أختي الايه تدل على ان حتى الرجل ما يجوز يتزوج من كافره او مشركه و اغلب المسيحيين الحين مشركين المسموح للرجال فقط اللتي تؤمن بإله واحد و أن عيسى نبي.
الدليل من السنه في القصه السابقه و الأيه:
أحاديث عدة وردت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تمنع زواج أي مسلمة من كتابي «وتحضرني هنا قصة أم كلثوم بنت عقبة التي كانت مسلمة وهاجرت إلى المدينة المنورة في فترة هدنة الحديبية، وجاء إخوتها إلى رسول الله - صلى الله علية وسلم - يطلبون منه أن ترجع إلى بيتها وزوجها في مكة، فنزلت الآية الكريمة «فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هنّ حل لهم ولا هم يحلون لهنّ».
و قال تعالى "لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرّم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار" سورة المائدة، الآية 72
أم ثلاث
•
am &ams :
نسيت اقول البنت تحتاج تقويه في دينها عشان تقتنع بالموضوع انه خطر عليهانسيت اقول البنت تحتاج تقويه في دينها عشان تقتنع بالموضوع انه خطر عليها
تحريم زواج المسلمة من غير المسلم.. إنصاف إلهي
الدين الحنيف لا يعرف العنصرية
الاتهامات التي يوجهها بعض المستشرقين وخصوم الإسلام في الغرب لشريعتنا الإسلامية لا تتوقف عند حد، وليس بالضرورة أن تحمل جديدا من الأكاذيب والأباطيل التي يوجهونها للإسلام أحيانا بقصد تشويه صورته، وأحيانا عن جهل وحماقة، سيرا على نهج بعض السابقين من الكتاب والباحثين والمستشرقين. ومنذ أيام نشرت بعض وسائل الإعلام الغربية تقريرا عن كتاب جديد لمستشرق أمريكي يدعى “م.ل جيفري” ردد فيه مغالطات قديمة واتهم الإسلام بالعنصرية، واستند في أكذوبته إلى تحريم الإسلام لزواج المسلمة من مسيحي أو يهودي.. في الوقت الذي يعطي للمسلم حق الزواج من مسيحية أو يهودية. عرضنا هذه الأكذوبة التي كثيرا ما ترددت على ألسنة المستشرقين والكتاب الغربيين على عدد من كبار العلماء والمفكرين الإسلاميين. فماذا قالوا في الرد عليها؟
بداية يؤكد المفكر الإسلامي الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المصري أن الإسلام لا يعرف العنصرية في تشريعاته ومواقفه، بل لكل تشريع حكمة، مَنْ يجهلها يسيء إلى الإسلام ويتهمه بما ليس فيه. ويقول: صحيح أن الإسلام يجيز زواج المسلم من غير المسلمة (مسيحية أو يهودية) ولا يجيز زواج المسلمة من غير المسلم. وللوهلة الأولى يفهم البعض ذلك على أنه عدم مساواة، ولكن إذا عرف السبب الحقيقي لذلك انتفى العجب، وزال وهم انعدام المساواة، فهناك وجهة نظر إسلامية في هذا الصدد توضح الحكمة في ذلك، وكل تشريعات الإسلام مبنية على حكمة معينة ومصلحة حقيقية لكل الأطراف.
ويضيف الدكتور زقزوق: إن الزواج في الإسلام يقوم على “المودة والرحمة” والسكن النفسي، ويحرص الإسلام على أن تبنى الأسرة على أسس سليمة تضمن الاستمرار للعلاقة الزوجية. والإسلام دين يحترم كل الأديان السماوية السابقة ويجعل الإيمان بالأنبياء السابقين جميعا جزءا لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية. وإذا تزوج مسلم من مسيحية أو يهودية فإن المسلم مأمور باحترام عقيدتها، ولا يجوز له من وجهة النظر الإسلامية أن يمنعها من ممارسة شعائر دينها والذهاب من أجل ذلك إلى الكنيسة أو المعبد.
