home2006
home2006
ستار أكاديمي...د/محمد سليمان بقلم د/ محمد سليمان
Jhv ستار أكاديمي
استعد لأداء واجبك القومي نحو زيزي!

في البداية لم يتعد الأمر كونه مجرد برنامج تلفزيون واقعي آخر من نوعية اكتشاف النجوم الشباب وتلميعهم لتقديمهم إلى جمهور المراهقين، بحيث يتطاير أثر هؤلاء – النجوم أو الجمهور لا فرق – سريعًا كبخار الماء ويذهبون أدراج النسيان، على غرار ستار ميكر المصري الذي دشن به طارق نور هذه النوعية من البرامج، أو سوبر ستار في تلفزيون المستقبل اللبناني الذي كان نقلة نوعية جيدة لا بأس بها، بما أُثاره من جدل واسع بشأن التصويت للفائزين عن طريق الـ SMS من مختلف البلدان العربية، وعن احتمالية حدوث تدخلات سياسية على مستويات قيادية عليا – ذكر في هذا السياق اسم الملكة رانيا تحديدًا بعد فوز الأردنية ديانا كرازون باللقب – حتى يصوت جمهور البلد العربي لمطربه، الأمر الذي أدخل المشاركة في البرنامج إلى منطقة الواجب الوطني في مساندة مطرب يغني على خشبة المسرح على طريقة مباريات كرة القدم، وجعل بعض المتخابثين يتهامسون حول ما إذا كان الإعلام العربي في صورته هذه ينمي الروابط القومية العربية بحيث تحدث الوحدة الثقافية المزعومة، أم أنه يكرس المشاعر الشوفينية المتعصبة تجاه الأوطان التي قسمها الاستعمار بسكينه في بدايات القرن العشرين ؟!
بتحفظ لم يبلغ حد النفور استقبلت برنامج ستار أكاديمي في عامه الأول، وتابعت حماس شقيقتي الصغرى المراهقة أثناء حملها الرايات لمساندة بشار أو محمد عطية وتعليقها للبوسترات فوق سريرها بعين ينقصها الاقتناع، كما تابعت حماس الشباب في التصويت لصالح عطية حتى تثبت مصر أنها ولادة، وقد بلغ الأمر بشركة هاتف محمول أن تنشر إعلانا في الأهرام مع صورة عطية يضم كفيه استجداء ويطلب مشاركة المصريين بالتصويت له، وقد كانت – ولا زالت – لي ملاحظات كبرى على البرنامج وطريقة تناوله والرسالة التي يريد توصيلها للجمهور بطريقة لا تعوزها المبالغة، وبين السطور الكثير من علامات الاستفهام التي تثير قلقي على جيل جديد يرى في هؤلاء الشباب والشابات أمثلة تحتذى، غير أن شقيقتي الصغرى قد نجحت في استقطاب شقيقاتي الكبار في ستار أكاديمي 2 هذا العام، وفوجئت قبل أسابيع قليلة بأن أمي أيضًا تتابع كاتيا وسامر والبشارين وغيرهما، وهي من جيل مختلف كانت ترى في البرنامج مسخرة من قبل، وثالثة الأثافي كانت أبي الذي فوجئت به يستهجن وجود هشام السعودي حتى الآن رغم أنه الأضعف معتمدًا على تصويت السعوديين الكثيف، وقد كانت أنشطته التلفزيونية – أعني أبي – منحصرة بين القنوات الإخبارية والرياضية، عندها اكتشفت أنني الوحيد في مصر تقريبًا الذي يغني خارج السرب، وأدركت مدى تأثير الإلحاح الإعلامي الذي امتد أياديه البيضاء إلى داخل المنزل في غفلة زمنية، مغطيًا كافة الشرائح العمرية والعقلية، ودافعًا إياي لرفع الراية البيضاء أمام زحف ثقافة التفاهة والتسطيح ..
لا شك أن لبنان قد أصبحت رائدة في مجال تلفزيون الواقع في المنطقة العربية، وقناة LBC بالذات تستعين بخبرات أجنبية في صناعة برامجها، وتلجأ للحل السهل بتقديم النسخة العربية من برامج ناجحة في بلادها الأصلية، ونحن هنا أمام برنامج فرنسي الأصل، يعتمد على مسابقة بين مغنين شبان، يجتمعون مدة أربعة أشهر في مكان واحد هو الأكاديمية لتلقي دروس بسيطة في الغناء والدراما والرياضة على مرأى ومسمع من الجمهور العربي، سواء في برنامج مختصر يذاع بصفة يومية لمتابعة التطورات، أو من خلال قناة كاملة مخصصة لنقل ما يجري في الأكاديمية عبر الكاميرات المزروعة في كل مكان – عدا دورات المياه ! – يجري بثها عن طريق قمر العربسات، وبضاعة البرنامج في رأيي هي سر نجاحه الباهر الذي يزداد يومًا بعد آخر، فبعيدًا عن الإلحاح الإعلامي الذي تحدثنا عنه، والذي يحدث أثرًا أدهى من السحر في بعض الأحيان، يمنح البرنامج المتفرج حزمة أو بالبلدي (شروة) من الأحلام دفعة واحدة، أولا حلم الحرية بالإقامة بعيدًا في مكان فانتازي جدرانه ملونة، صحيح أن الكاميرات تتابعك لكن هذا لا يمنعك من التبسط على سجيتك في معاملة الأصدقاء والصديقات بأريحية قوامها المعانقة والقبلات الطائرة من باب التبسط الجميل، كما أن هناك اختلاق المقالب وافتعال المشاجرات وهجوم الضيوف العزيزين من الخارج في لحظات الدموع والارتعاشات، أضف إلى هذا أن هناك هدايا قيمة تهبط على المتسابقين من السماء (لهذه الأسباب كلها: كم مرة سمعت من يسألك في حسرة عن سبب عدم اشتراكك – أو اشتراكه هو – في برنامج كهذا ؟) ..
هناك أيضًا حلم النجومية، أن تصبح بين يوم وليلة مشهورًا دون سبب واضح ودون مجهود أو عرق، ضربة حظ ترفعك إلى السماء السابعة ليشار إليك بالبنان، وهو حلم ممتزج بحلم آخر، أعني حلم الثراء السريع من الهواء الذي يداعب جمهور التلفزيون منذ اختراع برامج المسابقات، والذي بلغ ذروته في (من سيربح المليون) على MBC، لكنه هناك ليس مجرد ثراء، إنه ثراء وشهرة وإن كانا وقتيين نوعًا، يدعمهما لقاء طلاب الأكاديمية – كما يصفونهم – مع نجوم الفن والغناء في حوار متبسط كأنهم أصدقاء، ثم في مشاركة غنائية على المسرح يوم الحفل أو الـPrime، وكله بثمنه، وكون الشهرة سريعة وتطايرها سريع أيضًا (كم واحدًا تذكر من نجوم ستار أكاديمي العام الماضي؟) يثبت صحة مقولة لعالم مستقبليات مفادها أنه بحلول عام 2030 تقريبًا سيكون لكل واحد سكان الأرض فرصة للشهرة لا تتجاوز الربع ساعة على الأكثر ..!
