ROSHANA
•
منقوووووول
من موقع اسلام اونلاين
سأل خبير تربوي ثلاث أمهات من المشاركات في دورة تدريبية لممارسة "فن الوالدية"، وقال لهن: لو حدث أن أَعدّت كل منكن ذات صباح طعام الإفطار لزوجها، وفجأة رنّ الهاتف وبكى طفلها، واحترق الخبز، وعلّق الزوج قائلاً: متى ستتعلمين كيف تحمّرين الخبز دون أن تحرقيه، ماذا سيكون رد فعلكن؟
أجابت الأولى: سأرمي الخبز فورًا في وجهه.
وقالت الثانية: سأقول له: انهض وأعدّ الخبز بنفسك.
وقالت الثالثة: سيجرح تعليقه مشاعري، وسأشعر أني على وشك البكاء.
سأل الخبير: وماذا سيكون شعوركن نحو أزواجكن؟
أجابت الأمهات الثلاث معًا: الغضب والكراهية والإحساس بالظلم.
هنا سألهن: هل سيكون من السهل عليكن إعداد خبز آخر له؟ ردت جميع الأمهات معًا: لا، بالطبع لا.
عاد الخبير يسأل: وإذا خرج الزوج إلى العمل، هل سيكون من السهل عليكن القيام بشئون المنزل بنفس مُنْشرحة؟
ردت الأولى: لا، سأكون متضايقة طول النهار.
وقالت الثانية: لا، لن أعمل شيئًا ذلك اليوم.
قالت الثالثة: سأقوم بوجباتي، ولكن بضيق.
سأل الخبير: لتفرض أن زوجك قال: يبدو أن صباحك اليوم متعِب.. الهاتف يرن.. والطفل يبكي.. والآن يحترق الخبز.
ماذا سيكون رد فعلكن؟
أجابت الأمهات: سنشعر بالرضا والسعادة.
أجاب الخبير: ما الفرق؟ فقالت إحداهن: سأشعر بالامتنان؛ لأنه لم ينقدني، وإنما فهم مشاعري ووقف معي لا ضدي.
عاد الخبير يقول: وإذا قال لك زوجك دعيني أريكِ كيف تقومين بتحمِير الخبز. هنا صرّخت الأمهات: لا، هذا الزوج أسوأ؛ لأنه سيجعلنا نشعر كأننا حمقاوات.
هناك قال الخبير: دعونا نطبّق ما حدث، لكن على طريقة معاملتكن لأبنائكن:
قالت الأمهات: الآن عرفنا هدف الحوار، فنحن دائمو الانتقاد لأطفالنا، وهذا ما كان يغضبهم. وكذلك عرفنا لماذا كانوا يغضبون عندما نقول لهم: "دَعْني أريك كيف تفعل هذا وذاك".
قال الخبير: ما يمكن أن نتعلمه من قصة الخبز المحروق أن الطفل يحتاج ما يحتاجه الكبير، يحتاج الفهم والمشاركة لكي يدرك أخطاءه ويتعلم منها؛ ليتطور إلى الأفضل، دون لوم ودون دروس في" كيف تتطور يا طفلي." بمعنى أنه لا بد أن تنبع رغبة التغيير من نفسه بعد أن يدرك أنه في حاجة إلى التغيير، وهذا لن يحدث إلا إذا أعطيناه الفرصة؛ ليدرك الخطأ ويدرك الحاجة إلى التطور لما سيحققه له هذا التطور من مكاسب جديدة.
وهذا بالضبط ما تحتاجه ابنتك ،ذلك أن التسرع سمة من سمات الشخصية التي تتكون في السنوات الأولى، وتغيير "السمات" ليس بسهولة تغيير السلوكيات؛ لأنها تحتاج لقناعة شخصية، ولا يجدي في تغييرها النصح، والعقاب والتوجيه الذي لن يعمل إلا على تشويه صورة الطفلة عن نفسها التي تراها في عيونكم، فالأب والأم عندما يقتنعان داخليًّا بفكرة ما عن ابنهما فإن هذه الفكرة تتسلل من نفس الوالدين لتستقر وتصبح سلوكًا للابن، بل وتصبح فرصة له أن يحاول أن لا يتغير؛ لما للانتقاد من أثر هدّام على ثقته بنفسه.
