



فلا والله مافي العيش خيــــر ولا الدنيا إذا ذهب الحيـــــــاء
يعيش المرء مااستحيابخـير ويبقى العود مابقـــــي اللحـــــــاء
وما رِداءٌ خيرٌ من رِداء الحياءِ ، شيمَ الأنبياءِ ،وحِليةُ العلماء ،وتاجُ العُبَّاد والأتقياء. العفافُ سلطان من غيرِ تاجٍ ،وغِنًى من غير مالٍ ،وقوّة من غيرِ بَطش، وخُلُق كريم ،وصِفة نبيلة .هو عنوان الأسَرِ الكريمة ،والنفوسِ الزّكية الشريفةِ ،ودَليل التربية الصالحة القويّة .
قال الرسول صلى الله عليه وسلم "إن لكل دين خلقاً وخلق الإسلام الحياء "
فما بالنا اليوم نرى فتياتنا نزعنا ثوب الحياء والاحتشام والعفاف ‘ بلباس يكشف عوراتهن
ظناً منها أن الحشمة والستر، التي جاء بها ديننا لاتواكب تطورات عصرنا هذا،وهو لباس لايليق بالطبقات الاجتماعية الراقية .وينطبق عليها قول النبي صلى الله عليه وسلم(نساء كاسيات عاريات)، وتركن لباس خير النساء نساء النبي صلى الله عليه وسلم وبناته .
WIDTH=400 HEIGHT=350
انظري عزيزتي إلى هذا العالم بأسره.

من مشرقه إلى مغربه , لاتوجد بقعه في هذا العالم إلا وقدتجلت فيه خلق الإسلام من الحياء والحشمة والعفاف .
لنبحر معاً عبر التاريخ والعصور ، لنثبت لك أن الحشمة التي أمرنا بها ديننا صالحه في كل زمان ومكان، كصلاح ديننا في كل زمان ومكان .
فــــــــــــــــــــــي
هنجـــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــاريا
ونـــــذكر
☆☆الكونتيسة إليزابيث باثوري☆☆
ولدت عام 1561 في غرب هنجاريا ( المجر )، في ذلك الوقت كانت عائلة باثوري من أرقى العائلات الملكية .
كانت تتميز في ذلك الوقت بأنها حسناء مثقفه وأنيقة .



كان يغلب على أزياء ذلك العصر الألوان الغامقة، خاصة الأحمر، الأسود، وكانت الملابس تغطي كامل الجسم بما في ذلك الرقبة، تعج بالتطريز، وهي فضفاضة لتعطي الوقار والهيبة والاحترام للملكة.

فرنـــــــــــــــــــــــــســـــــــــــــــــا
☆☆ماري أنطـــــــــوانــــيت☆☆
ولدت ماري انطونيت عام 1755م في فيينا، ومن ثم انتقلت إلى فرنسا ، وهي أصغر ابناء الملكة ماريا تيريزا ملكة النمسا، تزوجت ماري أنطوانيت من الملك لويس السادس عشر ملك فرنسا .
.
لم يختلف الوضع في فرنسا عما كان عليه في النمسا ، فقد كان اللباس الساتر المحتشم هو لباس الملكات والأميرات ،
بل كان اللباس الطويل الساتر للجسد يدل على أن المرأة تنتمي إلى طبقة اجتماعية راقية وثرية .