ام العجب
ام العجب •
الله يرحمه ويعوضك والحمدلله على كل حال
زوجي يحيى
زوجي يحيى •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بشرى ياغاليه
نعم والله انها بشرى
ولن يقضي الله امراً الا وفيه الخير
وسيجزي الله الصابرين


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا مات ولد العبد , قال الله تعالى لملائكته : قبضتم ولد عبدي ؟ فيقولون نعم , فيقول قبضتم ثمرة فؤاده ؟ فيقولون نعم , فيقول ماذا قال عبدي ؟ فيقولون حمدك واسترجع , فيقول : ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد )


وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( ما قضى الله لمؤمن من قضاء إلا كان خيرا له ))


وفي الحديث القدسي : إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا , فحمدني وصبر على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا.

وروى الترمذي بإسناده إلى النبي صلى الله عليه وآله ، أنه قال : (( مانزل البلاء بالمؤمن والمؤمنة ، في نفسه وولده وماله ، حتى يلقى الله عز وجل ، وما عليه خطيئة )) .

وعن ثوبان ـ مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ـ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : (( بخ بخ ، خمس ما أثقلهن في الميزان ! لا إله إلا الله ، وسبحان الله ، ( والحمد لله ، والله أكبر ) ، والولد الصالح يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه )) .
بخ بخ ، كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء ، وتكرر للمبالغة ، وربما شددت ، ومعناها : تفخيم الأمر وتعظيمه ، ومعنى يحتسبه ، أي : يجعله حسبة وكفاية عند الله عز وجل ، أي : يحتسب بصبره على مصيبته بموته ، ورضاه بالقضاء .

وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( زوجوا فإني مكاثر بكم الاُمم يوم القيامة ، حتى أن السقط ليظل محبنطئاً على باب الجنة ، فيقال له: اُدخل ، يقول : حتى يدخل أبواي )) .
السقط مثلث السين ، والكسر أكثر : هو الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه ، ومحبنطئاً بالهمز وتركه : هو المتغضب المستبطئ للشيء .

وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، أنه قال : (( يقال للولدان يوم القيامة : أدخلوا الجنة ، فيقولون : يارب ، حتى يدخل آباؤنا وأُمهاتنا ، قال : فيأبون ، فيقول الله عزوجل : مالي أراهم محبنطئين ، أدخلوا الجنة ، فيقولون : يارب آباؤنا ، فيقول تعالى : أدخلوا الجنة أنتم وآباواكم )).
وعن عبيد بن عمير الليثي ، قال : (( إذا كان يوم القيامة ، خرج ولدان المسلمين من الجنة بأيديهم الشراب ، قال : فيقول الناس لهم : أسقونا ، أسقونا ، فيقولون : أبوينا ،
أبوينا ، قال : حتى أن السقط محبنطئاً بباب الجنة ، يقول : لا أدخل حتى يدخل أبواي ))
وعن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : (( إذا كان يوم القيامة ، نودي في أطفال المؤمنين : أن اخرجوا من قبوركم ، فيخرجون من قبورهم ، ثم ينادى فيهم : أن أمضوا إلى الجنة زمراً ، فيقولون : ربنا ، ووالدينا معنا ، ثم ينادى فيهم ثانية : أن امضوا إلى الجنة زمراً ، فيقولون : ربنا ووالدينا معنا ، ثم ينادى فيهم ثالثة : أن أمضوا إلى الجنة زمراً ، فيقولون ربنا : ووالدينا ، فيقول في الرابعة : ووالديكم معكم ، فيثب كل طفل إلى أبويه ، فيأخذون بأيديهم ، فيدخلون بهم الجنة ، فهم أعرف بآبائهم واُمهاتهم ـ يومئذ ـ من أولادكم الذين في بيوتكم )) . .
الزمر : الأفواج المتفرقة بعضها في أثر بعض ، وقيل : في الزمر الذين اتقوا من الطبقات المختلفة ، أي الشهداء ، والزهاد ، والعلماء ، والفقراء ، والقراء ، والمحدثون ، وغيرهم ..

وعن أنس بن مالك : ان رجلا كان يجيئ بصبي معه إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنه مات ، فاحتبس والده عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، فسأل عنه ، فقالوا : مات صبيه الذي رأيته معه ، فقال صلى الله عليه وآله : « هلا آذنتموني ، فقوموا إلى أخينا نعزيه » فلما دخل عليه إذا الرجل حزين وبه كآبة فعزاه ، فقال : يا رسول الله ، كنت أرجوه لكبر سني وضعفي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : (( أما يسرك أن يكون يوم القيامة بإزائك ؟ فيقال له : أدخل الجنة ، فيقول : يا رب وأبواي ، فلا يزال يشفع حتى يشفعه الله عزوجل فيكم ويدخلكم الجنة جميعاً )).
احتبس ، اي تخلف عن المجيء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وآذنتموني بالمد : أي أخبرتموني ، والكآبة بالمد : تغير النفس بالإنكسار من شدة الهم والحزن ،
والضعف بضم المعجمة وفتحها ، وبإزائك ، إي بحذائك .
وعن أنس ـ أيضاً ـ قال : توفي لعثمان بن مظعون رضي الله عنه ولد ، فاشتد حزنه عليه ، حتى اتخذ في داره مسجداً يتعبد فيه ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : (( يا عثمان ، إن الله ـ عزوجل ـ لم يكتب علينا الرهبانية ، إنما رهبانية اُمتي الجهاد في سبيل الله ، يا عثمان بن مظعون ، إن للجنة ثمانية أبواب ، وللنار سبعة أبواب ، أفلا يسرك ألا تأتي باباً منها إلا وجدت ابنك بجنبه ، آخذاً بحجزتك ، ( ليشفع لك إلى ربه ) عزوجل ؟ » قال : فقيل : يارسول الله ولنا في أفراطنا ما لعثمان ؟ قال : ((نعم ، لمن صبر منكم واحتسب )).
والحجزة ، بضم الحاء المهملة والزاء : موضع شد الإزار ، ثم قيل للازار : حجزة .
وعن قرة بن اياس : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يختلف إليه رجل من الأنصار مع ابن له ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم : « يافلان ، تحبه ؟ » قال : نعم ، يارسول الله ، أحبه كحبك ، ففقده النبي صلى الله عليه وآله ، فسأل عنه ، فقالوا : يا رسول الله ، مات أبنه ، فلما رآه قال عليه الصلاة والسلام : (( أما ترضى أن لا تأتي يوم القيامة باباً من أبواب الجنة ، إلا جاء يسعى حتى يفتحه لك ؟ )) فقال رجل : يا رسول الله ، أله وحده أم لكلنا ؟ قال : (( بل لكلكم )) .
عيون فهودي
عيون فهودي •
الله يعوضك ويخلف عليك

حاسه فيك لان صارلي زي الي صارلك وتوفت بنتي بعد ٩ ايام والحمد لله والشكر له من قبل ومن بعد

لاتياسين ابدااا الله عطا والله اخذ والله عليه العوض و*****الله يخلف عليك بحمل سليم ومعافى والله كريم
TwiX&coffee
TwiX&coffee •
احتسبي ولك الجنه شفيع
الله يعوضك ويرزقك ولايحرمك
ام تولين الحلوه
الله يعوضك اللهم اجرها في مصيبتها واخلفها خيرا منها