إذا أردنا أن نعرف ما هي الصورة التي يرى بها الطفل نفسه فلننظر إلى المرآة، المرآة هي ببساطة صورتنا نحن عن الطفل، فإن لم نكن نراه بداخلنا سوى مقصرًا، مخطئًا، سيئًا، فلن تكون صورته التي تتكون بداخل إدراكه الصغير سوى انعكاس لما في المرآة، فلتكن الصورة التي نكونها عن الطفل صورة إيجابية.
أيهما أفضل: "أمي لا تراني سوى مقصرّة ومتسرعة، وبالتالي تصفني بالمتهورة. أحاول ولكن لا أرى أنهم يحسون بأني أبذل جهدًا… سوف أوفّر طاقتي ولن أبذل جهدًا بعد ذلك طالما أنا متهوّرة ومتسرعة على كل الأحوال".
أم : "أمي تقدر كل مجهود صغير أقوم به للتحسن، وهي تراني جيدة وممتازة، وهذا يدفعني لبذل مزيد من الجهد لعلي أصل إلى الصورة التي تتمناها".
وبالتالي، فإنه بدلاً من إغراقها في خطئها، لا بد من أن توحي لها بأنها أكبر من هذا الخطأ؛ بأن تعطيها ثقة أكبر في نفسها، وتستقبلي نتائجها بحبٍّ وحنان ورضاء عما بذلته، وأن لديها القدرة لتجويد نتائجها ببذل أقصى طاقتها.
ـ حاولي ألا تثبطي عزيمتها بإبراز الفشل والتنويه بالعجز، بل قولى لها: "لا بأس.. أعلم أنكِ لم تقصدي هذه الأخطاء، ولكن تعالَي؛ لنرى معًا كيف حصل هذا الأمر"، فإذا وصلت بنفسها وبدون إيحاء منك إلى سبب ما وقعت فيه من أخطاء، قولي لها: "حسنًا يا حبيبتي جرّبي ثانيةً دون أن تقعي فيما وقعت فيه".
وبذلك أيتها الأم تحوّلين المشكلة - كما هي بنظرك - إلى ظرف للتوجيه التربوي؛ تعليم طفلتك مبدأ عامًّا في الحياة، بعيدًا عن الوقوف أمام ظواهر ستتكرر إذا ظل أساسها موجودًا.
من موقع اسلام اونلاين
سأل خبير تربوي ثلاث أمهات من المشاركات في دورة تدريبية لممارسة "فن الوالدية"، وقال لهن: لو حدث أن أَعدّت كل منكن ذات صباح طعام الإفطار لزوجها، وفجأة رنّ الهاتف وبكى طفلها، واحترق الخبز، وعلّق الزوج قائلاً: متى ستتعلمين كيف تحمّرين الخبز دون أن تحرقيه، ماذا سيكون رد فعلكن؟
أجابت الأولى: سأرمي الخبز فورًا في وجهه.
وقالت الثانية: سأقول له: انهض وأعدّ الخبز بنفسك.
وقالت الثالثة: سيجرح تعليقه مشاعري، وسأشعر أني على وشك البكاء.
سأل الخبير: وماذا سيكون شعوركن نحو أزواجكن؟
أجابت الأمهات الثلاث معًا: الغضب والكراهية والإحساس بالظلم.
هنا سألهن: هل سيكون من السهل عليكن إعداد خبز آخر له؟ ردت جميع الأمهات معًا: لا، بالطبع لا.
عاد الخبير يسأل: وإذا خرج الزوج إلى العمل، هل سيكون من السهل عليكن القيام بشئون المنزل بنفس مُنْشرحة؟
ردت الأولى: لا، سأكون متضايقة طول النهار.
وقالت الثانية: لا، لن أعمل شيئًا ذلك اليوم.
قالت الثالثة: سأقوم بوجباتي، ولكن بضيق.
سأل الخبير: لتفرض أن زوجك قال: يبدو أن صباحك اليوم متعِب.. الهاتف يرن.. والطفل يبكي.. والآن يحترق الخبز.
ماذا سيكون رد فعلكن؟
أجابت الأمهات: سنشعر بالرضا والسعادة.
أجاب الخبير: ما الفرق؟ فقالت إحداهن: سأشعر بالامتنان؛ لأنه لم ينقدني، وإنما فهم مشاعري ووقف معي لا ضدي.
عاد الخبير يقول: وإذا قال لك زوجك دعيني أريكِ كيف تقومين بتحمِير الخبز. هنا صرّخت الأمهات: لا، هذا الزوج أسوأ؛ لأنه سيجعلنا نشعر كأننا حمقاوات.
