ام الوليد
ام الوليد
جزاك الله خير صاحبة الموضوع وصاحبة الرد اعلاه،،،
أنا سمعت بأذني من الشيخ المغامسي في قناة المجد ان استخدام القران في العلاج بقراءة سور معينه لعدد ايام معينة بغرض التداوي وليس من باب العبادة جااااائز،،،،
يقول الشيخ العبادة يجب توافر شرطين الإخلاص والاتباع يعني اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام،،، يعني ماتبتدعين عدد معين او وضع معين او او ،،،هذا كلنا نعرفه
لكن غرض الشفاء يختلف فهو قابل للتجربة ،،،
يعني ناس جربو اعداد معينة ولقو فيها شفاء لامانع من تقليدهم
والله هذا تقريبا كلام الشيخ اللي اقنعني الصراحة ،،
وابراء للذمة ياليت تسألون وتتأكدون قبل ،،،لان الموضوع يخص العقيدة مو شي بسيط،،
،،ولكني ماحبيت يكون عندي فكرة وما اشرك أخواتي فيها
نورالجنة
نورالجنة
جزاك الله خير صاحبة الموضوع وصاحبة الرد اعلاه،،، أنا سمعت بأذني من الشيخ المغامسي في قناة المجد ان استخدام القران في العلاج بقراءة سور معينه لعدد ايام معينة بغرض التداوي وليس من باب العبادة جااااائز،،،، يقول الشيخ العبادة يجب توافر شرطين الإخلاص والاتباع يعني اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام،،، يعني ماتبتدعين عدد معين او وضع معين او او ،،،هذا كلنا نعرفه لكن غرض الشفاء يختلف فهو قابل للتجربة ،،، يعني ناس جربو اعداد معينة ولقو فيها شفاء لامانع من تقليدهم والله هذا تقريبا كلام الشيخ اللي اقنعني الصراحة ،، وابراء للذمة ياليت تسألون وتتأكدون قبل ،،،لان الموضوع يخص العقيدة مو شي بسيط،، ،،ولكني ماحبيت يكون عندي فكرة وما اشرك أخواتي فيها
جزاك الله خير صاحبة الموضوع وصاحبة الرد اعلاه،،، أنا سمعت بأذني من الشيخ المغامسي في قناة المجد...
هذه هي البدعة بعينها ما ذكرتيه
يا غالية حفظك الله

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار

*************************************
نقلت لك فوائد من كتاب التوسل للمحدث الألباني رحمه الله
*************************************
كيف تعرف صحة الوسائل و مشروعيتها:
و الطريق الصحيح لمعرفة مشروعية الوسائل الكونية و الشرعية هو الرجوع إلى الكتاب و السنة ؟، و النظر في دلالات نصوصهما ، و ليس هناك طريق اخر لذلك البتة.
فهناك شرطان لجواز استعمال سبب كونى ما : الأول أن يكون مباحا في الشرع ، و الثاني أن يكون قد ثبت تحقيقه للمطلوب ، او غلب ذلك على الظن.
و أما الوسيله الشرعية فلا يشترط فيها إلا ثبوتها في الشرع ليس غير.


و كثيرا ما يخلط الناس في هذه الأمور ، فيظنون أنه بمجرد ثبوت النفع بوسيلة ما تكون هذه الوسيلة جائزة و مشروعة ، فقد يحدث أن يدعو أحدهم وليا ، او يستغيث بميت فيتحقق طلبه ، و ينال رغبته ، فيدعى أن هذا دليل على قدرة الموتى و الأولياء على إغاثة الناس ، و على جواز دعائهم و الاستغاثة بهم، و ما حجته في ذلك غير حصوله على طلبه ،



و قد قرأنا مع الأسف في بعض الكتب الدينية أشياء كثيرة من هذا القبيل ؛ إذ يقول مسطرها ، او ينقل عن بعضهم قوله مثلا : إنه وقع في شدة ، و استغاث بالولى الفلانى ، او الصالح العلاني ، و ناداه باسمه فحضر حالا ، او جاء في النوم فأغاثه ، و حقق له ما أراد.

و ما درى هذا المسكين و أمثاله أن هذا - إن صح وقوعه - استدراج من الله عز و جل للمشركين و المبتدعين ، و فتنة منه سبحانه لهم ، و مكر منه بهم ، جزاء و فاقا على إعراضهم عن الكتاب و السنة ، و اتباعهم لأهوائهم و شياطينهم .

