حسبي الله العظيم
•
الله يفرجها عليج
fossi
•
الله يرزقك من واسع فضله انه قادر على ذلك وحده لا شريك له .. اللهم حنن قلب ابيها لها وسخره لها يارب العالمين ..
كلموا رجل كبير في عائلتكم يكون مقبول من قبل ابيك يتكلم معاه ويلين رأسه حتى يمكن اته يتفاهم معاكم ..
قلبي معك ودعواتي ان الله يفتحها بوجهك وبوجيه خواتي ولبنات المسلمين بقدرته سبحانه انه على كل شيء قدير..
وفقك الله
كلموا رجل كبير في عائلتكم يكون مقبول من قبل ابيك يتكلم معاه ويلين رأسه حتى يمكن اته يتفاهم معاكم ..
قلبي معك ودعواتي ان الله يفتحها بوجهك وبوجيه خواتي ولبنات المسلمين بقدرته سبحانه انه على كل شيء قدير..
وفقك الله
nouf00 :
اكثري الاستغفار اكثري الاستغفار اكثري الاستغفاراكثري الاستغفار اكثري الاستغفار اكثري الاستغفار
ماقول غير الله يهدي أبوك يارب . وقد يكون في تأخير الزواج عنك خير لك فالله لايقضي للمؤمن إلا بخير وإذا الله كاتب لك بالزواج لاأبوك ولا غيره مايقدر يرده .
وعلى فكرة أعرف الكثير من الفتيات عندهم نفس مشكلتك
البعض وقفن مكتوفات الأيدي وبقي حالهن كما هو ينتظرن الفرج .
وإحداهن لم تستطع السكوت على الوضع فما كان منها إلا أن صارحت والدها برغبتها في الزواج .
فوافق .
مع أن هذا الحل صعب لكنها لم تستطع سوى ذلك حيث أن أخوانها لم يستطيعوا التأثير على والدهم .
وأحيانا تكون قرارات الوالدين وإن كان في ظاهرها أنها ضرر على الابن إلا أنه بعد فترة يكتشف
الأبناء أنها لصالحهم وأن الله سخر والدهم لاتخاذ هذا الموقف لمصلحتهم .
فعن تجربة : بعض القرارات التي كان يتخذها والدي كنت أظن أنها ليست لمصلحتي وهذا كان ظاهرها
بعد فترة بسيطة أكتشف أن الأمور كانت تسير لصالحي وأن الله سخر والدي لاتخاذ هذه القرارات من أجل مصلحتي وأنا لاأعلم .
المهم عليك بالدعاء وكثرة الاستغفار عسى أن يجعل الله لك من أمرك مخرجا وفرجا .
وهذه قصة وجدتها في المنتدى أعجبتني :
روى الواقدى أن زاهداً أرتبط بصداقة حميمة مع أحد العارفين وشاءت الأقدار أن يفرق بينهما أكثر من عشرين عام فأشتاق الزاهد إلى صديقه وظل يبحث عنه إلى أن وجده، فطرق عليه بابه ففتحت له إحدى بناته وكأنها البدر فى ليلة تمامه فقال: لها إنى فلان صديق أبيك منذ سنوات.
فقالت له : أهلاً بك فأن أبى لم يحدثنا عنك كثيراً. فسمع الأب صوت الزاهد فقام مسرعاً إليه وبعد تبادل الأحاديث قال له من التى فتحت لى الباب قال : أبنتي. قال له : أهى متزوجة؟ فقال: لا ولا أخواتها الست وهى أصغرهن.
فقال الزاهد : أسمع منى وخذ عنى هذا الدعاء الذى حفظته عن أجدادى وما خاب بأمر الله وأخذ يتلوا عليه الدعاء حتى حفظه وحفظته بناته السبع وبعد عامين عاد الزاهد إالى صديقه فوجد داره تعج بالبنين والبنات لأنهن قد تزوجن جميعاً.
* الدعــاء
اللهم إنى أسألك بأني أشهد أنك أنت الذي لا اله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد اقض حاجتي آنس وحدتي فرج كربتي اجعل لي رفيقاً صالحاً كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً فأنت بي بصيراً.