هناك قال الخبير: دعونا نطبّق ما حدث، لكن على طريقة معاملتكن لأبنائكن:
قالت الأمهات: الآن عرفنا هدف الحوار، فنحن دائمو الانتقاد لأطفالنا، وهذا ما كان يغضبهم. وكذلك عرفنا لماذا كانوا يغضبون عندما نقول لهم: "دَعْني أريك كيف تفعل هذا وذاك".
قال الخبير: ما يمكن أن نتعلمه من قصة الخبز المحروق أن الطفل يحتاج ما يحتاجه الكبير، يحتاج الفهم والمشاركة لكي يدرك أخطاءه ويتعلم منها؛ ليتطور إلى الأفضل، دون لوم ودون دروس في" كيف تتطور يا طفلي." بمعنى أنه لا بد أن تنبع رغبة التغيير من نفسه بعد أن يدرك أنه في حاجة إلى التغيير، وهذا لن يحدث إلا إذا أعطيناه الفرصة؛ ليدرك الخطأ ويدرك الحاجة إلى التطور لما سيحققه له هذا التطور من مكاسب جديدة.
وهذا بالضبط ما تحتاجه ابنتك ،ذلك أن التسرع سمة من سمات الشخصية التي تتكون في السنوات الأولى، وتغيير "السمات" ليس بسهولة تغيير السلوكيات؛ لأنها تحتاج لقناعة شخصية، ولا يجدي في تغييرها النصح، والعقاب والتوجيه الذي لن يعمل إلا على تشويه صورة الطفلة عن نفسها التي تراها في عيونكم، فالأب والأم عندما يقتنعان داخليًّا بفكرة ما عن ابنهما فإن هذه الفكرة تتسلل من نفس الوالدين لتستقر وتصبح سلوكًا للابن، بل وتصبح فرصة له أن يحاول أن لا يتغير؛ لما للانتقاد من أثر هدّام على ثقته بنفسه.
إذا أردنا أن نعرف ما هي الصورة التي يرى بها الطفل نفسه فلننظر إلى المرآة، المرآة هي ببساطة صورتنا نحن عن الطفل، فإن لم نكن نراه بداخلنا سوى مقصرًا، مخطئًا، سيئًا، فلن تكون صورته التي تتكون بداخل إدراكه الصغير سوى انعكاس لما في المرآة، فلتكن الصورة التي نكونها عن الطفل صورة إيجابية.
أيهما أفضل: "أمي لا تراني سوى مقصرّة ومتسرعة، وبالتالي تصفني بالمتهورة. أحاول ولكن لا أرى أنهم يحسون بأني أبذل جهدًا… سوف أوفّر طاقتي ولن أبذل جهدًا بعد ذلك طالما أنا متهوّرة ومتسرعة على كل الأحوال".
أم : "أمي تقدر كل مجهود صغير أقوم به للتحسن، وهي تراني جيدة وممتازة، وهذا يدفعني لبذل مزيد من الجهد لعلي أصل إلى الصورة التي تتمناها".
وبالتالي، فإنه بدلاً من إغراقها في خطئها، لا بد من أن توحي لها بأنها أكبر من هذا الخطأ؛ بأن تعطيها ثقة أكبر في نفسها، وتستقبلي نتائجها بحبٍّ وحنان ورضاء عما بذلته، وأن لديها القدرة لتجويد نتائجها ببذل أقصى طاقتها.
ـ حاولي ألا تثبطي عزيمتها بإبراز الفشل والتنويه بالعجز، بل قولى لها: "لا بأس.. أعلم أنكِ لم تقصدي هذه الأخطاء، ولكن تعالَي؛ لنرى معًا كيف حصل هذا الأمر"، فإذا وصلت بنفسها وبدون إيحاء منك إلى سبب ما وقعت فيه من أخطاء، قولي لها: "حسنًا يا حبيبتي جرّبي ثانيةً دون أن تقعي فيما وقعت فيه".
وبذلك أيتها الأم تحوّلين المشكلة - كما هي بنظرك - إلى ظرف للتوجيه التربوي؛ تعليم طفلتك مبدأ عامًّا في الحياة، بعيدًا عن الوقوف أمام ظواهر ستتكرر إذا ظل أساسها موجودًا.