فهذا الذى يقول ذاك الكلام يجيز الاستغاثة بغير الله تعالى ، هذه الاستغاثة التى هي الشرك الأكبر بعينه ، بسبب حادثة وقعت له او لغيره ، و يمكن ان تكون هذه الحادثة مختلفة من أصلها ، او محرفة و مضخمة لإضلال بنى ادم ، كما يمكن ان تكون صحيحة ، و روايها صادقا فيما أخبر ، و لكنه أخطأ في حكمه على المنقذ و المغيث ، فظنه وليا صالحا ، و إنما هو شيطان رجيم ، فعل عن قصد خبيث ، هو تلبيس الأمور على الناس ، و إيقاعهم في حبائل الكفر و الضلال من حيث يشعرون او لا يشعرون.


***************************************************************************


إذن انا اتيت لك بحكم الله في المسألة مستدلة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ان كل محدثة ضلالة و كل ضلالة في النار


وقال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ) فأمر تعالى بطاعته وطاعة رسوله ،


قال ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : " أراكم ستهلكون أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبوبكر وعمر "



غضب حبر الأمة ابن عباس عندما كان يقولقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعارضه أحدهم بقوله قال أبو بكر وقال عمر ! وشنّع عليهم كما في رواية أخرى قائلاً

: توشك السماء أن تنزل عليكم حجارة من السماء

أقول لكم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقولون قال أبو بكر وعمر .
لماذا ؟
لأننا نتبّع القرآن والسنة ولا نتبّعأشخاصاً دون رسول الله صلى الله عليه وسلم .

لأننا نتبّع القرآن والسنة ولا نتبّع أشخاصاً دون رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وقد رُوي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه لما نازعه بعض الناس في بعض السنة قال : هل نحن مأمورون باتباع عمر أم باتباع السنة ؟

فهل المسألة مسألة قلة ثقة بأبي بكر وعمر ؟ لا وربي ولكنها مسألة اتباع الشرع دون الشخص .



ولا يوجد رجال معصومون في دين الله سوى الأنبياء ، ولا يوجد في دين الله الحق رجال وكأنهم نائبون عن الله في الأرض وكأنهم ينطقون وحياً ..
فهل يثق هؤلاء بقادتهم – مرة أخرى – أكثر مما يثق الصحابة بعمر من الخطاب رضي الله عنه ، الخليفة الثاني الراشد بعد أبي بكر رضي الله عنه ، والذي نزل القرآن غير مرة مؤيداً لقوله ، والذي لُقب بالفاروق ، والذي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم " لو كان بعدي نبي لكان عمر " والذي قال عنه أيضاً : "والذي نفسي بيده، ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك." ومع كل مكانته فقد ناقشته إمراة من عامة المسلمين في تحديد المهور واستوقفته ، وهو خليفة المسلمين الراشد المبشر بالجنة وقال أخطأ عمر وأصابت إمرأة .
فقد ركب عمر بن الخطاب منبر رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثم قال: أيها الناس ما إكثاركم في صداق النساء وقد كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأصحابه الصدقات فيما بينهم أربعمائة درهم فما دون ذلك ولو كان الإكثار في ذلك تقوى عند الله أو كرامة لم تسبقوهم إليها فلأعرفن ما زاد رجل في صداق امرأة على أربعمائة درهم قال: كم نزل فاعترضته امرأة من قريش فقالت يا أمير المومنين نهيت الناس أن يزيدوا في مهر النساء على أربعمائة درهم قال: نعم فقالت أما سمعت ما أنزل الله في القرآن، قال، وأي ذلك. قالت: أما سمعت الله يقول: ﴿وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنطَارًا﴾الآية قال. فقال: اللهم غفرا كل الناس أفقه من عمر ثم رجع فركب المنبر فقال أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب قال أبو يعلى: وأظنه قال: فمن طابت نفسه فليفعل.

رحمك الله أيها الفاروق كم كان تقواك ! لم يستغرق منك الأمر لحظات حتى ترجع عن خطئك! فأين علماء اليوم من هذا ؟!
ورحمك الله يا اختاه عرفت أن الحق أحق أن يُتبع فلم تسكتي عن خطأ عالم .

رحم الله علماءنا الأفاضل كم كانوا يغضبون في مثل هذه الحالة ، مثل غضبة ابن عباس وغضبة الشافعي الذي يُروى أن رجلاً سأله فأفتاه فقال : قال النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا ، فقال الرجل : أتقول بهذا يا أبا عبد الله ! فقال الشافعي: رح، أرأيت في وسطي زناراً ؟ أتراني خرجت من كنيسة ؟ أقول قال النبي صلى الله عليه وسلم وتقول أتقول بهذا؟!

