السلام عليكم
في بداية تربيتي لابني قررت ان تكون تربية جيدة بعيدة عن الدلال الزائد وبالفعل فقد كانت طوال الاربعة اشهر كما تمنيت وبعدما رجعت للعمل اضطررت ان اتركه عند عائلتي
والمشكلة الآن ان ابني اصبح في عمر 14 شهرا واصبح بعيدا عني كل البعد، ليس بسبب امي بل بالعكس فان امي ربته جيدا لكن للأسف وجود ابنة خالتي وهي امراة كبيرة في السن وليس لها اولاد مع امي في البيت جعل كل مابنيته يتحطم وكل احلامي التي تخيلتها وكل تربيتي قد ذهبت سدى
لانها كانت تكثر حمله وتدلله بشكل يجعلني افقد اعصابي ولا احتمل فقد اصبح عندما يراها يبكي ويصرخ حتى تأتي ، للأسف لا أستطيع ان اسيطر على نفسي وطفلي الآن لا يريد حتى ان اضمه او احمله فقد اصبحت هي كل شيء في حياته، حتى عندما اذهب الى بيتنا وعندما يأتي إلي صدقوني انها تحاول أن تشغله وتجعله يذهب عندها
تكلمت وقلت لهم يكفي من الدلال لكن لا حياة لمن ينادي الأكثر من هذا أنها لا تفعل له شيء يعني طول الوقت أمي هي التي تطعمه وتغير له وكل شيء، هي فقط تلاعبه وهذا ما زاد جنوني
والأمر من هذا أنها الآن تحاول تعليمه كيف يناديها "مـامـا" هذه الكلمة التي كنت أشتاق لها كثيرا أيضا ستحرمني منها
باختصار فقد فقدت احساس الأمومة وكرهت كل شيء لاني لم أجد حلا لهذه الحاله وأجد بأن ابنة خالتي قد حرمتني بالفعل من احساس الأمومة وللعلم فأن لديها ابناء اخوتها وهي من ربتهم لكنها على الاقل كانت تتولى كل شؤونهم أما ابني انا فلاشيء سوى أنها افسدت طباعه وجعلته متعلقا بها هذا ما يحرجني كثيرا خصوصا أمام الأقارب وبالمقابل تجدها هي سعيدة جدا لان ابني اختارها بدلا عني
احس بأن قلبي سينفجر لدرجة كدت ان امرض من شدة العصبية والكتمان الذي جعلني أعاني في صمت
رجاء من كل أم قرات موضوعني ان تساعدني بتجاربها وتدعو لي
رجاء وامل @rgaaa_oaml_1
عضوة جديدة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
اختي سهم في الخير بارك الله فيك فعلا انتي اسم على مسمى
كلماتك كانت بلسم طيبت جروحي بالفعل ونصائحك رائعة سأحاول أن أطبقها
رجاء يا اختي اذا كانت لديك افكار ونصائح اخرى لا تبخلي علي لاني في امس الحاجة إليها
كلماتك كانت بلسم طيبت جروحي بالفعل ونصائحك رائعة سأحاول أن أطبقها
رجاء يا اختي اذا كانت لديك افكار ونصائح اخرى لا تبخلي علي لاني في امس الحاجة إليها
اتقربي من ولدك واشغلي وقته لاتعطين احد فرصة يحل محلك خلي اول هدف لك في هذي الفتره انو تكوني رقم 1 في حياة ابنك بعدين ارجعي لمسارك في التربيه الان اهم شي ترجعي تعلق ابنك فيك ترا انا مريت بالتجربه هذي وجود وحدة تبغى تحل محلي ابعدت طفلتي عنها لان انا اللي تعبت في حملها ابغى تعلقها يكون فيني مو في غيري يعني انا اتعب وغيري يدلع ويصير هو الكويس لا مستحيل
شكرا حبيبتي أمولة بس السؤل اللي في بالي الحين ودايما هو كيييييييييييييييف راح ارجع ولدي؟
يعني من يوم كتابة الموضوع للحين مافي شي جديد للأسف حتى انو ما يتركني احمله ويصير بيكي
يعني من يوم كتابة الموضوع للحين مافي شي جديد للأسف حتى انو ما يتركني احمله ويصير بيكي
الصفحة الأخيرة
أعانك الله وفرج همك وأصلح لك ولدك وحالك كله
أشعر بهمك وعظم مشكلتك وأوافقك الرأي في أن المشكلة معقدة جداً خاصة على الطفل نفسه فهذا التناقض في التربية ينعكس سلباً على نفسية الطفل وقد يؤثر على سلوكه ، كما ينعكس على نفسيتك أنت وكما أشرتي أنك غاضبة ومتعصبة وفي حالة قلق وتوتر مستمر ، ومعالجة هذا الأمر في غاية الأهمية لأنه سينعكس على علاقتك بكل من حولك .. زوجك..عملك..صديقاتك..
أختي
لن أبسط لك الحل ولأنه بالفعل ليس سهلاً ولكني على ثقة بأنك ستستطيعين التغلب على هذه المشكلة ، لأنك قوية و متعلمة ولديك كل مقومات النجاح والتغلب على هذه المشكلة .
