بين الطب والقرآن " وقد أصدرته دار المنارة بجدة
tant pis
tant pis •
زيت الزيتون يقاوم السرطان ويحمى القلب
-------------------------------------------------
كشفت دراسات طبية حديثة عن كثير من الفوائد الصحية لزيت الزيتون منها حماية القلب وتحسين أداء الأوعية الدموية والوقاية من الإصابة بسرطان الجلد والأمعاء والثدي.
وأكد باحثون فى إسبانيا أن مركبات "الفينول" التى توجد فى زيت الزيتون مسؤولة عن فوائد متعددة للجسم لأنها تحتوى مواد مضادة للأكسدة والالتهابات.. كما تعمل على منع تجلط الدم وتحسين أداء الأوعية الدموية القلبية وحماية القلب.
واكتشف فى وقت سابق أن مسح الجلد بزيت الزيتون بعد التعرض للشمس يقلص من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد وقد اختبرت هذه الطريقة بنجاح على الفئران المعدلة وراثيا والتى لا تحمل الشعر.
وتوصل الباحثون أيضا إلى أن زيت الزيتون يساعد على إبطاء ظهور آثارالسرطان على الجلد كما يقلل من حجم الأورام السرطانية إذا ما تم مسح الجلد به
tant pis
tant pis •
Nederlands
English
Espanol
Português
Bahasa Indonesia
الصفحة الرئيسية خريطة الموقع اتصل بنا other languages

تاريخ الخبر 02 فبراير, 2006 الساعة 02:59 م بتوقيت جرينتش


علوم وتكنولوجيا

زيت الزيتون.. لمقاومة السرطان





كشفت دراسات طبية حديثة، عن الكثير من الفوائد الصحية لزيت الزيتون، تشمل حماية القلب، وتحسن أداء الأوعية الدموية، والوقاية من الإصابة بسرطان الجلد، والأمعاء، والثدي..

فقد أكد باحثون في إسبانيا أن عناصر تعرف باسم مركبات "الفينول" توجد في زيت الزيتون مسئولة عن فوائد متعددة للجسم لأنها تحتوى مواد مضادة للأكسدة وللالتهابات، كم تعمل على منع تجلط الدم، حيث أظهرت التجارب المعملية أن هذا المركب يمكن أن يحسن أداء الأوعية الدموية القلبية، ويوفر حماية للقلب.

وتوصل الباحثون خلال هذه الدراسة إلى أن استجابة الأوعية الدموية وأداءها لوظائفها تحسن بعد تناول وجبة تحتوي على زيت زيتون غني بمركبات "الفينول".

مقاومة السرطان
وكان علماء يابانيون قد اكتشفوا في وقت سابق أن تعريض الجلد لزيت الزيتون، بعد التعرض للشمس، يقلص من احتمالات الإصابة بسرطان الجلد، وقد اختبرت هذه الطريقة بنجاح على الفئران المعدلة وراثيا والتي لا تحمل الشعر.

وتوصل الباحثون أيضا إلى أن زيت الزيتون ذا درجة الكفاءة العالية، يساعد على إبطاء ظهور آثار السرطان على الجلد، كما يقلل من حجم الأورام السرطانية إذا ما نُشر على الجلد.

ويعتبر زيت الزيتون غنيا بالمواد المانعة للتأكسد التي يُعتقد أنها تمتص التأثيرات الضارة للإشعاعات فوق البنفسجية، لكنه لا يمنع الأشعة فوق البنفسجية من اختراق الجلد.

وفي اليابان أيضا، أجريت دراسة أشارت إلى أن النساء اللاتي يتناولن زيت الزيتون أكثر من مره في اليوم، يقللن من خطر إصابتهن بسرطان الثدي بنسبة 25 %، بالمقارنة مع النساء اللاتي لا يتناولنه بانتظام.

وفي بحث علمي آخر، أجري في إسبانيا تم الكشف عن أن استخدام زيت الزيتون في طهي الطعام قد يمنع سرطان الأمعاء.
وقال الفريق الطبي الذي أجرى التجربة إن النتائج أظهرت أن لزيت الزيتون فوائد وقائية، الأمر الذي يفسر سبب كون الغذاء المتوسطي غذاء صحيا.