nermo)))
•
السلام عليكم يا بنات
انا عايزة اعرف وبقالى كتير مدخلتيش ومحدش سال عليا خاااالص لكن ما علينا
احنا دلوقتى فين؟ الملف الجديد بتاع ايمان؟ ولا ايه ولا لسة ده مخلصش
انا موش فاهمة حاجة حد يوضح لىلحسن تهت
انا عايزة اعرف وبقالى كتير مدخلتيش ومحدش سال عليا خاااالص لكن ما علينا
احنا دلوقتى فين؟ الملف الجديد بتاع ايمان؟ ولا ايه ولا لسة ده مخلصش
انا موش فاهمة حاجة حد يوضح لىلحسن تهت
الصفحة الأخيرة
المصيف في البيت..أفكار تربوية ممتعة
وفاء أبو موسى
الإجازة الصيفية هي أكثر ما يشغل تفكير الوالدين، وغالبا ما يحتار الآباء والأمهات، يطرحون حول ذلك تساؤلات لا نهاية لها، يتشاورون فيما بينهم أي الأشياء أفضل لأبنائهم، هذا التفكير يروق لي كتربوية، وأكون في قمة السعادة عندما يستشيرني أحدهما عن أفضل الطرق التي يمكن أن يستمتع بها أبناؤهم في الإجازة الصيفية على اختلاف أعمارهم، فالتكاليف المادية هامة، وتنمية قدرات الأبناء الشخصية هام جدا، والتعبير عن الذات بحرية وسعادة هو جوهر التنمية الذاتية التربوية في الإجازات، وفي السطور القادمة أطرح للوالدين عدة نقاط تعينهم على قضاء الإجازة الصيفية أو ما تبقى منها بشكل تربوي ممتع. المصيف بين الضرورة والإلحاح
أول شيء يبحث عنه أبناؤنا صغارا كانوا أو كبارا، في أي مصيف سنكون في إجازتنا الصيفية؟ وقت هذا السؤال ينظر الوالدان كلاهما للآخر نظرة حيرة وخوف أحيانا، وهذه النظرة تتزايد بإلحاح الأبناء وإصرارهم.
والحقيقة التربوية هنا تلزم الوالدين بعقد جلسة أسرية، لاجتماع أسري يعقد بكامل الأعضاء، ويطرح فيه طموحات الأبناء في الإجازة الصيفية، وتعرض الإمكانيات المادية والاجتماعية، وتناقش وجهات النظر، ويتم الاتفاق على ما يناسب الأسرة بأكملها، ولهذا الاجتماع فوائده التربوية الخاصة، منها أن الأبناء يتعلمون أهمية المشاورة في الأمور الأسرية، ويكتسبون صفات الحوار المنظم وديمقراطية الرأي، ويطرح على عاتقهم جزءا من المسئولية، فيقدرون إمكانيات أسرتهم ونظامها الاجتماعي.
الأنشطة والرحلات الأسرية
أصبحت النوادي منتشرة بكثرة في المدن والأحياء والقرى، لكن أي نشاط يناسب أطفالنا؟ وأي لعبة أفضل لتنمية قدراتهم وتدعيم إيجابياتهم؟ وهل يمكن لنادي الأنشطة أن يكون بديلا للرحلات الأسرية؟
كل له ميزته الخاصة، والأول يكمل الثاني، وكلاهما هام في تنشئة أبنائنا ومتعتهم، فنادي الأنشطة لا يغني عن الرحلات الأسرية، فكل منهما له فوائده التربوية والنفسية؛ فالنادي يلبي رغبات الأبناء الشخصية والجسدية من لعب الرياضة، أو التنس، أو كرة القدم، أو السباحة، أو ركوب الخيل، أو ممارسة متعة السباق بالأقدام، فكل ما سبق يساعد الأبناء على تبني منهج الاستقلالية، والاعتماد على الذات وتحقيقها، وبناء علاقات اجتماعية حميمة.
أما الرحلات الأسرية فهي ذات طابع مميز سيكولوجيا؛ فهي تقوي الانتماء الأسري، وتوثق الروابط الأسرية، ويشعر الأبناء بالدفء الأسري المخفي خلف ستارة الضغوط النفسية الأسرية في أغلب الأحيان، ويرون صورة أجمل للوالدين بالذات إن كانت الرحلات في الهواء الطلق بين أحضان الطبيعة، وضحكات الجميع الصافية، أيضا إن زيارة المتاحف والمناطق الأثرية التاريخية، وتضاريس البلاد كالجبال والتلال والهضاب، ومواردها الطبيعية كالأنهار والشلالات والآبار، فاكتشاف الطبيعة عن قرب، ولمس عظمة الأجداد تمنح أبناءنا الشجاعة من أجل الاستمرار، ومواجهة الصعاب، كما تملكهم من طاقة نفسية وفعالية ذاتية عالية.