يا مجيب المضطر إذا دعاك احلل عقدتي آمن روعتي يا إلهي من لي ألجأ إليه إن لم ألجا الي الركن الشديد الذي إذا دعي أجاب هب لي من لدنك زوجاً صالحاً وتجعل بيننا المودة والرحمة والسكن.
فأنت علي كل شئ قدير يا من إذا قلت للشئ كن فيكون. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
وعلى فكرة أعرف الكثير من الفتيات عندهم نفس مشكلتك
البعض وقفن مكتوفات الأيدي وبقي حالهن كما هو ينتظرن الفرج .
وإحداهن لم تستطع السكوت على الوضع فما كان منها إلا أن صارحت والدها برغبتها في الزواج .
فوافق .
مع أن هذا الحل صعب لكنها لم تستطع سوى ذلك حيث أن أخوانها لم يستطيعوا التأثير على والدهم .
وأحيانا تكون قرارات الوالدين وإن كان في ظاهرها أنها ضرر على الابن إلا أنه بعد فترة يكتشف
الأبناء أنها لصالحهم وأن الله سخر والدهم لاتخاذ هذا الموقف لمصلحتهم .
فعن تجربة : بعض القرارات التي كان يتخذها والدي كنت أظن أنها ليست لمصلحتي وهذا كان ظاهرها
بعد فترة بسيطة أكتشف أن الأمور كانت تسير لصالحي وأن الله سخر والدي لاتخاذ هذه القرارات من أجل مصلحتي وأنا لاأعلم .
المهم عليك بالدعاء وكثرة الاستغفار عسى أن يجعل الله لك من أمرك مخرجا وفرجا .
وهذه قصة وجدتها في المنتدى أعجبتني :
روى الواقدى أن زاهداً أرتبط بصداقة حميمة مع أحد العارفين وشاءت الأقدار أن يفرق بينهما أكثر من عشرين عام فأشتاق الزاهد إلى صديقه وظل يبحث عنه إلى أن وجده، فطرق عليه بابه ففتحت له إحدى بناته وكأنها البدر فى ليلة تمامه فقال: لها إنى فلان صديق أبيك منذ سنوات.
فقالت له : أهلاً بك فأن أبى لم يحدثنا عنك كثيراً. فسمع الأب صوت الزاهد فقام مسرعاً إليه وبعد تبادل الأحاديث قال له من التى فتحت لى الباب قال : أبنتي. قال له : أهى متزوجة؟ فقال: لا ولا أخواتها الست وهى أصغرهن.
فقال الزاهد : أسمع منى وخذ عنى هذا الدعاء الذى حفظته عن أجدادى وما خاب بأمر الله وأخذ يتلوا عليه الدعاء حتى حفظه وحفظته بناته السبع وبعد عامين عاد الزاهد إالى صديقه فوجد داره تعج بالبنين والبنات لأنهن قد تزوجن جميعاً.
* الدعــاء
اللهم إنى أسألك بأني أشهد أنك أنت الذي لا اله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد اقض حاجتي آنس وحدتي فرج كربتي اجعل لي رفيقاً صالحاً كي نسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً فأنت بي بصيراً.
يا مجيب المضطر إذا دعاك احلل عقدتي آمن روعتي يا إلهي من لي ألجأ إليه إن لم ألجا الي الركن الشديد الذي إذا دعي أجاب هب لي من لدنك زوجاً صالحاً وتجعل بيننا المودة والرحمة والسكن.
فأنت علي كل شئ قدير يا من إذا قلت للشئ كن فيكون. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم
سكر ذرة
•
الرزق بيد الله
وليس بيد أبيك
أكثري من الدعاء مع اليقين بالإجابة
وأكثري من الإستغفار
ويمكن نصيبك توه ماهي مناسبه ظروفة
وربي أخره لك
وفي كل تأخيرة خيره نحن لانعلمها الله وحدة يعلمها
وليس بيد أبيك
أكثري من الدعاء مع اليقين بالإجابة
وأكثري من الإستغفار
ويمكن نصيبك توه ماهي مناسبه ظروفة
وربي أخره لك
وفي كل تأخيرة خيره نحن لانعلمها الله وحدة يعلمها
الصفحة الأخيرة