غياب عُسرٍ؛ لتُمطر َسعدها المقلُ🤍
قال سبحانه ( إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ )
تفسير السعدي رحمه الله:
وهذا عام في جميع أنواع الصبر،
الصبر على أقدار اللّه المؤلمة فلا يتسخطها،
والصبر عن معاصيه فلا يرتكبها، والصبر على طاعته حتى يؤديها،
فوعد اللّه الصابرين أجرهم بغير حساب،
أي: بغير حد ولا عد ولا مقدار، وما ذاك إلا لفضيلة الصبر ومحله عند اللّه،
وأنه معين على كل الأمور.
موضوع جميل شكرا لك