التناول أيضًا عامل مهم في نجاح البرنامج، فهو مبني على الإثارة والتوتر، والانتظار بلهفة نتيجة من سيبقى ومن سيرحل، ولا يخلو الأمر من بهارات عاطفية بين وداعات واستقبالات جديدة لمن خرجوا مسبقًا، أما عن العائد المادي للبرنامج فيقوم على راع رسمي سخي، وإعلانات كثيفة بين الفواصل، ورسائل الـ SMS التصويتية التي تتسابق فيها جماهير البلدان العربية من أجل إثبات أنها الأعز مالا والأكثر نفرًا، وقد أضافوا هذا العام أغاني ولقطات فيديو للتحميل على الهواتف المحمولة مما يعزز من الأرباح، كما أن هناك عوائد الحفلات التي ينظمها القائمون على البرنامج بعد انتهائه، وقد كانوا ينظمون هذه الحفلات لآخر ثمانية تبقوا في الأكاديمية، هذا العام سيقتصرون على آخر أربعة والأربعة الآخرين سيختارهم الجمهور بالتصويت، بعبارة أخرى: المزيد من الأرباح ..
بلغت التصفيات الآن مرحلة جنون النهائيات، حتى من لا يتابعون البرنامج من باب التعالي أصبحوا الآن يتلقطون أخباره، فحتى غير المهتمين بالكرة يتابعون وصول مصر كفريق إلى نهائيات أي بطولة عالمية، ويوم الجمعة الماضي كان حفل الـ Prime مصيريًا بالنسبة لهشام وأحمد، السعودي والكويتي، توقع الجميع خروج الكويتي وقد حدث، وقد كان الحفل سريعًا ومهلهلا ومرتبكًا بعض الشئ، مما جعل متابعي البرنامج المخضرمين يؤكدون أنه قد تم الإعداد له على عجل، ووضع المشاهدون أيديهم على قلوبهم عندما برز أسفل الشاشة شريط أخبار ينقل نبأ انفجار وقع في شمال لبنان، ليس خوفًا على لبنان أو على وجود ضحايا وإنما خوفًا من انقطاع الحفل وعدم معرفة من سيبقى ومن سيرحل، وهم لا يغفرون لمخططي الانفجار السابق الذي أدى إلى انقطاع الحفل من منتصفه الأسبوع الماضي واستكماله يوم السبت، كما لا يغفرون لرفيق الحريري قبلها أنه قُتل متسببًا في انقطاع البرنامج مدة أسبوع كامل ..!
رغم أن هشام السعودي كان الأسوأ إلا أن الكلمة الأخيرة للرسائل جعلته يبقى، تأكيدًا على سطوة المال في اختيار الذوق الفني الذي يتابعه المشاهدون، ويتبقى الآن للتصفيات النهائية زيزي المصرية التي أثارت اهتمامًا إعلاميًا في الصحافة المستقلة بأصولها من شارع ترعة الجبل، وحلمها الفني ومشوارها الطويل فيه رغم حداثة عمرها، وقصة التحاقها بالمسابقة منتحلة اسم شقيقتها (قيمة أخلاقية أخرى عليها علامة استفهام)، واضطهاد القائمين على الأكاديمية لها لأنها لا تخضع للتبسط الجميل في المعاملة ولا ترتدي ملابس مكشوفة (ومع هذا رأيناها تتنازل عن احتشام ملابسها قليلا بشكل تدريجي غير صادم)، ومعها أماني التونسية التي تتنافسها بشدة في قوة الصوت وجماله، ومعهما هشام السعودي الذي يبقى بقوة التصويت، ليشعل المنافسة بين مصر والسعودية في حالة وقوفه أمام زيزي عبر رسائل الهاتف المحمول، والمصريون الذين لا يعرفون مصير أصواتهم في انتخابات رئاسية قادمة لم توضع ضوابطها بعد، يعدون أصابع الإبهام وأجهزة هواتفهم المحمولة للدفاع عن بقاء زيزي نجمة للأكاديمية مهما كلفهم ذلك، كما فعلوا العام الماضي مع محمد عطية، وكما أعلنها أحد المصريين صريحة في رسالة ظهرت على شريط الـ SMS بعد إعلان هشام وأحمد nominees الأسبوع الماضي (سيبوهم يقطعوا بعض، وحوشوا تصويتاتكم لزيزي يا مصريين) ..!!
محمد سليمان
بطه151
بطه151
انا بصراحه كل التلفزيزن ما بفتحه على الرغم من وجود المحطات العربيه فاكثرها لا يعرض الا المسلسلات والافلام والاغاني ولقاء مع الفنانه ........... وسوبر ستار وستار اكاديمي وللاسف لم نعد نشاهد كما في السابق البرامج العلميه والوثائقيه
وانا استغرب صراحة ممن يصوتون او يشاهدون هذه البرامج السخيفه والتي تضيع الوقت الثمين الذي وهبنا الله اياه للقيام بما يرضيه تبارك وتعالى وللسعي وراء ما هو مفيد لدنيانا واخرتنا
وانا برايي ان المسؤليه باكملها تعود الى الاب والام فهم المسؤلون عن توجيه ابنائهم الى ما هو صائب وحلال وابعادهم عن ارتكاب الخطا والحرام
واسال الله تعالى ان يعنا على حفظ ما وهبنا اياه من نعمت الحواس في القيام بما يرضيه
سكرة هانم
سكرة هانم
هو برنامج من اعداد الشيطان زي ماتفضلتي
ماله هدف غير انه ياخد فلوس الناس من خلال التصويت تبعهم
انا صراحة مابحبه ولا بحب اتابعه وبحس انه هياف كيتر
والغريب اني لما بشوفه بحس بضيق ايكد ضيق لانهيار الاخلاق على مسميات ضحكوا فيها
عالناس باسم الفن وكلنا بيعرف الفنون الراقية واكيد الرسم الحلو فن والكتابة فن
لكن ان فساد الاخلاق يسمى فن ..اللي بضايقني انه فعلا ممكن هالبرنامج يفسد كتير ويجذب ناس كتير
وياثر في عقلهم ويصيروا من المتاميلن للانضام لهذا الفن الشيطاني
كووول شي غلط موجود بهالبرنامج
يعني بنات وشباب كله بييسلم على كله بالاحضان والقبلات
كله بيفضفض للتاني وبالاحضان كمان

برنامج فاسد

واكتر شي بيقهرني فيه واتمنى انه هالاعتراض يوصل وبشده
انه العلم السعودي كلنا بنعرف انه يحمل لفظ الشهادة ...ماسكينه وبلوحوا فيه
بنات من غير هدوم واوقات بهدوم
اوقات بيحدفوا العلم للستار اللي صدق حاله بهالكدبة

اختي هدا البرنامج معمول للاستفادة القصوى من موضوع التصويت والسمجات
والمصيبة الاكتر انه بتحصل مشاحنات بين الدول العربية على يشجع بلده ومسبات بينهم وبين بعض
على شو والله مانا عارفة

اكتر شي بيخوفني انه احنا نروح بذنب هؤلاء اللي بيمسكوا العلم وبلوحوا فيه
وفي منهم برقصوه كمان شوفتي اكتر من هيك غباء ...وماحترمواااا قدسية الشهادة اللي فيه

يعني لو بدي احكي على ستار اكاديمي مش هاخلص

وقبل هيك برنامج ياللا شباب واحمد الشقريري نوه على موضوع العلم وماحد تحرك
فهل نحن امة تقول اكثر ماتفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

شدوا الهمة شوي وسمعوا صوتكم لهؤلاء الشباب الجاهلين واهاليهم اللي بشجعوهم واصحاب البرنامج اللي خلوه بنك يدر عليهم امواااال عديدية بثاوني بسيطة

وشكرا لك جزاكي الله خيرااا
live strong
live strong
أشكركن أخواتى على مروركن ومشاركتى فى هذا الموضوع المحزن والمؤسف لنا كعرب...
مكاوية وافتخر
المفروض يكون اسمه شيطان اكاديمي