أسومة 27
أسومة 27
في رد الغالية نور ..

وأود أن أسألك سؤالا
هل يحزنك ما آل إليه إخواننا المسلمين
فلتسألي نفسك من السبب في ذلك ؟؟
اليهود و الأمريكان طبعا
فكيف نسمح لأنفسنا بالتعامل معهم
كيف تطاوعنا قلوبنا أن نزيد من أرباحهم
ونوسع اقتصادهم ليشتروا بها أسلحة ويقتلون إخواننا
المسألة لاتحتاج إلى تفكير أو تساؤل
المسألة بديهية
علينا ألا ننساق لعواطفنا في شراء كماليات يمكن أن تعوض
بل ننساق إلى وطنيتنا إلى حبنا لديننا و إخواننا
هكذا تسير العواطف لا إلى بضائع دنيوية فانية


أختي في الله نور .... نعم , يحزنني حال المسلمين اليوم ... و يقض مضجعي ما صارت إليه أمتي من فرقة ... أما السبب الأول في ذلك فليست أمريكا و أعوانها ... إنما ضعف العقيدة بين أضلعنا ... و انتشار القومية بين شعوبنا ...
لننظر ما نحن فيه الآن من حال مع رب الخلائق ... ولنقيم التزامنا بديننا و عقيدتنا .. و ليجلس كلا منا مع نفسه ليحاسبها ... و إن فرغنا من ذلك ... كان سهلا علينا أن نتعرف على السبب الأول في تسليط أمريكا و اليهود على أمة الإسلام ...
و ما نحن إلا في ابتلاء كتبه الله عز و جل علينا ليختبر فيه قوة عقيدتنا و صبرنا ... و الحقيقة أننا لسنا من القوة في العقيدة حتى نصبر و نحتسب ... إنما ملئت قلوبنا بالخطايا و انتشرت بيننا البدع ... إلا من رحم ربي ... .. حتى صار الحرام حلالا و الحلال حراما ... و صار العلماء عند البعض ليسوا ذوي علم

و ليس في الأمر عاطفة .. حتى ننساق وراءها ... و إن كنتن ممن رأى في الأمر ضرورة ... فالمقاطعة لا تقسم إلى كماليات و أساسيات ... و إن كان ظنكم أن الاستغناء عن الكماليات المستوردة منهم ستهز اقتصادهم .. فاعتقادكم , مع احترامي الجزيل , خاطيء ....

و قد اتفق العلماء في المملكة أن المقاطعة لا تجب إلا بموافقة ولي الأمر , و من فعلها و حث الناس على فعلها دون موافقة ولي الأمر فهو آثم ...
و إن كنا في أبسط أمور دنيانا نستشير علماءنا .. فكيف بأمر يهم الأمة أجمع .. ألا يهمنا أن نستمع لرأيهم في مثل ذلك .....
ومن الأسئلة التي وردت لشيخنا الفاضل صالح الفوزان – أطال الله بعمره و أحسن عمله – السؤال التالي :

السؤال:
فضيلة الشيخ وفقكم الله ، يكتب في الصحف هذه الأيام الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية وعدم شراءها وعدم بيعها ومن ذلك ماكتب في هذا اليوم في إحدى الصحف من أن علماء المسلمين يدعون إلى المقاطعة وأن هذا العمل فرض عين على كل مسلم وأن الشراء لواحدة من هذه البضائع حرام ، حرام وأن فاعلها فاعلٌ لكبيرة ومعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين فأرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسألة للحاجة إليها وهل يثاب الشخص على هذا الفعل؟
الجواب:
أولاً: أطلب صورة أو قصاصة من هذه الجريدة ومن هذا الكلام الذي ذكره السائل .
ثانياً: هذا غير صحيح. العلماء ما أفتو بتحريم الشراء من السلع الأمريكية ، والسلع الأمريكية مازالت تورد وتباع في أسواق المسلمين ، ولاهو ضار أمريكا إذا منك ما أشتريت منها من سلعها ماهو ضارها هذا ، ماتقاطع السلع إلا إذا أصدر ولي الأمر إذا أصدر ولي الأمر منعاً ومقاطعة لدولة من الدول فيجب المقاطعة أما مجرد الأفراد أنهم يبون يسوون هذا ويفتون فهذا تحريم ما أحل الله لايجوز.( المرجع شريط فتاوى العلماء في الجهاد والعمليات الأنتحارية بتسجيلات منهاج السنة بالرياض)

