amonah

amonah @amonah

محررة فضية

سعودي يعيش بين يهود!

ملتقى الأحبة المغتربات

السلام علييكم ورحمة الله وبركاته

كيفكم حبايبي هذ قصه قراتها وحبيت تقروها معي وتقولون رايكم


سعودي يعيش بين يهود!(1)
تركي الدخيل
قال أبو عبدالله غفر الله له: اليوم سأحدثكم عن قصة شاب سعودي يقيم وسط أسرة يهودية، ويعيش معهم في تناغم لافت، يكن أفراد الأسرة للسعودي التقدير، ويعاملهم هو باحترام، ويعاملونه كواحد من أفراد الأسرة!
الحقيقة أن الرسالة المقتضبة التي جاءتني من حسين الخويلدي، تعليقاً على قصة الدكتور كمال شكري التي كتبتها السبت الماضي بعنوان: "نيويورك: سعودي مهذب... مفاجأة"، ليعلن لي أن الصور النمطية، ليست حتمية التحقق بالضرورة. كانت الرسالة صادمة لي شخصياً، فطلبت من صاحبنا المزيد، فروى لي قصته بإسهاب، وإليكموها:
تخرّج حسين عبدالجبار الخويلدي من الأردن في عام 2005 تخصص صناعة أسنان، فقرر أن يكمل الماجستير في أمريكا مختاراً الإدارة الصحية تخصصاً، والطريق يمر من خلال الملحقية التعليمية في واشنطن، ومنها إلى مكان دراسته في ولاية كاليفورنيا التي وصلها في يناير 2006، حيث سكن بعدها مؤقتاً لدى سيدة روسية شركسية الأصل، مسلمة، لأسبوعين، حتى يرتب سكناً دائماً، وبالفعل وجد ثلاثة شبّان سعوديين، فشاركهم السُكنى، غير أن فارق المرحلة الدراسية (هم يدرسون البكالوريوس، وهو الماجستير)، وتباين الاهتمامات، لم يوفر له أجواءً مناسبة للإقامة، وخاصة أنه يستحضر على الدوام، أنه تغّرب من أجل الدراسة، وليس لأهداف أخرى.
قرر حسين أن يسكن لدى عائلة أمريكية، للحصول على هدوء يمكنه من مواصلة تحصيله، بالإضافة إلى تطوير لغته. بحث في إعلانات السكن على مدى شهرين، حتى قرأ اسم سيدة تدعى سيلفيا منهايم، تعرض غرفة في منزلها ليسكنها طالب من طلاّب الجامعة.بيت سيلفيا في منطقة لونق بيتش، وهو حي راق في منطقة بولمونت شور، وهذا عنصر قد يبدو مغرياً، لكن هل ستقبل عائلة تسكن هناك، بطالب سعودي، وبعد أحداث سبتمبر، ليسكن بينهم؟! قرر حسين أنه لا ضير من المحاولة، فرفع سمّاعة الهاتف، واتصل بالسيدة، وتحدث معها بإنجليزيته الركيكة، فوافقت العجوز ذات الـ81 خريفاً على أن تستقبله في بيتها، من أجل مقابلة الشاب الذي سيقطن إحدى غرف بيتها.
قال أبو عبدالله: سنكمل قصة حسين الذي اكتشف، بعد الزيارة، أن العجوز الثمانينية، أمريكية، يهودية، وسنرى كيف أدارت تحقيقاً مع صاحبنا، يتعلق بانتمائه إلى السعودية، وحتى الغد، دمتم بخير.



http://www.alwatan.com.sa/news/write...d=683&Rname=96

_________________
يتبع
15
2K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

amonah
amonah
سعودي يعيش بين يهود (2)


قال أبو عبدالله غفر الله له: إتماماً لقصة حسين في لوس أنجلوس التي بدأناها أمس، يقول صاحبنا: توجهت إلى صاحبة المنزل الثمانينية، وكان الموعد للمصادفة في عيد الأم، وعندها ابنها وهو محامٍ دستوري متخرج من هارفارد، وابن أخيها وكان والده قد عمل إلى جانب مارتن لوثر كنج في نضاله لتحرير السود من العبودية. سلمت عليهم، فأخذتني العجوز إلى الغرفة التي سأستـأجرها، وقالت لي: عليك أن تعلم أن إقامتك هنا، إن حدثت، لن تتعدى الصيف، ثم أخذتني إلى غرفة الطعام الزجاجية وأجلستني وبدأت تسألني.
قالت لي: أنت من أين؟ قلت: أنا سعودي. سألتني: أنت مسلم؟ قلت: نعم. قالت: ما رأيك في الإرهاب؟ خفتُ وتعجبت! ثم قلت لها: أنا ضد الإرهاب وأكره أسامة بن لادن والقاعدة. سألتني: هل تتابع أخبار العراق؟ أجبت: نعم. عقبت هي: حكومتي دمرت العراق وساهمت في القتل ودمار المكان. سألتني: أنت تعرف إسرائيل وفلسطين؟.. قلت نعم أكيد لأني متخرج في الأردن، وعندي أصدقاء من إسرائيل.. أقصد من عرب 48. سألتني: ما رأيك في ما يحدث؟ قلت: أنا مؤمن بأن الطرفين يجب أن يعيشا في مكان واحد وبسلام. ما أن تلفظت بكلمة "بسلام" حتى قامت وقبلتني في خدي كأنها جدتي في السعودية!
قالت: لماذا جئت متأخرا؟ أخبرتها بأنني جئت بالباص، وضاع مني طريق البيت. سامحتني مع أني أضعت عليها ساعة من وقت الإفطار الذي تتناوله مع ولدها كارل وابن أخيها بوب. وقبل مغادرتي دعتني على العشاء يوم السبت، وأخبرتني بأنها ستعرفني على صديقة لها أستاذة في الجامعة التي أدرس فيها.
السبب طبعا أنها تريدني أن أخضع لمقابلة أخرى مع الدكتورة. بالإضافة إلى أنها تريدني أن أجري مكالمة في وقت العشاء مع صديق للعائلة منذ 35 سنة، وهو لبناني أمريكي يتكلم العربية بطلاقة (هذا الشخص مات في السنة الماضية) وهو من عائلة "أبوصابا".. وفوجئت يوم العشاء بأنه أحد أقرباء عائلتها في إسرائيل.
قال أبو عبدالله: سنكمل غدا قصة حسين وكيف أخضعته الدكتورة صديقة العجوز اليهودية لأسئلة عن السعودية وحقوق المرأة فيها ولماذا لا يسمح لها بقيادة السيارة.


http://www.alwatan.com.sa/news/write...d=699&Rname=96

__________________
amonah
amonah
سعودي يعيش بين يهود!(3)
قال أبو عبدالله غفر الله له: ...جاء حسين إلى عشاء العائلة الذي دعته العجوز إليه ليل السبت. واستغراقاً في الصورة النمطية، كان صاحبنا يخشى أن يكون لحم الخنزير، هو-فقط- المتاح على المائدة.(الحقيقة أن اليهود لا يأكلون الخنزير). كانت العائلة كلها مستعدة لمقابلة الطالب السعودي، الذي يُنتظر أن ينضم-سكناً على الأقل- إلى العائلة. جلس السعودي إلى مائدة طبقها الرئيس، الدجاج المطهو على الطريقة اليهودية، فتراشقت عليه الأسئلة، وكان أكثر من يوجهها أستاذة الجامعة، صديقة العائلة، التي يقول حسين إن أسئلتها، أوحت له بأنها تقيم في السعودية. لم تكن الدكتورة حتى زارت السعودية، لكنها بالتأكيد أجرت بعض البحث على الإنترنت عن بلادنا، وكانت - بطبيعة الحال - في مرمى سهام الإعلام الأمريكي."هل أنتم متشددون دينياً؟ لماذا؟! ماذا عن حقوق المرأة عندكم؟! لماذا لا تقود السيارة؟! هل تعاني اضطهاداً؟! ما هي الأفكار الوهابية؟! ماذا عن الشيعة؟! ما رأيك بحكومة المالكي في العراق؟ بل ما رأيك بجورج دبليو بوش بذات نفسه؟!". بعض هذه الأسئلة كبير بحجم المملكة، ومعظمها من النوع الذي لا يمكن أن يجيب عليه حسين، ولا العبد الفقير إلى الله كاتب هذه السطور، وربما نحتاج أن نجمع للإجابة عليه، عِلية القوم، عِلماً، وإدارة، وثقافة، إلى جانب عدد غير قليل من أواسط الناس، دون أن ننسى تمثيلاً لأقل الناس مكانة (هل في القوم من هو قليل المكانة؟!).
قال أبو عبدالله:عمومية الأسئلة، وعمقها وبساطتها في ذات الوقت، تعكس استفحال الصور النمطية من جهة لدى الطرفين، ناهيك عن تفشي سوء الفهم، أو انعدامه في الحالات الأفضل، لكن ذلك استغرق ساعتين من الوقت، تخللهما مكالمتان إحداهما مع الدكتور أبو صابا، صديق العائلة اللبناني، الذي كان يُشَجّع صاحبنا على هذه الخطوة، قائلاً:"نعول عليكم أنتم الشباب في تغيير الفكرة السيئة عن العرب والمسلمين"، بالإضافة إلى اتصال تحدثت فيه صديقة للعائلة تسكن في إسرائيل مع حسين!
لكم أن تتخيلوا كيف كان صاحبنا يبذل جهداً ليكون سفيراً لبلادنا وثقافتنا هناك، وبخاصة إذا تذكرنا أن لغته الإنجليزية آنذاك، كانت ركيكة. انتهى الحوار بثقة العجوز به، وأخبرته أنه سيسكن لديها، خاصة وقد سألت عنه في الجامعة... لكنها بعد ثلاثة أسابيع ستسافر إلى زوجها في ولاية واشنطن. وغداً ننهي القصة، فإلى الغد.

http://www.alwatan.com.sa/news/write...d=715&Rname=96

__________________
amonah
amonah
سعودي يعيش بين يهود!(4)

قال أبو عبدالله غفر الله له:... سكن حسين مع العجوز، ولأنه تغرب فترة طويلة لدراسة البكالوريوس، ثم الماجستير، فهو يتقن الطبخ، واقترح عليها أن يطبخ لها طعاماً سعودياً، ففرحت، وأعلنت أنها ستقيم مأدبة سعودية في بيتها، وستدعو لها أصدقاء يهوداً، فوافق حسين، وشمّر عن ساعديه، وتفنن في إعداد أطباقٍ لاقت استحسان الحضور الذين انخرطوا في نقاش لا يبعد عن النقاشات التي أشرنا إليها سابقاً، والمنغمسة في تصورات ذهنية مغلوطة. تخيلوا: كان في الحضور مهندسون معماريون، وكانوا يسألون حسين بسذاجة: هل أبنيتكم بالطريقة الحديثة؟! وماذا عن الشوارع لديكم؟!
يقول حسين: حاولت أن أقول لهم بأننا لسنا ملائكة، لكننا لسنا شياطين. نحن بشر، لدينا ثقافتنا، ونعتز بها، ولا نعيش بالضرورة، بالشكل الذي تعتقدونه صواباً، لأن الصواب نسبي.
بعد الوليمة، قالت العجوز لصاحبنا: مرحبا بك في البيت على الداوم، ولستَ ملزماً بمغادرتنا في الصيف. بعدها تعرفت على صديقة للعجوز تعمل طبيبة نفسية، وهي سيدة رقيقة وحنون، تدعى فيليس كريس، وقد اعتبرت نفسها خالة لي، فأصبحت تعتادني بالسؤال والعناية والاهتمام، وبخاصة بعد أن سافرت العجوز إلى زوجها في واشنطن، وأتمنتني على بيتها، لأني أصبحت جزءاً من الأسرة كما تقول. باتت فيليس تدعوني في الصيف إلى وجبات إفطار، أو غداء، أو عشاء، مرة في الأسبوع على الأقل. بات القوم هنا يتفهمون ماذا يعني الحجاب بالنسبة للمرأة المسلمة عندنا، وأصبحوا يحترمونه ويعتبرونه ضمن الحرية الشخصية لأي فتاة. أنا من جهتي تعرفت على يهود أمريكيين أصدقاء وأقرباء للعائلة، محامين، وفنانين، منهم ابنتهم الممثلة الهوليوودية كامرون منهايم، بل إن ابن أخ العجوز وهو يعمل في هوليوود، جعل من المهام المناطة به، أن أصبح مرشداً سياحياً لي في فترة الصيف، لأني جديد على المدينة، تعامل معي على اعتبار أنه أخي الأكبر، كما قال لي. أما صاحبة البيت فقد اعتبرتني حفيدها بعد عودتها، وأصبحت تقدمني لضيوفها قائلة:"هذا حفيدي العربي، حسين!". أما زوجها فهو جيري منهايم، متخرج من هارفارد و تخصصه رياضيات و فلسفة، لم يكن بعيداً عن زوجته، واعتبرني حفيداً أيضاً، وبات يشتري لي الكتب لأتعلم، وأصبح يصطحبني إلى المتاحف والسينما من وقت لآخر. بل إنه يتصل بي للاطمئنان علي إذا تأخرت خارج المنزل.
يواصل حسين:"أنا بصراحة سعيد جدا بهذه التجربة وبالنقاشات اللي تدور بيننا، المبنية على كل الاحترام و التقدير لأفكار الطرفين حتى لو اختلفنا في بعض الأمور".
الحقيقة أني استمتعت بحسين، وقصته، فالبشر، من كل الأطياف، فيهم الطيبون، وفيهم السيئون. رواية قصة حسين، ليس الهدف منها تحسين صورة اليهود، كما فهم بعض الذين لا يقدمون حسن النية في تعاطيهم مع الأشياء، بل أن أقول إن في أبنائنا من يستطيع أن يكون نموذجاً إيجابياً، في حرصه على استثمار تجربته إلى حد كبير، وتقديم صورة جميلة عنا، ليس لأنها محسنة، بل لأنها واقعية
http://www.alwatan.com.sa/news/write...d=730&Rname=96
amonah
amonah
منقول طبعا الموضوع


اعطوني ارائكم


لا تنسوني من دعواتكم ربي يسهل لي دراستي وسفري


الله يوفقـــــــــــــــــــــــكم جميعا ويســــــــــــــــــدد خطااااكم
سهلولة1
سهلولة1
amonah amonah :
منقول طبعا الموضوع اعطوني ارائكم لا تنسوني من دعواتكم ربي يسهل لي دراستي وسفري الله يوفقـــــــــــــــــــــــكم جميعا ويســــــــــــــــــدد خطااااكم
منقول طبعا الموضوع اعطوني ارائكم لا تنسوني من دعواتكم ربي يسهل لي دراستي وسفري...
جزاك الله خيرا


كنت منتظرة أن تكون المفاجأة هي إسلام تلك الأسرة أو بعض منها

أين الولاء والبراء؟؟؟؟؟؟؟؟؟

فإن الولاء والبراء ركن من أركان العقيدة ، وشرط من شروط الإيمان ، تغافل عنه كثير من الناس وأهمله البعض.

فهذه العقيدة ( عقيدة الولاء والبراء) جزء من معنى الشهادة


يقول الشيخ سليمان بن عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب - رحمهم الله - : ( فهل يتم الدين أو يُقام عَلَم الجهاد أو علم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا بالحب في الله والبغض في الله ، والمعاداة في الله ، والموالاة في الله ، ولو كان الناس متفقين على طريقة واحدة ، ومحبة من غير عداوة ولا بغضاء ، لم يكن فرقانًا بين الحق والباطل ، ولا بين المؤمنين والكفار ، ولا بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ) .

يقول الشيخ حمد بن عتيق - رحمه الله - : ( فأما معاداة الكفار والمشركين فاعلم أن الله سبحانه وتعالى قد أوجب ذلك ، وأكد إيجابه ، وحرم موالاتهم وشدد فيها ، حتى أنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر ولا أبين من هذا الحكم بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده )


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : ( إن تحقيق شهادة أن لا إله إلا الله يقتضي أن لا يحب إلا لله ، ولا يبغض إلا لله ، ولا يواد إلا لله ، ولا يُعادي إلا لله ، وأن يحب ما أحبه الله ، ويبغض ما أبغضه الله )


وعلى المسلم أن يفطِن إلى الفرق بين حسن التعامل والإحسان إلى أهل الذمة وبين بُغضهم وعدم محبتهم . ويتعيَّن علينا أن نبرهم بكل أمر لا يكون ظاهره يدل على مودات القلوب ، ولا تعظيم شعائر الكفر . ومن برهم لتُقبل دعوتنا : الرفق بضعيفهم ، وإطعام جائعهم ، وكسوة عاريهم ، ولين القول لهم على سبيل اللطف معهم والرحمة لا على سبيل الخوف والذلة ، والدعاء لهم بالهداية ، وينبغي أن نستحضر في قلوبنا ما جُبلوا عليه من بغضنا ، وتكذيب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم ( عبد الملك القاسم )