@قطرات الندى@
•
مشكورين وكل عام وانتم بخير وياريت كل وحدة تعرف تكتب الي تعرفو عساني اطلع بقصة كاملة لاني ماحب كتابة القصص مررررررررة:44:
قلم هارب
•
رحلة الشقاء ..
لقد تحطمت عظامي فلم أسقط كما وقعت اليوم قط ..لقد رمى بي هذا الأبله على الأرض دون أن يدرك فائدتي ومما يزيد غيظي وغضبي أنه طفل صغير ..رمى بي رغبة بأختي الأكبر ( العشرة ) وما يقتلني أني عاجز عن الدفاع عنها ..!!!
كنت أتمدد على الأرض وشعري الأشعث قد ارتوى من ماء الحديقة والغبار وفجأة التقطتني يد ضخمة ثم حشرتني بمكان ضيق مع عدة أوراق حاولت الصراخ فلم أتمكن لأن اليد ذاتها قد أمسكت بي عند مكان يمتلئ برائحة الوقود ورمت بي بيد أخرى ملوثة بالروائح الكريهة فلم أتنفس وخيل إلي أنني احتضر وبعد لحظات رص جسدي بعدد كبير من أمثالي وكانوا جميعا يتحدثون بحماس عن تجاربهم وعندما انسجمت مع الحديث قذف بي على رجل أسمر ناولني لامرأة دفنتني بحقيبتها المليئة بالروائح العطرية فانتشت روحي وابتسمت شوقا للجمال والحرية ولكن اليد تناولتني مرة أخرى فأصبحت بحضن طفلة بالسادسة من العمر كانت طوال الوقت تدعكني براحة يدها بقوة وهي تبكي وتشكو من أذى أخيها لوالدتها ..كادت أن تمزقني بيديها فارتفعت حرارتي وأغمي علي فلم أصح إلا بمكان مظلم وها أنا به منذ ساعات ..لا أدري أين أنا هل أنا بصندوق أم بكهف أم بمنفى ...كم تهفو نفسي وتتوق للاستقرار ..كيف استقر وأنا الريال ..من يد ليد ..ومن أعلى قائمة الأسهم لسافلها ..كم أنا شقي ..!!!
هذا ما جادت به قريحتي حاليا ...
قلم هارب ...
لقد تحطمت عظامي فلم أسقط كما وقعت اليوم قط ..لقد رمى بي هذا الأبله على الأرض دون أن يدرك فائدتي ومما يزيد غيظي وغضبي أنه طفل صغير ..رمى بي رغبة بأختي الأكبر ( العشرة ) وما يقتلني أني عاجز عن الدفاع عنها ..!!!
كنت أتمدد على الأرض وشعري الأشعث قد ارتوى من ماء الحديقة والغبار وفجأة التقطتني يد ضخمة ثم حشرتني بمكان ضيق مع عدة أوراق حاولت الصراخ فلم أتمكن لأن اليد ذاتها قد أمسكت بي عند مكان يمتلئ برائحة الوقود ورمت بي بيد أخرى ملوثة بالروائح الكريهة فلم أتنفس وخيل إلي أنني احتضر وبعد لحظات رص جسدي بعدد كبير من أمثالي وكانوا جميعا يتحدثون بحماس عن تجاربهم وعندما انسجمت مع الحديث قذف بي على رجل أسمر ناولني لامرأة دفنتني بحقيبتها المليئة بالروائح العطرية فانتشت روحي وابتسمت شوقا للجمال والحرية ولكن اليد تناولتني مرة أخرى فأصبحت بحضن طفلة بالسادسة من العمر كانت طوال الوقت تدعكني براحة يدها بقوة وهي تبكي وتشكو من أذى أخيها لوالدتها ..كادت أن تمزقني بيديها فارتفعت حرارتي وأغمي علي فلم أصح إلا بمكان مظلم وها أنا به منذ ساعات ..لا أدري أين أنا هل أنا بصندوق أم بكهف أم بمنفى ...كم تهفو نفسي وتتوق للاستقرار ..كيف استقر وأنا الريال ..من يد ليد ..ومن أعلى قائمة الأسهم لسافلها ..كم أنا شقي ..!!!
هذا ما جادت به قريحتي حاليا ...
قلم هارب ...
الصفحة الأخيرة