عنصر الاحترام
الدكتور نصر فريد واصل أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر ومفتي الديار المصرية الأسبق، يقول: الإسلام حريص كل الحرص على توفير عنصر الاحترام من الزوج لعقيدة زوجته وعبادتها، وفي ذلك ضمان وحماية للأسرة من الانهيار. وكما نعرف أن للرجل حق القوامة على زوجته وأن عليها طاعته في ما يأمرها به من معروف، ومن هذا معنى الولاية والسلطان عليها. والزوج غير المسلم لا يعترف بدين المسلمة ولا يؤمن بكتابها ويجحد رسالة نبيها ولا يمكن لبيت أن يستقر ولا لحياة أن تستمر مع هذا الخلاف العقائدي بين المسلمة وزوجها غير المسلم الذي ينكر عليها دينها ولا يقرها عليه ولا يؤمن بدينها ولا بنبيها ولا بكتابها.
أما في إباحة زواج المسلم بالكتابية فليس في هذا تأثير في الكتابية، فالمسلم يعترف بدين المسيحية واليهودية ويؤمن بكتابها ويصدق بنبيها ويجعل الإيمان بذلك جزءا لا يتجزأ لا يتم إيمانه إلا به، ولذا يقول الله تبارك وتعالى في عقيدة المسلم: “آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير”.
ولاية وقوامة
الداعية الدكتور يوسف القرضاوي يؤكد أن هذه الشبهة التي تتردد على ألسنة كثير من خصوم الإسلام في الغرب لن تنال من الإسلام وعدالته وحرصه على المساواة بين الناس جميعا.. فالأفضلية في الإسلام لمن هو أكثر إيمانا وتقوى.. ويقول: المسلم يؤمن بكل الرسل بمن فيهم موسى وعيسى عليهما السلام، وبكل الكتب بما فيها التوراة والإنجيل وبينما لا يؤمن أهل الكتاب إلا برسلهم وكتبهم. وقد أجاز الإسلام للزوجة الكتابية للمسلم أن تذهب إلى أماكن عبادتها كالكنيسة والمعبد. بينما لا يجيز هؤلاء الكتابيون للمسلمة -لو تزوجوها- أن تذهب للمسجد وتظهر شعائر الإسلام. والأهم من ذلك أن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، والزواج ولاية وقوامة، فيمكن أن يكون المسلم وليا وقواما على زوجته الكتابية. بينما لا يمكن أن يكون غير المسلم وليا أو قواما على المسلمة، والزوجة عليها طاعة زوجها فلو تزوجت المسلمة غير المسلم لتعارضت طاعتها له مع طاعتها لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم. ولعل هناك حكما أخرى كامنة في منع زواج المسلمة من غير المسلم يعلمها الله تعالى، العليم بما يصلح العباد “ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير”. وما على المؤمن بالله تعالى مسلما أو غير مسلم إلا أن يقول “سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير”.
الداعية الراحل الشيخ محمد الغزالي سبق أن فند هذه الشبهة برد قصير بليغ قال فيه: “رب البيت المسلم يستحيل أن يمر بخاطره أن يهين موسى أو عيسى، إنه يحترمهما كما يحترم نبيه محمدا، ويصفهما بالوجاهة والرسالة وقوة العزم وصدق البلاغ، وهذا معنى يلقي السكينة في نفوس أتباعهما. أما اليهود والنصارى فإن ضغائنهم على محمد أعيت الأولين والآخرين، وقد استباحوا قذفه بكل نقيصة. وفي عصرنا هذا منحت إنجلترا أعظم جائزة أدبية لكاتب نكرة كل بضاعته شتم محمد، (يقصد سلمان رشدي) والولوع في عرضه والتهجم على حرمه.. فكيف تعيش مسلمة في بيت تلك بعض معالمه؟ إن الزواج ليس عشق ذكر لمفاتن أنثى.. إنه إقامة بيت على السكينة النفسية والآداب الاجتماعية في إطار محكم من الإيمان بالله، والعيش وفق هداياته والعمل على إعلاء كلمته، وإبلاغ رسالاته”.
عدل وإنصاف
الدكتور محمد رأفت عثمان العميد السابق لكلية الشريعة والقانون في الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية يرى أن عدم إباحة زواج غير المسلم من المسلمة قمة العدل والإنصاف الإلهي. فالإسلام هو الدين الخاتم ويجب أن يؤمن به أتباع الأديان السماوية السابقة. لكن للأسف لا نجد منهم إلا الإنكار.. فكيف تعيش زوجة تحت رعاية وسلطان زوج لا يؤمن بدينها، بل يحتقره؟! فالمسلم يؤمن بالأديان السابقة، وبأنبياء الله السابقين، ويحترمهم ويوقرهم، ولكن غير المسلم لا يؤمن بنبي الإسلام ولا يعترف به، بل يعتبره نبيا زائفا، ويصدق كل ما يشاع عن الإسلام وعن نبي الإسلام من افتراءات وأكاذيب.
