سرقوا بلدا و يبكون على سرقة اغانيهم :)

الملتقى العام •

الأسرائيليين مصدومين و مضطربين هذه الأيام لأكتشافهم سرقة اشهر اغانيهم :) .


بصراحة كارثة كيف يتم سرقة اغانيهم ؟؟؟ :):)


بينما هم سرقوا بلدا و شعبا و مقدسات و لكن من يسمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


نص الموضوع

دبي - العربية. نت

تعيش اسرائيل منذ ايام حالة من الاضطراب والصدمة بعد الانباء التي ترددت عن ان المؤلفة الموسيقية "الاسرائيلية " نعومي شيمير اعترفت قبل موتها في يونيو/حزيران الماضي في رسالة الى احد اصدقائها بأن أغنيتها المشهورة "جيروزاليم اف غاد " التي رددتها القوات "الاسرائيلية " في المناسبات الخاصة باحتلال القدس الشرقية في يونيو/ حزيران 1967 مسروقة من لحن خاص بالأطفال من ألحان الباسك.
وبحسب جريدة "الخليج" الإماراتية، فإن اعتراف شيمير هذا اكثر بكثير من مجرد فضيحة لها ولأغنيتها كما جاء في بيان أصدره العضو السابق في الكنيست "الاسرائيلي " يوري افنيري الناشط المؤيد لحقوق الشعب الفلسطيني الذي قال في البيان ان أغنية "جيروزاليم اف غاد " لقيت المصير ذاته الذي لقيته حرب الأيام الستة لعام 1967 و "إن "اسرائيل " اقيمت على اساس كثير من الرموز والخرافات والأساطير، وبعد القضاء على أسطورة انتصار "اسرائيل " في تلك الحرب فأي رمز تجسد انهياره بالوضوح الذي تجلى به انهيار خرافة تلك الأغنية؟

وبعد نكسة يونيو/ حزيران 1967 اصبحت اغنية شيمير عن القدس نشيدا وطنيا غير رسمي لـ "اسرائيل " وعلى مدى سنوات عديدة ظلت شيمير ترفض بغضب شديد الاجابة عن اي سؤال يوجه اليها عما اذا كانت قد انتحلت لحن الأغنية وسرقته من ألحان باسكية وترد بالنفي القاطع. وفي عام 2000 أصَرت في مقابلة مع صحيفة "يديعوت احرونوت " "الاسرائيلية " على عدم وجود اي تشابه بين أغنيتها والأغنية الباسكية الأصلية.

وأثار الكشف عن سرقة لحن الأغنية كثيرا من الجدل اذ كتب احد قرّاء صحيفة هآرتس "الاسرائيلية " على الانترنت من تورنتو في كندا للصحيفة "حتى الأغاني والألحان مسروقة مثل اي شيء آخر الأرض، والماء وكل شيء "، بينما بعث قراء آخرون رسائل مماثلة قالوا فيها ان شيمير اصبحت نصيرة لقضية المستوطنين اليهود عقب حرب 1967 وأصبحت أغنيتها نشيدا للمستوطنين.

وقالت شيمير في رسالتها الى صديقها ألديما انها استمعت الى تلك الأغنية الباسكية التي يتم ترديدها لتنويم الاطفال من صديقتها المغنية نيهاما هيندل التي غنتها في منتصف الستينات بينما نسبت صحيفة "هآرتس " الى المغني الباسكي المشهور باكو ايبانيز قوله انه ادى اللحن الباسكي للأغنية في حفل في "اسرائيل " عام 1962. وأضاف ايبانيز انه شعر بالحزن لسماعه اعتراف شيمير وشعورها بالذنب لانتحال موسيقا وإنجازات الغير.
5
683

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

جوزة الطيب
جوزة الطيب •
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآميييييييييييييييييييين
*دوري*
*دوري* •
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين
رائدة الشبكة1
رائدة الشبكة1 •
شاكرة لكم حضوركم