صبـــــاح الضامن..
أم اليـــزيــد
نـــــور الشمـــــس
فتاة اللغة العربية
:27: :24: :26: :40:
أشكر لكن تجاوبكن معي
بعثتوا لي شحنة ايجابية ....ترجمت مشاعركم
فعجزت عن الرد....
أشكركن مجددا....
الحلقة الثانية( شتائي وبقابا طفولتها )
تابعت هدى: عند ذلك ....التفت فاِذابجموع المعلمات قادمات من كل ناحية مسرعات ليستطلعن الخبر...تقدمت أستاذة فاطمة..شقت طريقها اِلى الباب..وصلت اِليه
أمسكت به لتفتحه... واِذا بالباب يدفع... مواكبا لصرخات استنجاد و استغاثة ..يدفع بقوة .
لم تشأ المعلمة أن تعاود مجددا فقد اعتراها الخوف....
تراجعت ..لتتقدم أخرى ..وتدفع الباب ...لنلمح جميعا من الداخل الطفلة تدفعه..
وهي تصرخ ...لالا لا تدخلون ....لا لاتدخلون بيتنا ياأنذال...
ماما تعالي ساعديني ... ادفعوامعي .. اخرجوا ..لالا تدخلوا
وهي تبكي بكاء يقطع نياط القلوب....
دفعت المعلمة الباب..دخلت المعلمات.. عندهاصرخت :أغلقوا الباب .
.تمسك بأمها وتختفي خلفها وتغمض عينيها بذعر شديد ...ماما فجروا قنابلهم ...أين أخوي...
دمعة ملتهبة في الأم..وهي تحتصنها قائلة ...الله يسعدك يا ابنتي لايوجد أحد
حاولت الأم تهدئتها وبث الطمأنينة اليها...ولكن عبثا تحاول فصغيرتها لم ولن تكف
فهي تعلم جيدا أن طفلتها تتخيل ذلك طوال اليوم
أمام هذا البكاء المبكي ..أمام هذه الطفلة ..لم تقو أي معلمة أن تنبس ببنت شفه ..
لم تكمل هدى حديثها..حتى رأيتنا جميعنا عند المديرة...نسأل عن شأن الطفلة ..
.....رفعت مديرتنا عينيها الينا...لتقول
..............بعد أن سمعت أسرة الطفلة...عن هدوء الذي اعترى فلسطين "اخبار كاذبة"
قررت العيش هناك فحزمت أمتعتها... وحملت صغارها...ز ليعيشوا فيها
ثم ما لبثت أن انتفضت الاِنتفاضة المباركة بعدأن "بلغ السيل الزبى"من قهر وظلم..ونهب
وتعذيب ..وذبح وقتل..
منع أحفاد القردة... أي شخص من الخروج
الا أن هذه الأسرة تمكنت من الهرب...............................................
ولكن الطفلة لم تستطع نسيان ما كتب لها القدر أن تراه ..لقد عاينت هناك الأهوال
رأت ..كيـــــــف تسقط تلك القنابل الجبانة لتدك الأرض دكا...كيف تحترق البيوت بمن فيها
...والسيارات بركابها وسائقيها ..عاينت كيف تقتل الأطفال ..وكيف يذبح الشباب والصغار
واليهود وهم يجوبون البيوت ليظفروا بمجاهد جليل ..أوشيخ هرم..أو طفل رضيع
فاِن لم يجدوافيها أحدا ..نهبوها...أو اغتصبوها ..والا أحرقوها
عادت الأسرة تاركة وطنها ..مسلوبةالمال والحق ..مفجوع بالقلب الغض الصغير
هناك ..من بعيد لاحت لي ريم ..ببسمتها العذبة ..
آآه ياشتاء ..ريم ...صغيرتي ريم... الصيف الماضي كنت بين أحضاني ...
لن أنسى ضحكتك ..لعبك معي...تشبثك بي ..
تعارف سويعات ..فقط ...
