عطاء

عطاء @aataaa_1

عضوة شرف في عالم حواء

**.*... سطور وفاء....***

الأدب النبطي والفصيح

بسم الله الرحمن الرحيم

سطر بوفاء معطرٌ بعبق ذكرى ..لكل من علم..ورسم طريق هداية
بدرس ٍ قد فطن له أو لم يفطن..حسبي أنه رسم..وغرس..ومضى
ليسلم راية علم ..وعمل..ودعوة..لتهدي حائراً..وترشد ضالاً..
حروف وفاء..رأيت وقد أكون تعجلت..بمداد..لكن القلب المحبّ حداني
أن أنقش في صفحة امتنان لكل من علمّ...ومضى...ورسم طريق هداية
قبل أن تؤذن شمس المغيب برحيل..
__________________________________________
..







صوت ذلك الشيخ كان رخيماً يخترق سحابات رمادية اللون تخلق مزيجاً من تعلق بدنيا في قلب ٍ ينازع بين مايشتهيه ومايراد منه..!!!!
بل كان يمعن إسقاطاً لبناء لم يقم علىأساس رسوخ..!!!
..كلمةالتوحيد" لاإله إلا الله" كانت تنطلق من فيه الباسم أو الواجم أحياناً
بشرود فكر متأمل في فضاءات العلو لتحلق بقلب سامعه علواً فكأنما هو في دنيا غير دنياه..وحين يعاود ذكراًفكأنما تهتزّ جدران القلب لتسقط كل ماهو ليس بحقيقة..وتتهاوى الزائفات لتعلن تذبذباً أو تهمّ برحيل..
كان يرسم دروساً وهو لايعلم..بكل عذب حديث غير متشدقٍ ولامتفيهق
قد حمل أسفار العلم في صدر تسابق لحال صدق ليرسم للصادقين
أن الطريق أوله علمٌ وأوسطه عمل وآخره دعوة وثبات واستقامة على منهجٍ أصيل..فسقى ذلك القلب بماء يقين ورسوخ..
" نحسبه والله حسيبه ولانزكي على الله أحداً" ومضى ذلك الشيخ
متلفعاً بعباءة ذلّ وانكسارٍ لمولاه.ليعطي درساً في الأدب

فتفيض تلك الهيبة والإجلال التي غشت قلب مشفق لعظمة مولاه
لتملأ المكان هيبةً . بتخشعٍ وسكون..
ويزداد شعور الهيبة الساكن في نفسك ليحثك على التحرر من أسر قيد ..لتطمع في حياة أبية متحررة من أسر شيطان ..محلقة في فضاءات العبودية للواحد الديّان..وكفى !!!
وتدمع عين الشيخ لترسم قطرات من نور تشق طريقها لقلب متسائل..
حائر ..!!حين ترى تلك الدمعات تتسابق هطولاًبحرارة ليشرق صاحبها بدمع الوجد..والشوق..في محراب علم ٍ يتلى فيه حديث حبيب قد سبق..
من مشكاة وحي ..فتتوالى كلمات القاريء طرقاًعلى قلب رقيق كقلب طفل, فينتفض انتفاض الطير حين تغشاه برودة ماء..
يهتز قلبه شوقاً للقاء حبيب ..قد استعذب الطريق الشائك ليحظى برفقة
نازعت قلب سابق ٍ في الصحبة والمحبةسبقه شوقه ليبادر حبيبه
بسؤال رفقة " أسألك مرافقتك في الجنة" ليجيبه:" أعنّي على نفسكَ بكثرة السجود" وهاهو الزمان يعاود رسم صورة بديعة لذلك الإمام الراسخ
حينماتلا القاريء في مجلس علمٍ " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"...لتطرق قلب الشيخ طرقاً فتتهاوى عزائم صبر ..لتعلن ميثاق حب
وتضيع الكلمات بين شلالات دمع تغرق هطولاً ..توقف درساً..وتعلو دهشة..ويسابق سؤال مستعلم مستفهم..
" ماالذي أبكى الشيخ؟؟!!
فيتسابق دمع ممزوج بنشيج حب ..ويكرر السؤال ليرسم للمحبين طريقاً
هو طريق الاتباع لاطريق الابتداع و الادّعاء فتنطلق كلمات فرت من قلب
ينازع شوقاً.ولايستطيع..." اشتقت لرسول الله صلى الله عليه وسلم"