باقة تربوية صيفية
من أجل إجازة أجمل لأبنائنا، والذين هم مصابيح البيوت وزينتها، أضع بين أيديكم مقترحات تربوية، تنفذ في داخل المنزل، تجعل الإجازة الصيفية ذات مذاق مختلف، كما تنعكس على ذات أبنائنا وذواتنا نحن الآباء والأمهات بالسعادة والإيجابية والترابط الأسري، منها:
1. الجلسات المسائية:
افتقدت أسرنا طابع الجلسات المسائية وحفلات السمر العائلية، وهنا أدعو لها من جديد؛ لما فيها من مزايا تربوية عميقة الأثر؛ فجلسة مسائية لمدة ساعة في اليوم الواحد تعطي نكهة مميزة للأجواء العائلية، وإن جلستين في الأسبوع لمدة ساعتين لكل منهما تمنح أبناءنا فرصة الإبداع من أجل جلسة سمر تستحق تقدير الوالدين، وجلسة أسبوعية في نهاية الأسبوع لحفلة سمر يخطط لتنفيذها بحيث يكون لكل فرد من أفراد الأسرة حفلته الخاصة يخطط أنشطتها بنفسه ويتعاون معه الجميع لكنه هنا هو القائد؛ حيث يدور دور القائد ليصل الجميع حتى الوالدين، هذا يوفر للأسرة ترابطها وتكاملها، ويثير السعادة والتفاؤل والتشوق في الأجواء الأسرية.
2. وقت منظم.. متعة مضاعفة:
جميل أن ينظم الوقت، وأن يربى أبناؤنا على احترام الوقت، وأن هناك متعة حقيقية في استثماره، والتعاون المشترك من أجل إنجاح مخططات الأسرة لإجازة صيفية ممتعة، فلا متعة من إدمان الإنترنت أو التلفاز، ولا متعة من قضاء كل الوقت خارج المنزل مع الرفاق، فالمتعة الأجمل أن تتكامل الأنشطة، وتتنوع في اتجاهاتها الترفيهية.
3. لمسات فنية راقية:
الأوراق البيضاء.. الألوان المائية والشمعية والسائلة والجافة ويرافقها قوس قزح في قلب كل فرد في الأسرة توجه الجميع نحو متعة فنية ترتقي بالمشاعر والأحاسيس إلى مكانة رفيعة في النفس، بل تجعل الذات في تعبير مستمر باللون، وإسقاط اللون بصورة نفسية فريدة وخاصة، كل يختلف عن الآخر في الإسقاط والتعبير، هذا التنوع يبعث في نفوس أعضاء الأسرة الإثارة والإبداع والرغبة في التميز، وعلى الوالدين تشجيع الأبناء على الرسم حتى إن كانوا لا يرغبونه؛ فخطوط بسيطة على الورقة البيضاء تمنح النفس الراحة والاسترخاء، أيضا عليهم توليد الأسئلة حول ما رسم الأبناء، واستثمار أفضل الرسومات في تزيين المنزل.
4. السيكودراما لعبة نفسية ممتعة:
السيكودراما في أبسط صورها هي التمثيلية النفسية، فلو أتيحت فرصة النشاط التمثيلي مرتين في الأسبوع للأبناء بمشاركة الوالدين أنفسهم، فهذا سيتيح إمكانية تعبير الأبناء عن طموحاتهم وآمالهم المستقبلية ومشكلاتهم اليومية في فكرة تمثيلية، كما يتيح لهم تقمص أدوار لا يمتلكونها في الوقت الحالي، لكن لديهم تصور خاص حول هذا الدور، كدور الأب أو الأم أو دور القائد الذي بيده تغيير مجرى الأمور لو تمتع بالسلطة، ويتيح للوالدين فرصة التوجيه غير المباشر للأبناء في كل ما يرغبون، بالإضافة إلى أنه نشاط ينشر المتعة والتعاون في الأجواء الأسرية.
5. الطهي قصة طريفة تجمع حولها القلوب:
لنشاط الطهي نكهة فكاهية ممتعة، ومذاق مميز؛ فهو من صنع الأيدي الصغيرة والكبيرة معا، خاصة لو أتيحت الفرصة للأبناء لإبراز أفكارهم الخاصة في الطهي، وممارستها في المطبخ، وإن كللت بالتميز تستحق من الجميع التقدير ومن الوالدين جائزة مميزة، فأجواء الطهي تساعد الأبناء على اكتساب سلوكيات التعاون والمنافسة الإيجابية، وتقوي أجواء الأسرة بروابط فريدة وجميلة.