انا ضد هذا الزواج وحب ايه الي هي حبته وعمرها ما شافته
وشو كان اخوك بيحكي عنه حتى حبتيه، كان يحكي عن اخلاقه عن دينه عن الالتزام بصلاته بصيامه بكثرة الصدقة اظن ان هالاشياء هي الي بتخلي الواحد نحبه.
اكيد البنت دي لس صغيرة وما تعرف مصلحتها فين واكيد لا تعرف دينها جيدا
وفيه نقطة مهمة قلت ان الاب يرفض لان اهل الشاب مش حيجوا يعني لو اهله شرفوا حيوافق
لا حول ولا قوة الا بالله
اختي هذا الشخص حتى ان اسلم فهو سيكون مسلم فقط على الورق
لانه ليس مقتنع بديننا الاسلام وانما فقط يريد الزواج وبعدها يرجع كما كان
لانه لو فعلا مقتنع بدين الاسلام لاسلم قبل ان يراك خصوصا ان اخوك صديقه
من فترة طويلة يعني كان ممكن يساله عن الاسلام ويحاول يحسس اخوك انه يريد الدخول للاسلام لكنه لم يفعل ذلك الا عندما رآكي، لا تنسي انك عندما ستكونين زوجة سوف تاتين باطفال والاطفال يتبعون دين والدهم واذا لم يجدوا ابا مسلما متدينا يعرف ماهو الاسلام بالضبط فان اولادك سيتوهون بينك وبين زوجك هذا ان لم يؤثر عليك انتي ايضا وتنسي دينك. فاحكمي عقلك وكوني اكثر حرصا على دينك.
انا ضد هذا الزواج وحب ايه الي هي حبته وعمرها ما شافته
وشو كان اخوك بيحكي عنه حتى حبتيه، كان...
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد :
قال تعالى : ( لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو إخوانهم أو عشيرتهم )
(( البهائية ))
هي نحلة قامت على أساس أنه ليس لله وجود مطلق بأسمائه وصفاته التي وصف بها نفسه في كتب أنبيائه بل إن وجوده تعالى مفتقر إلى مظاهر أمره الذين جاؤوا - بزعمهم - ليبشروا بمظهره الأبهى الذي لقبوه ببهاء الله ( اسمه حسين علي المازندراني ) .
فبهاء الله هو الرب الذي بشرت به الديانات كلها وهو المشرع العلى الذي تنبأت بظهوره البوذية والبرهمية واليهودية والمسيحية والإسلامية وكل هذه الديانات وغيرها كانت - بزعمه وزعمهم - مقدمات لظهوره .
والبهاء هو مظهر صفات الله فهو المتصف بها من دون الله وهو مصدر أفعال الله فهو فاعلها من دون الله .
ويقولون كما أن الإسلام نسخ الديانات السابقة فالبهائية نسخت الإسلام وكل الأديان كانت ناقصة وبدائية وإنما جاءت لتُكمَّل بدين البهاء الكامل ومع ذلك فإن البهاء يتظاهر باحترام الأديان الخرى ليقول لأتباعها : إن دياناتكم جاءت لتبشر بقيامي .
ولقد نسبت إلى ربهم كتب يؤمنون بأنها هي وحي الله ومنها - ولعله أولها - كتاب (إيقان) الذي طبعه محفلهم المركزي في مصر سنة 1352هـ وهو في 200 صفحة ويقول عنه أعظم دعاتهم الجرفادقاني في رسالته الثانية من مجموعة رسائله المطبوعة بمطبعة السعادة بالقاهرة ص 36 عند كلامه على المعاد والرجعة :
( إن إرادة حضرة المحبوب لازالت أقطار الأرض منروة بأنواروجهه ورياض العالم مزينة بأزهار أمره ...... فعليك بالاعتراف من معين ( الإيقان ) الذي جرى من قلم الرحمن هذه الزمان ...... به فك ختم النبيين ( أي بطل به كون محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين ) .
ومن العجيب أن كتاب ( إيقان ) هذا يتنازعه عدو الله البهاء المازندراني وأخوه المخالف له يحيى المازندراني فكل منهما يدعيه لنفسه .
وبعد أن مات بهاء الله خلفه من بعده ابنه الملقب بـ( عبد البهاء ) الذي روجت له وسائل الإعلام الغربية وعقدت له الندوات الصحفية والتي كشف فيها عن هويته الصليبية اليهودية وراح يدعو للخلفاء ضد الخلافة الإسلامية ، وقد كشفت البهائية عن صلتها الجذرية بالصهيونية عندما عقد في إسرائيل سنة 1968 المؤتمر البهائي العالمي فقد كانت مقررات هذا المؤتمر هي بعينها أهداف الماسونية والصهيونية وحينما مات ( عبد البهاء ) لم يسر في جنازته إلا حاكم القدس الصهيوني وعدد من اليهود . وقد تولى أمر البهائية بعده صهيوني أمريكي يدعى ( ميسون ) ليكون رئيساً روحيا لهذه الطائفة في العالم كله .
ومن بعض تعاليمهم : أن جميع الاديان صحيحة وأن التوراة والإنجيل غير محرفين ولا بد من توحيد جميع الأديان في دين واحد هو البهائية وترك دين الإسلام و الله تعالى يقول : ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) . ومن تعاليمهم أيضاً رفض حقائق الشريعة والعبادات الإسلامية من الصلاة والصيام والزكاة والحج والقصاص والجهاد .....
فالصلاة عندهم تسع ركعات عند الزوال وفي البكور والقبلة عندهم ( عكا ) وصلاة الجماعة ممنوعة إلا على الميت والحج لا يكون إلى مكة بل إلى شيراز مولد مؤسس الفرقة أو إلى عكة التي فيها قبر الميرزا حسين المازندراني . وما يسرونه من عداء للإسلام أعظم وأدهى وأمر . والله المستعان .(وهذه النقولات من كتاب البهائية للكاتب الإسلامي محب الدين الخطيب رحمه الله ، باختصار)
وأخيراً أقول : عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم .
فنصيحتي لك أن تتركِ مصاحبة هذة الفتاة البهائية أو تدعينها إلى الإسلام أو تهدي لها كتاب يوضح لها حقيقة الإسلام . واذكري قول الله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) .وادعوا الله أن يلهمك الرشاد .
طبعا سويت بحث في جوجل وطلع لي هالرد على أخت تسأل هل تصادق واحدة بنت بهائية أم تبتعد عنها وكانت هذي الإجابة .