زهرة الابداع
زهرة الابداع
السؤال الثاني عشر.........مامعنى السخريه...........في قوله تعالى"ياأيها الذين ءامنوا لايسخر قوم من قوم"
السؤال الثاني عشر.........مامعنى السخريه...........في قوله تعالى"ياأيها الذين ءامنوا لايسخر قوم...
ترك احتقار الناس والسخرية منهم لما في ذلك من الكبر والاستعلاء

من لقب أخاه وسخر به والسخرية والاستحقار والا ستهانة والتنبه على العيوب والنقائص يوم يضحك منه، وقد يكون بالمحاكاة بالفعل أو القول أو الإشارة أو الإيماء أو ضحك على كلامه إذا تحبط فيه أو غلط أو صفته أو قبيح صورته)
زهرة الابداع
زهرة الابداع
السؤال الحادي عشر.............بماذا شبه الله من يغتاب أخيه المسلم.............والعبره من هذا التشبيه؟؟؟
السؤال الحادي عشر.............بماذا شبه الله من يغتاب أخيه المسلم.............والعبره من هذا...
جعلت الآية من يغتاب أخاه المسلم كالذي يأكل لحمه،
شبّه اللَّه تعالى الغيبة بأكل لحم الإنسان الميت للتنفير، وهو أيحب أحدكم أن يتناول لحم أخيه بعد موته؟ فكما كرهتم هذا، فاجتنبوا ذكره بالسوء غائبا، فإنه تعالى مثّل الغيبة بأكل جثة الإنسان الميت، وهذا من التنفير، فإن لحم الإنسان مما تنفر عن أكله الطباع الإنسانية
زهرة الابداع
زهرة الابداع
السؤال العاشر...............مامعنى التجسس.........ومامعنى الغيبه................؟؟
السؤال العاشر...............مامعنى التجسس.........ومامعنى الغيبه................؟؟
البحث عما هو مكتوم عنك من عيوب المسلمين وعوراتهم. و البحث عن الأخبار، والاستماع إلى حديث القوم وهم له كارهون، أو يتسمع على أبوابهم.
و الغيبه ذكرك أخاك بما يكره
زهرة الابداع
زهرة الابداع
السؤال الرابع عشر...........بماذا يتفاضل الناس عند الله...............وما الدليل؟؟
السؤال الرابع عشر...........بماذا يتفاضل الناس عند الله...............وما الدليل؟؟
بالتقوى
والدليل قوله تعالى :إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ
زهرة الابداع
زهرة الابداع
السؤال التاسع..............................فيمن نزل قوله تعالى"ياأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم"
السؤال التاسع..............................فيمن نزل قوله تعالى"ياأيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيراً...
نزلت الآية في رجلين اغتابا رفيقهما ، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا غزا أو سافر ضم الرجل المحتاج إلى رجلين موسرين يخدمهما ، ويتقدم لهما إلى المنزل فيهيئ لهما ما يصلحهما من الطعام والشراب ، فضم سلمان الفارسي إلى رجلين في بعض أسفاره ، فتقدم سلمان إلى المنزل فغلبته عيناه فنام فلم يهيئ لهما شيئا ، فلما قدما قالا له : ما صنعت شيئا ؟ قال : لا ، غلبتني عيناي ، قالا له : انطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطلب لنا منه طعاما ، فجاء سلمان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسأله طعاما ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : انطلق إلى أسامة بن زيد ، وقل له : إن كان عنده فضل من طعام وإدام فليعطك ، وكان أسامة خازن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعلى رحله ، فأتاه فقال : ما عندي شيء ، فرجع سلمان إليهما وأخبرهما ، فقالا كان عند أسامة طعام ولكن بخل ، فبعثا سلمان إلى طائفة من الصحابة فلم يجد عندهم شيئا ، فلما رجع قالا لو بعثناك إلى بئر سميحة لغار ماؤها ، ثم انطلقا يتجسسان ، هل عند أسامة ما أمر لهما به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فلما جاءا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهما : " ما لي أرى خضرة اللحم في أفواهكما " ، قالا والله يا رسول الله ما تناولنا يومنا هذا لحما ، قال : بل ظللتم تأكلون لحم سلمان