كشف أطباء صينيون عن احتمالات انتقال الفيروس المسبب لمتلازم الالتهاب الرئوي الحاد اللانمطي (سارس)، باللمس والعَرَق بعد أن تبين وجوده في الغدد العَرَقية عند أشخاص ماتوا بسبب الإصابة في جنوب الصين العام الماضي.
وقد صعدت هذه الاكتشافات أيضا من احتمالية انتقال الفيروس وانتشاره عن طريق اللمس في حال عاد وباء المرض للظهور ثانية بعد أن تفشى في بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2002 وانتهى في يوليو/تموز العام الماضي وقضى على الكثير من الأشخاص، خصوصا من الطواقم الطبية والعاملين في مراكز الأبحاث.
وباكتشاف قدرة فيروس سارس على الانتقال في العَرَق التي توصل إليها العلماء في الجامعة الطبية العسكرية الأولى بمدينة جوانجزو بالصين تتصاعد المخاوف من إمكانية انتشار المرض بصورة غير متوقعة في المخابر الطبية ومراكز البحوث التي قد تعتبر بؤر الوباء ومصادر الإصابات المستقبلية وهي توقعات خطيرة لعدم وجود رقم دقيق يدل على عدد المختبرات المتعاملة مع فيروس سارس حسب ما أكدته منظمة الصحة العالمية.
وبتحليل عينات نسيجية سحبت من أشخاص ماتوا بسبب سارس في مدينة جوانجزو، وهي إحدى بؤر الوباء لاحظ الأطباء وجود فيروس سارس في الرئة والأمعاء كما هو متوقع ولكنهم اكتشفوا وجوده في الكلى والدماغ والغدد العَرَقية بصورة غير متوقعة.
وبالرغم من عدم وجود إثبات علمي أكيد على انتقال فيروس سارس بالعَرَق واللمس ينصح الخبراء بضرورة عزل المصابين وعدم الاقتراب منهم ووضعهم في حجر صحي لضمان عدم تفشي العدوى.
أم شماء @am_shmaaa
رحيق الصحة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
خليك أول من تشارك برأيها 💁🏻♀️