ويفسر فريق البحث دور زيت الزيتون بأنه يعرقل تكون مادة يطلق عليها (آركيدونات)، وهي المادة المسئولة، عند اتحادها مع مادة أخرى هي (بوستجلاندين – إي)، عن تحريض الخلايا على الانقسام السرطاني.

أمراض القلب
وكانت وكالة الأغذية والأدوية الأمريكية قد أعنت أن الدهون الأحادية غير المشبعة (monounsaturates)، الموجودة في زيت الزيتون قد تقلل من احتمال الإصابة بأمراض شرايين القلب.

وقالت الوكالة إنها توصلت إلى وجود أدلة تشير إلى أن الأشخاص الذين يستبدلون الدهون المشبعة في غذائهم بتلك الموجودة في


زيت الزيتون يقلل من احتمالات إصابتهم بأمراض الشرايين الإكليلية (مثل الذبحة الصدرية، وإحتشاء العضلة القلبية).

وجاء في إعلان الوكالة الأمريكية للأغذية والأدوية أن هناك أدلة علمية محدودة، تشير إلى أن تناول ملعقتي أكل من زيت الزيتون يوميا، قد يقلل من احتمال الإصابة بأمراض الشرايين الإكليلية نظرا لاحتواء الزيت على الزيوت الأحادية غير المشبعة.

وسمحت الوكالة لمنتجي زيت الزيتون بالقول إن هناك علاقة بين تناول زيت الزيتون وتقليص خطر إصابة الإنسان ببعض الأمراض، وهو إجراء تعتمده الإدارة في حال وجود دليل محدود على إمكانية وجود فائدة صحية تنجم عن تناول طعام مألوف.

تسكين الألم
من ناحية أخرى، يمكن الاستفادة من زيت الزيتون في علاج الالتهابات وتسكين الآلام، حيث توصل فريق آخر من الباحثين الكيميائيين الأمريكيين، إلى أن زيت الزيتون يحتوي على مركبات تحاكي عمل العقار "إيبوبروفين"، الذي يستخدم لتسكين الآلام ومضادا للالتهابات وأطلق الفريق على المركب اسم "أوليوكانثال".

وأوضح الفريق أن المادة برغم احتوائها على تكوين كيميائي مختلف فإن لها تأثيرا شبيها بعقار "إيبوبروفين".
وتوصل هؤلاء الباحثين إلى استنتاج أن جرعة يومية بمقدار 50 جراما من زيت الزيتون تعادل نحو 10% من جرعة عقار "إيبوبروفين" التي يوصي بها الأطباء لتسكين الألم لدى البالغين.


الجسر: إعداد / مصطفى رزق

















اقرأ أيضاً
البقوليات تقيك من السرطان

الإفراط في شرب "اللبن" قد يصيب النساء...



مواقع ذات صلة
tant pis
tant pis •
Nederlands
English
Espanol
Português
Bahasa Indonesia
الصفحة الرئيسية خريطة الموقع اتصل بنا other languages

تاريخ الخبر 26 سبتمبر, 2005 الساعة 12:53 م بتوقيت جرينتش


علوم وتكنولوجيا

البقوليات تقيك من السرطان


البقوليات تحتوي على
مركب يمنع الأورام
أصبحت كلمة السرطان مرادفة لمعنى الموت في مجتمعات كثيرة خلال السنوات الأخيرة؛ نظرا لانتشار هذا المرض بصورة غير مسبوقة وظهور أنواع جديدة منه.

والسرطان هو مجموعة من الأمراض ـ أكثر من 100 مرض ـ تتشابه في بعض الخصائص فيما بينها، وقد سميت بالسرطان لأن الأوعية الدموية المنتفخة حول الورم تشبه أطراف سرطان البحر.

وهذا المرض أو هذه الأمراض تنتج عن خروج الخلية عن السيطرة، يحدث تغير في خلية ما يجعلها تخرج عن نظام التحكم الذي يتحكم في عمل الخلية كما في الخلايا السليمة ـ حسب الموسوعات الطبية.

وهنالك أنواع كثيرة من هذا المرض اللعين، لكن الشائع منها هو سرطان الرئة المصاحب للتدخين الذي بدوره ينتشر انتشارا كبيرا.