هل عدت لتفجعيني بك أم لتفيقيني من غفلتي ؟؟؟
ويحك يـــــــــاهدى لم وقتها لم تخبريني؟؟
************************************************9/1/1424هـ
تابعت هدى: عند ذلك ....التفت فاِذابجموع المعلمات قادمات من كل ناحية مسرعات ليستطلعن الخبر...تقدمت أستاذة فاطمة..شقت طريقها اِلى الباب..وصلت اِليه
أمسكت به لتفتحه... واِذا بالباب يدفع... مواكبا لصرخات استنجاد و استغاثة ..يدفع بقوة .
لم تشأ المعلمة أن تعاود مجددا فقد اعتراها الخوف....
تراجعت ..لتتقدم أخرى ..وتدفع الباب ...لنلمح جميعا من الداخل الطفلة تدفعه..
وهي تصرخ ...لالا لا تدخلون ....لا لاتدخلون بيتنا ياأنذال...
ماما تعالي ساعديني ... ادفعوامعي .. اخرجوا ..لالا تدخلوا
وهي تبكي بكاء يقطع نياط القلوب....
دفعت المعلمة الباب..دخلت المعلمات.. عندهاصرخت :أغلقوا الباب .
.تمسك بأمها وتختفي خلفها وتغمض عينيها بذعر شديد ...ماما فجروا قنابلهم ...أين أخوي...
دمعة ملتهبة في الأم..وهي تحتصنها قائلة ...الله يسعدك يا ابنتي لايوجد أحد
حاولت الأم تهدئتها وبث الطمأنينة اليها...ولكن عبثا تحاول فصغيرتها لم ولن تكف
فهي تعلم جيدا أن طفلتها تتخيل ذلك طوال اليوم
أمام هذا البكاء المبكي ..أمام هذه الطفلة ..لم تقو أي معلمة أن تنبس ببنت شفه ..
لم تكمل هدى حديثها..حتى رأيتنا جميعنا عند المديرة...نسأل عن شأن الطفلة ..
.....رفعت مديرتنا عينيها الينا...لتقول
..............بعد أن سمعت أسرة الطفلة...عن هدوء الذي اعترى فلسطين "اخبار كاذبة"
قررت العيش هناك فحزمت أمتعتها... وحملت صغارها...ز ليعيشوا فيها
ثم ما لبثت أن انتفضت الاِنتفاضة المباركة بعدأن "بلغ السيل الزبى"من قهر وظلم..ونهب
وتعذيب ..وذبح وقتل..
منع أحفاد القردة... أي شخص من الخروج
الا أن هذه الأسرة تمكنت من الهرب...............................................
ولكن الطفلة لم تستطع نسيان ما كتب لها القدر أن تراه ..لقد عاينت هناك الأهوال
رأت ..كيـــــــف تسقط تلك القنابل الجبانة لتدك الأرض دكا...كيف تحترق البيوت بمن فيها
...والسيارات بركابها وسائقيها ..عاينت كيف تقتل الأطفال ..وكيف يذبح الشباب والصغار
واليهود وهم يجوبون البيوت ليظفروا بمجاهد جليل ..أوشيخ هرم..أو طفل رضيع
فاِن لم يجدوافيها أحدا ..نهبوها...أو اغتصبوها ..والا أحرقوها
عادت الأسرة تاركة وطنها ..مسلوبةالمال والحق ..مفجوع بالقلب الغض الصغير
هناك ..من بعيد لاحت لي ريم ..ببسمتها العذبة ..
آآه ياشتاء ..ريم ...صغيرتي ريم... الصيف الماضي كنت بين أحضاني ...
لن أنسى ضحكتك ..لعبك معي...تشبثك بي ..
تعارف سويعات ..فقط ...
هل عدت لتفجعيني بك أم لتفيقيني من غفلتي ؟؟؟
ويحك يـــــــــاهدى لم وقتها لم تخبريني؟؟
************************************************9/1/1424هـ
عزيزتي تساقط
أهلا بك
آسفة لم أستطع الرد مسبقا
أرجو أن تكوني قد استمتعت بها
باااااااااااااااااااااي
أهلا بك
آسفة لم أستطع الرد مسبقا
أرجو أن تكوني قد استمتعت بها
باااااااااااااااااااااي
الصفحة الأخيرة
أسعدك ألله دنيا وأخرى
غاليتي ..أنتظر تعليقك نها ية الموضوع
فلا تنســــــــــــــــــيييييييييننيي في زحمة العمل
***********************************:24: