ام شهاب1
ام شهاب1
انا بقى مودى زفت وحالتى النفسيه تحت الصفر الحمد لله حاسه ان كل الايام زى بعض عندى حاله ملل كل يوم زى اللى قبله الحمد لله
عايزة اعيش يوم واحد بس مافكرش في حاجه ومعملش حاجه ومبقاش مسئوله عن حاجه

جوزى مابيحبش انى اخرج لوحدى لازم يبقى معايا ومش فاضي ومش عيزنى اشتغل واهلى بعيد عنى وحماتى كابسه على نفسي زهقت

معلش حبه فضفضه دوشتكم
ام البنات المصرية
فضل التسامح والعفو والصفح وكظم الغيظ
{ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ}

.
إن المرء في هذه الحياة الدنيا (دار الابتلاء) مهما حاول الاعتدال في تعامله مع الناس، والسلامة من أذاهم، القولي والفعلي، فلن يَسْتَتِبَّ له الأمر؛ لاختلاف معادنهم، كما قال صلى الله عليه وسلم: «النَّاسُ مَعَادِنَ، كَمَعَادِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ…»، فلربما وجد جفوة من صديق، أو حِدَّة في القول من جارٍ.
ولو سَلِمَ من ذلك أحدٌ، لَسَلِمَ منه أصدق الناس، وأعدلهم، وأكثرهم حلماً، وعطفاً، وشفقةً بهم، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي لاقى منهم الأذى، والطرد، والرجم، حتى سال الدم من قدميه الشـريفتين صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك يأتيه مَلَك الجبال، فيقول له: إِنْ شِئْتَ أَنْ أُطْبِقَ عَلَيْهِمُ الأَخْشَبَيْنِ، فيردُّ عليه من قال الله فيه:{وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، قائلاً:«بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ، لَا يُشْـرِكُ بِهِ شَيْئًا».
وما ذاك إلَّا امتثالاً لقول الله عزَّ وجلَّ:{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ}.
وما قصة ذلكم الأعرابي منكم ببعيد، الذي لم يقتصـر تعدِّيه على النبي صلى الله عليه وسلم، بالقول فحسب، بل سبقه بالفعل، فجذبه بردائه جذبة شديدة، بَانَ أثرها على صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم، فيضحك له، ثم يأمر له بعطاء.
ولم يغضب النبي صلى الله عليه وسلم، لنفسه قطّ، بل كان غضبه لله، وهو أشرف البشر صلى الله عليه وسلم.
وليس إلى السلامة باب، إلا أن نتخلَّق بهذه الصفات العظيمة التي تنجو بصاحبها إلى شاطئ الأمن والأمان، لاسيما أن الله امتدح أصحابها بقـولــه: ـ {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }
ولقد حضَّ الإسلام على الإصلاح بين المتخاصمين، وأجاز الكذب في ذلك؛ لما يترتب على ذلك من مصالح عامَّة، تُذهب الحقد والبغضاء، والعداوة والشحناء، وسفك الدماء، ويحلُّ مكانها الحبُّ والوئام، والسلامة والأمان، ويكون ذلك بالعفو، والتسامح، وكظم الغيظ، فيحصل الخير الكثير، والابتعاد عن الشـر المستطير؛«فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ الْبَينِ هِيَ الحَالِقَةُ».



فخلونا يااخوات نطهر قلوبنا ونسامح الناس الي اساءوا لنا

ادري هالشي صعب بس صدقوني اجره كبير عند الله

وترى الدنيا فانيه وماتسوى اننا نزعل عشانها
أم ياسين
أم ياسين
يا بنات دا لينك موضوع انا سميته
رمضان السنه دى هيبقى احلى ايام حياتى


http://forum.hawaaworld.com/showthre...4#post31694624


ياريت تدخلوا يا بنات و كل اللى عندها تصور أو فكرة حلوة لإستقبال رمضان بهمه و اقبال على الطاعات تقولها و إن شاء الله هتكون فى ميزان حسناتها .
ام جميله 2
ام جميله 2
ام ياسين الرابط مش شغال
nermo)))
nermo)))
ازيكم جميعا يا حلوين
محدش ردليا فو موضوع المحاضلاات والدروس
ام يا سين للاسف الرابط موش شغال