سجلات قديمة
المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا لا يرى غرابة في إثارة مثل هذه الشبهات الآن، فالحاقدون على الإسلام في الغرب يفتشون في سجلاتهم القديمة لكي يواصلوا حملاتهم البغيضة على الإسلام والمسلمين. ويقول: قضية عدم إباحة زواج المسيحي أو اليهودي من مسلمة في الوقت الذي يتزوج فيه المسلم من مسيحية أو يهودية هي بالفعل شبهة تتردد على ألسنة الكثيرين في الغرب، وقد أفاض علماء الإسلام في توضيح الحكمة من ذلك ولكنهم لا يفهمون ولا يريدون أن يفهموا هذه الحكمة لأنهم يبحثون عن ثغرات يهاجمون من خلالها الإسلام. وهذه النقطة بالذات ليست ثغرة وليست مأخذا يمكن أن يدان به الإسلام.
ويوضح الدكتور العوا الحكمة من إباحة زواج المسلم من كتابية (يهودية أو مسيحية) وعدم إباحة زواج الكتابي من مسلمة في كلمات بسيطة ومباشرة، فيقول: الزوج مكلف رعاية دين زوجته واحترام واجباته ومنهياته، وغير المسلم لا يؤمن بالإسلام، وبعض أحكام الإسلام تتصل أوثق اتصال بأخص خصائص الحياة الزوجية.. فكيف يطالب الزوج غير المسلم باحترامها؟
ويضيف: أبيح للمسلم الزواج من الكتابية لأنه يؤمن بدينها وكتابها إيمانا لا يتم إيمانه هو إلا به، فليس في تكليفه احترام واجبات دينها ومنهياته بأس عليه من أي نوع والزوج المسلم مكلف تمكين زوجته الكتابية من الصلاة في كنيستها واصطحابها إليها دون أن يدخلها، ومكلف أن يمكنها من الاحتفال بأعيادها الدينية وأن يبرها فيها كما يبر المسلم الزوجة المسلمة في عيدها.
منقول من ملتقي الاحبة والصحبة الصالحة ...
مقال مفيد ان شاالله ...
الدين الحنيف لا يعرف العنصرية
الاتهامات التي يوجهها بعض المستشرقين وخصوم الإسلام في الغرب لشريعتنا الإسلامية لا تتوقف عند حد، وليس بالضرورة أن تحمل جديدا من الأكاذيب والأباطيل التي يوجهونها للإسلام أحيانا بقصد تشويه صورته، وأحيانا عن جهل وحماقة، سيرا على نهج بعض السابقين من الكتاب والباحثين والمستشرقين. ومنذ أيام نشرت بعض وسائل الإعلام الغربية تقريرا عن كتاب جديد لمستشرق أمريكي يدعى “م.ل جيفري” ردد فيه مغالطات قديمة واتهم الإسلام بالعنصرية، واستند في أكذوبته إلى تحريم الإسلام لزواج المسلمة من مسيحي أو يهودي.. في الوقت الذي يعطي للمسلم حق الزواج من مسيحية أو يهودية. عرضنا هذه الأكذوبة التي كثيرا ما ترددت على ألسنة المستشرقين والكتاب الغربيين على عدد من كبار العلماء والمفكرين الإسلاميين. فماذا قالوا في الرد عليها؟
بداية يؤكد المفكر الإسلامي الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية المصري أن الإسلام لا يعرف العنصرية في تشريعاته ومواقفه، بل لكل تشريع حكمة، مَنْ يجهلها يسيء إلى الإسلام ويتهمه بما ليس فيه. ويقول: صحيح أن الإسلام يجيز زواج المسلم من غير المسلمة (مسيحية أو يهودية) ولا يجيز زواج المسلمة من غير المسلم. وللوهلة الأولى يفهم البعض ذلك على أنه عدم مساواة، ولكن إذا عرف السبب الحقيقي لذلك انتفى العجب، وزال وهم انعدام المساواة، فهناك وجهة نظر إسلامية في هذا الصدد توضح الحكمة في ذلك، وكل تشريعات الإسلام مبنية على حكمة معينة ومصلحة حقيقية لكل الأطراف.
ويضيف الدكتور زقزوق: إن الزواج في الإسلام يقوم على “المودة والرحمة” والسكن النفسي، ويحرص الإسلام على أن تبنى الأسرة على أسس سليمة تضمن الاستمرار للعلاقة الزوجية. والإسلام دين يحترم كل الأديان السماوية السابقة ويجعل الإيمان بالأنبياء السابقين جميعا جزءا لا يتجزأ من العقيدة الإسلامية. وإذا تزوج مسلم من مسيحية أو يهودية فإن المسلم مأمور باحترام عقيدتها، ولا يجوز له من وجهة النظر الإسلامية أن يمنعها من ممارسة شعائر دينها والذهاب من أجل ذلك إلى الكنيسة أو المعبد.
عنصر الاحترام
الدكتور نصر فريد واصل أستاذ الشريعة الإسلامية في جامعة الأزهر ومفتي الديار المصرية الأسبق، يقول: الإسلام حريص كل الحرص على توفير عنصر الاحترام من الزوج لعقيدة زوجته وعبادتها، وفي ذلك ضمان وحماية للأسرة من الانهيار. وكما نعرف أن للرجل حق القوامة على زوجته وأن عليها طاعته في ما يأمرها به من معروف، ومن هذا معنى الولاية والسلطان عليها. والزوج غير المسلم لا يعترف بدين المسلمة ولا يؤمن بكتابها ويجحد رسالة نبيها ولا يمكن لبيت أن يستقر ولا لحياة أن تستمر مع هذا الخلاف العقائدي بين المسلمة وزوجها غير المسلم الذي ينكر عليها دينها ولا يقرها عليه ولا يؤمن بدينها ولا بنبيها ولا بكتابها.
أما في إباحة زواج المسلم بالكتابية فليس في هذا تأثير في الكتابية، فالمسلم يعترف بدين المسيحية واليهودية ويؤمن بكتابها ويصدق بنبيها ويجعل الإيمان بذلك جزءا لا يتجزأ لا يتم إيمانه إلا به، ولذا يقول الله تبارك وتعالى في عقيدة المسلم: “آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير”.
ولاية وقوامة
الداعية الدكتور يوسف القرضاوي يؤكد أن هذه الشبهة التي تتردد على ألسنة كثير من خصوم الإسلام في الغرب لن تنال من الإسلام وعدالته وحرصه على المساواة بين الناس جميعا.. فالأفضلية في الإسلام لمن هو أكثر إيمانا وتقوى.. ويقول: المسلم يؤمن بكل الرسل بمن فيهم موسى وعيسى عليهما السلام، وبكل الكتب بما فيها التوراة والإنجيل وبينما لا يؤمن أهل الكتاب إلا برسلهم وكتبهم. وقد أجاز الإسلام للزوجة الكتابية للمسلم أن تذهب إلى أماكن عبادتها كالكنيسة والمعبد. بينما لا يجيز هؤلاء الكتابيون للمسلمة -لو تزوجوها- أن تذهب للمسجد وتظهر شعائر الإسلام. والأهم من ذلك أن الإسلام يعلو ولا يعلى عليه، والزواج ولاية وقوامة، فيمكن أن يكون المسلم وليا وقواما على زوجته الكتابية. بينما لا يمكن أن يكون غير المسلم وليا أو قواما على المسلمة، والزوجة عليها طاعة زوجها فلو تزوجت المسلمة غير المسلم لتعارضت طاعتها له مع طاعتها لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم. ولعل هناك حكما أخرى كامنة في منع زواج المسلمة من غير المسلم يعلمها الله تعالى، العليم بما يصلح العباد “ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير”. وما على المؤمن بالله تعالى مسلما أو غير مسلم إلا أن يقول “سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير”.
الداعية الراحل الشيخ محمد الغزالي سبق أن فند هذه الشبهة برد قصير بليغ قال فيه: “رب البيت المسلم يستحيل أن يمر بخاطره أن يهين موسى أو عيسى، إنه يحترمهما كما يحترم نبيه محمدا، ويصفهما بالوجاهة والرسالة وقوة العزم وصدق البلاغ، وهذا معنى يلقي السكينة في نفوس أتباعهما. أما اليهود والنصارى فإن ضغائنهم على محمد أعيت الأولين والآخرين، وقد استباحوا قذفه بكل نقيصة. وفي عصرنا هذا منحت إنجلترا أعظم جائزة أدبية لكاتب نكرة كل بضاعته شتم محمد، (يقصد سلمان رشدي) والولوع في عرضه والتهجم على حرمه.. فكيف تعيش مسلمة في بيت تلك بعض معالمه؟ إن الزواج ليس عشق ذكر لمفاتن أنثى.. إنه إقامة بيت على السكينة النفسية والآداب الاجتماعية في إطار محكم من الإيمان بالله، والعيش وفق هداياته والعمل على إعلاء كلمته، وإبلاغ رسالاته”.