وبذكر الله الذي كان يجري على لسان كأنما طوّع له تطويعاً فانساب من
فمه عذباً رقراقاً يروي ظمأ محب لم يغفل عن ذكر محبوبه ويبصر بعين
قلبه مالم تراه أعين المبصرين..!!!
لم تسمعه يوماً قد كلّ عنه يسابق عمره..فيمتد بعمره أعماراً مباركة..
و يبذر بذراً نورانياً في أرض الزمن القاحلة من حياةلتستحيل له دنياه ربيعاً.. مخضّراًفتحيط به الرياض الناظرة وبمن حوله. ليستعذبوا معه نسائم ذكر يسابق إليهاخلق من خلق الله . .ليطرودا وحشة وليحملوها إلى مولاه ..فتتنزل بركات أنس ٍ لتعمّ المكان فتعطي درساً لمن يريد اقتداء" أنا جليس من ذكرني وتحركت بي شفتاه"..فإذا استحالت أرضه روضة غناء تفنن في غرس تسبيح يقطع به وحشة ويعمر داراً هناك أرضهاقيعان..غراسها لاإله إلا الله ..والحمدلله...وسبحان الله ..والله أكبر ..
ولاحول ولاقوة إلا بالله...
كان يخط بصوته الشجي دروساً في عمق الزمن لترسم للتواضع طريقاً
سالكاً عسر على صغار همة..سلوكه أو المحاولة مضياً فيه فتسابقوا
لنيل شرف واهم ثمرته لم تنضج بعدُ ذلك لأنها لم تسقَ بماء الإخلاص ولم تتعهدببذل نفس لمولاها بافتقار,,,فما كان منها إلا السقوط على جنبات الطريق الذي ضلّ اقتفاء خطوٍ قد سُبقَ إليه..ونفوسٌ لم تفطن لحقيقة كان يرسمها في خطوه الواثق المتواضع لله رب العالمين ..أن " من تواضع لله رفعه" وأنّ " من عظم في عين نفسه صغرَ في أعين الخلق"
ويرسم لك الشيخ رحمه الله غرساً في نفسك كي لاتتعاظم وتغتر..وتُبعد عن مسار..بأدبّ جمّ لاينازع فيه المولى سؤالاً عن حكمة..بل يذعن في عبودية الانقيادلينقش لك في أرض الإيمان مبادي غرس تعهده بسقيا الأدب أن الرب لاينازع سؤالاً..ولايُسئل عن حكمة ... (( لايُسئلُ عمّا يفعلُ وهم يُسئلون))...

وها أنت ترحل أيها الشيخ ليسقط نجم من نجوم السماء ومصباح في الدجى مضيء
لينطفىء في سماء الكون لكنه لم ينطفيء في قلوبنا..))*
_______________________________________________

سطر الوفاء خطّ للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله..
9
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

لغة الغروب
لغة الغروب
غاليتي : عطاء

أحرفك تسيل ايمانا وخضوعا للخالق جل في علاه

ومحبة العلماء الربانيين ماهي الا من محبته،

آه ما أجمل المعاني الاسلامية الراسخة0

جزاك المولى كل خير وجعل كل حرف في ميزان حسناتك 0
®§[كحيلة^^العينين]§®
عجزت حروفي أن ترتب نفسها وتصيغ جملة واحدة

لأتمكن من التعبير عن ما قرأت ..

أتعلمين لماذا ؟؟!!

لأن تلك الكلمات أجلُ وأعظم مما اختزنه فكري وعقلي

كلمات يضللها نور الايمان وحلاوته
ومعاني ايمانية صادقة..


غاليتي
دمتِ برعاية المنان .
**مرفأ**
**مرفأ**
أشعلت في القلب المحب

شموع وفاء

سلمت يداك يا عطاء

ورحمك الله يا شيخنا
وجمعنا وإياك ووالدتي
وجميع من يقرأ هذه الكلمات

مع الحبيب المصطفى
صلى الله عليه وسلم
***********************
{ سمو }
{ سمو }
سطور وفاء ..
بل هي روضة غناء زرعت فيها للشيخ كل جميل ..
واخترت له من الكلمات احلاها ..
ومن المعاني أزكاها..
ومن الجمل أرقاها...


لاحرمنا الله ضوع مدادك الذي لايعبق

إلا بكل جميل ..


أجمل تحية :26:
** المتفائلة 4 **
عندما تخط العطاء. .. .. . على ورق الوفاء
تُرفع الاكف للسماء
لمن سطر الحرف .. ومن سُطر فيه .. صادق الدعاء

اختكم:
**المتفائلة4**