فلنتق الله أيها الناس جميعاً، ولنعبد الله لا نشرك بعبادته أحداً لقوله تعالى: ( فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)
و اعلموا وفقنا الله وإياكم لطاعته واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم أن الحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم فما ثبت أنه من هديه وسنته،
ولم يتركنا الله تعالى ليختار كل منا طريقة خاصة ، بل أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأنزل كتابه العظيم ، ليكون بيانا للناس وهدى ، فما من عبادة وخير وهدى يحبه الله ، إلا وقد بينه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .


ولا يختلف اثنان من المسلمين في أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الناس وأتقاهم لله ، وأكثرهم عبادة وإنابة ، ولهذا كان الموفق من سار على طريقته ، وسلك مسلكه ، وحذا حذوه.




( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُالْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) الأحزاب / 36 .

وقال تعالى : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ ) الأحزاب / 21



فهل فعل هذا رسول الله؟ و قام بتكرير الآيات بهذه الطريقة؟ او لو كان فيه خير كان سبقنا إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم!!!


افعل هذا الصحابة؟ قاموا بقراءة الآيات بهذه الطريقة؟ و تكرارها؟؟؟؟

افعل هذا احد من التابعين ؟


اذن الأمر بدعة و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم


كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار

فاعلمي وفقنا الله وإياكي لطاعته واتباع سنة نبيه صلى الله عليه وسلم أن الحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع، وخير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم فما ثبت أنه من هديه وسنته،
ولم يتركنا الله تعالى ليختار كل منا طريقة خاصة لعبادته ، بل أرسل رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأنزل كتابه العظيم ، ليكون بيانا للناس وهدى ، فما من عبادة وخير وهدى يحبه الله ، إلا وقد بينه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .

ولا يختلف اثنان من المسلمين في أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الناس وأتقاهم لله ، وأكثرهم عبادة وإنابة ، ولهذا كان الموفق من سار على طريقته ، وسلك مسلكه ، وحذا حذوه.

ولزوم طريقته صلى الله عليه وسلم ليس أمرا اختياريا ، ولكنه فرض فرضه الله على عباده ، بقوله : ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) الحشر / 7 . وقوله ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً ) الأحزاب / 36 .

وقال تعالى : ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ ) الأحزاب / 21
وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن كل عبادة محدثة ، فهي مردودة على صاحبها مهما بلغت ، فقال : ( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) رواه مسلم (1718) من حديث عائشة رضي الله عنها.

فلا يقبل العمل إلا إذا كان خالصا لله ، موافقا لسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وهذا هو المراد من قوله تعالى ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا )

قال الفضيل بن عياض : أخلصه وأصوبه . قالوا يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال : إن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل ، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا . والخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون على السنة .

فمن أراد الوصول إلى مرضاة الله ، فليلزم سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، فكل الطرق إلى الله تعالى مسدودة ، إلا هذا الطريق ، طريق نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. ولما كان صلى الله عليه وسلم رحيما بأمته ، حريصا عليهم ، لم يدع شيئا من الخير إلا بينه لهم ، فمن اخترع اليوم عبادة أو ذكرا أو وردا ، وزعم أن فيه خيرا ، فقد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم ـ شعر أو لم يشعرـ بأنه لم يبلغ الدين كما أمره الله .

ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمداً صلى الله عليه وسلم ، خان الرسالة ؛ لأن الله يقول: " اليوم أكملت لكم دينكم" فما لم يكن يومئذ دينا فلن يكون اليوم دينا. والتحذير من الابتداع ، كثير في كلام الصحابة والتابعين والأئمة :

قال حذيفة بن اليمان : كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها.
وقال ابن مسعود : اتبعوا ولا تبتدعوا ، فقد كفيتم ، عليكم بالأمر العتيق .

: بخصوص قراءة سورة يوسف لهذا الغرض

هل فعل هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

هل فعل هذا أصحابه رضوان الله عليهم؟

والجواب المعلوم : أن قراءة السور بالأعداد التي ذكرت لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا عن أحد من أصحابه ، وكذلك الأدعية التي بهذه الكيفية المذكورة وتكرارها .

