سااذكُركَ فيِ ميلادِ النسَيانِ
رُبمَا سَااكتُبكَ يومًا.........ماورُبمَا سااحكيِكَ ايضاً ............
َوساَجعلُ قلَمي يخُطكَ على سنواتٍ من ....الحِرمَان
أو رُبما سَأحتفِلُ بذِاكَراكَ فيِ ميلادِ...... النسِيان
عندها سانبُشُ ضَريِحاً دفَنت ُفيهِ فُؤاديِ ........سَاطويِ عنَدها صفحةَ الخضُوع ............ َوانشرُ عَندها صَفحة العصيان

وربما يوماً ما ستعلمُ عنّي ما جَهِلتُه ....!
وتُحل عني طَلاسِمَ البُهتان............ !
او حتى ترتجيَ ليِ رحمةً من سيدِ ...الغُفران..........
او تسُتر الليلَ عليّ تاركً الحقَ خلفَ ....القُضبان .....
اوتجحدالعدل فيّ وانا المدينُ وانتَ المدان ...........

او تختفي وراء ضعفِك ناكراً كما عهدتُك .........في منتهى الطُغيان !
وربما تجهل عنيّ ما قد علِمته..... وتنسىَ قلبً اغتلتهُ ......كمُغرراً خوان !!!!
علِمتَ عنيّ ام جهِلتَ كُلهَا .....احزان
ساأكُتُبكَ يوماً كذِكرىَ وتكونُ النهايةَ هي
العُنوان