أم وهيبووا
•
سورة ق واحدة من السور المكية و رقمها 50 إلا الآية 38 فهي مدنيةوقد كان الرسول عليه السلام يرددها على المنبر يوم الجمعة إذا خطب فحفظها الصحابة من ترديده لها فعن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت لقد كان تنورنا و تنور رسول الله صلى الله عليه واحدا سنتين أو سنة وبعض سنة وما أخذت ق والقرآن المجيد إلا عن لسان رسول وسلم الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس)فصورة ق واحدة من أفضل سور القرءان.
ملخص صورة ق
ذكرت سورة ق الكثير من الأمور المتعلقة بأهوال الساعة والحساب والبعث و الكتاب الحفيظ, فقد قال ابن كثير رحمه الله : والقصد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهذه السورة في المجامع الكبار ، كالعيد والجمع ، لاشتمالها على ابتداء الخلق والبعث والنشور ، والمعاد والقيام ، والحساب، والجنة و النار ، والثواب , والعقاب والترغيب والترهيب.
بدأت سورة ق بالتحدث عن إنكار المشركين للبعث ووصفهم له بالرجع البعيد من الآيات1إلى5 فقد أقسم الله بالقرآن وذكر اللوح الحفيظ و أن كلامهم مختلط لا حال له.
و قد تحدث الله تعالى عن دلائل النشأة الأخرى من الآية 6 إلى 15 حيث ذكر الله تعالى الكثير من الدلائل التي تثبت صحة البعث و أن تكذيب الكفار ما هو إلا جهل.
ثم تحدث الله تعالى من الآية 16إلى22 عن سعة علمه وكمال قدرته فالله تعالى محيط بأحوال العباد و مطلع على ما بداخلهم وعن الملائكة الكتبة و بعض أهوال يوم القيامة.
وتحدث الله تعالى من الآية 23إلى30 عن مصير الكافرين و ما ينتظرهم من عذاب.
ومن الآية 31إلى35 تحدث الله تعالى عن جزاء المؤمنين الذي هو سلام ونعيم.
وأخيرا حذر الله تعالى الكفار من الثبات على الكفر من الآية 36إلى45 وذكرهم بمصارع الأمم الذين أهلكوا قبلهم لكفرهم و أمر بالتصديق و الاستعداد ليوم القيامة وذكر مناداة إسرافيل لأهل القبور وما ينتج عنها من أهوال ونهى السورة بذكر بيان كاف يؤكد تكذيب الكفار للرسول وأن الرسول ليس بجبار ولكنه هاد.
ملخص صورة ق
ذكرت سورة ق الكثير من الأمور المتعلقة بأهوال الساعة والحساب والبعث و الكتاب الحفيظ, فقد قال ابن كثير رحمه الله : والقصد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بهذه السورة في المجامع الكبار ، كالعيد والجمع ، لاشتمالها على ابتداء الخلق والبعث والنشور ، والمعاد والقيام ، والحساب، والجنة و النار ، والثواب , والعقاب والترغيب والترهيب.
بدأت سورة ق بالتحدث عن إنكار المشركين للبعث ووصفهم له بالرجع البعيد من الآيات1إلى5 فقد أقسم الله بالقرآن وذكر اللوح الحفيظ و أن كلامهم مختلط لا حال له.
و قد تحدث الله تعالى عن دلائل النشأة الأخرى من الآية 6 إلى 15 حيث ذكر الله تعالى الكثير من الدلائل التي تثبت صحة البعث و أن تكذيب الكفار ما هو إلا جهل.
ثم تحدث الله تعالى من الآية 16إلى22 عن سعة علمه وكمال قدرته فالله تعالى محيط بأحوال العباد و مطلع على ما بداخلهم وعن الملائكة الكتبة و بعض أهوال يوم القيامة.
وتحدث الله تعالى من الآية 23إلى30 عن مصير الكافرين و ما ينتظرهم من عذاب.
ومن الآية 31إلى35 تحدث الله تعالى عن جزاء المؤمنين الذي هو سلام ونعيم.
وأخيرا حذر الله تعالى الكفار من الثبات على الكفر من الآية 36إلى45 وذكرهم بمصارع الأمم الذين أهلكوا قبلهم لكفرهم و أمر بالتصديق و الاستعداد ليوم القيامة وذكر مناداة إسرافيل لأهل القبور وما ينتج عنها من أهوال ونهى السورة بذكر بيان كاف يؤكد تكذيب الكفار للرسول وأن الرسول ليس بجبار ولكنه هاد.
الصفحة الأخيرة