ومؤخرا اكتشف علماء في جامعة لندن (UCL) أن تناول طعام غني بالبقوليات والحبوب والجوز والبندق ربما يساعد في الوقاية من السرطان؛ لأن هذه الأغذية تحتوي على مركب طبيعي يمنع نمو الأورام.

وقال العلماء إن المادة التي أطلق عليها "اينوزيتول بنتاكيسفوسفات" (inositol pentakisphosphate) التي توجد في العدس والبازلاء قد تساعد الباحثين أيضا على التوصل لعلاجات من المرض.

وذكر الدكتور "ماركو فالاسكا" ـ من معهد "ساكلر" بجامعة لندن، والذي نشر نتائج الدراسة في دورية "بحوث السرطان": "تؤكد دراستنا على أهمية الغذاء الغني بأطعمة مثل اللوبيا والفاصوليا والفول والجوز واللوز والبندق والحبوب والتي قد تقي من الإصابة بالسرطان."

واكتشف الدكتور فالاسكا وفريقه أن المركب يكبح إنزيم يسمى "فوسفواينوسيتد 3-كيناسي" (phosphoinositde 3-kinase) الذي يحفز نمو أورام.

ولا يزال العلماء الذين يحاولون إنتاج أدوية تمنع الإنزيمات التي تحفز إنتاج الأورام يواجهون صعوبات، وأثناء تجريب مركب "اينوزيتول بنتاكيسفوسفات" على الخلايا السرطانية في فئران التجارب تبين أنه يقتل الأورام ويعزز من فاعلية الأدوية المضادة لخلايا سرطان المبيض والرئتين.

وذكر الدكتور "فالاسكا" في بيان نقلته رويترز: "سيركز عملنا الآن على التأكد مما إذا كان مانع فوسفات يمكن إنتاجه في شكل مادة مضادة للسرطان لعلاج البشر."

ويعتقد الباحثون أن المركب الذي ثبت أنه غير سام حتى بتركيزات كبيرة يمكن استخدامه لزيادة فاعلية العلاج الكيميائي.

(الجسر: وكالات الأنباء)




لأعلى طباعة ارسل لصديق









اقرأ أيضاً

سرطان الرئة يواصل تهديده للنساء في أوروبا
استراتيجية عالمية لمكافحة السرطان

الإفراط في شرب "اللبن" قد يصيب النساء ..

الفيروسات واللحوم والرصاص .. من مسبّبات..


Nederlands
English
Espanol
Português
Bahasa Indonesia
الصفحة الرئيسية خريطة الموقع اتصل بنا other languages

تاريخ الخبر 11 مارس, 2005 الساعة 01:09 م بتوقيت جرينتش


علوم وتكنولوجيا

الإفراط في شرب "اللبن" قد يصيب النساء بمرض السرطان


الإسراف قد يعرضك للخطر
كشفت دراسة علمية سويدية، أن شرب أكثر من كوبين من اللبن يزيد من فرصة إصابة النساء بسرطان المبايض.

وقد أجري هذا البحث العلمي على 61,084 امرأة تتراوح أعمارهن ما بين 38 و 76 سنة، وذلك بمتابعتهن ثلاثة عشرة عاما بواسطة باحثين من معهد "كارولنسكا" السويدي.

وتوضح الدراسة أن السيدات اللاتي يتناولن أكثر من أربعة منتجات للألبان يوميا ـ سواء عن طريق الشرب أو الأكل ـ تتضاعف فرصة إصابتهن بسرطان المبايض، أكثر من النساء اللاتي يتلاشين تناول هذه المنتجات.

أما لماذا تزيد منتجات الألبان فرصة الإصابة بالسرطان ؟ ، فلم ينجح البحث في الإجابة بوضوح عن هذا السؤال، إلا أن هناك فروضا علمية بأن " اللاكتوز" ـ وهو السكر الموجود فى عناصر اللبن الخام ، والذى يوجد أيضا في الزبادي والجبنة ـ له دور كبير بالإصابة بالمرض.

وتشير الدراسة إلى أن " اللاكتوز" يزيد نسبة الهرمونات، التي تؤدي إلى تنشيط ونمو مرض السرطان.
قلب زوووجي
قلب زوووجي •
جزاك الله كل خير