ويقال لهذا المخترع : هل تظن أنك سبقت إلى خير لم يعلمه الرسول ولا أصحابه ؟

أم تظن أن لك أو لشيخك حق التشريع ، وتحديد الأذكار ، وأوقاتها ، وأعدادها ، كما أن للرسول صلى الله عليه وسلم ذلك الحق ؟

ولاشك أن هذا أو ذاك ضلال مبين .

ولنعتبر بما جاء عن عبد الله بن مسعود رضي الله ، فيما رواه الدارمي في سننه أن أبا موسى الأشعري قال لعبد الله بن مسعود : يا أبا عبد الرحمن إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر والحمد لله إلا خيرا .

قال فما هو ؟

فقال : إن عشت فستراه . قال : رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى فيقول كبروا مائة فيكبرون مائة فيقول هللوا مائة فيهللون مائة ويقول سبحوا مائة فيسبحون مائة.

قال : فماذا قلت لهم ؟

قال : ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك وانتظار أمرك.

قال : أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم. ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون ؟

قالوا : يا أبا عبد الرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح .

قال : فعدوا سيئاتكم فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ، ويحكم يا أمة محمد ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذه ثيابه لم تبل وآنيته لم تكسر ، والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة.

قالوا : والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير.

قال : وكم من مريد للخير لن يصيبه .

فليس كل من أراد الخير أصابه ووفق له ، وليس كل عبادة متقبلة ، حتى تكون على سنة محمد صلى الله عليه وسلم.

وهذا الإنكار من ابن مسعود رضي الله عنه يقضي على حجة أهل الاختراع والابتداع ، فإنهم دائما يقولون : وأي مانع من الأذكار والصلوات والقرآن ؟! ونحن لا نريد بها إلا الخير والتقرب إلى الله .

فيقال لهم: إن العبادة يجب أن تكون مشروعة في أصلها وفي هيئتها وكيفيتها ، وما كان منها في الشريعة مقيدا بعدد لم يكن لأحد أن يتجاوزه ، وما كان مطلقا لم يكن لأحد أن يخترع له حدا ، فيضاهي بذلك الشرع.

وما يؤكد هذا المعنى ما جاء عن سعيد بن المسيب رحمه الله ، فقد رأى رجلا يصلي بعد طلوع الفجر أكثر من ركعتين ، فنهاه ، فقال الرجل : يا أبا محمد ! يعذبني الله على الصلاة ؟!

قال : "لا ، ولكن يعذبك على خلاف السنة".

فانظري هذا الفقه من هذا التابعي الجليل رحمه الله . وذلك لأن السنة أن يصلي بعد طلوع الفجر السنة الراتبة ركعتين فقط ولا يزيد ، ثم يصلي الفريضة . وقريب من هذا ما جاء عن الإمام مالك رحمه الله ، فقد أتاه رجل فقال : يا أبا عبد الله ! من أين أحرم؟

قال : من ذي الحليفة ، من حيث أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم .

فقال: إني أريد أن أحرم من المسجد من عند القبر. ( يعني قبر النبي صلى الله عليه وسلم ) .

قال: " لا تفعل فإني أخشى عليك الفتنة ".

فقال: وأي فتنة في هذه؟! إنما هي أميال أزيدها .

قال: وأي فتنة أعظم من أن ترى أنك سبقت إلى فضيلة قصر عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! إني سمعت الله يقول : ( فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ) النور / 63 . فهذا فقه الصحابة والتابعين والأئمة ، وأما أهل البدع فيقولون : وأي فتنة ، إنما هي ذكر وصلاة وأميال نتقرب بها إلى الله !




و قد نقلت اليكي يا غالية

"فتاوى اللجنة الدائمة" انه لا يجوز ذلك (المجموعة الثانية: 1/76):



الموضوع ليس فتوى و من اجاز و من حرم


انما اتبعي الرسول اي الحق اينما كان


يعرف الرجال بالحق وليس الحق بالرجال




حفظ الله شيخ المغامسي و كل علماء بلاد الحرمين و زادهم الله رفعا و علما و جعلهم من ورثة جنات النعيم

و


رحم الله الإمام مالك عندما كان يدرس في مسجد رسول الله صلى الله عليه و سلم
و قال هو يشير إلى قبر رسول الله
حيث قال : (( كلٌ يؤخذ من كلامه و يرد إلا صاحب هذا القبر ))
ارجوا الأمر ان يكون تبين لك

عفى الله عني و عنك و عن كل المسلمين

:26:جزاكي الله الجنة
نوارة 84
نوارة 84
شكرا لمروركن ياغاليات

جزاكن الله خيراً