و من كلام شيخنا بن عثيمين – رحمه الله- في رده على سؤال يتعلق بهذه المسألة :

السؤال:
فضيلة الشيخ مارأي فضيلتكم في نشر فكرة مقاطعة المنتجات والمواد الأستهلاكية والمنتجات الأمريكية الصنع للمساهمة في زيادة تدهور اقتصادها لما لها من نشاطات ومواقف شيطانية ضد المسلمين؟
الجواب:
أشتر ما أحل الله لك واترك ماحرم الله عليك

( شريط لقاء الباب المفتوح رقم 64)

و إن كان علماء الأمة و هم أفقهنا في ديننا أفتوا بعدم جواز تحريم ما أحل الله و وجوب طاعة ولاة الأمر في أمر كهذا , فكيف لنا أن ندعو لمثل ذلك .. غفر الله لنا و لكم ...

الانشغال بأمور ديننا لا يعني فقط الاهتمام بالعبادات بل أيضا و قبل ذلك .. تصحيح عقيدتنا .. هدانا الله و إياك إلى سواء السبيل .. و إن كنا نحب الله حقا ... فكيف لنا بأمر لا يرضى عنه الله كما أشار إلى علماء أمتنا ... نفعنا الله بعلمهم ...

أختي ... خادمة الدعوة ...

مما ذكرت في ردك على رأيي .. تقولين

الم يأمرنا الرسول بان نشد ازر بعضنا البعض و نكون كالبنيان المرصوص؟ كيف تفهمين ذلك؟ ثم دعينى اسألك اختى... و هل امرك رسولك و علمائك باستخدام الماكياج و العطور الامريكية؟ اختى هناك فرق بين المقاطعة فى حال السلم و حال الحرب
هل شد الأزر أختاه يكون على باطل , أو على رأي يخالف ما أمر الله به , و ما حثنا عليه الرسول –صلى الله عليه و سلم- , و ما قال فيه علماء الأمة مقالهم ... ؟؟؟؟؟؟ إن كنا سنأخذ بأحاديث و نترك أحاديث ... فهذا شأن الخوارج ؟ و نحن بإذن الله لسنا منهم ... فقد اشترى رسولنا –صلى الله عليه و سلم – طعام أهل بيته و كانت درعه عند مماته –عليه الصلاة و السلام- مرهونة عند هذا اليهودي , و أيضا قبل رسولنا عليه أفضل الصلاة و التسليم الهدية من اليهود .. و هم أشد الناس عداء لنا ... و في صحت أحاديث عن الرسول-صلى الله عليه وسلم- في وجوب السمع و الطاعة لولاة الأمور و إن كان ولي الأمر فاسقا ...

هدانا الله و إياك إلى ما يحب و يرضى ..

و إضافة إلى ما قلته : فنحن حقيقة لسنا في حال حرب معهم .. حتى تري بأن المقاطعة حتمية و ضرورة في هذا الوقت ... و ليس هناك سلم بيننا و بينهم ما دام الكفر بين أضلعهم , إلا في حال المعاهدة ...

أما عن عالم الأزهر الذي أفتى بوجوب المقاطعة ... ؟؟؟ فيكفي لي و لك أن تقرأي و تعي قليلا ما أوردت من فتاوى لعلماء السلف من المملكة .. و هم من نسعى بكل طريقة لنسألهم عن مسائل بديهية و بسيطة في الدين .

و المنهج الصحيح الذي عنيته هو منهج السلف , المبني على ما أورد في القرآن الكريم و السنة و السلف الصالح وآراء علماء السلف .. و الامتثال لآية دون آية , و الأخذ بحديث دون حديث .. ليس من الإسلام في شيء .. و هو نهج يتبعه الخوارج .. هدانا الله و إياهم ... و غفر الله لنا و لهم ...

و مع احترامي الجزيل لك ... فأختك في الله ..( لا تفاخرا بعلم و العياذ بالله ) .. إنما تعلم حقيقة الفرق بين العقيدة و العبادات .. و لا حاجة لترديد ما أنا بعلم به و تحسبين أني بذلك جاهلة .. سامحك الله .. ..

و نحن في زمن انتشرت فيه الفتن العظيمة ... و التشبث بالدين .. و الأخذ بالعلم الثابت الصحيح واجب علينا في مثل هذا الوقت ... لا أن نفسح لمثل هذه الفتن المجال أن تجرفنا وراءها ... و أسأل الله لي و لكم السلامة من الفتن ما ظهر منها و ما بطن ... اللهم آمين

و الحب في الله ... أختي في الله ... لا توجه لأي شخص ... إنما هو حب يعلو بعيدا عما تقصدين ... هو حب في سبيل العزيز القهار ... هو حب في الطريق إلى الحق , لا بعيدا عنه ... هو حب ... يتجلى بين القليل منا ... و الحب في الله ... لا يصح أن نضعه في محل غير محله ..... جزانا الله و إياك الفردوس الأعلى ...

أختي في الله ... المجد ...

الافتقار إلى الحجة تكون حين لا توردين شيئا من القرآن و السنة أو رأيا لعالم من علماء الأمة المعترف بمنهجهم الصحيح ... و هذا – مع احترامي الجزيل لجهود بعض الأخوات – ما فعلنه ... و البعض أوردن حديثا و اعتمدن عليه في ردودهن دون الرجوع لأحاديث تكمله ... و هذا خطأ فادح منهن .. هدانا الله و إياهن إلى الحق .. هو القادر على ذلك .

أما الدليل الشرعي الذي طلبته فقد سبق و أوردته ...

أما حين أخالفكم في الرأي .. فما خالفتكم إلا و أنا مؤمنة بأني على حق .. و أني ما خالفتكم لأمر في نفسي , إنما أردت إظهار حق ... و ما رأيي برأي شخصي , إنما هو رأي الشرع .. و إن خالف رأي الشرع ما توده أنفسنا و تجرنا إليه عاطفتنا فلله في ذلك حكمة يعلمها القليل منا ...

أما مقالتك :

هل يؤلمك ان تخسر امريكا 3ريالات او خمسة ، عل كل منتج مقاطع ؟؟

انا مازلت افترض فيك حسن النية ، وحب الخير للمسلمين ، رغم انني لا ارى قلمك مشرعا

إلا للدفاع عن مصالح امريكا !!!!!!!!


غفر الله لنا و لك ... و أما ادعاؤك أن قلمي مشرع للدفاع عن أمريكا .. فيؤلمني –حقيقة- أن ينطق قلمك في حقي مثل هذا الكلام ... و الله شاهد على سلامة ولائي و برائي له وحده ...

و أخيرا , أختاه , ليست الغيرة على الدين تتم بالمقاطعة .. إنما الغيرة على دينك لها أوجه كثيرة أصح و أحق .. كأن تري أخاك المسلم في منكر فتنهينه عنه ... و ترين الناس يسعون وراء باطل فتظهري لهم الحق ... و أن تجدي من يسب علماء من الله عليهم من العلم الشرعي الكثير فتأتي و تدافعي عنهم ... تلك هي الغيرة على الدين .. و ليس كما تظنين .. هدانا و إياك إلى الحق ...


و الحمدلله على نعمة الهداية ونسأله الثبات على الحق .. اللهم آمين
خادمة الدعوة
خادمة الدعوة
الاخت الفاضلة اسومة 27

مشكورة على اجتهادك

و لكنك قلتى ان اعتقادنا بان المقاطعة تؤثر على اقتصاد العدو اعتقاد خاطىء...... و دعينى اقول لكى و انا دارسة اقتصاد و علوم دينية (و ما اوتيت من العلم الا قليلا)........ هل تعرفى ما هو الفرانشيز؟ انها الاماكن التى تكون فروع من الماركة الاصلية المسجلة فى بلدها.... مثلا ماكدونالدز و كنتاكى...... و هل تعرفى انها بيضة الامريكان الذهبية لانها تجلب لهم كل عام من العالم اكبر مما تحصله هذه الاماكن فى امريكا نفسها و هل تعلمى ان هذا الفرانشيز فى العالم العربى خاصة مصدر الفخر للامريكان لما يجلبه لهم من ارباح و الحمد لله انى نسيت الرقم الذى اطلعت عليه مؤخرا و كدت اصعق منه و لكن لا اتذكره بدقة الان و اكره ان اذكر ما لست متأكدة منه

و هل تعلمى ايضا ان الانفاق هو جزء هام جدا فى عجلة الاقتصاد؟ و ما يتدفق منه خارج هذه العجلة للدول الخارجية فيما يعرف ب( leakage ) هو خراب محقق لاى اقتصاد متعب مثل اقتصاديات الدول العربية لانه بدل من ان يعود هذا الاقتصاد للمصانع الوطنية يذهب للخارج و لا ابالغ هنا اذا قلت انى قرأت اكثر من مرة مقالات اقتصادية عن قرب نهاية تمدد الاقتصاد الامريكى العملاق لاته وصل الى ذروة تمدده فتخيب كل التنؤات الاقتصادية ( من الاقتصاديين الامريكان انفسهم) بعد فترة بسبب التوسع فى الانفاق الخارجى (من دول اجنبية) على البضائع الامريكية و الاستثمار فى اماكن جديدة و اسواق جديدة (توسع افقى) فهنيئا لكل من يعين امريكا على الاستمرار فى التوسع..... و الله ثم و الله ان لم تكن المقاطعة حرام من ناحية الشرع فهى حرام لما احدثته من ضرر فى اقتصادياتنا مما اثر على المصانع و المنتجات الوطنية و ادى الى تفشى البطالة و زيادة الجريمة و ........

اما اننا لسنا فى حالة حرب مع الامريكان و اليهود...... فأعتقد ان فتاوى ان الجهاد يكون فرض عين على المسلمين فى كل مكان اذا وقع الاعتداء على احد الاقطار الاسلامية واضحه و ليست بحاجة الى تفسير .... فمابالك و نحن نتحدث عن اضعف الايمان (عدم تنفيع العدو ان لم نقدر على ضرره) و ليس عن الجهاد

اما الغيرة على الدين التى تكون بطرق مختلفة كما تفضلتى و ذكرتى فأى منكرا اكبر من صرف المال على منتجات الاعداء مما يخرب اقتصادياتنا و يقوى اعدائنا حتى نعين بعض على وقف هذا المنكر؟
اما حالنا مع رب الخلائق اخيتى الفاضلة فهو حقا محزن حيث راح كل مسلم يتهاون فى حقوق الله كما تهاون فى حقوق اخوانه عليه !!!!!!!!!
و انتظر هنا ان تجيبينى على سؤال محدد سألته لكى ان كان ولائك لله كما قلتى، و انا اصدقك، اذا هل كنتى ستقاطعين بضائع العراقيين لو وجدتيها فى اسواقكم ام كنتى ستقولين بل ان رسولى لم يأمرنى بذلك !!!!!!!! فى انتظار اجابتك

اما عن علماء السلف فى المملكة و غيرهم..... العلماء على العين قبل الراس، لكن كل يؤخذ منه و يرد و العالم اذا افتى و اخطأ له اجر و اذا افتى و اصاب فله اجران، فكيف عصمتى العلماء و تحدثتى عنهم كأنهم الهه؟
العلماء اختلفوا فى امر المقاطعة فهل حكمتى على العلماء الذين اوجبوا المقاطعة و من اخذ بهذا الرأى انهم من الخوارج او ممن خرجوا من الملة؟ مهما كان قدر العالم فكل يؤخذ منه و يرد اذا كان الامر اجتهادى....... اما عن الاحاديث التى ناخذ منها ما نشاء و نترك فأين الاحاديث هذه؟ نعم ان الرسول تعامل مع اليهود بل زار جاره اليهودى حين مرض... ما علاقة هذا بما فى قلوبهم من كره؟

ان الله يقول "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم فى الدين و لم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم و تقسطوا اليهم" حتى و ان كان فى قلوبهم كره لنا... ليس من شأننا الحكم على الناس بما فى قلوبهم، و انا بالمناسبة لى صديقة نصرانية من ايام الجامعة... ماذا فى ذلك؟ هل انا اقاطع الامريكان بسبب ما فى قلوبهم من كره؟؟؟ يبدو ان عندك خلط اختى فى بعض الامور

ان الامريكان قاتلونا بل و جهروا بذلك و التهديد الان للسعودية و مصر و سوريا عينى عينك حتى ان المنهج الدينى تم الغاء تدريسه فى مصر بأوامر امريكية.. هذا ان كنتى لا تعلمين.. و البقية ستأتى على باقى الدول المسلمة لوقف الارهاب ! و الضرب فى افغانستان و العراق و فلسطين (باسلحة امريكية) لم ينقطع بعد، فمتى اذا يكونوا قاتلونا؟

اما عن طاعة ولى الامر و ان كان فاسق، فهناك اولياء امور فى دول مثل تركمانستان، ان كنتى تقرأى عن حال المسلمين هناك، يأمرهم هذا الولى "و هو مسلم" ان يتركوا عبادة الله و يعبدوه هو...... فهل هذا يجوز؟ و هناك اولياء امور اخرين فى تركيا "مسلمين ايضا" يأمرون المسلمة بعدم تغطية شعرها و انما يريدون منها التعرى و التفسق، فهل تفتى بجواز طاعة هذا الولى الفاسق؟ اختى الفاضلة انه لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق......... و شراء البضائع الامريكية اثم لما ورد عن كثير من العلماء الفضلاء من اتباع المنهج السلفى

اما رأيك الذى تقولين انه رأى الشرع....... اذا كان العلماء يختلفون و قد يحدث اجماع على امر و قد يحدث اختلاف، و كل منهم يقول هذى فتواى و الله اعلم فكيف جزمتى بأن رأيك هو راى الشرع؟؟؟؟؟؟؟
اما شيخ الازهر و علماء الازهر فليسوا ممن يأخذ بحديث و يترك حديث و ليسوا من الخوارج........ و احذرى حتى لا تصيبى قوم بجهالة !!!
اما عن الاخوة فى الله التى تكون فى سبيل الواحد القهار فبما تصفين مراقبة الله فيما نشترى من البضائع من اعدائنا و اعدائهم حتى لا نكون نحن و الاعداء عليهم؟ اخوة فى غير الله؟؟

ارجو ان تجيبينى على سؤالى الذى سالته و فى النهاية اقول كما قال لنا الرسول استفتى قلبك...... اختى الفاضلة العلماء اختلفوا فاستفتى قبلك...... فاذا شاهدتى الاخبار و الاشلاء المتناثرة للمسلمين و اليتامى و الارامل يصرخون و افتاكى قلبك بان اكل الشيكولاتة الامريكية الفاخرة مثلا لا حرج فيه و مقاطعتها من اتباع الهوى فأكليها هنيئا ... و يكفيكى ان قلبك افتاكى بذلك........
و شكرا لكى
نــــور
نــــور
عزيزتي أسومة
لاخلاف بيننا في أن ما حل بنا سببه خلل في داخلنا وعلينا إصلاحه ولكن هل هذا يعني أن نترك المقاطعة
إنها باب كبير من أبواب سد الخلل والله أعلم
بالنسبة لاعتقادك أن المقاطعة غير مجدية فانظري المخطط البياني الذي أدرجته سابقا فسيتكفل بالإجابة

بالنسبة لطاعة أولي الأمر فلم أسمع بأحد منهم قال لا تقاطعوا ولا أحد يجبر أحدا على شراء هذه السلعة وترك تلك لأن المسألة اختيارية وكل شعوب الأمة العربية والإسلامية يقاطعون ولم يعترض حكامهم على ذلك
للدولة أن تطرح السلعة ووللأفراد الاختيار فلا تعني المقاطعة عصيانهم أبدا

قولك أننا لسنا في حالة حرب معهم
غريب !!! أولسنا أمة واحدة جسد واحد والعدوان على جزء من الجسد يؤلم الجسد كله
وعدو لدولة مسلمة هو عدو للأمة بأكملها فكيف لك أن تقولي ذلك ؟؟

و إن أردت فتوى من علماء السلف في المملكة فقد أوردتها الأخت أثير بوجوب المقاطعة
أما قولك : , ليست الغيرة على الدين تتم بالمقاطعة .. إنما الغيرة على دينك لها أوجه كثيرة أصح و أحق ..
فلست أنت من يقرر الأفضلية ومن أحق و أظن أنه لا شيء أحق من نصرة شعب مسلم منكوب
هداك الله لسبيل الرشاد


خادمة الدعوة لساني يعجز عن شكرك
حفظك الله وجزاك كل خير
حفيدة الفاروق
شكرا لكم جميعا أخواتي الفاضلات .. وبالأخص الأخت نور صاحبة الموضوع..
والأخت خادمة الدعوة .. والمقاطعة هو أقل شيء نستطيع عمله لنصرة إخواننا
المسلمين في الأراضي المحتلة .. فعندما نسمع بشركة تخصص جزء من ارباحها لتقدمه
لليهود المحتلين وتساعدهم.. وهذا الدعم يثبت اقدامهم ويطيل من بقائهم في أراضينا ..
ويمكنهم من العيش برخاء .. وأخوة لنا هم اصحاب الأرض لا يجدون المساعدة ولا يعيشون
برخاء .. لاتملك النفس حينئذ إلا النفور من هذه المنتجات .. وستجد نفسها تلقائيا تقاطع
هذه البضائع .. !!!

لذلك نقولها وبصوت واحد : نعم لمقاطعة كل من يساند اليهود ..

نعم لمقاطعة كل من يريد بقائهم محتلين لنا ..

نعم لمقاطعة كل عدو لهذا الدين الحنيف ..

فإذا كنا لانملك السلاح ولا القوة لمواجهتهم فنستطيع مواجهتهم بأساليب اخرى..
ومن ضمنها المقاطعة.. فعصب الحياة عندهم هو الإقتصاد.. لذلك علينا أن نركز على
هذا الجانب .. فهم يحاولون بشتى الطرق طمس راية الإسلام ويحشدون لذلك كل
الأساليب الممكنة .. أفلا نفعل كما يفعلون...!!!!!

الأخت الغالية خادمة الدعوة :
بارك الله فيك وجزاك الله خير ..
لكن زعلتيني في نقطة واحدة ألا وهي ذكرك للأخت أسومة عن مقاطعة البضائع العراقية..
أختي الغالية هل تعتقدين أن احدا يقاطع اهله ..!! فبعض الكويتيين لديهم أهل وأصدقاءهناك يتمنون رؤيتهم عاجلا .. يقومون بمقاطعة البضائع التي تعينهم وتساعدهم ..!!
فالشعب العراقي وأصحاب الشركات والمصانع هم أهلنا وليسوا هم من اعتدى علينا ..!!
ونحن نعرف جيدا من هو عدونا..!!
وخير دليل على كلامي إسألي كل كويتي عن ( القيمر ) و ( الشاي ) العراقي ...!!

أختي الغالية أعتذر إذا خرجت عن الموضوع .. لكن يؤلمني كثيرا أن هناك من يعتقد بوجود
عداوة وبغضاء شديدة بين الشعبين ومن لم يرى ويشاهد الواقع بعينه.. طبعا انا لا اقصدك
انتي اختي الفاضلة.. وقد يكون كلامك فقط لمناقشة الأخت أسومة..
لكن ذكرت ما ذكرت فقط من باب التوضيح للغير ..
فأنا اختي الغالية أثق كثيرا باستنارة فكرك .. وهذا واضح تماما من أسلوبك الراقي ..
وشكرا لكي غاليتي..

:26: :26: :26:
خادمة الدعوة
خادمة الدعوة
اختى الحبيبة نور تحياتى و سلاماتى التى لا تنقطع لكى

حبيبتى حفيدة الفاروق........ اعلم جيدا ان الاهل فى العراق هم جزء لا يتجزأ من الوطن العربى و الاسلامى و هذا واضح من ذكرى لهم فى كل مناسبة اتحدث فيها عن مناصرة اخواننا المستضعفين و نعم كما توقعتى انتى انا ذكرت هذه النقطة بغرض محدد و هو ان ابين للاخت اسومة الله يهديها للخير ان مقاطعتى لشخص لانه اعتدى على شخصيا لها نفس المضمون ان كان هذا الشخص اعتدى على احد اخوتى..... و لم اجد اقرب و لا اوضح للاخت اسومة من هذا المثل رغم مرارته، و لم اقصد هنا طبعا ان هذه المقاطعة واجبة او ضرورية ابدا....... انا قصدى ان الكيل بمكيالين كما يفعل الامريكان مع الفلسطينيين و اليهود لا يجب ان يكون سلوك المسلم لاننا كيان واحد و من اعتدى على احد من اخوتى كمن اعتدى على شخصيا وهذا حال الامة الاسلامية "جسد واحد" .... ارجو ان اكون اوضحت غرضى الان