أرجووووك ... فكري في ما سأقول لك تفكيراً عميقاً وأبعدي كل القواعد التي وضعتيها لنفسك سابقاً لتناول هذه المشكلة .....
أولاً :: ضعي في بالك أنك الوحيدة المعنية بهذه المشكلة والوحيدة أيضاً في حلها وليس لك إلاّ الله عزوجل معيناً وموفقاً وكفى بالله وكيلا ، لا تتعصبي ولا تجعلي هذا الموضوع يؤثر على صحتك وحياتك الزوجية والعملية ، وتأكدي دائما أن الله معك متى ما أخلصتي له ودعوتيه ولجئتي إليه وأنه سيكتب لك الأجر ويثيبك على كل هذا ، وأعلمي أن هذه الدنيا لا تخلوا من المنغصات وأنه لو كان فيها راحة لكان الأنبياء والصالحين أولى بها منا فكم من نبي عانا أشد المعاناة وكم من صالحٍ أصيب في ماله وصحته وولده وأهله وأنظري في مصائب غيرك يهون عليك ما أنت فيه ... فأحمدي الله عز وجل حمداً كثيراً ونعم الله عليك وعلينا تترا لا تنقطع ولا نحصيها فنسأل الله شكرها.
ثانياً :: إعلمي أن للغضب أثار سيئة وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الغضب فحاولي قدر إستطاعتك أن لا تغضبي أبداً من أبنك مهما بلغ تعلقه بأبنة خالتك لأنه ليس خطئه ولا ذنبه ، وإذا صدر منه أي خطأ أو سلوك غير لائق فعليك بالصبر والتغافل والتسبيح والإستغفار في السر والتفكير بهدوء ثم بادري طفلك بأبتسامة خفيفة بدون تكلف وحاذري أن تعنفيه في حضور الجدة أو أبنة خالتك لأن توبيخ الطفل أو تعنيفه سينقل دائرة إرتياحه إلى الطرف الأخر خاصة إذا حصل منهم دفاع عنه وشيئاً فشيئاً يتولد النفور والبعد لدى الطفل.
ثالثاً :: أبنة خالتك ،، بكل تأكيد لا تقصد ولا تريد أن تفسد أبنك ولا أن تأخذه منك ولا تضمر الشر لكما ، ولكنها تحب طفلك وهي تقضي معه وقت فيعجبها أن يبادلها أبنك بعض المشاعر وقد تفتقد بعض أبجديات التربية السليمة وهي على العادة القديمة لكبر سنها وأنا لست أبرر أفعالها ولكني أريد أن أقول لك "" أن يكبر أبنك مدللاً ولكنه بكامل قواه العقلية خير من أن يكبر معقداً أو مصاب بالتوحد أو يعاني تخلفاً في قواه عقلية"" ، أجعلي هذه الفكرة دائماً حاضرة .
رابعاً:: حاولي أن تتنازلين قليلاً عن بعض قواعدك ومبادئك في التربية فليست كلها صحيحة مئة بالمئة ، أخفضي سقف طموحاتك التربوية مع أبنك فأنت لا تعلمين أين الخير خاصة وأنك لا تستطيعين البقاء معه كل الوقت وليس الوضع في هذه الحالة أخطر من ترك الطفل مع خادمة وكثييييير من الصديقات والأخوات يعانين من ترك أطفالهن مع الخادمات والقصص كثييرة في هذا الجانب .
خامساً :: حاولي بشكل تدريجي أن تجعلي أغلب نوم طفلك في الفترة التي يكون فيها عند والدتك ، بحيث لا يكون له متسع من الوقت في حضرتها ويكون أغلبه نائماً وهذا الحل من أنجع الحلول في تغير السلوك قد تجدينه صعباً ولكنه مفيد جداً لك في حالتك هذه ، ويمكن أن تقسمي هذه المهمة بينك وبين زوجك بحيث يكون الطفل مستيقظاً معكما أكبر وقت ممكن .
سادساً :: إذا كان لطفلك ألعاب يحبها ويحب أن يلعب بها كثيراً فلا تأخذي ألعابه التي يحبها معه ولا تجعلي له مثلها عندهم ولا تخبري أحداً عنها أجعليها سرا بينك وبينه خاصة أنه لا يتكلم فلن يستطيع أن يخبر أحد عنها ثم أتركيها في البيت وحاولي أن تعلميه أن يودعها كلما اراد الخروج من البيت بحيث ينشغل بالتفكير فيها أثنا تواجده عندهم أو في خارج المنزل وبذلك ينجذب لك أكثر لأنك وسيلة وصوله إليها وسيعتبرك المنقذ له وللعبه فيشعر معك بالأمان وتتحول دائرة إرتياحه لك أكثر فأكثر .
أرجوا ان أكون أفدتك وأعتذر لك عن الإطالة وإن شاء الله أخواتنا سيساعدونك أكثر بأفكارهن ....
دعواتي لك براحة البال وإنشراح الصدر والسعادة في الدارين وأن يحفظ الباري أبنك وأبنائنا والمسلمين أجمعين