عدل وإنصاف
الدكتور محمد رأفت عثمان العميد السابق لكلية الشريعة والقانون في الأزهر، وعضو مجمع البحوث الإسلامية يرى أن عدم إباحة زواج غير المسلم من المسلمة قمة العدل والإنصاف الإلهي. فالإسلام هو الدين الخاتم ويجب أن يؤمن به أتباع الأديان السماوية السابقة. لكن للأسف لا نجد منهم إلا الإنكار.. فكيف تعيش زوجة تحت رعاية وسلطان زوج لا يؤمن بدينها، بل يحتقره؟! فالمسلم يؤمن بالأديان السابقة، وبأنبياء الله السابقين، ويحترمهم ويوقرهم، ولكن غير المسلم لا يؤمن بنبي الإسلام ولا يعترف به، بل يعتبره نبيا زائفا، ويصدق كل ما يشاع عن الإسلام وعن نبي الإسلام من افتراءات وأكاذيب.
سجلات قديمة
المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا لا يرى غرابة في إثارة مثل هذه الشبهات الآن، فالحاقدون على الإسلام في الغرب يفتشون في سجلاتهم القديمة لكي يواصلوا حملاتهم البغيضة على الإسلام والمسلمين. ويقول: قضية عدم إباحة زواج المسيحي أو اليهودي من مسلمة في الوقت الذي يتزوج فيه المسلم من مسيحية أو يهودية هي بالفعل شبهة تتردد على ألسنة الكثيرين في الغرب، وقد أفاض علماء الإسلام في توضيح الحكمة من ذلك ولكنهم لا يفهمون ولا يريدون أن يفهموا هذه الحكمة لأنهم يبحثون عن ثغرات يهاجمون من خلالها الإسلام. وهذه النقطة بالذات ليست ثغرة وليست مأخذا يمكن أن يدان به الإسلام.
ويوضح الدكتور العوا الحكمة من إباحة زواج المسلم من كتابية (يهودية أو مسيحية) وعدم إباحة زواج الكتابي من مسلمة في كلمات بسيطة ومباشرة، فيقول: الزوج مكلف رعاية دين زوجته واحترام واجباته ومنهياته، وغير المسلم لا يؤمن بالإسلام، وبعض أحكام الإسلام تتصل أوثق اتصال بأخص خصائص الحياة الزوجية.. فكيف يطالب الزوج غير المسلم باحترامها؟
ويضيف: أبيح للمسلم الزواج من الكتابية لأنه يؤمن بدينها وكتابها إيمانا لا يتم إيمانه هو إلا به، فليس في تكليفه احترام واجبات دينها ومنهياته بأس عليه من أي نوع والزوج المسلم مكلف تمكين زوجته الكتابية من الصلاة في كنيستها واصطحابها إليها دون أن يدخلها، ومكلف أن يمكنها من الاحتفال بأعيادها الدينية وأن يبرها فيها كما يبر المسلم الزوجة المسلمة في عيدها.
منقول من ملتقي الاحبة والصحبة الصالحة ...
مقال مفيد ان شاالله ...
الصفحة الأخيرة
ولا اخر مشكله ونحن في الغرب نعايش مشاكل غريبه عنكم يوميا كثير من الاخوات هنا هدفهم دعوه
الاجانب الى الاسلام ولكن انا شخصيا اركز على الفتيات المسلمات لانهم لا يعلمون شىء عن الاسلام
والاهل مشغولين في الحياه وهمهم الوحيد الدولار وعندما تواجهم مثل هذه المشكله يكون الحل الوحيد
هو تزويجهم من اي شخص المهم ان يكون مسلم في شهاده الميلاد وبعد الزواج تهرب الفتاه من بيت
زوجها الى اي ولايه اخرى , مغزى كلامي انه يجب حل المشكله وليس الهروب منها او معاتبه وجرح
الاخر .انا بانتظار ردك اختي ريم وجزاكم الله كل خير